– وفد أميركي متخصص في شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية والجرائم المالية التقى عون – «حزب الله» يرفض «أي حديث عن مفاوضات جديدة أو وساطات أميركية أو غير أميركية»… ولهذا يصرّ
– وفد أميركي متخصص في شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية والجرائم المالية التقى عون – «حزب الله» يرفض «أي حديث عن مفاوضات جديدة أو وساطات أميركية أو غير أميركية»… ولهذا يصرّ
وسط موجات المد والجزر التي تطبع نمط الغارات الإسرائيلية والاغتيالات في صفوف أفراد وكوادر “حزب الله” في الجنوب، ومع اقتراب طي سنة كاملة لسريان اتفاق الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل
النهار -تضجّ أروقة وزارة الداخلية والبلديات بإقدام الوزير السابق بسام مولوي على توقيع 1400 رخصة زجاج داكن للسيارات (الفوميه) في اليوم الأخير من عمر الحكومة السابقة. -وقّع وزير الداخلية أحمد
النهار -تصعيد الضغط الأميركي ضد التمويل الايراني -حرائق الغابات نداء الوطن -“إنزال” أميركي أمني في لبنان بغطاء دبلوماسي -“سرايا المقاومة” ومحاولات تطويع صيدا… -شبكة بتيبات وراء مخطّط للنيل من أمن
لبنان أمام مرحلة حرجة وخطر داهم يهدد استقراره؟ كل المؤشرات تفيد بأن التصعيد الإسرائيلي سيبلغ مدى خطيراً خلال الفترة المقبلة، إذ توحي الأجواء بأن إسرائيل ستكثف ضرباتها ضد “حزب الله” وفق ما
أعلنت إسرائيل إغلاق حدودها مع مصر، صعّدت ضرباتها على جنوب لبنان، في حين تعتزم واشنطن إنشاء قاعدة جوية قرب دمشق بالتنسيق مع سوريا. ثلاث خطوات تبدو للوهلة الأولى منفصلة، لكنها
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة… متوجها الى “الداخل اللبناني” لن يمر أي قانون انتخابي يخالف مصالح أهل الجنوب اللبناني
لا يختلف اثنان في لبنان على أن التوتر لم ينقطع ولو لحظة واحدة؛ بل إنه يلازم يوميات هذا البلد منذ السابع من أكتوبر في العام 2023. أكثر من عامين مرّا
لا يزال «حزب الله» يرفع سقف مواقفه مهدّداً بـ«المقاومة»، ومعتبراً أن «محاولة الردع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية وحدها غير كافية»، في وقت تعكس الوقائع على الأرض تبدّل وضعه العسكري، وأن
لبنان ساحة اختبار للتصعيد، لكنه في الوقت نفسه، مدار اختبار للمساعي والمفاوضات. دول عديدة تبدي اهتمامها في لعب دور على الساحة اللبنانية وتحقيق إنجاز يوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويمنع تصعيد العمليات
تهيمن الأجواء الضبابية على المشهد الداخلي، حيث يقف لبنان اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا الدخول في مسارٍ تفاوضي، أو العودة إلى دوّامة الحرب الواسعة. وفي ظلّ المؤشرات الإيجابية
يتحضّر لبنان لجولة عسكرية إسرائيلية تنهي سلاح “حزب الله”. وتتعدد الروايات حول موعد الجولة وسط ترجيحات أنها ستكون بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية الشهر الجاري ولغاية
بينما لا تزال تتوالى المواقف المنددة بالكتاب المفتوح الذي وجهه “حزب الله” إلى الرؤساء الثلاثة، واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني جنوبًا وبقاعًا يوم السبت، مهدّدة بتوسيع رقعة الاعتداءات. فقد كشفت هيئة
عاد ملف انتخاب المغتربين إلى ملعب البرلمان اللبناني بعد إحالة الحكومة الخميس مشروع قانون معجّل مكرر لتعديل المادة المرتبطة بحصر أصواتهم بـ6 مقاعد نيابية ومنحهم مجدداً حق التصويت للنواب الـ128
بدأت العمليات العسكرية الإسرائيلية تتخذ منحى أكثر خطورة مع اتساع نطاقها ومع معاودة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي توجيه الإنذارات لسكان عدد من البلدات الجنوبية بالابتعاد عن مواقع يزعم
في لحظة إقليمية بالغة الخطورة، يجد لبنان نفسه أمام مفترق دقيق بين التمسك بخيار التفاوض كوسيلة لحماية حدوده وتثبيت وقف إطلاق النار، وبين الاتهامات التي تسعى إلى تصوير هذا الخيار
تحت سقف قرارِ «تكثيف الهجمات على لبنان وتعزيز بنك الأهداف» للمجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغّر، «انفلشتْ» الاعتداءاتُ الجوية جنوباً وبقاعاً اليوم السبت، على وقع ظهورِ مصر «على الخط» مع بيروت
الانعكاسات تمددت إلى الجهود الديبلوماسية المبذولة للوقوف إلى جانب لبنان وتجنيبه تجرع كأس حرب جديدة يزداد الواقع اللبناني غموضاً مشوباً بقلق تصاعدي حيال التهديدات الإسرائيلية بضربة واسعة في لبنان اذ يخشى أن
في لحظة سياسية وأمنية دقيقة يعيشها لبنان وسط تصعيد إسرائيلي متواصل، والتهويل بحرب شاملة، وبتولي إسرائيل نزع سلاح حزب الله “حيث عجز الجيش” وفق ادعاءاتها، يبرز موقف رئيس الجمهورية جوزاف
أعاد «حزب الله»، بكتابه المفتوح إلى الرؤساء الثلاثة، ترتيب المشهد السياسي اللبناني على نحوٍ يعكس إرادة في الحسم خارج الأطر الدستورية، ويؤكد مرة جديدة أن الملفات السيادية الكبرى ما زالت
جدَّد كبار المسؤولين في لبنان تمسُّكهم بخيار التفاوض مع إسرائيل عبر آلية اللجنة الدولية المكلفة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُقر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، المعروفة
خلال انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كان دونالد ترامب يطمح إلى تتويج نفسه بطل السلام، باستكمال اتفاق غزة بآخر بين أحمد الشرع وبنيامين نتنياهو. لكن الإسرائيلي «كبَّر حجر» المطالب والشروط
قبل أن يصدر “حزب الله” كتابه المفتوح الذي وجهه إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، والذي رفض فيه علنًا التفاوض وتسليم سلاحه، كانت أجواء الرؤساء عون وبري وسلام
انقلب المشهد الانتخابي في قضاء المتن رأساً على عقب سواء لناحية التحالفات أو لناحية القدرة التجييرية لأحزاب المنطقة. ففي حين تعمل القوات اللبنانية على عقد تحالف جديد مع أحد الناشطين
بدل أن يصدر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الحكومة ورئيسها نواف سلام “البلاغ رقم واحد” أصدره “حزب الله”. هي مسألة سلطة وقرار لا تحتمل الانتظار. في هذه الدولة الأمر
بعد افتتاح “مركز قيادة مشترك للدفاع الجوي” القطري – الأميركي في قاعدة “العديد” ينتظر المراقبون شكل الاتفاقيات السعودية والسورية الأميركية المشتركة. وهو امر يدعو الى انتظار القمتين السورية والسعودية –
تجمع الأوساط السياسية اللبنانية على أن «حزب الله» توخى من كتابه المفتوح إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام، رفضه بطريقة غير مباشرة للأفكار
أراد «حزب الله» أن يكون كتابه الأسود الأخير انقلابًا على مسار الأحداث، لكن الحكم على مدى يومين اعتبر الكتاب وكأنه لم يصدر. وبالتالي، فإن موقف «الحزب» لن يغيّر من اتجاهات
بعد فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على شبكة تدعم حزب الله مالياً، أكّدت السفارة الأميركية في بيروت أن الولايات المتحدة ستمنع حزب الله من تهديد لبنان والمنطقة. لا تبدو
نداء الوطن -نقلت أوساط أن دولة عربية كانت تحاول الدخول على خط الوساطة ولكن كتاب “حزب الله” ثناها عن هذا الدور. -تستبعد مصادر برلمانية أن تتم عرقلة مشروع القانون المعجل
النهار -تداعيات متفاقمة للتصعيد ورد صارم لسلام على الحزب نداء الوطن -من القمصان السود إلى الكتاب الأسود -هجمة مرتدة لسلام: القرار للدولة ولا كلام -“حزب الله” بلَف الدولة… والأميركيون: بري
غالباً ما عرف لبنان، في تاريخه المثقل بمراحل خليطة ما بين الحرب والسلم، تجارب ومفارقات “غرائبية” يرتفع فيها ضجيج طبول الحرب مع إعلاء صوت مناسبات هي الأكثر رمزية للسلام والاستقرار،
على مدى ساعتين ونصف الساعة، أدلى المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، بإفادته أمام رئيس محكمة التمييز القاضي حبيب رزق الله، كمدعى عليه في الدعوى التي
تشغل المفاوضات التي أطلق مسارها رئيس الجمهورية جوزاف عون الرأي العام اللبناني. وتعتبر مصيريّة لأنها قد تُقرّر مستقبل لبنان والمنطقة، فإذا سارت بإيجابية ستنعم البلاد باستقرار تفتقده منذ نكبة 1948.
وافق المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، القاضي زاهر حمادة، على تخفيض الكفالة المالية من 11 مليون دولار إلى 900 ألف دولار أميركي (80 مليار ليرة
ينتظر لبنان جواباً إسرائيلياً يتبلغه عبر الولايات المتحدة الأميركية بشأن خيار التفاوض وتجنّب التصعيد. في إسرائيل، كل التسريبات تتركز على الاتجاه نحو تنفيذ عملية عسكرية غير معروفة التوقيت، المدى والأهداف.
يستقبل الرئيس نواف سلام زواره متجاوزًا التكليف والبروتوكول. شخصية فيها من الملامح ما يكفي لطرح الكثير من الأسئلة، كونها تجمع الجدية والساركازم والرصانة والعمق في آن. يمارس السياسة بخلفيته القانونية،
تعليقاً على رسالة “حزب الله” المفتوحة، رأت مصادر سياسية مطلعة، عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة، أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون ومن خلال مبادرته التفاوض لمنع الدخول في الحرب مجدداً هو حق
في خضمّ التحوّلات المتسارعة في أميركا اللاتينية، تبرز مجدداً الاتهامات التي تطال النظام الفنزويلي برئاسة نيكولاس مادورو، وهذه المرّة من بوابة لبنان. فزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة
منذ خمس سنوات، وتحديدًا في مطلع تموز من العام 2020، وبعد قرابة الثمانية أشهر على “ثورة 17 تشرين”، أطل وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة الرئيس حسان دياب، راوول نعمة، ليعلن
صعّدت إسرائيل عدوانها المتواصل في جنوب لبنان، وشنت سلسلة غارات عنيفة ضد ما قالت إنها بنى تحتية تابعة ل «حزب الله»، بعد أن أصدرت للمرة الثانية منذ سريان الهدنة في
لم تعُد تُسمّى البيئة الشيعية في لبنان بـ “بيئة المقاومة” بل صارت تُعرف بـ “بيئة السلحفاة” حاملة بيتها على ظهرها وهاربة من جحيم الموت. هذا الموت الذي وضع “حزب الله”
يجد لبنان نفسه اليوم أمام مفترق دقيق في مقاربته لمسألة التفاوض مع إسرائيل، حيث تتقاطع الضرورات الميدانية والسياسية مع الثوابت الوطنية التي أرساها منذ اتفاق الهدنة عام 1949. فالبلد، الذي
في أحد أيام عام 2017، كنتُ شاهداً على قرارٍ غريب. بعد أن اجتزتُ بوابة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ــ تلك المؤسسة التي كان التوظيف فيها حلماً صعب المنال ما لم
– نتنياهو: ندافع عن أنفسنا بأنفسنا ونقرر أين يكمن الخطر ونواجهه سواء على طول الخط الأصفر في غزة أو كما نفعل في لبنان – الحكومة الاسرائيلية: لن نسمح لـ «حزب
مع أن لبنان كان بدأ يتحسب لانزلاقه إلى أجواء العدّ العكسي لتدهور ميداني تحت وطأة التهديدات المتصاعدة بعملية إسرائيلية واسعة حددت مهلتها في نهاية تشرين الثاني الحالي، غير أن المجريات
يرقى كتاب «حزب الله» المفتوح الذي وجهه إلى الرؤساء الثلاثة والشعب اللبناني إلى مستوى الانقلاب على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية والشرعية و «خطاب القسم» و «البيان الوزاري» والقرارات الدولية واتفاق
فتح إسلامي جديد سطّره زهران ممداني بفوزه بعمدة نيويورك رغم أنف ترامب. يدعم حقوق المثليين، لا يهمّ، يمكن اعتباره بمثابة عرض جانبيّ لا يحجب أهميّة النصر. ما سبق ليس مبالغة،
في أقل من أسبوعين، انتقل لبنان من موقف يرفض مبدأ التفاوض مع إسرائيل، إلى القبول به شرط ألاّ يكون مباشرا، وأن يحصل في إطار لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)
الكلام الذي أطلقه قبيل أيام الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فجأة، وتحدث فيه عن مخاطر كامنة جراء وجود “رواسب أمنية للنظام السوري السابق في لبنان” على الوضعين اللبناني




