من الصحف2- Page

2546Articles

ترى الولايات المتحدة أن استهداف مبان في العاصمة اللبنانية قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع، ويضر بالمفاوضات المتعثرة أصلا مع إيران، وكذلك بمساعي إدارة ترامب لإحداث تقارب بين إسرائيل ولبنان.

ترجمت حاكمية مصرف لبنان المركزي تعهداتها بالكشف عن تفاصيل أي سوء استخدام أو اختلاس للأموال أو الاحتياطيات أو المال العام، بالإعلان رسمياً، وبالتنسيق مع وزارتي المالية والعدل، عن إرساء تلزيم

فيما كنت أتصفح الـ “ريلز” على الموقع الأزرق “فايسبوك” مساء أمس، مرّ أمام ناظري مقطع فيديو من مقابلة لـ”الرفيق” رفيق نصرالله، يتحدث فيه عن ألم “بيئة الثنائي”، متهمًا “حزب الله”

هل تستطيع حكومة بزشكيان فرض قرارها وإعادة الإنترنت بالكامل؟ تحوّل قرار إعادة الإنترنت في إيران إلى مواجهة مفتوحة داخل مؤسسات الحكم، بعدما تدخّل القضاء الإيراني لتجميد قرار الحكومة الذي كان من

منذ سنوات طويلة، اعتاد أهالي القليعات وقرى سهل عكار النظر إلى مطار رينيه معوّض كحلمٍ مؤجّل أكثر منه مشروعًا قابلًا للحياة. مساحة واسعة تمتد في قلب السهل، مدرّجات صامتة، يعلوها

استبقت إسرائيل الاجتماع العسكري اللبناني- الإسرائيلي، الذي يُعقد يوم الجمعة المقبل في مقر «البنتاغون» في أرلينغتون بولاية فيرجينيا قرب واشنطن، بتوسيع مروحة اعتداءاتها من الجنوب حتى البقاعين الغربي والشمالي. فالاجتماع

كلّما تقدَّم الوقت باتجاه منتصف الشهر، أو بمعنى أوضح باتجاه نهاية المهلة الزمنية الممدَّدة لقرار وقف النار، وهي المهلة القصوى التي حدَّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحصول زيارة الرئيس اللبناني

المنافسة تدور في الواقع بين إيران على نحو مباشر يخوض ” حزب الله” معركة شرسة لإجهاض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ التحول الأميركي المهم في بدء محادثات مباشرة وصفها

لبنان يذهب إلى افتتاح المفاوضات بمطلب وقف النار أولاً قبل بدء المفاوضات، فيما تذهب إسرائيل إليها برفض وقف النار وبتصعيد عملياتها البرية لتوسيع المنطقة الأمنية العازلة تستضيف وزارة الخارجية الأميركية

عشية انطلاق المفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية في واشنطن، بين السفير الإسرائيلي يحئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، تُفضل القيادة الإسرائيلية بقاء الوضع الراهن في لبنان على حاله؛ لئلا تضطر،

لعلّ مشاهد انسحاب الجيش اللبناني من بلدات حدودية مسيحية ظلّت صامدة بين فكيّ كماشة الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج وصواريخ “حزب الله” ومجموعاته بدت كافية أمس، لاختصار أحدث التطورات الدراماتيكية التي تواكب

يتخبَّط لبنان الرسمي في وضعية العاجز. فلا هو أساساً مشارك في قرار إشعال الحرب، ولا هو مشارك في قرار إطفائها، فكأنّها تدور على أرض لا تعنيه. كما أنّه عاجز عن

تضرب الجمهورية الإسلامية في إيران بعرض الحائط القواعد الناظمة للعلاقات الدولية في تعاملها مع الجمهورية اللبنانية، متجاوزةً الأطر الدبلوماسية إلى سلوك يكرّس منطق الوصاية والتمرّد. ولا غرابة في ذلك، فلبنان

قال رئيس بلدية القاع بشير مطر، في حديث إلى «الأنباء»: «نزوح أهلنا وإخوتنا من المناطق المجاورة لبلدة القاع المتاخمة للحدود اللبنانية السورية شمال شرق البقاع، لم يكن نتيجة انذارات بالإخلاء

بين “لاءين” يتأرجح الوضع السياسي في البلاد. لا للتراجع عن قرار طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني ولا لمغادرة السفير شيباني. الـ “لا” الأولى يتمسك بها وزير الخارجية يوسف رجي

ما يقوله النازحون بعيدًا من عدسات الكاميرا، ليس نفسه ما يروّجونه أمامها. هناك، حيث الضوء والرأي العام، تُصاغ العبارات بعناية. أما في الظل، فالكلام مختلف: أبطأ، أثقل، وأكثر صدقًا. هناك

يتوزع الحراك الرسمي في ملف الحرب على خطين متوازيين: الجهد الديبلوماسي لوقف التصعيد ومواكبة ملف النازحين من خلال الإهتمام بإيواء الأهالي. واذا كان الملف الاول متعلقا بمجموعة عوامل خارجية والأطراف

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...