على وقع الحديث الإسرائيلي عن الانتقال إلى «مرحلة جديدة» من الاحتلال في جنوب لبنان، اتخذت العمليات العسكرية خلال الساعات الأخيرة منحى تصعيدياً، مع إدخال المروحيات الهجومية والدبابات مجدداً إلى جانب
على وقع الحديث الإسرائيلي عن الانتقال إلى «مرحلة جديدة» من الاحتلال في جنوب لبنان، اتخذت العمليات العسكرية خلال الساعات الأخيرة منحى تصعيدياً، مع إدخال المروحيات الهجومية والدبابات مجدداً إلى جانب
بين مسارين لا يلتقيان، يمضي لبنان نحو مرحلة تُشدّ فيها مصائر البلاد بين صورتين متناقضتين. تتجلّى الأولى في حركة رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي بين نيويورك
تدخل العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان مرحلة مختلفة، مع اتجاه الجيش الإسرائيلي إلى تقليص حجم قواته وإعادة تنظيمها على امتداد ما يسميه «الخط الأصفر»، بالتوازي مع إنشاء شبكة جديدة من
ثمة صياغات دولية معقّدة تُطبخ للبنان بين نيويورك وواشنطن، ركيزتها ترسيخ الصيغة الإطارية التي تمّ التوصُّل إليها بين لبنان وإسرائيل، بشراكة أميركية، لتكون أساساً لقرار مُلزم يصدر عن مجلس الأمن
تبدو كل الصفات الهادئة والعقلانية على ملامح الرئيس السابق للحزب” التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، بدءاً بالمهادنة التي تميّزه مع اكثرية الاطراف، وكأنه يعلم بالتطورات التي قد لا تبشّر بالخير، لذا
في عامٍ يقف فيه الشرق الأوسط مجددًا على حافة التصعيد، اعتلى رئيس الوزراء نواف سلام منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة ملقيًا خطابًا قد يشكل نقطة تحوّل فارقة في علاقة لبنان
اكتفت بعض وسائل الإعلام بالتعاطي مع زيارة «الوفد الشيعي» إلى الفاتيكان، ولقائه مع الكاردينال بارولين بأقل ممّا تستحقه. فهو الأقرب إلى عقل البابا وقلبه. وإنّ ما انتهى إليه لن يكون
من أرفع المحافل الدولية، وأمام ممثلي الأمم، أعاد رئيس الحكومة نواف سلام تثبيت حدود الدولة السياسية والسيادية، متوجهًا إلى العالم بلغة لبنانية واضحة، بعدما كان الموقف الرسمي، خلال عهود “الممانعة”،
بعد واحدٍ وثمانين عاماً، يطلّ لبنان من على منصّة الجمعيّة العامة للأمم المتحدة، محاولاً إنعاش قضيّة لم تعُد أولويّة. فبعد أن كان لبنان بلداً مؤسساً للأمم المتحدة، أصبحت مبادئ المنظّمة
ليست أسعار المحروقات وحدها فتيل انفجار مكتوم لن يدوم حجبه طويلاً، بل ثمة ما يتجاوزها مع انكشاف لبنان عن أحد البلدان المتقدمة بخطورةٍ متدحرجة إلى مراتب البلدان الأكثر فقراً. وبذا
في الذكرى الثانية لاغتيال أمين عام “حزب الله” السابق حسن نصر الله، لا يبدو السؤال الحقيقي: ماذا تغيّر في “حزب الله” بعد غيابه؟ بل ماذا بقي منه؟ فاغتيال نصر الله
تشير معلومات الديبلوماسية إلى أن المساعي الأوروبية تتصاعد بقوة لإيجاد حلّ سريع، إما باستجابة مطلب لبنان وإقناع واشنطن بإعادة النظر في رفضها لليونيفيل، وإما بإيجاد بديل يحظى بمظلة أممية… وسط
في بلد يرزح تحت رزمة من الأزمات السيادية والأمنية والاقتصادية المتراكمة، تخوض الدولة اللبنانية معركة شاقة لتفكيك إرث ثقيل خلّفته سنوات من هيمنة “حزب الله” ومنطق الدولة العميقة على كل
من «علي الطاهر» وصولاً إلى اتفاق إيران مع سلطنة عمان حول مضيق هرمز، وما بينهما من تطوُّرات عسكرية عند الساحل اليمني الغربي المطلّ على باب المندب، ثمة تزامن مريب والعديد
كشفت مصادر دبلوماسية اوروبية، أن الحماسة الإيطالية للمشاركة في القوة الدولية التي يجري البحث في تشكيلها كبديل عن “اليونيفيل”، لم تعد على المستوى الذي كانت عليه مع بداية طرح الفكرة،
كان شائعًا القول: “خبّي قرشك الأبيض ليومك الأسود”، في تعبيرٍ يختصر أهمية الادخار كوسيلة لحماية الأسرة من الأزمات وتأمين مستقبلها. أما اليوم، فالوضع صعب، إذ باتت شريحة واسعة من اللبنانيين
تبقى الأنظار مشدودة إلى السباق المحموم بالنار بين إصرار رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على سيطرته على تلال «علي الطاهر» ما لم يستجب «حزب الله» لشروطه بوضعها كلياً بتصرف الجيش
تتباين المعلومات حول محادثات طهران – واشنطن، غير أن ما تجمع عليه التقديرات أن التفاهمات الأولية ساهمت في خفض منسوب التصعيد في وقت تعتبره إيران مكسبًا سياسيًا رغم أن المفاوضات
قد لا يحتاج المرء إلى كثير من العناء ليتعرّف إلى تفاصيل بنود اتفاق الإطار الذي وقّعه لبنان مع إسرائيل. يكفي ما أفصح عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن نبرة
عام 1985، لم تكن جزين مجرّد مدينة جنوبية تواجه عواصف الحرب، بل كانت آخر ما تبقّى من حضور مسيحي متماسك في عمق الجنوب، بعد موجات التهجير التي طاولت قرى شرق
نداء الوطن -قلق وترقّب في صيدا عقب استهداف مسيّرة إسرائيلية، الأربعاء، باصًا لنقل الركاب في البوابة الفوقا. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المستهدفين مرتبطون بـ”حزب الله”، كما أفاد شهود عيان
مع أن لبنان بدأ معنيّاً بتتبع “ظاهرة” التضارب الصارخ في المعطيات والمعلومات التي أطلقها كل من الجانبين الأميركي والإيراني حول مذكرة التفاهم التي يتردد بقوة أنها قد تكون على مقربة
هزائم “حزب الله” المتتالية جنوباً أطاحت إمكان الاستناد إلى ورقته كرافعة لإرغام إسرائيل على الانسحاب من المناطق التي توغلت فيها. مساراً موازياً للتفاوض الرسمي الذي يحصل في واشنطن عبر الوفد اللبناني برئاسة
يلتزم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بمبدأ التفاوض في مختلف المواقف التي يعلنها انطلاقا من قناعته الراسخة ان هذا الخيار سيوقف الحرب بشكل تام. وفي جولات التفاوض، كان الوفد اللبناني
مع أن برنامج الجولة الخامسة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في واشنطن المقرّرة مبدئياً في 22 و23 و24 حزيران الحالي لم يُنجز ويعلن نهائياً بعد، بات في حكم المؤكد
بدءاً من هذه الليلة يبدأ الكرنفال الكروي الذي يشغل الكرة الأرضية مرّة كل 4 سنوات. لكنّ الحرب المتقطعة الدائرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى،
لم يكن مصطلح “Pilot Zone” الذي برز بعد المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية الأخيرة في واشنطن مجرد تفصيل تقني في بيان دبلوماسي. فالمصطلح الذي يعني “المنطقة النموذجية” أو “المنطقة التجريبية” يعكس
– عون لطهران «ممنوع العودة لزمن الوصايات»… وهيرتسوغ يحلم بزيارة بيروت تزداد تعقيدات الوضع اللبناني في ضوء وقوعه على تقاطعاتٍ متصادمة، على ضفتيْ الحرب المتوازية على جبهتيْ إسرائيل – حزب
تتجه أنظار العالم اليوم إلى انطلاق مونديال 2026، حيث تتحوّل المنافسات الرياضية إلى مهرجان فرح بين الشعوب، فيما تحوّل لبنان، بفعل “حزب الله”، إلى كرة نارية تُقذف في ملعب “الساحات”،
“أفضّل أن تقوم إسرائيل بضربات دقيقة ضد “حزب الله”، ويمكن أن تساعدهم الولايات المتحدة في ذلك، أو أن نجعل سوريا تقوم بذلك”… كالصاعقة سقط تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب على
بدا لبنان عقب الجولة الأخيرة من “الحرب المصغّرة” التي دامت لنحو 14 ساعة بين إسرائيل وإيران، كأنه عاد إلى النقطة الصفر التي سبقت هذه الجولة التي خاضت إيران تحت شعار
بينما كانت الصواريخ تتقاطع فوق سماء لبنان، وتتزايد المخاوف من الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة بين إسرائيل وإيران، أثبتت واشنطن، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، أنها الجهة الوحيدة القادرة على صناعة الوقائع
لا يبدو المشهد تفاؤلياً بالمقدار الذي يوحي به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطلالاته الإعلامية الكثيفة والمتلاحقة، ولا أيضاً كما تتعمّد المصادر الإيرانية الإيحاء به ولو بشيء من التحفّظ. ترامب
نفذت إسرائيل أمس (الأحد) غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، في هجوم هو الأول منذ وقف النار الذي عدّته مصادر في تل أبيب «باطلاً»، بحجة أن «حزب الله» رفضه ونفذ هجمات
في كل مرة يُفتح فيها ملف تسليح الجيش اللبناني أو الحديث عن تعزيز قدراته، تعود إلى الواجهة لازمةٌ سياسية وإعلامية ثابتة: كيف يمكن الوثوق بجيش تُدار تعييناته وفق توازنات طائفية؟
في الوقت كانت فيه الأنظار مشدودة إلى واشنطن، بدا أن جزءاً أساسياً من مستقبل التسوية المرتبطة بلبنان يُطبخ بعيداً عنها. فإسلام آباد تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى محطة أساسية في
منذ 22 عاماً، شهد لبنان آخر تنفيذ لحكم بالإعدام، حين أُعدم ثلاثة محكومين في سجن رومية عام 2004. ومنذ ذلك التاريخ، ورغم استمرار المحاكم اللبنانية في إصدار أحكام بالإعدام في
استرعت القمة الروحية التي عقدت في دار طائفة الموحدين الدروز في فردان الاهتمام، لا سيما في الظروف الاستثنائية التي يجتازها لبنان والمنطقة. والواقع أن أيّ قمة روحية أو سياسية في هذه المرحلة
ثلاث مرات، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه حصل تواصل بين الولايات المتحدة الأميركية وحزب الله. لا يمكن لذلك أن يكون زلة لسان. قد يكون التواصل غير مباشر، لكنه بالتأكيد
شكّلت الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، بوساطة أميركية، محطة مفصلية في المسار التفاوضي اللبناني، بعدما نجح الوفد اللبناني، برئاسة السفير السابق سيمون كرم، في فرض أولوية وقف شامل
بعدما بلغت الوقاحة الإيرانية مستويات غير مسبوقة في العبث بالشؤون اللبنانية، والمتاجرة بآلام أبناء الجنوب الذين يدفعون ثمن هذا التمادي السافر تهجيرًا وتشريدًا وخرابًا، جاء الرد اللبناني الرسمي الحاسم صاعقًا؛
أعاد الاشتباك المسلح الذي شهدته منطقة عائشة بكار في قلب العاصمة بيروت، ليل الخميس، وأسفر عن سقوط عدد من الجرحى وترويع السكان، تسليط الضوء مجدداً على إشكالية السلاح المتفلت داخل
قبل الدخول في تفاصيل البيان الثلاثي الذي جرى التوصل إليه في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، لا بد من الإشارة إلى جملة أمور، أولها أن مثل هذه المفاوضات تأخذ وقتاً طويلاً لتتحقق
نصّ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل على إنشاء «مناطق تجريبية» (pilot zones) في جنوب لبنان يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية، مع ضمان عدم وجود عناصر لـ«حزب الله»
تقول مصادر ديبلوماسية إن عراقجي لم يكن ليعتبر في هذا التوقيت أن أيّ هجوم على بيروت ستكون له “عواقب وخيمة”، لولا منعُ الرئيس الأميركي رئيس الحكومة الإسرائيلية من استهداف العاصمة
يعكس البيان الأميركي الإسرائيلي اللبناني المشترك الذي صدر بختام الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، تحولاً بنيوياً في الوجهة السياسية اللبنانية. ربما هو يعكس الصورة الدقيقة لموازين القوى، والسعي الواضح
لم تنقطع الاتصالات التي يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون منذ أسابيع. وارتفعت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع المخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد الإسرائيلي إلى مستويات أعلى. وتركز الجزء
لم يدُم الترقّب والانتظار لرصد موقف إيران وذراعها “حزب الله” من الإعلان المتقدم الذي صدر فجر أمس في واشنطن، عقب الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية
على مدى ما يقارب العقدين، شكّلت معادلة «بيروت مقابل تل أبيب» إحدى الركائز الأساسية التي استند إليها «حزب الله» في تثبيت توازن الردع مع إسرائيل. فمنذ حرب يوليو (تموز) 2006،
– ترامب «المنزعج من استمرار نتنياهو في القتال»… بوليصة تأمين لبيروت! – لهذا مَنَعَ ترامب نتنياهو «المجنون تماماً» من تلبية «دعوة إيران» إلى «وليمة نار» أوسع في لبنان – واشنطن



