من الصحف32- Page

2565Articles

تؤكّد مصادر دبلوماسية مطّلعة أن المبادرة المصرية تشكّل واحدة من آخر المحاولات الجدية لضبط الإيقاع على الحدود الجنوبية قبل انزلاق الأمور إلى مرحلة جديدة من التصعيد. فالقاهرة، بحسب هذه المصادر،

لم يعد المشهد اللبناني يحتمل التجميل ولا المواربة ولا التسويف. فالرسائل الدبلوماسية التي تتقاطر إلى بيروت حملت إنذارات صريحة عالية السقف، بأن ساعة الصفر تقترب، وأن توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية

تقصّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تأخير اتصاله بنظيره اللبناني العماد جوزاف عون للتهنئة بعيد الإستقلال، ليستبق ببضع ساعات موعد وصول وزير خارجيّته بدر عبد العاطي إلى بيروت. فهو كشف

لم يكن السؤال عن “احتمالية السلام مع إسرائيل” يومًا مسألة تقنية أو تفاوضية صِرفة، بل هو سؤال هويّاتي عميق، سؤال يتحدّى الحق والتاريخ القديم والحديث، ويُحرج الذاكرة الجماعية لمجموعات لبنان

في ظل التصعيد المتواصل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حصلت “نداء الوطن” على معطيات خاصة من عشاء أقيم في منزل السفير المصري في بيروت، جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد

قال مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ «الأنباء»: «تأتي زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس المرتقبة إلى بيروت، في إطار مسار أميركي جديد يعيد تشكيل مقاربة واشنطن للملف اللبناني من بوابتي الأمن

تحرك أميركي جديد بشأن «جماعة الإخوان» المحظورة في بلد التأسيس مصر منذ 2013، وفروعها المنتشرة بدول عربية، في أول خطوة من نوعها في الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، والثانية بعهده

أعاد معهد “ألما” الإسرائيلي، المتخصّص برصد نشاطات “حزب الله” وتحليلها، نشر لائحة محدّثة تتضمّن أسماء عدد من قيادات الحزب السياسية والعسكرية، في خطوة أثارت تساؤلات عن دلالاتها وتوقيتها، وما إذا

استهدفت إسرائيل عشية الأحد، عمق ضاحية بيروت الجنوبية، بعد أسابيع على المخاوف اللبنانية من تصعيد نطاق الضربات العسكرية، واغتالت الرجل الثاني في “حزب الله” هيثم الطبطبائي. سبق أن تغنى الأمين

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...