بينما يترقب العالم خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 24 شباط أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، تتجه الأنظار إلى الإشارات السياسية الأميركية الجديدة تجاه منطقة الشرق
بينما يترقب العالم خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 24 شباط أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، تتجه الأنظار إلى الإشارات السياسية الأميركية الجديدة تجاه منطقة الشرق
لم يعد بالإمكان التعاطي مع ملفات المنطقة بوصفها منفصلة عن بعضها البعض حتى في جوانب تفصيلية تتصل باستحقاقات داخلية في كل بلد أو دولة. فالعنوان الأميركي المطروح والمطلوب فرضه هو
تساؤلات كثيرة يطرحها لبنان الرسمي والشعبي حول موقف «حزب الله» من أي ضربة أمريكية إسرائيلية على إيران التي يرتبط بها إيديولوجياً ويُعتبر أحد أبرز أذرعتها العسكرية في المنطقة هي التي
تتكثّف الاتصالات السياسية والدبلوماسية داخلياً وخارجياً في لبنان، على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي تشهده مناطق في الجنوب والبقاع في الأيام الأخيرة، وسط ترقّب وخوف من توسّع دائرة الاستهدافات مع
هل سيخفّ وهج المعارضة للسلّة الضريبية التي أقرتها الحكومة، وكيف ستتفاعل النقابات العمالية مع تبريرات رئيس الحكومة نواف سلام؟ في هذا الإطار، أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون
أكد مصدر قانوني لـ Beirut24 أنّ رفع أسعار المحروقات الذي أقرّته الحكومة لا يعود إلى تغيّر الأسعار عالميًا، وبالتالي لا يمكن اعتباره ضمن إطار “تركيب الأسعار” الذي يجيز للحكومة إجراء
في وقت تتصاعد فيه المؤشرات الميدانية والإعلامية حول نوايا إسرائيلية لإعادة طرح فكرة الاستيطان في جنوب لبنان، تعود منطقة جنوب نهر الليطاني إلى واجهة النقاش السياسي والأمني، وسط مخاوف من
الحرب على الأبواب. هذا ما توحي به كل المواقف والاستعدادات. الضربة الأميركية لإيران تبدو مسألة أيّام قليلة، ولبنان يقف على الهاوية بين أن يكون إحدى ساحات هذه الحرب أو أن
ليس من عادة “حزب الله” أن يعلن عن قبول استقالة مسؤول كبير فيه بحجم الحاج وفيق صفا مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق السابق. وليس من عادة المسؤولين الكبار في “الحزب” أن
ان مجرد استمرار منع الأهالي من دخول أراضيهم الزراعية في إقليم التفاح وأعالي جزين، يدل تلقائيا الى المنشآت والمراكز الحزبية المسلحة شمال نهر الليطاني. ذلك أن العرض العسكري لـ “حزب
أشار رئيس الحكومة نواف سلام، في تصريح حول رواتب القطاع العام من السراي الحكومي، إلى أنّ “الصراحة واجب وليست خيارًا ولا يمكن مطالبة الناس بتحمّل أي أعباء قبل مصارحتها”، موضحًا
قد تكون التحركات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد على خلفية الزيادات الضريبية التي اتخذتها الحكومة لتمويل زيادة رواتب القطاع العام، حافزاً للضغط على رئيسها وتهديدها، وإن في شكل غير معلن بإسقاطها
“أوراقك ضائعة”. يسمع مواطنون كثيرون هذه العبارة يقولها لهم موظفٌ في دوائر المتن العقاريّة في الزلقا. وحين يحاول المواطن الاستفسار أكثر، ترتفع نبرة الموظف في وجهه. وحين يطلب المواطن مقابلة
لا يزال “حزب الله” غير مقتنع بأن دوره انتهى، أقلّه في صراعه مع إسرائيل، فقد يكون “الحزب” على علمٍ بأن مشروعه في تصدير الثورة الإسلامية لم ينته إلا أن رياح
حادثة لافتة وقعت الإثنين الماضي وخرجت بعض وقائعها الخميس إلى العلن، ومفادها أن طائرة مسيرة صغيرة مخصصة للتصوير لم يعرف مالكها، سقطت في منطقة حامات شمال لبنان ضمن محافظة الشمال
تتركز معركة كسر احتكار «الثنائي الشيعي» للتمثيل النيابي الشيعي، والتي تشكل إحدى أبرز المعارك التي يخوضها خصوم «حزب الله» وحركة «أمل» في الانتخابات النيابية المقبلة، على 3 دوائر انتخابية من
“ساعة الرّمل” الأميركية بدأت تنفد، والضرائب التي فُرضت لن تمنع الارتطام الكبير المقبل. وعلى الأرجح، واشنطن لن تنتظر انتهاء مهلة الـ4 أشهر أو الـ6، لأنّها تعرف مسبقًا ما المنتظر في
إن نجحت إيران في حماية منشآتها النووية بالشروط الأميركية دون اي تعهدات أخرى بشأن اسلحتها في لبنان والمنطقة فإنّ مصيرها سيبقى متروكاً لإسرائيل، وكل ذلك يجري وسط حديث إيراني عن
أُفيد منذ نحو شهر، وحتّى اللّحظة، باختفاء ستّة مواطنين لبنانيّين في تركيا، وهم من المقيمين على أراضيها، في حادثةٍ تُتابع على مستوياتٍ رسميّةٍ وأمنيّةٍ رفيعة. ووفق معلومات “المدن”، يجري تواصلٌ
أصبحت مراكز أبحاث إسرائيلية مثل “مركز ألما للبحوث” مصدرًا أساسيًا للمعلومات، ولما تسير عليه الأحداث في لبنان، وفي قلب “حزب الله”، وبصرف النظر عن مدى موثوقية هذه المصادر أو رغبة
في هذه الحلقة الرابعة يتهم العميد المتقاعد جورج نادر «حزب الله» باغتيال اللواء فرنسوا الحاج ويروي قصة اللقاء الذي كان يجب أن يحصل بينهما يوم اغتياله. ويروي كيف بدأت معركة
يتقدّم سيناريو التمديد بهدوء، ومن دون ضجيج، مستنداً إلى تلاقي مصالح داخلية، ولامبالاة خارجية، وإدارة سياسية محترفة تعرف متى تقول “نعم” ومتى تكتفي بالصمت. وبين النفي العلني والقرار الضمني، يبدو
ترتبط الإشكالية التي يواجهها لبنان في موضوع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني حول حصرية السلاح والتي تمتد بين الليطاني والأولي بأنها تقع في خضم تشدد إيراني تحاول من
رغم اقتراب مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة من حافة الخط الأحمر، أشعل “الحزب” الأصفر ضوءه الأخضر. فلماذا آثر “حزب الله” خفض السقوف بدل كسرها؟ وأيّ توازنات أقنعته أن تدوير الزوايا
أقرّ مجلس الوزراء زيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، ورفع الضريبة على القيمة المضافة (TVA) بنسبة 1%، بالتوازي مع إقرار زيادة ستة رواتب على أساس راتب القطاع العام، ومنح
الحزب بات بندًا ضمن المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وورقة تحملها طهران ولن تتنازل عنها، أي أنّ الوضع اللبناني أصبح مرهونًا بالمفاوضات المذكورة، وتسليم السلاح هو أيضًا ورقة تضعها إيران ضمن
لعل أكثر ما يميز دائرة جبيل كسروان الانتخابية عن باقي الدوائر في لبنان، أنها الدائرة التي تنعقد حولها التحالفات الانتخابية في العديد من الدوائر في لبنان. حتى أن البعض في
أكثر من مؤشر سياسي أو قانوني أو حتى تقني برز في الأيام القليلة الماضية، ولا سيما منذ أن فتحت وزارة الداخلية باب قبول الترشيحات للانتخابات النيابية، فرفعت أسهم التشكيك في
يتحول قانون الانتخابات النيابية في لبنان إلى ساحة مواجهة سياسية وقانونية مفتوحة، لا تتعلق فقط بتحديد موعد الاستحقاق، بل بطبيعته القانونية والدستورية وبمدى الالتزام الكامل بنصوص القانون النافذ أو إجراء
أعلن وزير الإعلام، بول مرقص، مقررات جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام. وأشار مرقص الى أن مجلس الوزراء أكد ضرورة تحسين الجباية والنظر في الأملاك
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه يفضّل، كما الجميع، أن تؤدي المفاوضات القائمة حاليًا بين الولايات المتحدة وإيران إلى النتيجة المطلوبة، لكن مع مرور الوقت، أشك في إمكان
بعدَ أنْ كانتِ الشّاشةُ أداةَ تسلية، غَدَتْ مربّيًا صامتا يتسلل غرفَ الأطفال دون استئذان، يغزلُ في مدى نظ ارتِهم أضواءً ملوّن ةً تولد في ردّاتِ فعلِهم عَجََ لةً باردةً تنافس
ليس تفصيلاً أبداً أن يحدّد حزب الله توقيت كلمة أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، في ذكرى “الشهداء القادة” اليوم، في التوقيت نفسه الذي ستُعقد فيه جلسة لمجلس الوزراء يشارك فيها
ينتظر لبنان، كما المنطقة لا بل العالم، إقفال الملف الأميركي-الإيراني، إن باللغة الديبلوماسية أو حتى العسكرية، ليستطيع الولوج إلى الحلول المطلوبة لملفاته الشائكة والمرتبطة بشكل عضوي بالوضع الإيراني. ولا شك
يتبين أن الاستحقاقات اللبنانية وأبرزها البدء بالمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح شمال الليطاني، تسير على إيقاع الأحداث الخارجية. على وقع الاستحقاقات الداهمة من الصعب استكشاف كيفية انتقال لبنان إلى
دخلت الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان مرحلة مفصلية مع صدور رأي هيئة التشريع والاستشارات الذي أكد حق المغتربين في الاقتراع لكامل أعضاء مجلس النواب الـ 128، ما وضع السلطة التنفيذية
لم يكن خطاب سعد الحريري في ذكرى 14 شباط هذا العام مجرد إحياء تقليدي لذكرى اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما درجت العادة منذ تعليقه نشاطه السياسي وابتعاده إلى
لا يأتي قرار الكويت إدراج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمتها الخاصّة بمكافحة الإرهاب من خارج السياق. سبق لوزير داخليّتها الشيخ فهد اليوسف أن كان واضحاً بعد لقائه الرئيس اللبنانيّ في
تقوم إشكالية العلاقة بين لبنان وإيران على مسار غير سيادي بُني منذ البداية خارج منطق الدولة – الدولة، عبر دعم إيران لـ”حزب الله” وتحويله إلى أداة نفوذ إقليمي داخل لبنان.
حين تحلّ ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير من كل عام، لا تمر الذكرى في لبنان كتاريخ عادي، بل تتحوّل إلى لحظة مشحونة بالسياسة والوجدان معًا، ويُستحضر اغتيال رفيق
استعاد «حزب الله» الخطاب الحربي، بعد أسابيع على التهدئة مع الدولة اللبنانية، إذ فعّل خطاب «الطائرات المسيرة»، في محاولة لشد عصب مناصريه، واستقطاب الناخبين في بيئته الذين أصيبوا بالإحباط نتيجة
سيقرّ مجلس الوزارء في جلسته الاثنين الخطّة التي سيعرضها قائد الجيش العماد رودولف هيكل لحصر السلاح بين شمال الليطاني وجنوب الأوّلي. وكما في المرحلة الأولى من الخطّة جنوب النهر، وافقت
هل قصد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بقوله إن مجلس النواب هو الذي يقرّر إذا ما كان سيتمّ إجراء الانتخابات النيابية في موعدها أو تأجيله تقنيًا أن الرئيس نبيه بري هو
في هذه السلسلة من “العدالة المؤجلة”، التي تمتد على ثلاثة أجزاء، ندخل في خبايا وتفاصيل عمليات اغتيال سياسية هزت لبنان منذ نحو نصف قرن، والقاسم الوحيد المشترك بينها كان: اتهام
هناك مَن يعتقد أنّ في الإمكان التفاهم بين واشنطن وطهران قبل الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” لتشارك طهران إلى جانب تل أبيب… ولذلك فان لقاء ترامب ونتنياهو انتهى الى تفاهم
في ظلّ سباق عالمي محموم على تأمين كل ميغاواط إضافي من الطاقة، تقف الدول أمام واقع جديد تفرضه طفرة غير مسبوقة في الطلب على توربينات الغاز، مدفوعة بثورة الذكاء الاصطناعي
تتهيأ العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة الاجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في الخامس عشر من الشهر الجاري، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بتحصين المؤسسات العسكرية
في الوقت الذي كانت فيه التوقعات الجيوسياسية تشير إلى احتمال انكفاء التبادل التجاريّ بين طهران وبيروت نتيجة الضغوط العسكرية والحرب الأخيرة، كشفت البيانات الجمركية والاقتصادية لعام 2025 عن واقع مغاير
خلال الأيام والأسابيع الماضية عاد إلى العلن الحديث عما عرف بوحدة الاغتيال في “حزب الله” الوحدة 121. لا شك أن الحديث عن “حزب الله” والاغتيالات يعيدنا إلى ذاكرة مليئة بالشخصيات
اعتاد كثيرٌ من اللبنانيّين أن يتصالحوا مع الموتى. يحكمون على شخصيّات عبر ردّات أفعالٍ تخرج غالباً من رؤوسٍ حامية. بعد سنواتٍ، وأحياناً عقود، تصبح الرؤية أوضح، وما كان مرفوضاً يصبح



