Featured

712Articles

يعكس البيان الأميركي الإسرائيلي اللبناني المشترك الذي صدر بختام الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، تحولاً بنيوياً في الوجهة السياسية اللبنانية. ربما هو يعكس الصورة الدقيقة لموازين القوى، والسعي الواضح

أصدرت السفارة اللبنانية في واشنطن بياناً رسمياً استعرضت فيه كواليس التطورات الدبلوماسية الأخيرة، والمساعي المستمرة للحفاظ على الاستقرار وتجنيب لبنان المزيد من التصعيد العسكري. أوضح البيان أنه في أعقاب الاتصال

لم تعد الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله مجرّد مواجهة عسكرية محصورة بالحدود الجنوبية، بل تحوّلت إلى حدث يعيد رسم الجغرافيا السياسية والديموغرافية والأمنية للبنان. فمع تصاعد التهديدات الإسرائيلية واتساع

استبقت إسرائيل الاجتماع العسكري اللبناني- الإسرائيلي، الذي يُعقد يوم الجمعة المقبل في مقر «البنتاغون» في أرلينغتون بولاية فيرجينيا قرب واشنطن، بتوسيع مروحة اعتداءاتها من الجنوب حتى البقاعين الغربي والشمالي. فالاجتماع

المنافسة تدور في الواقع بين إيران على نحو مباشر يخوض ” حزب الله” معركة شرسة لإجهاض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ التحول الأميركي المهم في بدء محادثات مباشرة وصفها

ما يقوله النازحون بعيدًا من عدسات الكاميرا، ليس نفسه ما يروّجونه أمامها. هناك، حيث الضوء والرأي العام، تُصاغ العبارات بعناية. أما في الظل، فالكلام مختلف: أبطأ، أثقل، وأكثر صدقًا. هناك

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...