من الصحف6- Page

2565Articles

تحمل تطورات الأسبوع الحالي عنوانًا أمنيًا للأحداث في لبنان بدأت ملامحه تتشكل بالغارات الإسرائيلية نهاية الأسبوع المنصرم والتي أدت إلى مصرع عدد من قيادات “حزب الله” في البقاع و “حماس”

لم يعد خافياً أن استنئاف إسرائيل للغارات وعمليات الاغتيال المنهجية في صفوف “حزب الله” من خلال الغارات العنيفة الدامية على البقاعين الأوسط والشمالي مساء الجمعة الماضي، قد أحدث ارتباكاً واسعاً

دان رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل أول من أمس من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبرًا أن “استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً

تتكثّف الاتصالات السياسية والدبلوماسية داخلياً وخارجياً في لبنان، على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي تشهده مناطق في الجنوب والبقاع في الأيام الأخيرة، وسط ترقّب وخوف من توسّع دائرة الاستهدافات مع

يسرّب الإسرائيليون، منذ أيام، «معلومات» مفادها أنّ إيران تضغط على «حزب الله» ليبادر إلى فتح جبهة في الجنوب، إذا اندلعت الحرب بينها وبين الولايات المتحدة. وتستغل إسرائيل هذه «المعلومات» لتهدّد

تسود مرحلة ترقب وقلق الوسط السياسي اللبناني في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية، سواء لجهة مصير الانتخابات النيابية ومواجهة التصعيد الإسرائيلي، وما ستؤول اليه المفاوضات الأميركية – الايرانية، وسط تزايد المخاوف

عادت تداعيات القرارات الضريبية إلى صدارة المشهد الداخلي مع تصاعد الانتقادات للحكومة، فيما سارع رئيسها نواف سلام إلى تبريرها مالياً عشية الاستحقاق الانتخابي.تزامناً، شهدت الجبهة الميدانية تصعيداً إسرائيلياً دامياً امتد

لا تزال إحدى السفيرات اللبنانيات المُعيّنات حديثاً في دولة أوروبية تقيم، منذ تسلّمها مهامها في الخريف الماضي، في فندق وعلى نفقتها الخاصة، بسبب سوء حالة دار السكن التابعة للسفارة. لا

سأل سائل حريص على ألاّ يكون على شبر واحد من الأرض اللبنانية، بدءًا من جنوب الليطاني حتى شماله وصولًا إلى كل لبنان، سوى سلاح واحد هو سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية: هل يكفي عديد

رغم الأجواء الإيجابية نسبياً التي أعقبت الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، عادت طبول حرب أميركية محتملة ضد طهران، قد تشارك فيها إسرائيل، لتقرع بقوة، بعدما كُشف أن

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...