تضرب الجمهورية الإسلامية في إيران بعرض الحائط القواعد الناظمة للعلاقات الدولية في تعاملها مع الجمهورية اللبنانية، متجاوزةً الأطر الدبلوماسية إلى سلوك يكرّس منطق الوصاية والتمرّد. ولا غرابة في ذلك، فلبنان
تضرب الجمهورية الإسلامية في إيران بعرض الحائط القواعد الناظمة للعلاقات الدولية في تعاملها مع الجمهورية اللبنانية، متجاوزةً الأطر الدبلوماسية إلى سلوك يكرّس منطق الوصاية والتمرّد. ولا غرابة في ذلك، فلبنان
يواصل “حزب الله” تصعيد خطابه تجاه الداخل غير آبه بما قد يحصل من تطوّرات ويعمل على تعويض خسارته في الميدان لإثبات إمساكه بخيوط اللعبة الداخلية. ومهما بلغ من صراخ، فهذا
تتكشف الخطة العسكرية الإسرائيلية المرسومة لجنوب لبنان، وهي لا تستثني جنوب سوريا أيضاً. تعمل إسرائيل على رسم حدود عمليتها العسكرية على لبنان بالنار. فهي لا تستهدف نقطة أو موقعاً بشكل
يتسيّد الناطق باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي المشهد الإعلامي في لبنان. يتابعه الجميع ويكاد يكون بمفرده مؤسسة إعلامية قادرة على إحداث فرق وعلى تغيير معادلات. يُهدّد من يريد يردّ على
النهار -الجبهة البريّة تتمدّد بين الجنوب وجبل الشيخ! -“إنقاذاً للبنان” استنتاجات من لقاء معراب -مشاعات الجبل: تعميم المالية يفجر الأزمة نداء الوطن -معراب ترسم خريطة الإنقاذ… وإسرائيل تفرض خط الليطاني
بري يجد حاجة إلى “تفاهم سياسي” مختلف يكون حالة وسطية بين المتصارعين ويأخذ على عاتقه التصدي لقيادة المرحلة المقبلة لم يستطع عدد من المراقبين تقديم تفسير حاسم ومقنع عن الأبعاد
دونالد ترامب لا يريد وقف الحرب على إيران. كل التصريحات عن المفاوضات مجرد مناورات. أما كلامه حول تغيّر النظام، أو المفاوضات مع شخصيات داخله، فيوضح أنه سيواصل التفاوض على إيقاع
يتسارع مسار الأزمة الإنسانية في لبنان مع اتساع رقعة الحرب وتكثيف الضربات العسكرية في مناطق واسعة من البلاد، ما أدى إلى موجة نزوح داخلي غير مسبوقة منذ سنوات، لتتحول قضية
لم يخطئ المفكّر اللبناني الراحل ميشال شيحا في رسم صورة ونموذج لبنان الجيوسياسيّة. فقد أراد لبنان أن يكون بلداً منفتحاً على العالم عبر شاطئه، معتبراً أن الجبل هو السد المنيع
تشهد المواجهة ما بين إسرائيل و«حزب الله» تحولاً ملحوظاً ما بين الحرب القائمة حالياً وتلك التي وقعت في عام 2024، بحيث انتقل الطرفان من المعركة التقليدية إلى صراع متعدد الأبعاد،
قال رئيس بلدية القاع بشير مطر، في حديث إلى «الأنباء»: «نزوح أهلنا وإخوتنا من المناطق المجاورة لبلدة القاع المتاخمة للحدود اللبنانية السورية شمال شرق البقاع، لم يكن نتيجة انذارات بالإخلاء
يشكّل النقاش الدائر في إمكان الفصل بين المسارين اللبناني والإيراني مدخلاً أساسياً لفهم التحوّلات الجارية في موقع لبنان ضمن معادلة إقليمية شديدة التعقيد، باعتباره بات جزءاً عضوياً من شبكة تفاعلات
بين “لاءين” يتأرجح الوضع السياسي في البلاد. لا للتراجع عن قرار طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني ولا لمغادرة السفير شيباني. الـ “لا” الأولى يتمسك بها وزير الخارجية يوسف رجي
في لحظة اغتيال المرشد علي خامنئي، أطلق علي لاريجاني، الذي كان على الأرجح أكبر الأدمغة المؤهلة لإدارة المرحلة الآتية، تحذيراً لا يمكن تجاهل مغزاه: «أي جماعة انفصالية لن تنجح في
حذرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة امس من أن لبنان يواجه أزمة إنسانية متفاقمة تنذر بالتحول إلى كارثة، وذلك بعد نحو شهر من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
ما يقوله النازحون بعيدًا من عدسات الكاميرا، ليس نفسه ما يروّجونه أمامها. هناك، حيث الضوء والرأي العام، تُصاغ العبارات بعناية. أما في الظل، فالكلام مختلف: أبطأ، أثقل، وأكثر صدقًا. هناك
كانت حكومة نواف سلام تبحث عن حلول سريعة لأزمة النزوح المتزايدة في بيروت، فطُرح استخدام موقع في “الكرنتينا” كمركز إيواء موقت. أدّى ذلك إلى اعتراض أهالي المنطقة ونوّابها، الذين سرعان
يتوزع الحراك الرسمي في ملف الحرب على خطين متوازيين: الجهد الديبلوماسي لوقف التصعيد ومواكبة ملف النازحين من خلال الإهتمام بإيواء الأهالي. واذا كان الملف الاول متعلقا بمجموعة عوامل خارجية والأطراف
“حتى أنت يا بروتس؟”؛ هكذا اختصر كثيرون صدمتهم وهم يشاهدون اللواء عباس إبراهيم في إطلالته الأخيرة بتاريخ 2026-03-19، لا كصوت رجل دولة سابق، بل كخطاب سياسي مباشر ينزلق نحو تعبئة
“هذه المرة الأمور تختلف وسقف المعركة أعلى وأخطر وارتداداتها ستكون غير مسبوقة”. إنها خلاصة لقاءات جمعت سياسيين وبعضهم وجوه وزارية ونيابية إلى مرجعيات روحية، لتقييم النتائج المفترضة التي سترتبها الحرب
تتقدّم معارك القنطرة ودير سريان في قضاء مرجعيون إلى واجهة المشهد الميداني في جنوب لبنان، مع اشتباكات مباشرة ومحاولات تقدّم متكررة على محاور حساسة قريبة من نهر الليطاني، في وقت
النهار -على رغم النزوح وحاجة النازحين إلى شقق سكنية، إلّا أنّ السوق العقارية لم تتحرّك كما توقّع البعض، ولم يرتفع الطلب إلّا على الإيجارات. ويعزو أحد المطورين العقاريين الأمر إلى
في خضم التصعيد السياسي والعسكري في المنطقة، برزت فرضية راهنت عليها إسرائيل وبعض دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة، مفادها أن الضغط العسكري المكثف على إيران قد يكون كافيًا لإشعال
لا يخفي مراقبون يرصدون التحولات الإقليمية خشيتهم أن تأخذ التداعيات منحى سلبياً، انطلاقاً من الفصل الواضح بين الحرب الأميركية – الإسرائيلية – الإيرانية وحرب إسرائيل على “حزب الله” موقف مثير
أعربت مصادر سياسية مطلعة في بيروت عن تخوفها من أن يكون لبنان هو الخاسر الكبير حين تنطفئ نار الحرب المشتعلة حالياً في المنطقة. ولخصت المصادر لـ«الشرق الأوسط» مخاوفها في النقاط
على وَقْعِ الساعات العصيبة في المنطقة والعالم رَصْداً لمآلاتِ «الرصاصة الدبلوماسية» الأخيرة الراميةِ لفرْملة الحربِ مع إيران قبل تَفَلُّتها من كل الضوابط وانزلاقها نحو «الأهداف المحرّمة»، بدا لبنان وكأنه يسير
لم تمضِ أسابيع على عودة الدبلوماسي الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني إلى بيروت سفيراً لبلاده، حتى تحوّل اسمه إلى عنوان أزمة دبلوماسية، مع إعلان وزارة الخارجية اللبنانية سحب الموافقة على
تتكشّف التفاصيل الأولى لمرحلة التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران على إيقاع استمرار الضربات المتبادلَة واقتراب الحرب من إتمام شهرها الأول. شروط إيران في أبرز المعطيات، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن ممثلي
يشكّل تاريخ 24 آذار 2026 يومًا مفصليًا في ذاكرة اللبنانيين. في هذا اليوم تجرّأت الدولة اللبنانية على طرد سفير الاحتلال الإيراني محمد رضا شيباني من بيروت في موقف يعكس حزم
النهار -أدى سقوط بقايا صواريخ اعتراضية في بلدات كسروانية الى توتير الاجواء مباشرة في المنطقة بين الاهالي المقيمين والنازحين اليها على افتراض ان الامر لم يكن وارداً لولا الصواريخ
فُسّرت “الاستدارة” الإيرانية إلى الأهداف الأميركية المحتملة في لبنان بأنها الانتقام الفوري للإجراء النادر الذي أقدم وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي على اتخاذه مع أن لبنان شهد في تجارب الحروب
سؤال يُطرح بقوة بعد التطورات الأخيرة، خصوصًا أن الدولة اللبنانية كانت قد أعلنت، على لسان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة مجتمعةً وقائد الجيش، أن المرحلة الأولى من نزع السلاح جنوب
لم يعد الحديث عن احتمال انتقال “حزب الله” إلى الداخل اللبناني مجرّد فرضية تحليلية. التصريحات الأخيرة الصادرة عن عضو المجلس السياسي وفيق صفا وقبله القيادي محمود قماطي ترفع هذا الاحتمال
ان لم تنتج عملية “قطع الرؤوس الكبيرة” في إيران حلا، ولا “تفجير الجسور” في لبنان، فان الرهان مؤجل الى “اليوم التالي” للحرب. لكنه ومن غير المسموح ان تتحول “نقمة الجنوبيين”
النهار -عُلِم أنّ إجراءات اتخذت في دولة خليجية حيال اكتشاف إحدى الخلايا، بقيت بعيدة عن الأضواء والإثارة الإعلامية جرّاء ظروف واعتبارات هذه المرحلة، إلى حين تقطيع الحرب الدائرة حاليّاً. -تردّد
لم يكن غريباً أن يصبح الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج لجنوب الليطاني، وحرب تدمير الجسور، حدثاً في المرتبة الثانية، بعدما احتلت التداعيات الشديدة السلبية للتهويل الذي طلع به على اللبنانيين وفيق صفا
لا قرارات حاسمة حتى الآن في مسألة إلغاء إسرائيل اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان. غير أن هذا الاحتمال الذي تحدّث عنه وزير الطاقة الإسرائيلي إيدي كوهين، يبقى واردًا متى
تشتدّ الحرب في إيران وتتوسّع دائرتها. وينعكس هذا الوضع على لبنان الذي دخل دوّامة الحرب الطويلة. وما بين الميدان العسكري والاتصالات السياسية، يُراوح الوضع مكانه بانتظار الحسم أو التسوية. تُكثف
لا يزال سكان معظم القرى المسيحية في الجنوب اللبناني «صامدين» على الرغم من اشتداد الحرب والتوغلات الإسرائيلية في المنطقة. ويرفض أهالي هذه البلدات مغادرتها خشية دخول عناصر «حزب الله» إليها
تبدو صورة لبنان من واشنطن أنه يقترب من لحظة حاسمة لا تُحددها الدبلوماسية بقدر ما تُحددها مسألة سلطة الدولة التي طال تأجيلها. فمع تزايد وتيرة العنف على لبنان، يرى منتقدون
الأجواء السياسية تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد حرباً طويلة في لبنان. تكشف العمليات العسكرية في الجنوب، أن الحرب الإسرائيلية دخلت منعطفاً جديداً يتجاوز التوغل المحدود إلى غزو أكثر
لا يخوض الحزب معركة وجودية ضد إسرائيل فحسب استناداً إلى تماهيه مع تلك التي تخوضها إيران في وجه الولايات المتحدة وإسرائيل ،بل هو يخوضها ضد ما يعتبره محاولة إلغائه حتى
إلى أين تتجه هذه الحرب؟ وهل من أفق واضح للمسار الذي تسلكه والنهايات المحتملة لها، هذا إذا كان ممكنًا تقدير موعد نهايتها؟ بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب بين إسرائيل
ليس اللبنانيون في حالة عيد وليس أهل السياسة والسلطة في إجازة العيد طالما محركاتهم تعمل على مدار الساعة لحقن الدماء ووقف الحرب. وإذا كان عيد الفطر يحمل ما يحمله من
علمت “نداء الوطن” أنّ قرى الزهراني المسيحية تطالب منذ نحو أسبوع، عبر مرجعياتها الدينية، قيادة الجيش بتسيير دوريات لحمايتها، بعد الاشتباه بتحركات مشبوهة لعناصر غرباء عن المنطقة، إلا أنّ هذه
اندفع الجيش الإسرائيلي، الجمعة، من 4 محاور للتوغل باتجاه الأراضي اللبنانية؛ حيث تجددت الهجمات على محوري الخيام والطيبة، واستأنف تحركاته على محور ماروس الراس، فيما افتتح محوراً جديداً في القطاع
تجد الدولة اللبنانية نفسها مستمرة في دفع أثمان باهظة من التدمير والركام، ويتمسك أركانها بالإصرار على جعل قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها ومن دون شريك. وتلقى الرئاسة اللبنانية والحكومة
كان يمكن لعيد الفطر أن يحلّ هذا العام على اللبنانيين وهم ينعمون بالهدوء والاستقرار النسبي، ولكنّ عصابة “الحزب” قررت أن تفتح جبهة إسناد لإيران وتقحم لبنان في حرب لا يعلم
النهار -هدنة الفطر لم تمرّ وسلام يناشد ترامب التدخل -20 يوماً على الحرب… بالأرقام -وزير العدل لـ”النهار”: “حزب الله” يضعف الدولة… “المقاومة” انتهت عام 2000 وحصر السلاح سيطبَّق -حقول النفط
في ظل العدوان الاسرائيلي على لبنان والقصف المتواصل على قرى الجنوب خصوصاً الحدودية منها، والتي طالها النزوح كالقوزح وعلما الشعب، ومنعاً لإنتقال النزوح الى البلدات المسيحية المجاورة، تكثفت الاتصالات بين






