تحليل إنتخابي 2026

51Articles

يقول بعض الخبراء في الشأن الانتخابي، سواء من خلال مواكبتهم للانتخابات التي جرت على أساس “قانون غازي كنعان”، أو من خلال تمرّسهم في العمل الانتخابي على أساس القانون النسبي في

نَسَفَ راي هيئة التشريع والاستشارات طلب الترشيح الأوّل للانتخابات النيابيّة الذي قدّمه الرئيس نبيه برّي. الرأي، غير المُلزِم، الذي عاكَس مساراً طويلاً تبنّاه رئيس مجلس النوّاب برفض اقتراع المغتربين من الخارج للـ

يتقدّم سيناريو التمديد بهدوء، ومن دون ضجيج، مستنداً إلى تلاقي مصالح داخلية، ولامبالاة خارجية، وإدارة سياسية محترفة تعرف متى تقول “نعم” ومتى تكتفي بالصمت. وبين النفي العلني والقرار الضمني، يبدو

يختصر الخلاف اللبنانيّ على الانتخابات النيابيّة الصراع على موقع الطائفة الشيعيّة في التركيبة الداخليّة في مرحلة ما بعد حروب المنطقة. اكتسبت قيادتها الممثّلة بثنائيّ “الحزب” وحركة “أمل” في العقود الماضية

يتحول قانون الانتخابات النيابية في لبنان إلى ساحة مواجهة سياسية وقانونية مفتوحة، لا تتعلق فقط بتحديد موعد الاستحقاق، بل بطبيعته القانونية والدستورية وبمدى الالتزام الكامل بنصوص القانون النافذ أو إجراء

دخلت الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان مرحلة مفصلية مع صدور رأي هيئة التشريع والاستشارات الذي أكد حق المغتربين في الاقتراع لكامل أعضاء مجلس النواب الـ 128، ما وضع السلطة التنفيذية

يحاول اليوم طلاب جامعة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، قبيل الانتخابات النيابية في أيار، تسويق مقولة خطيرة ومضلِّلة: “التحالف الانتخابي ليس تحالفًا سياسيًا”. مقولة تُستخدم كغطاء مسبق لتبرير أي

مبدئيًا، تلتزم الحكومة اللبنانية بما يترتّب عليها من واجبات دستورية وقانونية في ما يتعلّق بالانتخابات النيابية. فقد أدار وزير الداخلية والبلديات محرّكات “قطار الانتخابات”، ودعا الهيئات الناخبة، وأعلن رسميًا فتح

على الورق، دخلت البلاد في أجواء الانتخابات النيابية مع انطلاق مهلة تقديم الترشيحات. أما في الواقع، فالمسألة تبدو حتى اللحظة أكثر تعقيدًا. لماذا؟ لأن القانون الساري المفعول راهنًا ينص على

يتقدم خيار التسويات خلال النقاش الدائر بين القوى السياسية الفاعلة بهدف انجاز استحقاقي حصر السلاح في شمال الليطاني واجراء الانتخابات النيابية في موعدها مطلع شهر مايو المقبل. وقال مصدر وزاري

لم يسبق في تاريخ القوانين الانتخابيّة منذ الطائف حتّى اليوم أن تعرّض قانون الانتخاب، ومعه مصير الانتخابات، لهذا الحدّ من “التنتيع” السياسيّ. لا يتوقّف الأمر على أن لا مبرّر قانونيّاً،

يصرّ رؤساء الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نواف سلام، على تمرير الاستحقاق النيابي في موعده في مايو (أيار) المقبل، بصرف النظر عما ستؤول إليه المفاوضات

كل ما في الأمر أنّ كلاماً يتردّد، همساً وبلا إعلان، عن قنوات مفتوحة بين حزب الله وتيار المستقبل، وعن رغبة متبادلة في “تنعيم” المرحلة المقبلة. ليس مؤكّداً أنَّ لقاءات قد

انشغل الرأي العام اللبناني في الأيام الأخيرة بالسجال الدائر بين قناة الحدث من جهة، وتيار المستقبل من جهة أخرى، على خلفية تقارير حملت دلالات ذات طابع انتخابي، تتعلق بإمكان عودة

انشغل الرأي العام اللبناني في الأيام الأخيرة بالسجال الدائر بين قناة الحدث من جهة، وتيار المستقبل من جهة أخرى، على خلفية تقارير حملت دلالات ذات طابع انتخابي، تتعلق بإمكان عودة

ليس ثمة ما يكشف صوت الشارع السّني مثل اللحظات التي يختل فيها توازن شعار “لبنان أولًا”. فهو الشعار الفصل عند القاعدة الشعبية العريضة. وفي تلك المسافة الهشة بين رمزية “تيار

لم يكن خبر انتقال ملف العلاقة بين رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل و “حزب الله”، من الحاج وفيق صفا إلى شخصية أخرى في “الحزب”، “صاعقة في سماء صافية”. الأمين

لم يغب الملف الانتخابي عن المشهد السياسي الداخلي، خصوصا العقدة المتصلة بالبند العالق في قانون الانتخاب والمتعلق باقتراع اللبنانيين في الخارج، عن مداولات اللقاءات السياسية، في وقت تتزاحم فيه الاستحقاقات

مع دعوة الهيئات الناخبة وتحديد موعد الانتخابات النيابية للمقيمين 10 أيار 2026، ينطلق عمليا العدّ التنازلي للاستحقاق، وفق روزنامة قانونية دقيقة يرسمها قانون الانتخاب رقم 44 الصادر عام 2017، وتترجم

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...