من الصحف36- Page

2549Articles

– «حزب الله» حذّر من طعْن بيئته مالياً: تهديد للاستقرار ويضع لبنان على عتبة مرحلة خطيرة فَرَضَ التصعيدُ المشهودُ للضغوط الدولية عموماً والأميركية خصوصاً على لبنان، والذي كَرَّسَ «تلازُم المسارات»

إذا كان من خلاصة موضوعية لتزامن الاستباحات الإسرائيلية والإيرانية للسيادة اللبنانية، فهي برزت في الساعات الأخيرة بأبرز تجلياتها عبر التصعيد الإسرائيلي المتعمد تجاه الشرعيتين اللبنانية والدولية ميدانياً، كما عبر اندفاع

تحوّل لبنان عمليًا في الآونة الأخيرة، إلى حال يشبه أحوال الضفة الغربية وقطاع غزة. تتصرّف حركة “حماس” في تلك الأنحاء من فلسطين التاريخية على أساس أنها لا تخضع للسلطة الفلسطينية

فيما تشهد البلاد معالم أزمة سياسية داخلية على خلفية قانون الانتخاب وانتهاء مهلة تسجيل المغتربين في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي وامتناع رئيس مجلس النواب نبيه بري عن إحالة مشروع القانون

تتجه الأنظار نحو دائرة المتن الشمالي التي يُتوقع أن تكون إحدى أكثر الدوائر سخونة في الانتخابات النيابية المقبلة عام 2026، إذ تشير المعطيات إلى أن المعركة هناك ستشهد تنافسًا حادًا

دشّن لبنان سريعاً، مسار الاستجابة القانونية والإجرائية للطلبات الأميركية «الجادة للغاية» الرامية إلى مكافحة تمويل «الإرهاب»، بعدما تبلّغتها السلطات السياسية والنقدية مقترنة بتحذيرات من عقوبات، من وفد وزارة الخزانة الأميركية

قرأت منشوراً لـ “بيّ وجدّ الكل” على منصة أكس جاء فيه :”يزعم بعض الذين تم فصلهم من التيار أو استقالوا منه استباقيًا، أنهم على خلاف مع قيادة التيار ولكن على

لا يملك المسؤولون أي قدرة على استشراف المستقبل في انتظار خريطة الطريق الأميركية والإسرائيلية للمرحلة المقبلة. وكل ذلك يجري وسط مخاوف من ان تختصر ضربة إسرائيلية موضعية وموجعة فترة التريث

“أمن المستوطنات” هو المصطلح المفتاحي الذي يستثمر فيه نظام الملالي كاستراتيجية يعيد من خلالها تدوير محوره وإعادة تعريف أهدافه الجيوسياسية، والانتقال من مفهوم “إزالة إسرائيل” إلى “حماية المستوطنات”، حيث تحاول

لم تكن زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وعقيلته نورا إلى الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي هادي محفوظ في جامعة الروح القدس في الكسليك مجرد لقاء بروتوكولي،

يشتعل الشارع اللبناني كل يوم على صوت محرّكات الدراجات النارية التي تجوب المدن والبلدات كأنها خارج الزمن والقانون. تتسابق بين السيارات، تتحدى الإشارات، وتخترق الأزقة والطرقات بسرعةٍ تحبس الأنفاس. ما

لعلّ أبرز ما في كلمة نائب الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم، ليس ما قاله عن الميدان، بل ما أوحى به من رسائل اطمئنان مضمونة الوصول إلى المستوطنات الإسرائيلية.

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...