أتى إعلان السفارة الأميركية في بيروت، مساء أمس عن وصول السفير المعيّن ميشال عيسى إلى لبنان، ليضفي حيوية مهمة على المشهد الدبلوماسي الناشط فرنسيًا وسعوديًا. لكن هذا النشاط، بحسب ما
أتى إعلان السفارة الأميركية في بيروت، مساء أمس عن وصول السفير المعيّن ميشال عيسى إلى لبنان، ليضفي حيوية مهمة على المشهد الدبلوماسي الناشط فرنسيًا وسعوديًا. لكن هذا النشاط، بحسب ما
على صعيد الوضع في الجنوب، سجّل تطور مهمّ تمثّل في إعلان اليونيفيل عن تجاوزين إسرائيليين جديدين للأراضي اللبنانية. مع وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى بيروت ترصد الأوساط الرسمية
نداء الوطن -يتوجه الأسبوع المقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن في زيارة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين في الكونغرس والبنتاغون وذلك ضمن مسعى العماد هيكل إلى تعزيز قدرات
النهار -فرنسا والسعودية وأميركا في لبنان: تزامن أم ترابط؟ نداء الوطن -ما وراء تغريدة أدرعي؟ -عون ينشد الاحتضان العربي من الباب السعودي -معارك المتن الانتخابية 2026 تغلي على نار التحالفات
تسود حالة من الاستياء العارم في الأوساط الطرابلسية بعد الزيارة التي قام بها الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري إلى نقيب المحامين المنتخب في الشمال مروان ضاهر، حيث اعتبر الحريري
“أمن المستوطنات” هو المصطلح المفتاحي الذي يستثمر فيه نظام الملالي كاستراتيجية يعيد من خلالها تدوير محوره وإعادة تعريف أهدافه الجيوسياسية، والانتقال من مفهوم “إزالة إسرائيل” إلى “حماية المستوطنات”، حيث تحاول
لم تكن زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وعقيلته نورا إلى الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي هادي محفوظ في جامعة الروح القدس في الكسليك مجرد لقاء بروتوكولي،
يشتعل الشارع اللبناني كل يوم على صوت محرّكات الدراجات النارية التي تجوب المدن والبلدات كأنها خارج الزمن والقانون. تتسابق بين السيارات، تتحدى الإشارات، وتخترق الأزقة والطرقات بسرعةٍ تحبس الأنفاس. ما
انشغل الوسط السياسي اللبناني بمعرفة الأسباب التي أملت على أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم إطلاق مفاجأة من «العيار الثقيل» أحدثت صدمة سياسية تجاوزت خصومه إلى «أهل البيت» المعني بتطبيق
هي معركة في قلب الغرب ومعه. في قلبه لأنه منطلقها، وفيه مفكرون، مثقفون، سياسيون وأناس عاديون هم يخوضون هذه المعركة. أما معه، فتحتمل الوجهين. الوجه الأول هو خوض المعركة إلى
مع وصول السفير الأميركيّ الجديد ميشال عيسى إلى بيروت، يعود اسمه إلى الواجهة، لا بوصفه رجل أعمالٍ من أصولٍ لبنانيّةٍ نجح في عالم المال والسيّارات فقط؛ بل كوجهٍ دبلوماسيّ مكلّفٍ
على غرار لعبة الشطرنج، يتحضر لبنان اليوم. يجهّز “عدة الشغل” وخطّة العمل، وعينه على انطلاق الخطوة الأولى. وفي هذا السياق، تؤكد أوساط مطّلعة على الموقف الرسمي اللبناني أن معادلة أي
توقف المراقبون السياسيون في لبنان عند استبعاد وفد وزارة الخزانة الأميركية من لقاءاته، في بيروت مطلع الأسبوع، المسؤولين اللبنانيين الذين ينحدرون من الطائفة الشيعية، رغم أن بعضهم معنيون، وفق مواقعهم،
خلال مهلة الستين يوماً التي حدّدها وفد وزارة الخزانة الأميركية، سيُصار إلى فرض سقوف محددة على عمل شركات تحويل الأموال، واتخاذ تدابير وصفت بالجذرية تحت عنوان “الانتظام” و”اتخاذ إجراءات حاسمة”
لعلّ أبرز ما في كلمة نائب الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم، ليس ما قاله عن الميدان، بل ما أوحى به من رسائل اطمئنان مضمونة الوصول إلى المستوطنات الإسرائيلية.
– واشنطن تمسك بخيوط متشابكة تمتد إلى غزة ولبنان وطهران… وإسرائيل تُراقب المشهد ببراغماتية حذرة – سوريا تحاول العودة عبر البوابة الأميركية – التركية… وفي خلفية اللقاء خطة ثلاثية –
تسيطر أجواء الحذر على السياسة اللبنانية. ولا يوجد أي معطى يدلّ على سلوك الملف اللبناني طريق الحلّ. وتتصاعد الضغوط الأميركية والغربية والعربية على بيروت في محاولة لحث المسؤولين على فعل
في ظل التوتر المتصاعد على الجبهة الجنوبية والضغوط السياسية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، تعود فرنسا إلى الواجهة الديبلوماسية مجددا عبر زيارة المستشارة الرئاسية لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي آن كلير
يَمْضي الرئيس اللبناني العماد جوزف عون تباعاً في تظهير «بُنيةِ» نَية التفاوض مع إسرائيل الذي أعْلاه كخيارِ وحيدٍ لتجنيبِ البلاد المزيد من الاستنزاف «المميت»، بعدما حُشرت بيروت بين «خطين أحمرين»
في إطار العقيدة الجديدة للجيش الإسرائيلي، التي تستند إلى الرؤيا بأنه «يجب ألا ننتظر هجوماً من العدو ومباغتته بضربة استباقية»، وفي ضوء الاستفادة من الأخطاء التي رافقت الحرب الأخيرة، أنهت
لبنان اليوم في غمار اللحظات المصيرية التي لا تحتمل مزيدًا من التمديد ولا المساكنة مع اللاقرار، بحجة الحرص على السلم الأهلي وجعله مطيّة لصرف النظر عن فرض السيادة، خصوصًا بعدما
تجمع المعطيات على التخوف من تصعيد سياسي خطير في ظل اتجاه بري إلى الحاق مشروع الحكومة بمصير سبعة اقتراحات قوانين انتخابية مطروحة لدى اللجنة النيابية المكلفة البحث في هذا الملف
النهار -انشغل الراي العام اللبناني أمس بخريطة قديمة لإحدى الجمعيات الاسرائيلية عن منطقة جنوب لبنان مع كتابات بالعبرية تعرض اراضي القرى الجنوبية للبيع والاستثماروهي ُنشرت العام الماضي في اطار الحرب
النهار -أزمة الانتخاب الاغترابي تنذر بفصول تصعيدية -السفير المصري لـ”النهار”: حصر السلاح لا جدال فيه -الياس آيوب- من دمشق إلى بيروت يرسم الذاكرة والياسمين -ياقوت فاروق لـ”النهار”: من تتألق تحمي
غادر وفد الخزانة الأميركية لبنان تاركاً خلفه عدداً من الرسائل التي حملها معه من واشنطن. وأبرز تلك الرسائل على الإطلاق، مطالبته السلطات اللبنانية بخطوات عملية وفعلية قبل نهاية السنة، والتي
يطيب للشيخ نعيم أن يقصّ على جمهور متابعيه، في كل حلقة من مسلسل “منتصرون ولكن”، فصولًا مستعادة من حكايا الخيال، ويقولبها بأسلوبه الجذاب، والأسلوب هو الرجل نفسه كما كتب الكونت
في نهاية الأسبوع الماضي، سجّل وسيم منصور، وهو خبير اتصالات شغل سابقًا منصب المدير العام لشركة تاتش، سابقة طعن في سجّل الدولة اللبنانية الحافل بالمحسوبيّات. فللمرّة الأولى في تاريخ المحاصصات
لم يكن “حزب الله” ذراعًا إيرانية مخصصة للساحة اللبنانية فحسب، بل كان ذراعًا إقليمية ناشطة في الساحات الفلسطينية والسورية والعراقية واليمنية، وصولًا إلى البوسنة والهرسك. اتخذ من لبنان منطلقا لأعماله
شارفت التحضيرات الوطنية والتقنية لزيارة البابا لاوون الرابع عشر لبنان نهاياتها، وباتت اللمسات في مربعها الأخير، استعدادا للأيام البابوية من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول المقبل. على كل
على الرغم من تطمينات المسؤولين اللبنانيين المتكرّرة إلى أنّ الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها؛ أي في أيار المقبل، إلّا أنّ المعركة الدائرة حول التعديلات المطروحة على القانون لا توحي بأنّ
في معرض دفاعه عن بقاء سلاح حركة “حماس” رداً على دعوات لنزعه وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، لفت القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق، قبل أيام، إلى
لم يترك “حزب الله” له صاحبًا في لبنان. حتى نبيه برّي، رئيس مجلس النواب ورئيس حركة “أمل” وثاني أركان “الثنائي الشيعي” الملتحق بـ “الحزب”، لا يجاريه في سياساته الكربلائية. في
بدأ مصرف لبنان اتخاذ إجراءات جديدة تهدف إلى تشديد الرقابة على حركة الأموال وعمليات الصرافة داخل البلد، في إطار تتبّع مسار التحويلات المالية والحد من توسع اقتصاد “الكاش”. وعلمت “المدن”
مُجدّداً، رُميت الكرة في ملعب الرئيس نبيه برّي في ما يخصّ التعديلات على قانون الانتخاب. تسوية أو مواجهة قاسية تهدّد بتطيير الانتخابات؟ وفق معلومات تسرّبت من دوائر ضيّقة جدّاً، يتصرّف
رغم تشعّب الملفات اللبنانية وأهميتها، طغت زيارة الوفد الأميركي هذا الأسبوع على المشهد السياسي، إذ جاءت رسائله واضحة وحازمة تجاه كافة المستجدات، خصوصاً الملفات المالية والأمنية المرتبطة بـ«حزب الله» واستمرار
يعيد اشتعال الحرائق الموجع في غابات لبنان المشهد المأساوي السنوي الذي يقضي على مساحات شاسعة من الأحراج والغابات، وسط غياب القدرة الاستراتيجية الكاملة على معالجة هذه الأزمة. ويضاف إليها اعتداءات
الاستراتيجية الأميركية الجديدة قضت باستبعاد القوى الاقليمية عن زوايا سوريا الأربعة فأمسكت بثلاثة منها وتركت الرابعة لروسيا. وعليه لا قيمة لشكل القمة الأميركية – السورية لتبقى الخاتمة في نتائجها!؟ تعدّدت
منذ نحو ثمانية أشهر، أُلغيت بوليصتا تأمين على الممتلكات في لبنان تعودان إلى شخصين أُدرجا على لائحة العقوبات الأميركية، بعد الاشتباه بقيامهما بعمليات تبييض أموال. تُعدّ هذه الواقعة مثالًا على
خطوة استثنائية قد يتخذها وزير الدفاع ميشال منسى في الأيام أو الأسابيع المقبلة، بحسب ما أوردته معلومات صحافية، تتمثل في تأجيل تسريح كل العسكريين من كل الرتب، ممن يستحق موعد إحالتهم على التقاعد، أي
يقف استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة التي من المقرر ان تجرى خلال شهر مايو 2026 المقبل، على «إبرة» ميزان الذهب، معطوفة على مسألة الصراع المحتدم والانقسام العمودي الحاصل بين الاحزاب والتيارات
ما تحت سطح المواقف المتصلبة، أو المياه التي تبدو راكدة، ليس الجمود وحده هو الذي يسيطر على الواقع السياسي في لبنان؛ بل هناك حركة ولو على إيقاع خفيف، باتجاه البحث
تستشعر باريس المخاطر المتزايدة المحدقة بلبنان ما بين الانقسامات الداخلية حول ملف نزع سلاح «حزب الله» والقانون الانتخابي وبين التهديدات الإسرائيلية التي تتواتر يوماً بعد يوم، إلى جانب الضربات الجوية
– الكلام عن تلزيم لبنان الى سوريا ليس سوى مجرد كلام وإشاعات لم يكن ينقص اللبنانيين إلا أن تهتزّ بهم الأرض «حرفياً»، اليوم الأربعاء، مرّتين نتيجة الهزتين اللتين ضربتا جزيرة قبرص،
يزداد الكباش اللبناني – الإسرائيلي ومعه اللبناني – الأميركي على خلفية ملفي السلاح وتبييض الأموال، وبدا من خلال المداولات أن الملفين مترابطان، وهذا ما استُشف خصوصًا من مضمون اللقاءات التي
فرنسا ترى أن هناك حاجة ماسة لتقليص الضغط الإسرائيلي المتزايد أمنياً على لبنان، كما تبحث في مساعدة لبنان على الخروج من المأزق ودعم آلية وقف اطلاق النار اضطربت بيروت مرتين
النهار -بدا مستغربا استدعاء رئيس جمعية “جاد” (شبيبة ضد المخدرات) جوزف حواط للتحقيق معه في قوله عبر الاعلام ان تواطؤا امنيا وقضائيا يحمي تجار المخدرات في حين توزع عشرات التهم
النهار -تصاعد المخاوف الأممية والفرنسية على لبنان – لبنان يتحضّر لزيارة البابا – مافيا المولّدات: تجاهل القرّارَات الرسمية – إطارات السيارات: ضرورة تغييرها واعتماد معايير نداء الوطن -عون يقود لبنان
ترهق الصحف ووسائل الإعلام التلفزيونية “والتواصلية” يوميا اللبنانيين بسيناريوات الحرب الإسرائيلية “الآتية” لا محال، علما أن برمجة العمليات التي تديرها إسرائيل منذ سنة تماما بعد اتفاق وقف العمليات العدائية بينها
هو الاشتباك السياسي – الدستوري – التشريعي الذي يتجدد في كل مرة تكون فيها البلاد أمام استحقاق. اليوم، على خلفية الانتخابات النيابية المقبلة وتصويت المغتربين، ارتفع منسوب شد الحبال بين
الأجواء التي عاشها لبنان قبل أن تقرّر إسرائيل الانتقال من حرب ما كان يُسمّى بـ “قواعد الاشتباك” إلى الحرب الواسعة والمدّمرة هي ذاتها التي يعيشها اليوم. قبل سنة وعدّة أشهر لم يكن اسما توم




