لا بُدّ أن يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يَطير فرحاً في سرّه. وليس السبب الوحيد في ذلك نجاحه في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشن حملة عسكرية مشتركة في
لا بُدّ أن يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يَطير فرحاً في سرّه. وليس السبب الوحيد في ذلك نجاحه في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشن حملة عسكرية مشتركة في
في ظل الحرب الإقليمية القائمة والأوضاع الأمنية المتسارعة، يبرز ملف الأمن الدوائي كأحد أبرز الهواجس لدى اللبنانيين. وفي هذا الإطار، يؤكد نقيب مستوردي الأدوية في لبنان، جو غريب، لـ”النهار”، أن
ليس لبنان على هامش المواجهة الدائرة في الإقليم، بل في قلب ارتداداتها المباشرة. ما يجري في طهران ستطال نتائجه خريطة الشرق الأوسط، واستهداف رأس الهرم الإيرانيّ ينعكس تلقائيّاً على ساحات
– سلام: اتصلتُ بعدد من الإخوان العرب لنعبّر عن تضامننا ولا يمكنني إلغاء احتمال التعرّض لسفارات أجنبية في لبنان – تهافت على البنزين والمواد الغذائية والمعنيون «لا داعي للهلع» –
اكد التلفزيون الايراني مقتل المرشد الايراني السيد علي خامنئي في غارات اسرائيلية صباح اليوم. التلفزيون الايراني يؤكد مقتل خامنئي .
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الأحد، مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، خلال الضربات العسكرية الإيرانية الإسرائيلية. وجاء في المنشور على منصة “Truth Social” ما يلي: “خامنئي، الذي يُعد
نشر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر اكس ما يلي: “نعلن رسميًا: تصفية قمة القيادة الأمنية لنظام الإرهاب الإيراني ⭕️بدأت عملية #زئير_الأسد بهجوم مباغت بعد أن رصدت هيئة الاستخبارات
الاستهدافات الإسرائيلية في البقاع جاءت في سياق إقليمي متشابك يعكس مرحلة جديدة من الصراع مع “حزب الله”، عنوانها المنع الاستباقي لأي محاولة لإعادة بناء القدرات العسكرية، لا سيما ترسانته الصاروخية
يتردّد أنّ السفير الأميركي ميشال عيسى مستاء من طريقة تعاطي الدولة اللبنانية مع مساعيه. وفي الواقع، من حظ اللبنانيِّين أن يكون لهم سفير أميركي يتفهّمهم إلى هذا الحدّ، وله رصيده
بعدما أفاد مصدر عسكري مسؤول عن حادثة المسيّرة في محيط قاعدة حامات الجوية والتحركات التي انطلقت من الضاحية الجنوبية لبيروت باتجاه محيط السفارة الأميركية في عوكر، يهمّ قيادة الجيش التأكيد
بشكل مفاجئ، ولكنه لا ينفصل عن سياق تطورات التصعيد الذي تشهده المنطقة، وخصوصاً بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران على وقع استمرار التفاوض، جاء خبر إجلاء السفارة الأميركية لعدد من موظفيها
على وقع التوترات الإقليميّة المتصاعدة، عاد هاجس الحرب ليخيّم على الداخل اللبناني، من بوّابة السؤال الأكثر حساسيّة: هل يقف “حزب اللّه” على الحياد، لو اشتعلت المواجهة بين واشنطن وطهران؟ في
تخفيض الدولار من عتبة 89,500 ليرة إلى حدود 60 ألفاً يطرح أسئلة تتجاوز مسألة الاستقرار النقدي، لتلامس مباشرةً إيرادات الدولة، توازن الموازنة، والأسعار في الأسواق. فهل يشكّل تثبيت سعر الصرف
فنّد الدكتور المحامي نديم رعد لموقع Beirut24 الأسباب الرئيسية وقال: اولا : بموجب المادتين 81 و 82 من الدستور اللبناني (والمادة 14 من شرعة حقوق الانسان التي التزم الدستور اللبناني
يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاب «حال الإتحاد» غداً الثلثاء. ومن المتعارف عليه، أنّ هذا الخطاب السنوي هو بمثابة محطة رئيسية للرئيس الأميركي. فهو يلقيه في مبنى الكابيتول، أمام جلسة
في الوقت الذي تتزاحم فيه الاستحقاقات “التفاوضية” والعسكرية على الساحة الإقليمية، يتصدر ملف الانتخابات النيابية واجهة النقاش المحلي، ليس من زاوية التحضيرات التقنية أو الحسابات الحزبية، بل من بوابة القراءة
تتموضع فرنسا في اغلب المحطات السياسية في لبنان في مقدّمة المطالبين بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، باعتبارها المدخل الإلزامي لإعادة تكوين السلطة وتجديد الشرعية. ولم تكن باريس تكتفي بالتمنّي، بل
بينما يترقب العالم خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 24 شباط أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، تتجه الأنظار إلى الإشارات السياسية الأميركية الجديدة تجاه منطقة الشرق
لم يعد بالإمكان التعاطي مع ملفات المنطقة بوصفها منفصلة عن بعضها البعض حتى في جوانب تفصيلية تتصل باستحقاقات داخلية في كل بلد أو دولة. فالعنوان الأميركي المطروح والمطلوب فرضه هو
تساؤلات كثيرة يطرحها لبنان الرسمي والشعبي حول موقف «حزب الله» من أي ضربة أمريكية إسرائيلية على إيران التي يرتبط بها إيديولوجياً ويُعتبر أحد أبرز أذرعتها العسكرية في المنطقة هي التي
تتكثّف الاتصالات السياسية والدبلوماسية داخلياً وخارجياً في لبنان، على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي تشهده مناطق في الجنوب والبقاع في الأيام الأخيرة، وسط ترقّب وخوف من توسّع دائرة الاستهدافات مع
هل سيخفّ وهج المعارضة للسلّة الضريبية التي أقرتها الحكومة، وكيف ستتفاعل النقابات العمالية مع تبريرات رئيس الحكومة نواف سلام؟ في هذا الإطار، أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون
أكد مصدر قانوني لـ Beirut24 أنّ رفع أسعار المحروقات الذي أقرّته الحكومة لا يعود إلى تغيّر الأسعار عالميًا، وبالتالي لا يمكن اعتباره ضمن إطار “تركيب الأسعار” الذي يجيز للحكومة إجراء
في وقت تتصاعد فيه المؤشرات الميدانية والإعلامية حول نوايا إسرائيلية لإعادة طرح فكرة الاستيطان في جنوب لبنان، تعود منطقة جنوب نهر الليطاني إلى واجهة النقاش السياسي والأمني، وسط مخاوف من
الحرب على الأبواب. هذا ما توحي به كل المواقف والاستعدادات. الضربة الأميركية لإيران تبدو مسألة أيّام قليلة، ولبنان يقف على الهاوية بين أن يكون إحدى ساحات هذه الحرب أو أن
ليس من عادة “حزب الله” أن يعلن عن قبول استقالة مسؤول كبير فيه بحجم الحاج وفيق صفا مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق السابق. وليس من عادة المسؤولين الكبار في “الحزب” أن
ان مجرد استمرار منع الأهالي من دخول أراضيهم الزراعية في إقليم التفاح وأعالي جزين، يدل تلقائيا الى المنشآت والمراكز الحزبية المسلحة شمال نهر الليطاني. ذلك أن العرض العسكري لـ “حزب
أشار رئيس الحكومة نواف سلام، في تصريح حول رواتب القطاع العام من السراي الحكومي، إلى أنّ “الصراحة واجب وليست خيارًا ولا يمكن مطالبة الناس بتحمّل أي أعباء قبل مصارحتها”، موضحًا
قد تكون التحركات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد على خلفية الزيادات الضريبية التي اتخذتها الحكومة لتمويل زيادة رواتب القطاع العام، حافزاً للضغط على رئيسها وتهديدها، وإن في شكل غير معلن بإسقاطها
“أوراقك ضائعة”. يسمع مواطنون كثيرون هذه العبارة يقولها لهم موظفٌ في دوائر المتن العقاريّة في الزلقا. وحين يحاول المواطن الاستفسار أكثر، ترتفع نبرة الموظف في وجهه. وحين يطلب المواطن مقابلة
لا يزال “حزب الله” غير مقتنع بأن دوره انتهى، أقلّه في صراعه مع إسرائيل، فقد يكون “الحزب” على علمٍ بأن مشروعه في تصدير الثورة الإسلامية لم ينته إلا أن رياح
حادثة لافتة وقعت الإثنين الماضي وخرجت بعض وقائعها الخميس إلى العلن، ومفادها أن طائرة مسيرة صغيرة مخصصة للتصوير لم يعرف مالكها، سقطت في منطقة حامات شمال لبنان ضمن محافظة الشمال
تتركز معركة كسر احتكار «الثنائي الشيعي» للتمثيل النيابي الشيعي، والتي تشكل إحدى أبرز المعارك التي يخوضها خصوم «حزب الله» وحركة «أمل» في الانتخابات النيابية المقبلة، على 3 دوائر انتخابية من
“ساعة الرّمل” الأميركية بدأت تنفد، والضرائب التي فُرضت لن تمنع الارتطام الكبير المقبل. وعلى الأرجح، واشنطن لن تنتظر انتهاء مهلة الـ4 أشهر أو الـ6، لأنّها تعرف مسبقًا ما المنتظر في
إن نجحت إيران في حماية منشآتها النووية بالشروط الأميركية دون اي تعهدات أخرى بشأن اسلحتها في لبنان والمنطقة فإنّ مصيرها سيبقى متروكاً لإسرائيل، وكل ذلك يجري وسط حديث إيراني عن
أُفيد منذ نحو شهر، وحتّى اللّحظة، باختفاء ستّة مواطنين لبنانيّين في تركيا، وهم من المقيمين على أراضيها، في حادثةٍ تُتابع على مستوياتٍ رسميّةٍ وأمنيّةٍ رفيعة. ووفق معلومات “المدن”، يجري تواصلٌ
أصبحت مراكز أبحاث إسرائيلية مثل “مركز ألما للبحوث” مصدرًا أساسيًا للمعلومات، ولما تسير عليه الأحداث في لبنان، وفي قلب “حزب الله”، وبصرف النظر عن مدى موثوقية هذه المصادر أو رغبة
في هذه الحلقة الرابعة يتهم العميد المتقاعد جورج نادر «حزب الله» باغتيال اللواء فرنسوا الحاج ويروي قصة اللقاء الذي كان يجب أن يحصل بينهما يوم اغتياله. ويروي كيف بدأت معركة
يتقدّم سيناريو التمديد بهدوء، ومن دون ضجيج، مستنداً إلى تلاقي مصالح داخلية، ولامبالاة خارجية، وإدارة سياسية محترفة تعرف متى تقول “نعم” ومتى تكتفي بالصمت. وبين النفي العلني والقرار الضمني، يبدو
ترتبط الإشكالية التي يواجهها لبنان في موضوع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني حول حصرية السلاح والتي تمتد بين الليطاني والأولي بأنها تقع في خضم تشدد إيراني تحاول من
رغم اقتراب مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة من حافة الخط الأحمر، أشعل “الحزب” الأصفر ضوءه الأخضر. فلماذا آثر “حزب الله” خفض السقوف بدل كسرها؟ وأيّ توازنات أقنعته أن تدوير الزوايا
أقرّ مجلس الوزراء زيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، ورفع الضريبة على القيمة المضافة (TVA) بنسبة 1%، بالتوازي مع إقرار زيادة ستة رواتب على أساس راتب القطاع العام، ومنح
الحزب بات بندًا ضمن المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وورقة تحملها طهران ولن تتنازل عنها، أي أنّ الوضع اللبناني أصبح مرهونًا بالمفاوضات المذكورة، وتسليم السلاح هو أيضًا ورقة تضعها إيران ضمن
لعل أكثر ما يميز دائرة جبيل كسروان الانتخابية عن باقي الدوائر في لبنان، أنها الدائرة التي تنعقد حولها التحالفات الانتخابية في العديد من الدوائر في لبنان. حتى أن البعض في
أكثر من مؤشر سياسي أو قانوني أو حتى تقني برز في الأيام القليلة الماضية، ولا سيما منذ أن فتحت وزارة الداخلية باب قبول الترشيحات للانتخابات النيابية، فرفعت أسهم التشكيك في
يتحول قانون الانتخابات النيابية في لبنان إلى ساحة مواجهة سياسية وقانونية مفتوحة، لا تتعلق فقط بتحديد موعد الاستحقاق، بل بطبيعته القانونية والدستورية وبمدى الالتزام الكامل بنصوص القانون النافذ أو إجراء
أعلن وزير الإعلام، بول مرقص، مقررات جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام. وأشار مرقص الى أن مجلس الوزراء أكد ضرورة تحسين الجباية والنظر في الأملاك
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه يفضّل، كما الجميع، أن تؤدي المفاوضات القائمة حاليًا بين الولايات المتحدة وإيران إلى النتيجة المطلوبة، لكن مع مرور الوقت، أشك في إمكان
بعدَ أنْ كانتِ الشّاشةُ أداةَ تسلية، غَدَتْ مربّيًا صامتا يتسلل غرفَ الأطفال دون استئذان، يغزلُ في مدى نظ ارتِهم أضواءً ملوّن ةً تولد في ردّاتِ فعلِهم عَجََ لةً باردةً تنافس
ليس تفصيلاً أبداً أن يحدّد حزب الله توقيت كلمة أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، في ذكرى “الشهداء القادة” اليوم، في التوقيت نفسه الذي ستُعقد فيه جلسة لمجلس الوزراء يشارك فيها





