من الصحف36- Page

2546Articles

إذا كان من خلاصة موضوعية لتزامن الاستباحات الإسرائيلية والإيرانية للسيادة اللبنانية، فهي برزت في الساعات الأخيرة بأبرز تجلياتها عبر التصعيد الإسرائيلي المتعمد تجاه الشرعيتين اللبنانية والدولية ميدانياً، كما عبر اندفاع

تحوّل لبنان عمليًا في الآونة الأخيرة، إلى حال يشبه أحوال الضفة الغربية وقطاع غزة. تتصرّف حركة “حماس” في تلك الأنحاء من فلسطين التاريخية على أساس أنها لا تخضع للسلطة الفلسطينية

تتجه الأنظار نحو دائرة المتن الشمالي التي يُتوقع أن تكون إحدى أكثر الدوائر سخونة في الانتخابات النيابية المقبلة عام 2026، إذ تشير المعطيات إلى أن المعركة هناك ستشهد تنافسًا حادًا

دشّن لبنان سريعاً، مسار الاستجابة القانونية والإجرائية للطلبات الأميركية «الجادة للغاية» الرامية إلى مكافحة تمويل «الإرهاب»، بعدما تبلّغتها السلطات السياسية والنقدية مقترنة بتحذيرات من عقوبات، من وفد وزارة الخزانة الأميركية

قرأت منشوراً لـ “بيّ وجدّ الكل” على منصة أكس جاء فيه :”يزعم بعض الذين تم فصلهم من التيار أو استقالوا منه استباقيًا، أنهم على خلاف مع قيادة التيار ولكن على

لا يملك المسؤولون أي قدرة على استشراف المستقبل في انتظار خريطة الطريق الأميركية والإسرائيلية للمرحلة المقبلة. وكل ذلك يجري وسط مخاوف من ان تختصر ضربة إسرائيلية موضعية وموجعة فترة التريث

“أمن المستوطنات” هو المصطلح المفتاحي الذي يستثمر فيه نظام الملالي كاستراتيجية يعيد من خلالها تدوير محوره وإعادة تعريف أهدافه الجيوسياسية، والانتقال من مفهوم “إزالة إسرائيل” إلى “حماية المستوطنات”، حيث تحاول

لم تكن زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وعقيلته نورا إلى الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي هادي محفوظ في جامعة الروح القدس في الكسليك مجرد لقاء بروتوكولي،

لعلّ أبرز ما في كلمة نائب الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم، ليس ما قاله عن الميدان، بل ما أوحى به من رسائل اطمئنان مضمونة الوصول إلى المستوطنات الإسرائيلية.

في ظل التوتر المتصاعد على الجبهة الجنوبية والضغوط السياسية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، تعود فرنسا إلى الواجهة الديبلوماسية مجددا عبر زيارة المستشارة الرئاسية لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي آن كلير

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...