عام 1985، لم تكن جزين مجرّد مدينة جنوبية تواجه عواصف الحرب، بل كانت آخر ما تبقّى من حضور مسيحي متماسك في عمق الجنوب، بعد موجات التهجير التي طاولت قرى شرق
عام 1985، لم تكن جزين مجرّد مدينة جنوبية تواجه عواصف الحرب، بل كانت آخر ما تبقّى من حضور مسيحي متماسك في عمق الجنوب، بعد موجات التهجير التي طاولت قرى شرق
نداء الوطن -قلق وترقّب في صيدا عقب استهداف مسيّرة إسرائيلية، الأربعاء، باصًا لنقل الركاب في البوابة الفوقا. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المستهدفين مرتبطون بـ”حزب الله”، كما أفاد شهود عيان
مع أن لبنان بدأ معنيّاً بتتبع “ظاهرة” التضارب الصارخ في المعطيات والمعلومات التي أطلقها كل من الجانبين الأميركي والإيراني حول مذكرة التفاهم التي يتردد بقوة أنها قد تكون على مقربة
هزائم “حزب الله” المتتالية جنوباً أطاحت إمكان الاستناد إلى ورقته كرافعة لإرغام إسرائيل على الانسحاب من المناطق التي توغلت فيها. مساراً موازياً للتفاوض الرسمي الذي يحصل في واشنطن عبر الوفد اللبناني برئاسة
يلتزم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بمبدأ التفاوض في مختلف المواقف التي يعلنها انطلاقا من قناعته الراسخة ان هذا الخيار سيوقف الحرب بشكل تام. وفي جولات التفاوض، كان الوفد اللبناني
مع أن برنامج الجولة الخامسة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في واشنطن المقرّرة مبدئياً في 22 و23 و24 حزيران الحالي لم يُنجز ويعلن نهائياً بعد، بات في حكم المؤكد
بدءاً من هذه الليلة يبدأ الكرنفال الكروي الذي يشغل الكرة الأرضية مرّة كل 4 سنوات. لكنّ الحرب المتقطعة الدائرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى،
لم يكن مصطلح “Pilot Zone” الذي برز بعد المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية الأخيرة في واشنطن مجرد تفصيل تقني في بيان دبلوماسي. فالمصطلح الذي يعني “المنطقة النموذجية” أو “المنطقة التجريبية” يعكس
– عون لطهران «ممنوع العودة لزمن الوصايات»… وهيرتسوغ يحلم بزيارة بيروت تزداد تعقيدات الوضع اللبناني في ضوء وقوعه على تقاطعاتٍ متصادمة، على ضفتيْ الحرب المتوازية على جبهتيْ إسرائيل – حزب
تتجه أنظار العالم اليوم إلى انطلاق مونديال 2026، حيث تتحوّل المنافسات الرياضية إلى مهرجان فرح بين الشعوب، فيما تحوّل لبنان، بفعل “حزب الله”، إلى كرة نارية تُقذف في ملعب “الساحات”،
“أفضّل أن تقوم إسرائيل بضربات دقيقة ضد “حزب الله”، ويمكن أن تساعدهم الولايات المتحدة في ذلك، أو أن نجعل سوريا تقوم بذلك”… كالصاعقة سقط تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب على
بدا لبنان عقب الجولة الأخيرة من “الحرب المصغّرة” التي دامت لنحو 14 ساعة بين إسرائيل وإيران، كأنه عاد إلى النقطة الصفر التي سبقت هذه الجولة التي خاضت إيران تحت شعار
بينما كانت الصواريخ تتقاطع فوق سماء لبنان، وتتزايد المخاوف من الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة بين إسرائيل وإيران، أثبتت واشنطن، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، أنها الجهة الوحيدة القادرة على صناعة الوقائع
لا يبدو المشهد تفاؤلياً بالمقدار الذي يوحي به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطلالاته الإعلامية الكثيفة والمتلاحقة، ولا أيضاً كما تتعمّد المصادر الإيرانية الإيحاء به ولو بشيء من التحفّظ. ترامب
نفذت إسرائيل أمس (الأحد) غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، في هجوم هو الأول منذ وقف النار الذي عدّته مصادر في تل أبيب «باطلاً»، بحجة أن «حزب الله» رفضه ونفذ هجمات
في كل مرة يُفتح فيها ملف تسليح الجيش اللبناني أو الحديث عن تعزيز قدراته، تعود إلى الواجهة لازمةٌ سياسية وإعلامية ثابتة: كيف يمكن الوثوق بجيش تُدار تعييناته وفق توازنات طائفية؟
في الوقت كانت فيه الأنظار مشدودة إلى واشنطن، بدا أن جزءاً أساسياً من مستقبل التسوية المرتبطة بلبنان يُطبخ بعيداً عنها. فإسلام آباد تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى محطة أساسية في
منذ 22 عاماً، شهد لبنان آخر تنفيذ لحكم بالإعدام، حين أُعدم ثلاثة محكومين في سجن رومية عام 2004. ومنذ ذلك التاريخ، ورغم استمرار المحاكم اللبنانية في إصدار أحكام بالإعدام في
استرعت القمة الروحية التي عقدت في دار طائفة الموحدين الدروز في فردان الاهتمام، لا سيما في الظروف الاستثنائية التي يجتازها لبنان والمنطقة. والواقع أن أيّ قمة روحية أو سياسية في هذه المرحلة
ثلاث مرات، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه حصل تواصل بين الولايات المتحدة الأميركية وحزب الله. لا يمكن لذلك أن يكون زلة لسان. قد يكون التواصل غير مباشر، لكنه بالتأكيد
شكّلت الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، بوساطة أميركية، محطة مفصلية في المسار التفاوضي اللبناني، بعدما نجح الوفد اللبناني، برئاسة السفير السابق سيمون كرم، في فرض أولوية وقف شامل
بعدما بلغت الوقاحة الإيرانية مستويات غير مسبوقة في العبث بالشؤون اللبنانية، والمتاجرة بآلام أبناء الجنوب الذين يدفعون ثمن هذا التمادي السافر تهجيرًا وتشريدًا وخرابًا، جاء الرد اللبناني الرسمي الحاسم صاعقًا؛
أعاد الاشتباك المسلح الذي شهدته منطقة عائشة بكار في قلب العاصمة بيروت، ليل الخميس، وأسفر عن سقوط عدد من الجرحى وترويع السكان، تسليط الضوء مجدداً على إشكالية السلاح المتفلت داخل
قبل الدخول في تفاصيل البيان الثلاثي الذي جرى التوصل إليه في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، لا بد من الإشارة إلى جملة أمور، أولها أن مثل هذه المفاوضات تأخذ وقتاً طويلاً لتتحقق
نصّ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل على إنشاء «مناطق تجريبية» (pilot zones) في جنوب لبنان يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية، مع ضمان عدم وجود عناصر لـ«حزب الله»
تقول مصادر ديبلوماسية إن عراقجي لم يكن ليعتبر في هذا التوقيت أن أيّ هجوم على بيروت ستكون له “عواقب وخيمة”، لولا منعُ الرئيس الأميركي رئيس الحكومة الإسرائيلية من استهداف العاصمة
يعكس البيان الأميركي الإسرائيلي اللبناني المشترك الذي صدر بختام الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، تحولاً بنيوياً في الوجهة السياسية اللبنانية. ربما هو يعكس الصورة الدقيقة لموازين القوى، والسعي الواضح
لم تنقطع الاتصالات التي يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون منذ أسابيع. وارتفعت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع المخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد الإسرائيلي إلى مستويات أعلى. وتركز الجزء
لم يدُم الترقّب والانتظار لرصد موقف إيران وذراعها “حزب الله” من الإعلان المتقدم الذي صدر فجر أمس في واشنطن، عقب الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية
على مدى ما يقارب العقدين، شكّلت معادلة «بيروت مقابل تل أبيب» إحدى الركائز الأساسية التي استند إليها «حزب الله» في تثبيت توازن الردع مع إسرائيل. فمنذ حرب يوليو (تموز) 2006،
– ترامب «المنزعج من استمرار نتنياهو في القتال»… بوليصة تأمين لبيروت! – لهذا مَنَعَ ترامب نتنياهو «المجنون تماماً» من تلبية «دعوة إيران» إلى «وليمة نار» أوسع في لبنان – واشنطن
إذا كان للتجارب القاسية التي مرّ بها اللبنانيون درس ثابت، فهو أن “حزب الله” لم يكن يومًا شريكًا في أي مسار يؤدي إلى قيام دولة فعلية قوية وقادرة، بل كان
بعد مؤشرات نمو إيجابية في العام 2025، وتوقعات تفاؤلية لعام 2026، أدّت الحرب الجديدة إلى تدهور اقتصادي وتراجع في النمو والناتج المحلي يصل إلى 10%، ما يُهدِّد القطاعَين العام والخاص،
يمتلك مجلس النواب فرصة اللحظة المناسبة لإثبات دوره كمؤسسة تشريعية مستقلة عن السلطة التنفيذية، وقادرة على القيام بواجباتها في المفاصل الأساسية التي ستؤثر على حياة كل اللبنانيين. النواب مؤتمنون منذ
إنها حرب إسرائيلية أميركية مشتركة لتغيير وجه المنطقة والمشرق العربي خصوصاً. حرب تُخاض المفاوضات بشأن إنهائها بالنار أو بالحصار. يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصاره على إيران، وكما يقول
بلغت الضغوط على المدن والبلدات اللبنانية المضيفة للنازحين حدودها القصوى مع استمرار موجات النزوح وتزايد أعداد الوافدين نتيجة التصعيد الإسرائيلي المتواصل جنوباً، وتوسيع رقعة العمليات العسكرية، مما يفاقم الأعباء على
مجموعة من الأحجار، إذا ما تم تجميعها بطريقة صحيحة، يمكن أن توصِل إلى تركيب “بازِل” قد يرسم لوحة السيناريو الذي يجري تحقيقه. هذه الأحجار ليست كلّها محلية، بل فيها المحلي،
سقطت قلعة الشقيف عسكريًا، وسقطت ورقة الجنوب سياسيًا، وسقط تحييد بيروت والمناطق غير الشيعية عمليًا، وسقط الدعم الأميركي للسلطة اللبنانية مبدئيًا، وسقط “حزب الله” ومن لا يزال داعمًا له أخلاقيًا!
ثمة انقشاع للرؤية بعد ما حصل في الأشهر الأخيرة وهناك دروس ستؤخذ في الاعتبار وهناك ركيزة أساسية سواء تقدم لبنان في المفاوضات أو لم يتقدم لن ينجح “حزب الله ” في
مؤشرات عدم تحقيق تقدم في المفاوضات العسكرية الأمنية التي عقدت بين لبنان وإسرائيل، انعكست تصعيداً عسكرياً في الميدان، فإسرائيل قررت توسيع العمليات الجوية والبرية وأطلقت رسمياً عملية عسكرية باتجاه النبطية،
واصلت إسرائيل اليوم توغلها العسكري في جنوب لبنان، غداة مفاوضات أمنية ـ عسكرية إسرائيلية ـ لبنانية في واشنطن، وصفتها وزارة الدفاع الأميركية بأنها «بنّاءة»، من دون تحقيق أي تقدم ملموس
بعد ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة، وثلاثة أشهر من الدمار والقتل والإجرام بلا توقف، نبّه رئيس الحكومة نواف سلام إسرائيل، بلغة دبلوماسية، إلى أن سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي وتجريف
كان لبنان يعلّق آمالًا على تحقيق خرق في المحادثات العسكرية التي جمعته مع إسرائيل في مقر البنتاغون، قبل استئناف المسار الدبلوماسي يومي الثلثاء والأربعاء في مقرّ الخارجية الأميركية. لكنّ الميدان
لم تعد الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله مجرّد مواجهة عسكرية محصورة بالحدود الجنوبية، بل تحوّلت إلى حدث يعيد رسم الجغرافيا السياسية والديموغرافية والأمنية للبنان. فمع تصاعد التهديدات الإسرائيلية واتساع
في موقف لافت يرتبط بالتطورات الدولية، أعلنت الإدارة الأميركية تمديد وضع الحماية الموقتة، أو ما يعرف بالـ TPS، للبنانيين في الولايات المتحدة حتى 27 تشرين الثاني 2026، علما أن المهلة كانت تنتهي في 28 أيار الجاري. فماذا يعني
ما جدوى تقسيط عقوبات وزارة الخزانة ووزارة الخارجية الأميركية على مستحقيها؟ فما فضل حسن فضل الله على إيهاب حمادة كي يتباهى أمام أترابه أن العقوبات وسام شرف؟ وبمَ يتقدم حسين
ما لم تطرأ مستجدات تفرض تأجيلها، يُتوقع أن تُعقد قمة روحية مسيحية إسلامية الثلثاء المقبل في دار طائفة الموحدين الدروز في فردان، وسط مشاورات بين اللجنة التحضيرية والمراجع الدينية لضمان
المستوى الرفيع الذي طبع مشاركة وإدارة ورعاية اثنين من كبار المسؤولين الأميركيين في وزارة الحرب الأميركية في جلسة المفاوضات امس عكس قرارا اميركيا جادا في الدفع بالمسار اللبناني الإسرائيلي نحو
تتصدر الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مدينتي النبطية وصور وجوارهما، وتعدّ الأعنف والأوسع منذ أسابيع، جدول أعمال أول اجتماع عسكري بين لبنان وإسرائيل سيعقد في الساعات المقبلة في «البنتاغون»، ويشارك فيه
تستضيف دار طائفة الموحدين الدروز في فردان ببيروت الإثنين المقبل قمة روحية إسلامية – مسيحية جامعة لرؤساء الطوائف والمرجعيات الدينية في لبنان. ويأتي التئام القمة في لحظة وطنية حرجة وضغوط






