من الصحف35- Page

2549Articles

وجَّه الامين العام لحزب الله نعيم قاسم نصيحة لحاكم مصرف لبنان كريم سعيد، للعودة عن الاجراءت والتعاميم التي اصدرها المصرف المركزي لضبط ومكافحة عمليات تحويل الاموال غير المشروعة، لانها تضيّق

عقد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل سلسلة اجتماعات في طهران نهاية الأسبوع الماضي، على هامش تمثيل بري في مؤتمر “القانون الدولي تحت الهجوم”. فالتقى

سواء صح أنها شكلت صفعة مهينة لقيادة الجيش ومن خلفها السلطة الرئاسية العليا للقوات المسلحة، أو إهانة مباشرة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل، فالثابت أن إلغاء الإدراة الأميركية لزيارة قائد

ترسيم الحدود اللبنانية جنوبا وشرقا مطلب لبناني ودولي لترسيخ السيادة والاستقرار واستتباب الأمن وتعزيز الاقتصاد، ويعد مسارا سياسيا بامتياز يحمل تأثيرات استراتيجية تعود بالنفع على الوطن. في السياق، قال مصدر

في مشهد تتقاطع فيه إشارات التشجيع الدولي والعربي، مع رسائل الحزم والمساءلة، تسلّم لبنان رسميًا أوراق اعتماد السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى. تزامن ذلك مع طلائع عودة اقتصادية سعودية من

لم يفوّت “حزب الله” فرصة التنغيص والتشويش على الدولة واللبنانيين وسط بروز بعض معالم الإيجابيات الواعدة، فانبرى على لسان أمينه العام، عشية انعقاد أول مؤتمر استثماري خلال العهد الحالي والحكومة

هاجمت صحيفة “طهران تايمز” إجراءات مصرف لبنان النقدية التي تستهدف تجفيف اقتصاد الكاش المعتمد بصورة أساسية من “حزب الله”. وكتبت الصحيفة التابعة للنظام: “لقد تخلّى البنك المركزي اللبناني فعلياً عن

في ظل الضغوط الدولية المتزايدة والمرحلة المالية الحساسة التي يمر بها لبنان، اتخذ مصرف لبنان خطوة حاسمة تعد من الأكثر تشددا منذ أعوام، في محاولة جدية للفصل بين الاقتصاد الشرعي

ينشغل لبنان بالتحضيرات القائمة لاستقبال رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا لاوون الرابع عشر، في أول زيارة خارجية له منذ تسلّمه مهماته رسمياً. ومع ما تحمله هذه الزيارة من معانٍ تجاه بلد

تستعدّ واشنطن لمرحلة من الضغط الأقصى وإعادة تقييم استراتيجيّتها تجاه بيروت مع بدء العدّ التنازليّ لمهلة نزع السلاح غير الشرعي في لبنان. فقد بدأت الإدارة الأميركية فعليًا تسليط الضوء على

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...