من الصحف34- Page

2565Articles

تشي المعطيات برمتها تقريبًا بمرحلة مقبلة خطرة في ضوء ما آل إليه قرار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية التزامًا باتفاق وقف إطلاق النار، من ارتباك وبطء نتيجة التهويل والابتزاز اللذين

أبكر زعيم “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في حراكه الانتخابي مدشنًا جملة الـ 2026 في يوم كسرواني طويل، بعد كسروان زار عكار وطرابلس والبترون وبشري مصطحبًا  في معظم جولاته الجبل

يستمرّ فريق الممانعة في لبنان في التعاطي مع التطورات الإقليمية والدولية بعقلية تنتمي إلى ما قبل “خطيئة حرب الإسناد” وما تلاها من ارتدادات عميقة، أبرزها سقوط النظام السوري كدولة فاعلة

ترسخت القناعة لدى الأميركيين والأوروبيين والعرب، وبخاصة الخليجيين بأن المال الإيراني والأموال الرديفة، هي سبب جوهري لاستمرار “حزب الله”، في المكابرة ورفض تسليم سلاحه والرهان على تجديد قدراته العسكرية وبناه

هناك خديعة إسرائيلية سيكون اللبنانيون ضحيتها، عنوانها «نزع السلاح». في الظاهر، يتعمّد بنيامين نتنياهو وفريقه إلهاء الرأي العام بمسرحيات تتعلق بما بقي من سلاح لـ»حزب الله» في جنوب الليطاني وشماله،

تراقب واشنطن بحذر تكشف التطورات بعد الدعوات اللبنانية الأخيرة التي انعكست انفتاحًا لمواصلة المفاوضات مع إسرائيل والتي قد ترقى لتكون نقطة تحولٍ محتملة في الصراع المستمر منذ عشرات السنين. ورغم

سلكت العلاقة اللبنانيّة – السوريّة الجديدة مسارًا إيجابيًا، عنوانه الأساسيّ حلّ كل الملفات الأمنية والقضائية العالقة بين الجانبين، من أجل تحسين العلاقات بين بيروت ودمشق، ومتابعة التنسيق المؤسساتيّ الرسميّ بما

نوّه عون بالدور المميّز الذي يقوم به الجيش المنتشر في الجنوب عموماً وفي قطاع جنوب الليطاني خصوصاً، محيّياً ذكرى العسكريين الشهداء الذين سقطوا منذ بدء تنفيذ الخطّة الأمنية والذين بلغ

في موضوع الانتخابات، قال مصدر نيابي بارز لـ«الأنباء»: «بإقفال باب تسجيل المغتربين للاقتراع في الخارج، والذي لم يكن بالعدد المتوقع نتيجة الإشكالات السياسية والانقسام حوله، سيفتح الباب أمام تسوية تطوي

في مستهل جلسة مجلس الوزراء امس، أشار الرئيس جوزف عون إلى وجود ضريح في طرابلس يضم رفات نحو 14 طفلاً استشهدوا برصاص قوات الانتداب الفرنسي خلال تظاهراتهم للمطالبة بالاستقلال، مطالباً بتكريمهم والحفاظ على ذكراهم.

يعكس التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان تحولا خطيرا في قواعد الاشتباك، بعدما أعادت الهجمات المنشآت والمنازل المدنية إلى دائرة الاستهداف المباشر، في خطوة تكشف عمليا سقوط التفاهم الذي أرسي

سرقت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للبيت الأبيض كل الأضواء الإعلامية، وسط احتفال «نادر» خصّه به الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتمّ الإعلان عن اتفاقات عدة، حملت الطابع

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...