من الصحف38- Page

2549Articles

إذا أردنا أن نفصّل مواقف القوى السياسية مما يجري في الداخل اللبناني، الذي هو انعكاس لما يحصل حولنا وفي العالم من تطورات، لأمكننا تعداد أربعة مواقف متباعدة في الشكل والمضمون

لم يأتِ الوفد الأميركي، الذي حطّ في بيروت، ليعِد اللبنانيين بحلّ أزمة الودائع ولا بفُتات من مليارات موعودة. بل حَمَل معه شيئًا واحدًا واضحًا يتعلّق بدفاتر حسابات “حزب اللّه” واقتصاد

تتهيّأ بيروت مجددًا لاستقبال الموفد السعودي المكلف متابعة الملف اللبناني الأمير يزيد بن فرحان، في زيارة تحمل دلالات سياسية واقتصادية عميقة، وتؤشر إلى عودة متدرجة للانفتاح السعودي على لبنان بعد

شكّلت الغارات الإسرائيلية يوم الخميس الماضي على بلدات في جنوب لبنان، يقع معظمها جنوب خط الليطاني، مؤشراً واضحاً إلى استعادة إسرائيل للأسلوب الذي كانت تتبعه خلال الحرب، وبالتالي البدء بمرحلة

يتعرّض اللبنانيون في هذه الحقبة لعملية تضليل خطيرة، من خلال الإيحاء بأن معالجة مشكلة الودائع، يمكن إنجازها بأسلوب كلاسيكي تعتمده بعض البنوك المركزية في مواجهة أزمات مصارف، تتعرّض لخسائر ناتجة

تتسارع وتيرة عودة اللاجئين السوريين الطوعية من لبنان إلى بلادهم، ضمن الخطة التي أطلقتها الحكومة اللبنانية منتصف العام الحالي، وتنفَّذ بإشراف المديرية العامة للأمن العام، بالتنسيق مع «مفوضية الأمم المتحدة

في التراتبية، الرسمية والحزبية والعسكرية والوطنية، يُفترض أن يكون الملك، ترتيبًا، أعلى مقامًا من الأمين العام، لكن في الحال اللبنانية، الأمر مقلوبٌ، كما كل شيء، ما أثار هذا الموضوع أن

بينما يحاول لبنان جاهدا ترميم الثقة المتهالكة بنظامه المالي، عادت الشبهات إلى الواجهة مع تحقيقات وتقارير صحافية دولية جديدة تكشف مسارات رقمية غامضة، يُزعم أنها تُستخدم لتحويل أموال جمعيات خيرية

دخلت الولايات المتحدة الأميركية مرحلة الإطباق الكامل على المنطقة. هي لا تتوانى عن الدعوة إلى توسيع الاتفاقات الإبراهيمية وإبرام اتفاقات السلام بين إسرائيل وجيرانها. تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب

 وسط موجات المد والجزر التي تطبع نمط الغارات الإسرائيلية والاغتيالات في صفوف أفراد وكوادر “حزب الله” في الجنوب، ومع اقتراب طي سنة كاملة لسريان اتفاق الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل

لبنان أمام مرحلة حرجة وخطر داهم يهدد استقراره؟ كل المؤشرات تفيد بأن التصعيد الإسرائيلي سيبلغ مدى خطيراً خلال الفترة المقبلة، إذ توحي الأجواء بأن إسرائيل ستكثف ضرباتها ضد “حزب الله” وفق ما

يتحضّر لبنان لجولة عسكرية إسرائيلية تنهي سلاح “حزب الله”. وتتعدد الروايات حول موعد الجولة وسط ترجيحات أنها ستكون بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية الشهر الجاري ولغاية

بينما لا تزال تتوالى المواقف المنددة بالكتاب المفتوح الذي وجهه “حزب الله” إلى الرؤساء الثلاثة، واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني جنوبًا وبقاعًا يوم السبت، مهدّدة بتوسيع رقعة الاعتداءات. فقد كشفت هيئة

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...