إذا كان للتجارب القاسية التي مرّ بها اللبنانيون درس ثابت، فهو أن “حزب الله” لم يكن يومًا شريكًا في أي مسار يؤدي إلى قيام دولة فعلية قوية وقادرة، بل كان
إذا كان للتجارب القاسية التي مرّ بها اللبنانيون درس ثابت، فهو أن “حزب الله” لم يكن يومًا شريكًا في أي مسار يؤدي إلى قيام دولة فعلية قوية وقادرة، بل كان
بعد مؤشرات نمو إيجابية في العام 2025، وتوقعات تفاؤلية لعام 2026، أدّت الحرب الجديدة إلى تدهور اقتصادي وتراجع في النمو والناتج المحلي يصل إلى 10%، ما يُهدِّد القطاعَين العام والخاص،
يمتلك مجلس النواب فرصة اللحظة المناسبة لإثبات دوره كمؤسسة تشريعية مستقلة عن السلطة التنفيذية، وقادرة على القيام بواجباتها في المفاصل الأساسية التي ستؤثر على حياة كل اللبنانيين. النواب مؤتمنون منذ
إنها حرب إسرائيلية أميركية مشتركة لتغيير وجه المنطقة والمشرق العربي خصوصاً. حرب تُخاض المفاوضات بشأن إنهائها بالنار أو بالحصار. يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصاره على إيران، وكما يقول
بلغت الضغوط على المدن والبلدات اللبنانية المضيفة للنازحين حدودها القصوى مع استمرار موجات النزوح وتزايد أعداد الوافدين نتيجة التصعيد الإسرائيلي المتواصل جنوباً، وتوسيع رقعة العمليات العسكرية، مما يفاقم الأعباء على
مجموعة من الأحجار، إذا ما تم تجميعها بطريقة صحيحة، يمكن أن توصِل إلى تركيب “بازِل” قد يرسم لوحة السيناريو الذي يجري تحقيقه. هذه الأحجار ليست كلّها محلية، بل فيها المحلي،
سقطت قلعة الشقيف عسكريًا، وسقطت ورقة الجنوب سياسيًا، وسقط تحييد بيروت والمناطق غير الشيعية عمليًا، وسقط الدعم الأميركي للسلطة اللبنانية مبدئيًا، وسقط “حزب الله” ومن لا يزال داعمًا له أخلاقيًا!
ثمة انقشاع للرؤية بعد ما حصل في الأشهر الأخيرة وهناك دروس ستؤخذ في الاعتبار وهناك ركيزة أساسية سواء تقدم لبنان في المفاوضات أو لم يتقدم لن ينجح “حزب الله ” في
مؤشرات عدم تحقيق تقدم في المفاوضات العسكرية الأمنية التي عقدت بين لبنان وإسرائيل، انعكست تصعيداً عسكرياً في الميدان، فإسرائيل قررت توسيع العمليات الجوية والبرية وأطلقت رسمياً عملية عسكرية باتجاه النبطية،
واصلت إسرائيل اليوم توغلها العسكري في جنوب لبنان، غداة مفاوضات أمنية ـ عسكرية إسرائيلية ـ لبنانية في واشنطن، وصفتها وزارة الدفاع الأميركية بأنها «بنّاءة»، من دون تحقيق أي تقدم ملموس
بعد ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة، وثلاثة أشهر من الدمار والقتل والإجرام بلا توقف، نبّه رئيس الحكومة نواف سلام إسرائيل، بلغة دبلوماسية، إلى أن سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي وتجريف
كان لبنان يعلّق آمالًا على تحقيق خرق في المحادثات العسكرية التي جمعته مع إسرائيل في مقر البنتاغون، قبل استئناف المسار الدبلوماسي يومي الثلثاء والأربعاء في مقرّ الخارجية الأميركية. لكنّ الميدان
لم تعد الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله مجرّد مواجهة عسكرية محصورة بالحدود الجنوبية، بل تحوّلت إلى حدث يعيد رسم الجغرافيا السياسية والديموغرافية والأمنية للبنان. فمع تصاعد التهديدات الإسرائيلية واتساع
في موقف لافت يرتبط بالتطورات الدولية، أعلنت الإدارة الأميركية تمديد وضع الحماية الموقتة، أو ما يعرف بالـ TPS، للبنانيين في الولايات المتحدة حتى 27 تشرين الثاني 2026، علما أن المهلة كانت تنتهي في 28 أيار الجاري. فماذا يعني
ما جدوى تقسيط عقوبات وزارة الخزانة ووزارة الخارجية الأميركية على مستحقيها؟ فما فضل حسن فضل الله على إيهاب حمادة كي يتباهى أمام أترابه أن العقوبات وسام شرف؟ وبمَ يتقدم حسين
ما لم تطرأ مستجدات تفرض تأجيلها، يُتوقع أن تُعقد قمة روحية مسيحية إسلامية الثلثاء المقبل في دار طائفة الموحدين الدروز في فردان، وسط مشاورات بين اللجنة التحضيرية والمراجع الدينية لضمان
المستوى الرفيع الذي طبع مشاركة وإدارة ورعاية اثنين من كبار المسؤولين الأميركيين في وزارة الحرب الأميركية في جلسة المفاوضات امس عكس قرارا اميركيا جادا في الدفع بالمسار اللبناني الإسرائيلي نحو
تتصدر الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مدينتي النبطية وصور وجوارهما، وتعدّ الأعنف والأوسع منذ أسابيع، جدول أعمال أول اجتماع عسكري بين لبنان وإسرائيل سيعقد في الساعات المقبلة في «البنتاغون»، ويشارك فيه
تستضيف دار طائفة الموحدين الدروز في فردان ببيروت الإثنين المقبل قمة روحية إسلامية – مسيحية جامعة لرؤساء الطوائف والمرجعيات الدينية في لبنان. ويأتي التئام القمة في لحظة وطنية حرجة وضغوط
ترى الولايات المتحدة أن استهداف مبان في العاصمة اللبنانية قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع، ويضر بالمفاوضات المتعثرة أصلا مع إيران، وكذلك بمساعي إدارة ترامب لإحداث تقارب بين إسرائيل ولبنان.
أعادت جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر التي شهدتها المحكمة العسكرية الثلاثاء، رسم مشاهد معركة عبرا (صيدا ـ جنوب لبنان) وقعت في 13 يونيو (حزيران) 2013 ما بين الجيش اللبناني، ومجموعة
لم يكد الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ينهي خطابه عصر الأحد، والذي تضمّن تمسّكًا بالسلاح وبخيار القتال لتحرير الأرض ودعوة الحكومة لترك طاولة مفاوضات واشنطن والتلميح بإسقاطها
ترجمت حاكمية مصرف لبنان المركزي تعهداتها بالكشف عن تفاصيل أي سوء استخدام أو اختلاس للأموال أو الاحتياطيات أو المال العام، بالإعلان رسمياً، وبالتنسيق مع وزارتي المالية والعدل، عن إرساء تلزيم
فيما كنت أتصفح الـ “ريلز” على الموقع الأزرق “فايسبوك” مساء أمس، مرّ أمام ناظري مقطع فيديو من مقابلة لـ”الرفيق” رفيق نصرالله، يتحدث فيه عن ألم “بيئة الثنائي”، متهمًا “حزب الله”
هل تستطيع حكومة بزشكيان فرض قرارها وإعادة الإنترنت بالكامل؟ تحوّل قرار إعادة الإنترنت في إيران إلى مواجهة مفتوحة داخل مؤسسات الحكم، بعدما تدخّل القضاء الإيراني لتجميد قرار الحكومة الذي كان من
منذ سنوات طويلة، اعتاد أهالي القليعات وقرى سهل عكار النظر إلى مطار رينيه معوّض كحلمٍ مؤجّل أكثر منه مشروعًا قابلًا للحياة. مساحة واسعة تمتد في قلب السهل، مدرّجات صامتة، يعلوها
مع اقتراب موعد انطلاق المسار الأمني بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي في البنتاغون، لم يعد السؤال بالنسبة إلى واشنطن في كيفية إضعاف “حزب الله” بل ما إذا كانت الدولة اللبنانية
الحزب المقيم على استراتيجية منفجرة بالتباهي بالترهيب والإخافة والاستقواء ، يتملكه في عمقه ذعر من مبدأ ومسار المفاوضات المباشرة التي تتولاها الدولة اللبنانية اشد وطأة باضعاف مضاعفة من ذعر نزع
استبقت إسرائيل الاجتماع العسكري اللبناني- الإسرائيلي، الذي يُعقد يوم الجمعة المقبل في مقر «البنتاغون» في أرلينغتون بولاية فيرجينيا قرب واشنطن، بتوسيع مروحة اعتداءاتها من الجنوب حتى البقاعين الغربي والشمالي. فالاجتماع
فيما يشتدّ الضغط العسكري الإسرائيلي، وتتحرك خطوط النار على وقع عاصفة من الإنذارات والاستهدافات التي نفّذتها إسرائيل على مساحات ممتدة من الجنوب إلى البقاع، يدخل لبنان مرحلة دقيقة تسبق محطة
تتوقّع وكالة التصنيف الدولية «موديز» انكماشاً حاداً للاقتصاد اللبناني خلال العام الحالي بنسبة 14 في المائة، جراء الحرب المحلية وتداعيات الصراع في المنطقة، مع ترجيح استعادة النمو الإيجابي بنسبة 5
على رغم من الأزمات السياسية والاقتصادية المتلاحقة، لا يزال لبنان يجذب اهتمام بعض المستثمرين الذين يرَون فيه بعض الفرص الاستثمارية في قطاعات محدَّدة. فما هي هذه القطاعات النامية، والقادرة على
يكشف حديث الشيخ نعيم قاسم عن إسقاط الحكومة، ولمّا يُبرَم أي اتفاق بعد، وتهديد بعض نواب حزبه ومؤثريه بقتال الجيش، عن تحيّن “حزب الله” أي فرصة تلوح أمامه للقيام بانقلاب
يوماً بعد يوم تتسع الهوة بين سلطة القرار من جهة وحزب الله من جهة أخرى. وهو ما رسمه خطاب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في ذكرى المقاومة والتحرير. قاسم
في مشهد غير مسبوق منذ عقود، تتقاطع المواقف العربية والدولية والروحية حول عنوان واحد: دعم الدولة اللبنانية في مواجهة من صادر قرارها لعقود وألحق بها دمارًا هائلا سياسيًا ومؤسساتيًا واقتصاديًا.
لم يمرّ لبنان بأزمة مالية واقتصادية فحسب، إنما يمرّ بشيء أخطر بكثير: تدمير تدريجي للثقة وللرؤية الجماعية للمستقبل. فالدول تستطيع أن تتجاوز الحروب، والركود الإقتصادي وحتى الإنهيارات المالية يمكن احتواؤها
مع إسدال الستار على جولة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، بعد يومين من الاجتماعات المكثفة برعاية أميركية، بدأت تتضح صورة المسار الذي تحاول الولايات المتحدة الدفع نحوه في
كلّما تقدَّم الوقت باتجاه منتصف الشهر، أو بمعنى أوضح باتجاه نهاية المهلة الزمنية الممدَّدة لقرار وقف النار، وهي المهلة القصوى التي حدَّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحصول زيارة الرئيس اللبناني
كشفت مصادر لبنانية عن محاولات تولاها أصدقاء مشتركون لرأب الصدع بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون و«حزب الله»، تمهيداً لإعادة التواصل بينهما الذي انقطع منذ أن تفلّت أمينه العام نعيم
المنافسة تدور في الواقع بين إيران على نحو مباشر يخوض ” حزب الله” معركة شرسة لإجهاض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ التحول الأميركي المهم في بدء محادثات مباشرة وصفها
كحركة “البورصة” صعوداً ونزولاً، يسير مسار التفاوض بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. فالتقدم في المفاوضات، ووقف النار، انعكس إيجابياً على وضع المنطقة خصوصاً لبنان الذي يعيش هدنة هشة. أما التراجع
لبنان يذهب إلى افتتاح المفاوضات بمطلب وقف النار أولاً قبل بدء المفاوضات، فيما تذهب إسرائيل إليها برفض وقف النار وبتصعيد عملياتها البرية لتوسيع المنطقة الأمنية العازلة تستضيف وزارة الخارجية الأميركية
يسود بين الأوساط السياسية والشعبية في لبنان جدال عن الموقف الدستوري والقانوني من التفاوض اللبناني – الإسرائيلي المباشر، وذلك عقب محاولة «حزب الله» عرقلته، بعدما انطلق قبل أيام في واشنطن عبر اتصال
عشية انطلاق المفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية في واشنطن، بين السفير الإسرائيلي يحئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، تُفضل القيادة الإسرائيلية بقاء الوضع الراهن في لبنان على حاله؛ لئلا تضطر،
كشفت الحرب الدائرة بين إسرائيل و«حزب الله»، امتلاك الأخير ترسانة عسكرية كبيرة رغم الحرب المتواصلة عليه منذ سبتمبر (أيلول) 2023، وهو ما يطرح علامة استفهام، بحيث يرجح الخبراء والمطلعون أن
إن طرح قضية المسيحيين في الجنوب لا يعني البتة حصر المسألة في إطار طائفي بحت؛ فهم بطبعهم غير أيديولوجيين ولا يحملون مشاريع خاصة عابرة للحدود. كل ما في جعبتهم التاريخية،
لعلّ مشاهد انسحاب الجيش اللبناني من بلدات حدودية مسيحية ظلّت صامدة بين فكيّ كماشة الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج وصواريخ “حزب الله” ومجموعاته بدت كافية أمس، لاختصار أحدث التطورات الدراماتيكية التي تواكب
لم يكن “مؤتمر معراب 3 – إنقاذًا للبنان” مجرد محطة سياسية عابرة، بل لحظة تأسيسية حدّدت سقف المواجهة ورسمت طريق الحل النهائي. والبيان يمكن وصفه، بلا مبالغة، بالتاريخي والوطني الجامع،
تتوقع واشنطن أن يؤدي تحدي لبنان لإيران إلى تسريع الانهيار المالي والعملياتي لـ “حزب الله” رغم محاولات طهران التصدي له. فطرد السفير الإيراني نقطة تحوّل إذ يشير إلى استعداد بيروت
يتخبَّط لبنان الرسمي في وضعية العاجز. فلا هو أساساً مشارك في قرار إشعال الحرب، ولا هو مشارك في قرار إطفائها، فكأنّها تدور على أرض لا تعنيه. كما أنّه عاجز عن






