ترى الولايات المتحدة أن استهداف مبان في العاصمة اللبنانية قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع، ويضر بالمفاوضات المتعثرة أصلا مع إيران، وكذلك بمساعي إدارة ترامب لإحداث تقارب بين إسرائيل ولبنان.
ترى الولايات المتحدة أن استهداف مبان في العاصمة اللبنانية قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع، ويضر بالمفاوضات المتعثرة أصلا مع إيران، وكذلك بمساعي إدارة ترامب لإحداث تقارب بين إسرائيل ولبنان.
أعادت جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر التي شهدتها المحكمة العسكرية الثلاثاء، رسم مشاهد معركة عبرا (صيدا ـ جنوب لبنان) وقعت في 13 يونيو (حزيران) 2013 ما بين الجيش اللبناني، ومجموعة
لم يكد الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ينهي خطابه عصر الأحد، والذي تضمّن تمسّكًا بالسلاح وبخيار القتال لتحرير الأرض ودعوة الحكومة لترك طاولة مفاوضات واشنطن والتلميح بإسقاطها
ترجمت حاكمية مصرف لبنان المركزي تعهداتها بالكشف عن تفاصيل أي سوء استخدام أو اختلاس للأموال أو الاحتياطيات أو المال العام، بالإعلان رسمياً، وبالتنسيق مع وزارتي المالية والعدل، عن إرساء تلزيم
فيما كنت أتصفح الـ “ريلز” على الموقع الأزرق “فايسبوك” مساء أمس، مرّ أمام ناظري مقطع فيديو من مقابلة لـ”الرفيق” رفيق نصرالله، يتحدث فيه عن ألم “بيئة الثنائي”، متهمًا “حزب الله”
هل تستطيع حكومة بزشكيان فرض قرارها وإعادة الإنترنت بالكامل؟ تحوّل قرار إعادة الإنترنت في إيران إلى مواجهة مفتوحة داخل مؤسسات الحكم، بعدما تدخّل القضاء الإيراني لتجميد قرار الحكومة الذي كان من
منذ سنوات طويلة، اعتاد أهالي القليعات وقرى سهل عكار النظر إلى مطار رينيه معوّض كحلمٍ مؤجّل أكثر منه مشروعًا قابلًا للحياة. مساحة واسعة تمتد في قلب السهل، مدرّجات صامتة، يعلوها
مع اقتراب موعد انطلاق المسار الأمني بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي في البنتاغون، لم يعد السؤال بالنسبة إلى واشنطن في كيفية إضعاف “حزب الله” بل ما إذا كانت الدولة اللبنانية
الحزب المقيم على استراتيجية منفجرة بالتباهي بالترهيب والإخافة والاستقواء ، يتملكه في عمقه ذعر من مبدأ ومسار المفاوضات المباشرة التي تتولاها الدولة اللبنانية اشد وطأة باضعاف مضاعفة من ذعر نزع
استبقت إسرائيل الاجتماع العسكري اللبناني- الإسرائيلي، الذي يُعقد يوم الجمعة المقبل في مقر «البنتاغون» في أرلينغتون بولاية فيرجينيا قرب واشنطن، بتوسيع مروحة اعتداءاتها من الجنوب حتى البقاعين الغربي والشمالي. فالاجتماع
فيما يشتدّ الضغط العسكري الإسرائيلي، وتتحرك خطوط النار على وقع عاصفة من الإنذارات والاستهدافات التي نفّذتها إسرائيل على مساحات ممتدة من الجنوب إلى البقاع، يدخل لبنان مرحلة دقيقة تسبق محطة
تتوقّع وكالة التصنيف الدولية «موديز» انكماشاً حاداً للاقتصاد اللبناني خلال العام الحالي بنسبة 14 في المائة، جراء الحرب المحلية وتداعيات الصراع في المنطقة، مع ترجيح استعادة النمو الإيجابي بنسبة 5
على رغم من الأزمات السياسية والاقتصادية المتلاحقة، لا يزال لبنان يجذب اهتمام بعض المستثمرين الذين يرَون فيه بعض الفرص الاستثمارية في قطاعات محدَّدة. فما هي هذه القطاعات النامية، والقادرة على
يكشف حديث الشيخ نعيم قاسم عن إسقاط الحكومة، ولمّا يُبرَم أي اتفاق بعد، وتهديد بعض نواب حزبه ومؤثريه بقتال الجيش، عن تحيّن “حزب الله” أي فرصة تلوح أمامه للقيام بانقلاب
يوماً بعد يوم تتسع الهوة بين سلطة القرار من جهة وحزب الله من جهة أخرى. وهو ما رسمه خطاب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في ذكرى المقاومة والتحرير. قاسم
في مشهد غير مسبوق منذ عقود، تتقاطع المواقف العربية والدولية والروحية حول عنوان واحد: دعم الدولة اللبنانية في مواجهة من صادر قرارها لعقود وألحق بها دمارًا هائلا سياسيًا ومؤسساتيًا واقتصاديًا.
لم يمرّ لبنان بأزمة مالية واقتصادية فحسب، إنما يمرّ بشيء أخطر بكثير: تدمير تدريجي للثقة وللرؤية الجماعية للمستقبل. فالدول تستطيع أن تتجاوز الحروب، والركود الإقتصادي وحتى الإنهيارات المالية يمكن احتواؤها
مع إسدال الستار على جولة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، بعد يومين من الاجتماعات المكثفة برعاية أميركية، بدأت تتضح صورة المسار الذي تحاول الولايات المتحدة الدفع نحوه في
كلّما تقدَّم الوقت باتجاه منتصف الشهر، أو بمعنى أوضح باتجاه نهاية المهلة الزمنية الممدَّدة لقرار وقف النار، وهي المهلة القصوى التي حدَّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحصول زيارة الرئيس اللبناني
كشفت مصادر لبنانية عن محاولات تولاها أصدقاء مشتركون لرأب الصدع بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون و«حزب الله»، تمهيداً لإعادة التواصل بينهما الذي انقطع منذ أن تفلّت أمينه العام نعيم
المنافسة تدور في الواقع بين إيران على نحو مباشر يخوض ” حزب الله” معركة شرسة لإجهاض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ التحول الأميركي المهم في بدء محادثات مباشرة وصفها
كحركة “البورصة” صعوداً ونزولاً، يسير مسار التفاوض بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. فالتقدم في المفاوضات، ووقف النار، انعكس إيجابياً على وضع المنطقة خصوصاً لبنان الذي يعيش هدنة هشة. أما التراجع
لبنان يذهب إلى افتتاح المفاوضات بمطلب وقف النار أولاً قبل بدء المفاوضات، فيما تذهب إسرائيل إليها برفض وقف النار وبتصعيد عملياتها البرية لتوسيع المنطقة الأمنية العازلة تستضيف وزارة الخارجية الأميركية
يسود بين الأوساط السياسية والشعبية في لبنان جدال عن الموقف الدستوري والقانوني من التفاوض اللبناني – الإسرائيلي المباشر، وذلك عقب محاولة «حزب الله» عرقلته، بعدما انطلق قبل أيام في واشنطن عبر اتصال
عشية انطلاق المفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية في واشنطن، بين السفير الإسرائيلي يحئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، تُفضل القيادة الإسرائيلية بقاء الوضع الراهن في لبنان على حاله؛ لئلا تضطر،
كشفت الحرب الدائرة بين إسرائيل و«حزب الله»، امتلاك الأخير ترسانة عسكرية كبيرة رغم الحرب المتواصلة عليه منذ سبتمبر (أيلول) 2023، وهو ما يطرح علامة استفهام، بحيث يرجح الخبراء والمطلعون أن
إن طرح قضية المسيحيين في الجنوب لا يعني البتة حصر المسألة في إطار طائفي بحت؛ فهم بطبعهم غير أيديولوجيين ولا يحملون مشاريع خاصة عابرة للحدود. كل ما في جعبتهم التاريخية،
لعلّ مشاهد انسحاب الجيش اللبناني من بلدات حدودية مسيحية ظلّت صامدة بين فكيّ كماشة الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج وصواريخ “حزب الله” ومجموعاته بدت كافية أمس، لاختصار أحدث التطورات الدراماتيكية التي تواكب
لم يكن “مؤتمر معراب 3 – إنقاذًا للبنان” مجرد محطة سياسية عابرة، بل لحظة تأسيسية حدّدت سقف المواجهة ورسمت طريق الحل النهائي. والبيان يمكن وصفه، بلا مبالغة، بالتاريخي والوطني الجامع،
تتوقع واشنطن أن يؤدي تحدي لبنان لإيران إلى تسريع الانهيار المالي والعملياتي لـ “حزب الله” رغم محاولات طهران التصدي له. فطرد السفير الإيراني نقطة تحوّل إذ يشير إلى استعداد بيروت
يتخبَّط لبنان الرسمي في وضعية العاجز. فلا هو أساساً مشارك في قرار إشعال الحرب، ولا هو مشارك في قرار إطفائها، فكأنّها تدور على أرض لا تعنيه. كما أنّه عاجز عن
تضرب الجمهورية الإسلامية في إيران بعرض الحائط القواعد الناظمة للعلاقات الدولية في تعاملها مع الجمهورية اللبنانية، متجاوزةً الأطر الدبلوماسية إلى سلوك يكرّس منطق الوصاية والتمرّد. ولا غرابة في ذلك، فلبنان
يواصل “حزب الله” تصعيد خطابه تجاه الداخل غير آبه بما قد يحصل من تطوّرات ويعمل على تعويض خسارته في الميدان لإثبات إمساكه بخيوط اللعبة الداخلية. ومهما بلغ من صراخ، فهذا
تتكشف الخطة العسكرية الإسرائيلية المرسومة لجنوب لبنان، وهي لا تستثني جنوب سوريا أيضاً. تعمل إسرائيل على رسم حدود عمليتها العسكرية على لبنان بالنار. فهي لا تستهدف نقطة أو موقعاً بشكل
يتسيّد الناطق باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي المشهد الإعلامي في لبنان. يتابعه الجميع ويكاد يكون بمفرده مؤسسة إعلامية قادرة على إحداث فرق وعلى تغيير معادلات. يُهدّد من يريد يردّ على
النهار -الجبهة البريّة تتمدّد بين الجنوب وجبل الشيخ! -“إنقاذاً للبنان” استنتاجات من لقاء معراب -مشاعات الجبل: تعميم المالية يفجر الأزمة نداء الوطن -معراب ترسم خريطة الإنقاذ… وإسرائيل تفرض خط الليطاني
بري يجد حاجة إلى “تفاهم سياسي” مختلف يكون حالة وسطية بين المتصارعين ويأخذ على عاتقه التصدي لقيادة المرحلة المقبلة لم يستطع عدد من المراقبين تقديم تفسير حاسم ومقنع عن الأبعاد
دونالد ترامب لا يريد وقف الحرب على إيران. كل التصريحات عن المفاوضات مجرد مناورات. أما كلامه حول تغيّر النظام، أو المفاوضات مع شخصيات داخله، فيوضح أنه سيواصل التفاوض على إيقاع
يتسارع مسار الأزمة الإنسانية في لبنان مع اتساع رقعة الحرب وتكثيف الضربات العسكرية في مناطق واسعة من البلاد، ما أدى إلى موجة نزوح داخلي غير مسبوقة منذ سنوات، لتتحول قضية
لم يخطئ المفكّر اللبناني الراحل ميشال شيحا في رسم صورة ونموذج لبنان الجيوسياسيّة. فقد أراد لبنان أن يكون بلداً منفتحاً على العالم عبر شاطئه، معتبراً أن الجبل هو السد المنيع
تشهد المواجهة ما بين إسرائيل و«حزب الله» تحولاً ملحوظاً ما بين الحرب القائمة حالياً وتلك التي وقعت في عام 2024، بحيث انتقل الطرفان من المعركة التقليدية إلى صراع متعدد الأبعاد،
قال رئيس بلدية القاع بشير مطر، في حديث إلى «الأنباء»: «نزوح أهلنا وإخوتنا من المناطق المجاورة لبلدة القاع المتاخمة للحدود اللبنانية السورية شمال شرق البقاع، لم يكن نتيجة انذارات بالإخلاء
يشكّل النقاش الدائر في إمكان الفصل بين المسارين اللبناني والإيراني مدخلاً أساسياً لفهم التحوّلات الجارية في موقع لبنان ضمن معادلة إقليمية شديدة التعقيد، باعتباره بات جزءاً عضوياً من شبكة تفاعلات
بين “لاءين” يتأرجح الوضع السياسي في البلاد. لا للتراجع عن قرار طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني ولا لمغادرة السفير شيباني. الـ “لا” الأولى يتمسك بها وزير الخارجية يوسف رجي
في لحظة اغتيال المرشد علي خامنئي، أطلق علي لاريجاني، الذي كان على الأرجح أكبر الأدمغة المؤهلة لإدارة المرحلة الآتية، تحذيراً لا يمكن تجاهل مغزاه: «أي جماعة انفصالية لن تنجح في
حذرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة امس من أن لبنان يواجه أزمة إنسانية متفاقمة تنذر بالتحول إلى كارثة، وذلك بعد نحو شهر من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
ما يقوله النازحون بعيدًا من عدسات الكاميرا، ليس نفسه ما يروّجونه أمامها. هناك، حيث الضوء والرأي العام، تُصاغ العبارات بعناية. أما في الظل، فالكلام مختلف: أبطأ، أثقل، وأكثر صدقًا. هناك
كانت حكومة نواف سلام تبحث عن حلول سريعة لأزمة النزوح المتزايدة في بيروت، فطُرح استخدام موقع في “الكرنتينا” كمركز إيواء موقت. أدّى ذلك إلى اعتراض أهالي المنطقة ونوّابها، الذين سرعان
يتوزع الحراك الرسمي في ملف الحرب على خطين متوازيين: الجهد الديبلوماسي لوقف التصعيد ومواكبة ملف النازحين من خلال الإهتمام بإيواء الأهالي. واذا كان الملف الاول متعلقا بمجموعة عوامل خارجية والأطراف
“حتى أنت يا بروتس؟”؛ هكذا اختصر كثيرون صدمتهم وهم يشاهدون اللواء عباس إبراهيم في إطلالته الأخيرة بتاريخ 2026-03-19، لا كصوت رجل دولة سابق، بل كخطاب سياسي مباشر ينزلق نحو تعبئة





