يتقدّم ملف الانتخابات النيابية إلى واجهة المشهد السياسي بين خيارين لا ثالث لهما وهما: إجراء الاستحقاق في موعده الدستوري أو الانزلاق إلى تمديد جديد للمجلس النيابي. إلا أن المعطيات الدستورية
يتقدّم ملف الانتخابات النيابية إلى واجهة المشهد السياسي بين خيارين لا ثالث لهما وهما: إجراء الاستحقاق في موعده الدستوري أو الانزلاق إلى تمديد جديد للمجلس النيابي. إلا أن المعطيات الدستورية
المؤشرات المتراكمة توحي عكس ذلك. فمهلة الأسبوعين التي منحها لإيران لا تبدو هذه المرة امتداداً لأسلوبه المعروف برفع السقف ثم التراجع، بل أقرب إلى إطار زمني حقيقي لقرار كبير.
إصرار الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في مايو (أيار) المقبل، لا يعني بالضرورة أنها ستجري كما
من حوادث متفرّقة قبل سنوات قليلة إلى مشهد يوميّ يرافق حياة المواطنين على الطرقات وفي الأحياء السّكنية. هذا التحوّل الذي حققته ظاهرة “النشل والسّطو المسلّح”، يظهر بشكل مخيف و “سريع”
يسرّب الإسرائيليون، منذ أيام، «معلومات» مفادها أنّ إيران تضغط على «حزب الله» ليبادر إلى فتح جبهة في الجنوب، إذا اندلعت الحرب بينها وبين الولايات المتحدة. وتستغل إسرائيل هذه «المعلومات» لتهدّد
في وقت تتصاعد فيه المؤشرات الميدانية والإعلامية حول نوايا إسرائيلية لإعادة طرح فكرة الاستيطان في جنوب لبنان، تعود منطقة جنوب نهر الليطاني إلى واجهة النقاش السياسي والأمني، وسط مخاوف من
لا تزال المنطقة معلّقة على ما ستؤول إليه تطورات الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. فالتناقضات في التسريبات والمواقف هي جزء من اللعبة التفاوضية، لكنها أيضاً تنطوي على جهوزية واضحة
ليس من عادة “حزب الله” أن يعلن عن قبول استقالة مسؤول كبير فيه بحجم الحاج وفيق صفا مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق السابق. وليس من عادة المسؤولين الكبار في “الحزب” أن
ان مجرد استمرار منع الأهالي من دخول أراضيهم الزراعية في إقليم التفاح وأعالي جزين، يدل تلقائيا الى المنشآت والمراكز الحزبية المسلحة شمال نهر الليطاني. ذلك أن العرض العسكري لـ “حزب
تسود مرحلة ترقب وقلق الوسط السياسي اللبناني في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية، سواء لجهة مصير الانتخابات النيابية ومواجهة التصعيد الإسرائيلي، وما ستؤول اليه المفاوضات الأميركية – الايرانية، وسط تزايد المخاوف
كشفت سلسلة الغارات التي شنتها إسرائيل مساء أمس على البقاع عن وشك انزلاق لبنان إلى حرب إيران بعدما انزلق في تشرين الأول 2023 إلى حرب غزة. وفي التفاصيل، أفادت المعلومات
نداء الوطن -كان لافتًا أن إعلام “حزب الله” وصف الزيادات التي أقرها مجلس الوزراء بأنها “خوّات”، علمًا أن ممثليه في الحكومة وافقوا عليها ولم يعترضوا. -تسود حالة من الارتباك عند
عادت تداعيات القرارات الضريبية إلى صدارة المشهد الداخلي مع تصاعد الانتقادات للحكومة، فيما سارع رئيسها نواف سلام إلى تبريرها مالياً عشية الاستحقاق الانتخابي.تزامناً، شهدت الجبهة الميدانية تصعيداً إسرائيلياً دامياً امتد
لا تزال إحدى السفيرات اللبنانيات المُعيّنات حديثاً في دولة أوروبية تقيم، منذ تسلّمها مهامها في الخريف الماضي، في فندق وعلى نفقتها الخاصة، بسبب سوء حالة دار السكن التابعة للسفارة. لا
– الاستعداد للتصعيد يُضيّق نطاق الخيارات المتاحة أمام طهران ويُرسّخ معضلة إستراتيجية بين التنازل والدفاع – يُنظر إلى الوضع الحالي كتخطيط طارئ لنزاع ستتجاوز تداعياته إيران بكثير يشير التوجه العسكري
لم يرتح بعض أعضاء اللجنة الخماسية إلى المهلة التي تضمنتها المرحلة الثانية من خطة الجيش لتنفيذ حصر السلاح، وهو ما حتّم لقاء مباشرا مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل لاستيضاحه
سأل سائل حريص على ألاّ يكون على شبر واحد من الأرض اللبنانية، بدءًا من جنوب الليطاني حتى شماله وصولًا إلى كل لبنان، سوى سلاح واحد هو سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية: هل يكفي عديد
على الرغم من مرور نحو 10 أيام على فتح باب الترشح للانتخابات النيابية المقررة داخل لبنان في 10 مايو (أيار) المقبل، فإن عدد المرشحين لم يتخطّ 6 أشخاص، وينتمي معظمهم
يترقب لبنان مآلات التصعيد في المنطقة. تبدو الخشية أكبر من قبل في أن تطاله الشظايا المتطايرة من أي حرب أميركية على إيران. تنقسم آراء اللبنانيين في تقييمهم للمشهد الإيراني العام.
على سيرة الرسوم الضريبية التي فرضت على المواطنين وأبرزهما الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 1 % وضريبة الـ 3.5 دولارات على صفيحة البنزين واللتين تصيبان جيوب المواطنين بشكل مباشر، تظهّر
قد تكون التحركات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد على خلفية الزيادات الضريبية التي اتخذتها الحكومة لتمويل زيادة رواتب القطاع العام، حافزاً للضغط على رئيسها وتهديدها، وإن في شكل غير معلن بإسقاطها
يكثف سفراء اللجنة الخماسية من تحركهم الداخلي واتصالاتهم السياسية مع دولهم، في إطار التحضير للاجتماع التنسيقي الذي سيعقد في القاهرة الثلاثاء المقبل كتمهيد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في
في لبنان اليوم، لم يعد الخلل بين القطاعين العام والخاص مجرّد نقاش اقتصادي تقني، بل تحوّل إلى أزمة بنيوية تمسّ جوهر العقد الاجتماعيّ. فبينما يرزح القطاع الخاص تحت وطأة الانكماش،
قال عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف اليسوعية د.فؤاد زمكحل في حديث إلى «الأنباء»: «لا شك في أن رواتب وأجور القطاع العام متدنية جدا، وقد خسرت بفعل الأزمتين
يحيط لغز كبير بملف الانتخابات النيابية، ويضع إجراءها في مواعيدها ضمن دائرة الخطر. فمع تأكيد جميع القوى السياسية معارضتها تأجيل الاستحقاق الدستوري، إلا أن المعطيات التي باتت تحيط بالملف تعاكس
ما يجب أن تعرفه إيران، وهي تعرف جزءًا كبيرًا منه، أنها لا تتعامل مع تاجر عادي في سوق السياسة، بل مع عقلية “مصنّع سجاد” يعرف كيف ينسج الخيوط بصبر، ويُخفي
عاد اسم المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم إلى التداول للعب دور سياسي مباشر من بوابة المجلس النيابي. آخر الترشيحات الخاصة باللواء المتقاعد إدراج اسمه من حصة «الثنائي
“أوراقك ضائعة”. يسمع مواطنون كثيرون هذه العبارة يقولها لهم موظفٌ في دوائر المتن العقاريّة في الزلقا. وحين يحاول المواطن الاستفسار أكثر، ترتفع نبرة الموظف في وجهه. وحين يطلب المواطن مقابلة
عادت طبول الحرب لتقرع من جديد. وتشهد البحار المزيد من الحشود العسكرية الأميركية. وبات توقيت توجيه الضربة لإيران أقرب من أي وقت مضى ويتأثر لبنان حكمًا بهذا التغيّر الكبير. يُحاول
رغم الأجواء الإيجابية نسبياً التي أعقبت الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، عادت طبول حرب أميركية محتملة ضد طهران، قد تشارك فيها إسرائيل، لتقرع بقوة، بعدما كُشف أن
لا يزال “حزب الله” غير مقتنع بأن دوره انتهى، أقلّه في صراعه مع إسرائيل، فقد يكون “الحزب” على علمٍ بأن مشروعه في تصدير الثورة الإسلامية لم ينته إلا أن رياح
تتكثف الاستعدادات في بيروت والتحركات في اتجاهها مع العدّ التنازلي للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي يُعقد في باريس في 5 مارس المقبل، والذي بات مستوى نجاحه
حادثة لافتة وقعت الإثنين الماضي وخرجت بعض وقائعها الخميس إلى العلن، ومفادها أن طائرة مسيرة صغيرة مخصصة للتصوير لم يعرف مالكها، سقطت في منطقة حامات شمال لبنان ضمن محافظة الشمال
تحولات مفصلية تقودها الولايات المتحدة في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، بدءًا من افتتاح مجلس السلام للعمل من أجل مستقبل مبهر لغزة، مرورًا بالمؤشرات إلى اقتراب توقيت انفجار مواجهة مع إيران
عاد لبنان إلى دائرة الانتظارات الإقليمية مع تصاعد المعطيات التي تشحن المنطقة باحتمال شنّ الولايات المتحدة الأميركية حرباً على إيران، خصوصاً بعد أن أُعلن أن الجيش الأميركي سيكون جاهزاً للعمليات
النهار -قال نائب تغييري في جلسة ضيّقة إنّه يتمنّى التمديد للمجلس لـ10 سنوات بدل سنتين، فردّ عليه زميله البيروتي التغييري “من فمك إلى أبواب السماء”. -على رغم الترحيب الكبير به،
النهار - أسبوعان مفصليان والصراع الانتخابي إلى تصعيد -اقتصاديات رمضان -اللجنة الخماسية وموقفها من خطة حصر السلاح -الدائرة الـ 16- بري يدفعها وسؤال دستوري -هدى النعيمي لـ”النهار”: الكتابة النسوية من
الجديد في تحرّك سفراء اللجنة «الخماسية» يكمن في مواكبتهم لأبرز النقاط الواردة في التقرير الذي رفعه قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة ويتعلق باستكمال تطبيق
ارتكبت الحكومة خطأ أساسياً بإقرار الزيادات على ضرائب ورسوم تمس حياة المواطنين أجمعين، وخصوصا أنها كانت قد وعدت اللبنانيين بأن يكون أساس تحسين حياتهم الإسراع في الإصلاحات الحيوية، وأهمها تلك
تراقب الأوساط اللبنانية، ولا سيما منها الرسمية، الإشارات المتناقضة الصادرة عن التطورات المتعلقة بالمفاوضات بين واشنطن وطهران. وذلك لإدراكها أنّ المأزق الصعب الذي يمرّ فيه لبنان، والمتعلق باستكمال خطة الجيش
تتركز معركة كسر احتكار «الثنائي الشيعي» للتمثيل النيابي الشيعي، والتي تشكل إحدى أبرز المعارك التي يخوضها خصوم «حزب الله» وحركة «أمل» في الانتخابات النيابية المقبلة، على 3 دوائر انتخابية من
“مجلس السلام” هو المجلس الذي يريده الرئيس الأميركي دونالد ترامب كمنصة لإدارة شؤون العالم. بدأت فكرته مع وقف الحرب على غزة وتشكيل لجنة دولية للإشراف على إدارة شؤون القطاع. لكن
في الوقت الذي حاولت فيه السلطات الإسرائيلية التقليل من شأن النشاطات والخطط الاستيطانية في الجنوب اللبناني، وعدّتها أوهاماً، أكدت منظمة «عوري هتسفون» أنها قادرة على تنفيذ خطتها لـ«إعادة الاستيطان اليهودي»
لا يمكن اختزال الأزمة اللبنانية في شقّ واحد، إقليمي أو داخلي، ولا تبسيطها إلى عامل وحيد. فمن يقول إن لبنان كان مجرّد ساحة لحروب الآخرين يتجاهل مكامن الخلل البنيوي في
دخلت الحكومة اللبنانية مرحلة دقيقة من إعادة التوازن بين متطلبات الاستقرار الاجتماعي وضرورات الاستقرار المالي، بعدما أقرت زيادة جديدة على رواتب القطاع العام، بالتوازي مع حزمة إجراءات ضريبية تهدف إلى
تشكّل محافظة بعلبك الهرمل التي تضم 365108 ناخبين بينهم نحو 255 ألف ناخب شيعي، واحدة من أكثر الساحات حساسيةً في المشهد الشيعي اللبناني، حيث يختلط الماضي بالحاضر ويمتزج البعد السياسي بالأبعاد الأمنية والاجتماعية والدينية، ويتداخل
كل المنطقة تترقب نتائج المفاوضات الإيرانية – الأميركية وما سينتج منها في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن الأجواء بعد الجولة الثانية في جنيف لم تقطع الطريق على احتمالات الحرب، رغم أن
يتصاعد في لبنان الرفض للزيادات التي أقرتها الحكومة يوم الاثنين لتمويل رواتب القطاع العام. والمفارقة أن الأصوات المنتقدة لا تقتصر على الأحزاب المعارضة أو الجهات غير المشاركة في الحكومة، بل
ما حصل في الجلسة الحكومية الأخيرة يختصر مسار الأفخاخ التي تمرّر القرارات في يوم وتؤجّل الحقيقة المرّة إلى الغد. الفخ الأوّل: الضريبة الحلّ الأسهل وتفصيل القانون على قياس القرار لفهم
إن نجحت إيران في حماية منشآتها النووية بالشروط الأميركية دون اي تعهدات أخرى بشأن اسلحتها في لبنان والمنطقة فإنّ مصيرها سيبقى متروكاً لإسرائيل، وكل ذلك يجري وسط حديث إيراني عن



