لم يفوّت “حزب الله” فرصة التنغيص والتشويش على الدولة واللبنانيين وسط بروز بعض معالم الإيجابيات الواعدة، فانبرى على لسان أمينه العام، عشية انعقاد أول مؤتمر استثماري خلال العهد الحالي والحكومة
لم يفوّت “حزب الله” فرصة التنغيص والتشويش على الدولة واللبنانيين وسط بروز بعض معالم الإيجابيات الواعدة، فانبرى على لسان أمينه العام، عشية انعقاد أول مؤتمر استثماري خلال العهد الحالي والحكومة
النهار -أبلغ مسؤول سعودي بارز زوّاره قبل مدة قصيرة أنّ عدداً من المؤسسات اللبنانية خضع لسلسلة اختبارات وتقييمات شملت المطار والمرفأ وسواها، وقد حظيت الاجراءات المعتمدة فيها استحساناً كبيراً. وهذا الأمر،
النهار – كرة التصويت الاغترابي إلى “مربع بري” – تمويل “حزب الله”: المطاردة الأميركية الى ذروتها – اقتصاد سوريا: 500 شركة لبنانية في دمشق – تحديات الإعلام في زمن الذكاء
في تموز/ يوليو 2012، كانت دمشق تحاول إقناع نفسها بأن الحرب ما زالت “هناك”، على الأطراف، في المدن الملتهبة التي تتلقى الضربات الأولى وتصدّر ارتجاجاتها البعيدة. لكن العاصمة في ذلك
هاجمت صحيفة “طهران تايمز” إجراءات مصرف لبنان النقدية التي تستهدف تجفيف اقتصاد الكاش المعتمد بصورة أساسية من “حزب الله”. وكتبت الصحيفة التابعة للنظام: “لقد تخلّى البنك المركزي اللبناني فعلياً عن
لا يختلف اثنان في لبنان والعالم على أهمية زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى وطن الأرز. وقد اختار أن تكون وجهته الأولى هذا البلد الصغير المتخم بالأزمات، والمفارقة أن توقيت
تراجع الناتج المحلي في لبنان من نحو 50 مليار دولار ما قبل العام 2019، إلى حوالى 25 ملياراً اليوم، أي انهيار بنسبة 50% تقريباً. فما تأثير هذا التدهور على حياتنا
حرّكت زيارات الموفدين والسفراء إلى بيروت الجمود القاتل. وتشمل الزيارات الدول المعنية بالشأن اللبناني. وتعمل باريس دائمًا على حفظ موقع متقدّم في لبنان وتتعاطى بملفاته كافة. لا يمكن لفرنسا خسارة
تبرز علاقة الفاتيكان مع مسيحيي لبنان ضمن إطار فريد ومميز، يحمل في طياته حاضنة معنوية تعطيه الكثير من الدفع والروابط الروحية. وهذه العلاقة ساهمت في إبعاد القلق عن مسيحيي لبنان،
في ظل الضغوط الدولية المتزايدة والمرحلة المالية الحساسة التي يمر بها لبنان، اتخذ مصرف لبنان خطوة حاسمة تعد من الأكثر تشددا منذ أعوام، في محاولة جدية للفصل بين الاقتصاد الشرعي
ينشغل لبنان بالتحضيرات القائمة لاستقبال رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا لاوون الرابع عشر، في أول زيارة خارجية له منذ تسلّمه مهماته رسمياً. ومع ما تحمله هذه الزيارة من معانٍ تجاه بلد
يقف لبنان اليوم عند مفترق حاسم يحدد مستقبله الأمني والسيادي، مع تصاعد الضغوط الأميركية والدولية التي تطالب بخطوات ملموسة لنزع سلاح “حزب الله” وتجفيف مصادر تمويله. وتشير مصادر دبلوماسية أميركية
تستعدّ واشنطن لمرحلة من الضغط الأقصى وإعادة تقييم استراتيجيّتها تجاه بيروت مع بدء العدّ التنازليّ لمهلة نزع السلاح غير الشرعي في لبنان. فقد بدأت الإدارة الأميركية فعليًا تسليط الضوء على
لا يمكن الحديث عن اتفاق الطائف وتطبيقه، من دون الوقوف عند موقف القوى المسيحية على تنوعها واختلافاتها. ففي ظل التأكيدات المتوالية التي يعلنها المسؤولون، ولا سيما رئيس الحكومة نواف سلام،
في الأسابيع الأخيرة، عاد الحديث ليطفو إلى السطح حول ملف ظلّ طيّ الكتمان طوال أشهر: خضوع عدد من كبار مسؤولي “حزب اللّه” لعمليات تجميل وإعادة بناء للوجه، بعضها في لبنان
علمت “النهار” أنّ مجموعة من النواب اطلقوا حملة تواقيع على عريضة نيابية جديدة تنص على التمسك بانتخاب المغتربين للنواب الـ 128 وعدم حصر اصواتهم بالدائرة الـ 16 اي اقتراعهم لـ
تترقب الساحة اللبنانية بارتياح وتفاؤل المسار الذي تقوده القاهرة في محاولة لفرملة الانزلاق نحو مواجهة أوسع في الجنوب، وسط اقتناع عام بأن أي مبادرة جدية لاحتواء التصعيد تحتاج إلى قوة
انتهى التحذير، تغيّرت قواعد اللعبة وقد أعذر من أنذر. على هذه القاعدة، تتعاطى الإدارة الأميركية مع ملف تمويل “حزب اللّه” بعدما اكتشفت أن “الحزب” تمكّن من إدخال مليار دولار إلى
– «حزب الله» حذّر من طعْن بيئته مالياً: تهديد للاستقرار ويضع لبنان على عتبة مرحلة خطيرة فَرَضَ التصعيدُ المشهودُ للضغوط الدولية عموماً والأميركية خصوصاً على لبنان، والذي كَرَّسَ «تلازُم المسارات»
شهدت أروقة نقابة المحامين في بيروت أمس معركة نقابية كبرى وسط إقبال كثيف على الاقتراع ، خاضتها “القوات اللبنانية” وحلفاؤها من حزبي الأحرار والاشتراكي وعدد كبير من المستقلين والذين لم
في لهجة غير معهودة علناً، أشار رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمس الأول، إلى أن الحملات السياسية التي يتعرض لها هدفها تأمين فوز مرشح بديل عنه بمنصب رئيس مجلس
إذا كان من خلاصة موضوعية لتزامن الاستباحات الإسرائيلية والإيرانية للسيادة اللبنانية، فهي برزت في الساعات الأخيرة بأبرز تجلياتها عبر التصعيد الإسرائيلي المتعمد تجاه الشرعيتين اللبنانية والدولية ميدانياً، كما عبر اندفاع
النهار -نائب “تغييري” ردّد في مجلس ضيّق أنّه يُفضّل التمديد للمجلس وأنّه لا يملك المال للقيام بحملته الانتخابية. -في السياق، علمت “النهار” أنّ مجموعة من النواب اطلقوا حملة تواقيع على
النهار -إسرائيل وإيران تتبارزان في استباحة لبنان – مصرف لبنان: اجراءات صارمة تهاجمها ايران -غزة: واشنطن تراهن على مجلس الامن لانقاذ خطة ترامب نداء الوطن -موفد بري في طهران: “خلص
تحوّل لبنان عمليًا في الآونة الأخيرة، إلى حال يشبه أحوال الضفة الغربية وقطاع غزة. تتصرّف حركة “حماس” في تلك الأنحاء من فلسطين التاريخية على أساس أنها لا تخضع للسلطة الفلسطينية
لن تبقى تجارة الذهب في لبنان بعد زيارة وفد وزارة الخزانة الأميركية لبيروت كما كانت قبله. فالوفد الأميركي الذي حدّد هدف زيارته بقطع طريق التمويل على حزب الله، حدّد أيضاً
من الصعب اليوم رسم إحاطة تامة للآثار التي تخلفها ظاهرة الخطف المستمرة عند السوريين، خصوصا أن الغالبية الساحقة تطال نساء من طائفة واحدة. وإذا كان طبيعيا أن تبادر أي عائلة
• «الموساد» اعترض شحنة كاميرات مراقبة متجهة لطهران وزرع فيها فيروساً • مكّن عملاء الجهاز من تتبع جميع التحركات داخل المؤسسات الحكومية الإيرانية • من بين الأجهزة المخترقة وكالة الطاقة
إصرار رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون، كما رئيسي المجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام، على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في ربيع 2026، لا يعني بالضرورة أن الطريق سالكة
يظهر المسار السريع الذي بدأه لبنان خلال الأيام الأخيرة، أن البلاد دخلت مرحلة جديدة من التعامل مع الضغوط الأميركية المتصاعدة المرتبطة بمكافحة تمويل «حزب الله»، في ظل زيارات متلاحقة لوفود
بينما يرزح الجنوب والبقاع تحت نيران الاعتداءات الإسرائيلية، ويستمر “حزب الله” في فرض معادلة السلاح غير الشرعي، خرج رئيس مجلس النواب نبيه بري بمشهد إعلامي جديد تحت عنوان “إعادة إعمار
ميشال عيسى كان الأول في صفه في اللغة العربية والفرنسية… أظهرات صورة نشرها جورج دانيال سعد على “فيسبوك” أن السفير الأميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى كان من تلاميذ مدرسة الحكمة الأم في بيروت،
فيما تشهد البلاد معالم أزمة سياسية داخلية على خلفية قانون الانتخاب وانتهاء مهلة تسجيل المغتربين في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي وامتناع رئيس مجلس النواب نبيه بري عن إحالة مشروع القانون
قضية الجدار الاسمنتي الذي تبنيه إسرائيل عند الحدود الجنوبية لا زالت تتوالى فصولًا. فبعدما أكدت الأمم المتحدة وقوات “اليونيفيل” أن الجدار يتجاوز الخط الازرق، ومنع السكان الجنوبيين من الوصول إلى
على بُعد أيام من انتهاء مهلة تسجيل المغتربين للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، احتدم الكباش بين القوى السياسية؛ ما يهدد مصير الانتخابات ككل، والتي يُفترض أن تحصل في مايو (أيار)
يقترب اتفاق وقف العمليات العسكرية بين “حزب الله” والعدو الإسرائيلي من طي عامه الأول، ليبقى حبرًا على ورق، من دون أن تدخل بنوده فعليًا حيّز التنفيذ على أرض الواقع. فلا
بتوقيت “ذهبي” لكل من رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء جوزف عون ونواف سلام، جاء قرار المملكة العربية السعودية القاضي بإعادة البحث في العلاقات التجارية المجمدة مع بيروت. وهذه هي المرة الأولى،
تُمثل الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن لحظة محورية في العلاقات الأميركية – السعودية، إذ تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من العلاقات الثنائية لتشمل
تستعد وزارة الصحة العامة في لبنان، لملاحقة بائعي الأدوية، وضبط بائعي مستجحضرات التجميل في المواقع الالكترونية والشبكات الاجتماعية، وذلك في ظل فوضى تعمّ الفضاء الرقمي، وتجاوز للقانون. وقال مصدر
تتجه الأنظار نحو دائرة المتن الشمالي التي يُتوقع أن تكون إحدى أكثر الدوائر سخونة في الانتخابات النيابية المقبلة عام 2026، إذ تشير المعطيات إلى أن المعركة هناك ستشهد تنافسًا حادًا
يسعى لبنان اليوم، على المستوى الرسمي، إلى الخروج نهائيًا من لعبة المحاور التي استنزفت بنيته الداخلية وجرّت ساحته إلى صراعات خارجية أثرت على اقتصاده واستقراره وموقعه الإقليمي. هذا التوجّه انتقل
تشي كلّ المؤشرات الميدانية والدبلوماسية التي سُجلت هذا الأسبوع، بأن شيئاً ما يحضّر للبنان على وقع الاستعدادات الاسرائيلية للقيام بعمل عسكري كبير ومزدوج تجاه “حزب الله” وإيران، وذلك بضوء أخضر
دشّن لبنان سريعاً، مسار الاستجابة القانونية والإجرائية للطلبات الأميركية «الجادة للغاية» الرامية إلى مكافحة تمويل «الإرهاب»، بعدما تبلّغتها السلطات السياسية والنقدية مقترنة بتحذيرات من عقوبات، من وفد وزارة الخزانة الأميركية
تُعتبر دائرة بعبدا من أكثر الدوائر الانتخابية تعقيداً في لبنان، على الرغم من أنّ التحالفات السياسية الأساسية فيها واضحة ولا تتبدّل. فللقصر الجمهوري فيها حضور معنوي، ومن شأنه تبديل المعطيات
قرأت منشوراً لـ “بيّ وجدّ الكل” على منصة أكس جاء فيه :”يزعم بعض الذين تم فصلهم من التيار أو استقالوا منه استباقيًا، أنهم على خلاف مع قيادة التيار ولكن على
يخرج الموفدون الأميركيون من لبنان بانطباع واحد مؤكّد هو الآتي: لا بصيص أمل في الأفق. الحكومة اللبنانية لن تنزع السلاح، ولن تطبّق الإصلاحات التي تجفف مصادر تمويل «حزب الله»، ولن
ساعات تفصل المحامين عن استحقاقهم الديموقراطي المقرر الأحد المقبل، والمتمثل في انتخاب 8 أعضاء لمجلس النقابة (المؤلف من 12 عضوا) من بينهم نقيب. ومع اقتراب الموعد، تحتدم أكثر المنافسة بين
أثار بناء إسرائيل جدارًا أسمنتيًا جديدًا، خلف الخط الأزرق مقابل بلدتي مارون الراس وعيترون، وعلى امتداد المساحة المقابلة لسهل يارون وصولًا إلى موقع الحدب داخل الأراضي الإسرائيلية، قلقًا في أوساط
لا يملك المسؤولون أي قدرة على استشراف المستقبل في انتظار خريطة الطريق الأميركية والإسرائيلية للمرحلة المقبلة. وكل ذلك يجري وسط مخاوف من ان تختصر ضربة إسرائيلية موضعية وموجعة فترة التريث
لم يسلم القطاع الطبي في لبنان من آفة التهريب غير الشرعي، التي تتسلّل إلى الأسواق وتفتح الباب أمام منتجات مجهولة المصدر، إذ حذّرت نقيبة مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبية سلمى سابا




