يواجه لبنان اليوم أزمة داخلية متفاقمة في إيران، وضغوط دولية متزايدة على نظامها، وخوف متصاعد داخل “حزب الله” من اهتزاز الداعم الأكبر. يلاحظ مصدر دبلوماسي أن “حزب الله”، وفق مؤشرات
يواجه لبنان اليوم أزمة داخلية متفاقمة في إيران، وضغوط دولية متزايدة على نظامها، وخوف متصاعد داخل “حزب الله” من اهتزاز الداعم الأكبر. يلاحظ مصدر دبلوماسي أن “حزب الله”، وفق مؤشرات
أُفيد منذ نحو شهر، وحتّى اللّحظة، باختفاء ستّة مواطنين لبنانيّين في تركيا، وهم من المقيمين على أراضيها، في حادثةٍ تُتابع على مستوياتٍ رسميّةٍ وأمنيّةٍ رفيعة. ووفق معلومات “المدن”، يجري تواصلٌ
أصبحت مراكز أبحاث إسرائيلية مثل “مركز ألما للبحوث” مصدرًا أساسيًا للمعلومات، ولما تسير عليه الأحداث في لبنان، وفي قلب “حزب الله”، وبصرف النظر عن مدى موثوقية هذه المصادر أو رغبة
مع أن الأجواء الصاخبة ظلّت تتقدم المشهد الداخلي غداة العاصفة الاحتجاجية التي أثارتها القرارات الضريبية التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، والتي قد لا تقف عند حدود ما جرى
النهار -بدأ نواب كانوا يرفضون فكرة التمديد لمجلس النواب، الحديث عن المنافع والإيجابيات المحققة من خطوة التمديد لضمان تنفيذ القرارات السيادية التي اتخذتها الحكومة الحالية. -بعد الاخبار عن حشد أميركي
النهار -من “يفرمل” الترشيحات المقيمة والاغترابية؟ -أوليفييه كاديك لـ”النهار” على “حزب الله” أن يختار -جبل الشيخ حلبات تزلج ومنتجعات من جهة اسرائيل نداء الوطن -لبنان يجتمع على الصوم -صافرة “مؤتمر
في وقت تكثّف فيه الدولة اللبنانية مساعيها لحصر السلاح، أتى موقف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ليعلن أن بقاء الجيش الإسرائيلي في «النقاط الخمس» داخل جنوب لبنان لم يكن جزءاً
شكّل التقرير الشهري الذي عرضه قائد الجيش أمام مجلس الوزراء محطة أساسية في مسار تثبيت حصرية السلاح بيد الدولة، لأنه رسم بوضوح معالم المرحلة الثانية من هذه العملية التي تقوم
في هذه الحلقة الرابعة يتهم العميد المتقاعد جورج نادر «حزب الله» باغتيال اللواء فرنسوا الحاج ويروي قصة اللقاء الذي كان يجب أن يحصل بينهما يوم اغتياله. ويروي كيف بدأت معركة
بدأت تتكشف بوضوح المخاطر التي تواكب مسعى الحكومة اللبنانية إلى عقد اتفاق تعاون وتمويل مع صندوق النقد الدولي بأي ثمن. ومن الواضح أن الحكومة التي كانت تعتبر أنها قدمت تضحيات
ترتبط الإشكالية التي يواجهها لبنان في موضوع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني حول حصرية السلاح والتي تمتد بين الليطاني والأولي بأنها تقع في خضم تشدد إيراني تحاول من
وسط الاهتمام الموجه نحو إقرار خطة انتشار الجيش شمال الليطاني، مررت الحكومة حزمة من الضرائب القاسية، ستكون لها تداعياتها على غير صعيد، في وقت يبقى موضوع الانتخابات النيابية موضع جدل
لم تتضمّن البيانات التي أعقبت لقاءات وفد صندوق النقد الدولي مع المسؤولين اللبنانيين كلّ ما قيل أو بحث. بل خرجت بعبارات تبني على الإيجابية. لكن بعض ما نوقش داخل “الغرف
لم تصمد “المرونة” التي أظهرها “حزب إيران/ حزب الله” أكثر من بضعة أيام. كانت مجرد مناورة تبددت مفاعيلها ما إن أعلن الجيش اللبناني أنه ماضٍ في خطة “حصر السلاح”. لم
يبلغ الاحتقان في المجتمع اللبناني درجة متقدمة جداً. احتقان يمكنه أن ينفجر في أي لحظة، وبنتيجة خطأ واحد في أحد الملفات. فالملفات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية تجمع مختلف المكونات التي تجد
يعتمد الجيش اللبناني مقاربة أمنية – سياسية في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح» التي أبلغ الحكومة بالشروع بها، استكمالاً لخطة «المراحل» التي وافق عليها مجلس الوزراء مطلع سبتمبر
رغم اقتراب مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة من حافة الخط الأحمر، أشعل “الحزب” الأصفر ضوءه الأخضر. فلماذا آثر “حزب الله” خفض السقوف بدل كسرها؟ وأيّ توازنات أقنعته أن تدوير الزوايا
يتكثف الحراك الخارجي باتجاه لبنان في مرحلة مفصلية تتقاطع فيها الاعتبارات الدولية والإقليمية مع الحاجة اللبنانية الداخلية إلى تثبيت الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها. ويعكس هذا الحراك اهتماما
.. هل ثمة مَن نَصَبَ فخاً لحكومة الرئيس نواف سلام التي وَجَدتْ نفسَها بعد عامٍ و9 أيام على تشكيلها أمام منعطفٍ شديد الحساسيةِ بدا معه أن «الحصان» المالي الذي كان
تمخضت جلسة الإثنين الوزارية عن “توأمين” سيادي ومعيشي، شتان ما بين ملامحهما؛ مولودٌ أوّل تمثل في تحديد مهلة خطة الجيش اللبناني شمال الليطاني، حيث أراحت اللبنانيين وبشرت باستكمال نهاية زمن
الاعتراض الواسع على قرارات الحكومة طغى على قرار حصر السلاح شمال الليطاني، علماً أن النظرة إليه شابها الالتباس لناحية المهلة المطاطة ما بين أربعة أشهر وثمانية أشهر بما يثير التساؤل
النهار -لوحظ ان مؤسسات إعلامية عربية غابت عن تغطية الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري بعدما كانت تتولى التغطية المباشرة في الأعوام السابقة. -يردد مرجع سياسي في مجلسه أن الاستثمارات
النهار – الحكومة تحت حصار “الزيادة الحارقة” – كليمان لـ”النهار”: هذه سبل التعاون بعد زيارة شتاينماير -محسن دلول: رسائله المشؤومة الى جنبلاط والحريري – برلين 76 حين تبكي الزوجة ويهرب
كلّ الأنظار تتجه إلى مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تصاعد في الخطاب السياسي والعسكري الصادر عن الولايات المتحدة، يقابله تصلّب واضح حتى اللحظة من الجانب الإيراني. الرأي العام العالمي
لم تشكل الضربات الإسرائيلية الأخيرة لعناصر من “حزب الله” جنوبا وأخرى من تنظيمات إسلامية عند نقطة المصنع، خروجا عن “روتين” تكرس في نهاية حرب الأيام الـ66 التي خاضها الإسرائيليون ضد
لا يناور رئيس مجلس النواب نبيه بري في اعتراضه العنيف على فتوى هيئة التشريع والاستشارات، والقاضية بأنّ للمغتربين الحق في التصويت للمقاعد الـ128، وليس لمقاعد «الدائرة 16». وخلافاً للقراءات السطحية
تكثف فرنسا اتصالاتها وتحركاتها السياسية، استعدادًا لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرّر عقده في باريس خلال شهر آذار، في مسعى واضح لتأمين مشاركة وازنة من الدول المؤثرة والجهات القادرة على توفير
ارتكب وزير الداخلية أحمد الحجار خطأ لا يُغتفر بتوجيهه سؤالًا إلى هيئة التشريع والاستشارات عمّا إذا كان اللبنانيون غير المقيمين والمسجّلون في الخارج سيقترعون لانتخاب النواب الـ 128 كما جرى
من لقاءات قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال مشاركته فيمؤتمر ميونيخ الثاني والستين للأمن للعام 2026 الذي أقيم في جمهورية ألمانيا الاتحادية يطغى موضوع حصرية السلاح على ما عداه، في
لعل أكثر ما يميز دائرة جبيل كسروان الانتخابية عن باقي الدوائر في لبنان، أنها الدائرة التي تنعقد حولها التحالفات الانتخابية في العديد من الدوائر في لبنان. حتى أن البعض في
لا يمكن استبعاد المواجهة العسكرية بين إيران وبين الولايات المتحدة ومعها الجبهة الإسرائيلية، فالوقائع تشير إلى تلاعب إيراني مكشوف لكسب الوقت وتمييع المفاوضات، بينما يتواصل التحشيد الأميركي مع بدء الحديث
بالتزامن مع استئناف المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية في جولتها الثانية في جنيف بعد مسقط في حضور الوسيط العماني، توجّهت الأنظار إلى ما ستكون عليه عروض الطرفين. وفي الوقت الذي تحدث
أكثر من مؤشر سياسي أو قانوني أو حتى تقني برز في الأيام القليلة الماضية، ولا سيما منذ أن فتحت وزارة الداخلية باب قبول الترشيحات للانتخابات النيابية، فرفعت أسهم التشكيك في
بالتزامن مع “تمشايته” اليومية في عين التينة، السبت الماضي، وصل إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري رأي هيئة التشريع والاستشارات بالنسبة إلى اقتراع المغتربين. فلم يخف أمام المحيطين به امتعاضه
في العام 2014، خرج وليد جنبلاط بتصريح فاجأ الكثيرين في لبنان وعلى مستوى العالم العربي والغربي. رفض يومها وصف “جبهة النصرة” بالإرهابية، وقال إن عناصرها مواطنون سوريون يقاتلون ضد نظام
يتحول قانون الانتخابات النيابية في لبنان إلى ساحة مواجهة سياسية وقانونية مفتوحة، لا تتعلق فقط بتحديد موعد الاستحقاق، بل بطبيعته القانونية والدستورية وبمدى الالتزام الكامل بنصوص القانون النافذ أو إجراء
تَشابَكَتْ «الفتائل»، العسكرية والسياسية والمالية، فوق ما يُخشى أنه «برميل بارود» يُصارع لبنان لاحتوائه على قاعدة مُحاذَرَة تحويل ملف سلاح «حزب الله» لغماً يَنفجر بالداخل، علَّ تطوراتِ الإقليم تُفْضي لمعجزةٍ
لم تأتِ رياح الحكومة بما اشتهته سفن الشيخ نعيم قاسم؛ إذ انتقلت السلطة التنفيذية في مسار الإبحار نحو السيادة إلى شمال الليطاني بإقرار خطة الجيش اللبناني في جلستها أمس. بهذه
لم تعد التأكيدات الكلامية المتشدّدة حيال تثبيت المواعيد الرسمية للانتخابات النيابية تكفي لحجب تصاعد الأزمة السياسية حيال هذا الاستحقاق وازدياد تعقيداته القانونية، خصوصاً بعدما أشعل رأي هيئة التشريع والاستشارات في
النهار -قال مسؤول سياسي إنّ الحملات الإعلامية التي استمرت خلال الاسبوع الماضي ضدّ رئيس تيار سياسي أنّما تُطبَخ في لبنان ولكن بغطاء خارجي. -رشحت أخبار من مصادر أنّ ثمة اتصالات
النهار -علاجات حديثة لسرطان الأطفال بفاعلية تقارب المئة في المئة 8 أشهر بين النهرين وزيادة رواتب وضرائب -الأبنية المهددة- هل تقتصر على طرابلس؟ -ضد الصواريخ- “ضوء أخضر” أميركي لنتنياهو -كلاوس
جاءت الرسالة الكويتية – الخليجية حاسمة بإعلان دولة الكويت فتح جبهة مالية صارمة ضد “حزب اللّه”، شملت إدراج مستشفيات وكيانات وأفراد على لوائح الإرهاب، وتجميد أصول مالية مرتبطة بـ “الحزب”،
زاد ردُّ هيئة التشريع والاستشارات على سؤال وزير الداخلية أحمد الحجار المشهد الانتخابيّ تعقيدًا. فبدل أن يُبدّد الضباب، كثّفه. غيمةٌ رماديّةٌ ظلّلت عين التينة، بعدما جاء الردّ معاكسًا للمخرج الذي
ينتظر لبنان، كما المنطقة لا بل العالم، إقفال الملف الأميركي-الإيراني، إن باللغة الديبلوماسية أو حتى العسكرية، ليستطيع الولوج إلى الحلول المطلوبة لملفاته الشائكة والمرتبطة بشكل عضوي بالوضع الإيراني. ولا شك
تعتبر الجلسة الوزارية اليوم، مهمّة في سياق مسار حصر السلاح. وتوضع الحكومة أمام استحقاق جديد يكشف كيفية التعامل مع بند يحظى باهتمام الداخل والخارج. يراقب الخارج باهتمام بالغ ما ستنتجه
المشهد كان خياليًا، الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله في قريطم يعزي بالرئيس الشهيد رفيق الحريري. الحاضرون في قصر قريطم يومها لم يصدقوا ما رأت أعينهم. فمنذ اللحظة
يتبين أن الاستحقاقات اللبنانية وأبرزها البدء بالمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح شمال الليطاني، تسير على إيقاع الأحداث الخارجية. على وقع الاستحقاقات الداهمة من الصعب استكشاف كيفية انتقال لبنان إلى
في خطوة سياسية لافتة، قام وفد من حزب «القوات اللبنانية» بداية الأسبوع بزيارة إلى سوريا، بعد أكثر من عام على تولّي الرئيس أحمد الشرع مهامه الرئاسية. أهمية الزيارة لا تكمن
دخلت الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان مرحلة مفصلية مع صدور رأي هيئة التشريع والاستشارات الذي أكد حق المغتربين في الاقتراع لكامل أعضاء مجلس النواب الـ 128، ما وضع السلطة التنفيذية
تشهد “القوات اللبنانية” في المرحلة الحالية حركة داخلية لافتة على مستوى الترشيحات للانتخابات النيابية المقبلة، ما فتح باب التساؤلات عن خلفيات تبديل بعض النواب، والمعايير التي يعتمدها الحزب ومن قد



