لم يكن التصعيد الميداني الواسع والمتفاقم في اليوم الخامس لآخر كوارث الحروب التي تضرب لبنان مفاجئا اطلاقاً غداة أوسع عملية تفريغ سكاني للضاحية الجنوبية فرضتها إسرائيل . ذلك ان تكثيف
لم يكن التصعيد الميداني الواسع والمتفاقم في اليوم الخامس لآخر كوارث الحروب التي تضرب لبنان مفاجئا اطلاقاً غداة أوسع عملية تفريغ سكاني للضاحية الجنوبية فرضتها إسرائيل . ذلك ان تكثيف
منذ سنوات طويلة، يقدّم “حزب الله” نفسه باعتباره “حامي لبنان” في مواجهة إسرائيل، غير أن الوقائع على الأرض تكشف مسارًا مختلفًا تمامًا: مسارًا يقود البلاد من أزمة إلى أخرى، ومن
قال نائب بيروت رئيس نادي الأنصار (حامل الرقم القياسي في الفوز ببطولة لبنان لكرة القدم) نبيل بدر في حديث إلى «الأنباء»: «في وقت اعتقدنا ان الجميع في لبنان يعي خطورة
كيف «سينجو» لبنان من الخطر المثلث الضلع الذي زجّه في قلب حربٍ لا تنفكّ تتحوّل «جاذبة صواعق» تشي باستدراج مزيد من الدول إلى ملعب النار؟ وهل ما زال متاحاً أن
لا بُدّ أن يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يَطير فرحاً في سرّه. وليس السبب الوحيد في ذلك نجاحه في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشن حملة عسكرية مشتركة في
يجتاز سعر الصرف في الظروف الراهنة امتحانا جديا لا يبدو سهلا أمام ضخامة المستجدات وجهل السوق بمستقبل الأحداث. غير أن خطوات التحصين الاستباقي التي تعاون على تعزيزها مصرف لبنان ووزارة
عزا مصدر أميركي الصمت المطبق لمسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن انفجار الأوضاع عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل، إلى أنهم «محبطون للغاية» من عدم قيام السلطات اللبنانية بتطبيق قراراتها المتعلقة
دخل لبنان منحى خطيرا مع انضمام «حزب الله» إلى المواجهة الإقليمية ـ الدولية المفتوحة ليس فقط على مستوى الحرب مع إسرائيل، بل ايضا على صعيد الموقف الداخلي وما يمكن ان
في ظل الحرب الإقليمية القائمة والأوضاع الأمنية المتسارعة، يبرز ملف الأمن الدوائي كأحد أبرز الهواجس لدى اللبنانيين. وفي هذا الإطار، يؤكد نقيب مستوردي الأدوية في لبنان، جو غريب، لـ”النهار”، أن
النهار -أصدرت بلديات لبنانية كثيرة تعليمات وتوجيهات إلى المقيمين في نطاقها للامتناع عن استقبال أو تأجير أيّ وافد غريب عن البلدات من دون إعلام البلدية بالتفاصيل حفاظاً على أمن القرى
مع ان غارات إسرائيلية مبكرة صباح امس على الجنوب والبقاع الغربي كانت سبقت بقليل الساعة الصفر لانطلاق الحرب الإسرائيلية الأميركية الثانية على ايران، بعد حرب الـ12 يوماً في حزيران من
على الرغم من التزام وزير الداخلية أحمد الحجار القانون والأصول، وبمعزل عن الجدالات والشكوك، بدعوة الهيئات الناخبة وفتح باب الترشح للانتخابات النيابية المقبلة في أيار، فإن حالة من الضياع تسود
– سلام: اتصلتُ بعدد من الإخوان العرب لنعبّر عن تضامننا ولا يمكنني إلغاء احتمال التعرّض لسفارات أجنبية في لبنان – تهافت على البنزين والمواد الغذائية والمعنيون «لا داعي للهلع» –
يبدو جلياً أن الضربة الأميركية لإيران باتت وشيكة جداً، رغم تأكيد مصدر ديبلوماسي عربي أن ظروفها لم تنضج كفاية، لأنها ما لم تهدف إلى تغيير النظام، فإنها تكون قد قاربت
يمهّد وزير الاتصالات شارل الحاج الطريق للانتقال من هيئة أوجيرو إلى شركة اتصالات لبنان (ليبان تليكوم)، تنفيذاً لقانون الاتصالات الرقم 431 الصادر عام 2002. على أنّ الانتقال الذي طال انتظاره نحو
لم يُحسم مصير الانتخابات بعد، ومع ذلك انطلقت ورشة الأسئلة الكبرى حول شكل الحكومة المقبلة التي يفترض أن تبقي على ركائز الحكومة الحالية، مع بعض التغييرات، اذا ما مدّد للبرلمان
وفق المصادر الإعلامية الأميركية والإسرائيلية، كاد الهجوم الأميركي أن يُنفذ ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الفائت. لكن الرئيس دونالد ترامب أعطى المفاوضين، المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فرصة أخيرة
في خلال إفطار رمضاني نظمته سفارة عربية غير خليجية، طرح أحد الحاضرين سؤالًا على دبلوماسي عن تصوره للوضع في منطقة الشرق الأوسط واحتمالات اندلاع مواجهة عسكرية. قال الدبلوماسي الأوروبي إن
إعلان القوات المسلحة اللبنانية تحقيق “السيطرة العملياتية جنوب نهر الليطاني” يعدّ علامة فارقة مهمة، لكنه لا يعني أن كل منزل خاص وشركة قد تم تطهيرهما من أصول “حزب الله” كان
ليس بعيداً أن يكون التصعيد الإسرائيلي الأخير والعدوان على رياق في البقاع على صلة بالمفاوضات الإيرانية الأميركية. تمنح الولايات المتحدة لرئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر لتنفيس غضبه واعتراضه
يتردّد أنّ السفير الأميركي ميشال عيسى مستاء من طريقة تعاطي الدولة اللبنانية مع مساعيه. وفي الواقع، من حظ اللبنانيِّين أن يكون لهم سفير أميركي يتفهّمهم إلى هذا الحدّ، وله رصيده
أصدرت الخارجية الأميركية تعليمات بمغادرة جميع الدبلوماسيين غير الضروريين وعائلاتهم من لبنان، في ظل تصاعد التوترات مع إيران. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية الاثنين إن الوزارة أمرت بإجلاء
عاد تنظيم “داعش” الإرهابي ليطل برأسه مجددًا من سوريا، التي تعيش فوق صفيح تبدلات عسكرية وجيوسياسية تعيد رسم المشهد برمته، في دولة وليدة نفضت عنها غبار النظام البعثي المقيت، لكنها
بشكل مفاجئ، ولكنه لا ينفصل عن سياق تطورات التصعيد الذي تشهده المنطقة، وخصوصاً بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران على وقع استمرار التفاوض، جاء خبر إجلاء السفارة الأميركية لعدد من موظفيها
على رغم الإصرار الذي يُبديه مرجع نيابي على إجراء الانتخابات، إلّا أنّه كلّف مشرّعاً من خارج المجلس بإعداد دراسة لتخريج تأجيل الانتخابات النيابية. دراسة لتخريج تأجيل الانتخابات .
يتقدم التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان بوتيرة مقلقة، في لحظة إقليمية شديدة الخطورة تتداخل فيها المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية مع تهديدات مفتوحة باحتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة. وجاء العدوان الأخير،
على وقع التوترات الإقليميّة المتصاعدة، عاد هاجس الحرب ليخيّم على الداخل اللبناني، من بوّابة السؤال الأكثر حساسيّة: هل يقف “حزب اللّه” على الحياد، لو اشتعلت المواجهة بين واشنطن وطهران؟ في
تعاظمت “الخيبة المتدرجة” من العملية الخاصة وزادت التوقعات من حرب طويلة الأمد بعد دخولها أمس عامها الخامس، ذلك أن اتفاقية “المعادن النادرة” بين واشنطن وكييف أطاحت بـ “قمة ألاسكا”. إلى
النهار – إجراءات “موقتة” في عوكر ولبنان يتحسّب لـ “الضربة” – مقابل الانتخابات: أيّ أثمان يبحث عنها بري؟ -قانون الفجوة يدخل مرحلة النقاشات البرلمانية نداء الوطن -عوكر تقلّص طاقمها و
وعد وزير الاشغال والنقل فايز رسامني بافتتاح مطار القليعات خلال فترة وجيزة، بعد ان تقدمت ٢٦ شركة عالمية ابدت استعدادها للاستثمار فيه، وهذا ما يعطيه قوة دفع قوية تبشر بانجاز
لم تستطع ايران أن تبرهن، ولا في أي مرحلة، أنها تسعى فعلاً إلى “برنامج سلمي”، بل برهنت العكس، كذلك لم تستطع الاقناع أن أيديولوجية نظامها لا تشكّل خطراً على محيطها
لم يكن لصناديق تقاعد المهن الحرّة التي تضمّ نحو 10729 متقاعدًا، حصّة في قانون الفجوة المالية الذي أقرّته الحكومة. المنتسبون إلى تلك النقابات الذين بنوا أحلام شيخوختهم على اشتراكات سدّدوها
يقول بعض الخبراء في الشأن الانتخابي، سواء من خلال مواكبتهم للانتخابات التي جرت على أساس “قانون غازي كنعان”، أو من خلال تمرّسهم في العمل الانتخابي على أساس القانون النسبي في
أبعد من مجرد زيارة عادية، تلك التي جمعت رئيس مجلس النواب نبيه بري مع كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد. فقد شكّل اللقاء حاجةً للطرفين للتشاور في جملة ملفات
افتتحت تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، بشأن إنشاء مجلس الشيوخ؛ استكمالاً لتنفيذ البنود المعلقة في «اتفاق الطائف»، نقاشاً سياسياً داخلياً يطول شكل النظام اللبناني ومستقبله. وقال سلام، الجمعة، إنّه
تأتي الضربات الإسرائيلية التي نفذت في البقاع وأدت إلى سقوط قياديين وعناصر من “حزب الله”، في إطار عملية استباقية تمهيداً لتوسيع العمليات الحربية في حال نشبت الحرب بين إيران والولايات
يُستحسن، في هذه المرحلة الانتقالية التي يمرّ بها لبنان، تجنب فتح أي نقاش في المسائل الخلافية المتعلقة بالنظام السياسي ومستقبل البلد. فالأولوية القصوى اليوم هي طيّ الصفحة التي جرّت على
صوّت مجلس النواب اللبناني على مشروع قانون الموازنة العامة 2026، بعد ثلاثة أيام من المناقشات الحامية، حيث صوّت 59 نائباً لصالحها و34 ضدّها و11 نائباً امتنعوا عن التصويت. فما القديم
لم يأتِ صدفة الاجتماع المقرر للجنة وقف اطلاق النار « الميكانيزم» بعد يوم غدٍ الاربعاء، من دون مشاركة ممثلين مدنيين عن لبنان واسرائيل للمرة الثانية على التوالي، بل سبقه تمرير
منذ عقود يقف لبنان عند تقاطع إقليمي يتجاوز قدرته، جغرافيته الصغيرة جعلته خط تماس، وتركيبته الطائفية المعقدة جعلته هشًا. اليوم، يبدو المشهد أكثر قسوة: إسرائيل تقاتل بذراعها المباشرة، بجيشها ومؤسساتها،
يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاب «حال الإتحاد» غداً الثلثاء. ومن المتعارف عليه، أنّ هذا الخطاب السنوي هو بمثابة محطة رئيسية للرئيس الأميركي. فهو يلقيه في مبنى الكابيتول، أمام جلسة
في الوقت الذي تتزاحم فيه الاستحقاقات “التفاوضية” والعسكرية على الساحة الإقليمية، يتصدر ملف الانتخابات النيابية واجهة النقاش المحلي، ليس من زاوية التحضيرات التقنية أو الحسابات الحزبية، بل من بوابة القراءة
لم يعد ملف السلاح الفلسطيني في لبنان شأنًا داخليًا مؤجلًا أو قضية سياسية حساسة يمكن إدارتها بالمواقف والبيانات، بل تحوّل في الأسابيع الأخيرة إلى عامل مباشر في تعريض السيادة اللبنانية
تتموضع فرنسا في اغلب المحطات السياسية في لبنان في مقدّمة المطالبين بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، باعتبارها المدخل الإلزامي لإعادة تكوين السلطة وتجديد الشرعية. ولم تكن باريس تكتفي بالتمنّي، بل
بينما يترقب العالم خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 24 شباط أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، تتجه الأنظار إلى الإشارات السياسية الأميركية الجديدة تجاه منطقة الشرق
لا شك ان غارات العدو الإسرائيلي العنيفة ليل الجمعة – السبت على البقاع، واستهداف هذا العدد من قياديي وكوادر حزب الله، بمثابة رسالة إسرائيلية استباقية لما يمكن ان يحدث إذا
تتصدر مسألة المحاسبة الشرط الضروري لفتح أبواب المساعدات والاستثمارات الخارجية، وينبغي أن تكون المحاسبة بين أولويات هذا الشرط. ولن يستقيم أي إصلاح من دون محاسبة، بل سيشكل فرصة لارتكاب المزيد
يستعد لبنان للدخول في مرحلة سياسية وأمنية دقيقة للغاية وشديدة الخطورة مع مضي إسرائيل في توجيه رسائلها النارية لـ«حزب الله»، تبلغه فيها بأنه لم يعد لديه من مكان آمن لحماية
شكّلت غارات البقاع جرس إنذار قوي للوضع اللبناني. لا حدود للاستهدافات الإسرائيلية ولا يوجد أي منطقة عصيّة على الغارات. وأحدثت صدمة لدى “حزب اللّه” وكشفت مدى الاختراق الإسرائيلي لبنيته العسكرية
على وقع الشكوك التي تحيط بموعد الانتخابات النيابية، يتقدم في لبنان مشهد مزدوج يجمع بين الاستعداد الكامل للانتخابات والعمل بصمت على فرضية تأجيلها. ورغم قناعة عدد من القوى السياسية بأن





