من الصحف30- Page

2546Articles

أعادت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت السبت الماضي حفارة في أحد أحياء بلدة شبعا الحدودية، منطقة العرقوب القصية إلى واجهة الحدث الجنوبي اليومي. فهذه الغارة الليلية، تعدّ الفعل الإسرائيلي الأول من

انشغال اللبنانيين، على امتداد ثلاثة أيام، باستقبال البابا ليو الرابع عشر لن يسدل الستار، في اليوم التالي لانتهاء زيارته التاريخية للبنان، على التجاذبات السياسية التي تتمحور حول حصرية السلاح بيد

– محطات حاشدة للبابا مدججة برمزيات «لبنان الرسالة» لم تُخالِفْ الوقائعُ التوقّعاتِ لجهة ما يتربّص بلبنان بعد أن يودّعه البابا ليو الرابع عشر تاركاً وراءه «وديعة سلامٍ» شكّل شعارَ زيارته

لم تقل عظة البابا لاوون الرابع عشر أمام رؤساء وممثلي الطوائف في اللقاء المسكوني أهمية في دلالاتها ومعانيها وإضاءتها على جوهر تطلعات البابا إلى لبنان التعددي الحضاري والسلام المرجو له

زيارة البابا يفترض أن تكون مناسبة للمصالحة، وكان ممكناً تخطي البروتوكول فيها إذ يحق لصاحب الدعوة، كما للشاعر، ما لا يحق لغيره.  كشفت النائبة ستريدا جعجع أنّ رئيس حزب “القوّات

أهدى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري البابا لاوون الرابع عشر كتابًا بعنوان: “على خطى يسوع المسيح في لبنان / In The Footsteps Of Jesus, The Messiah, In Phoenicia/Lebanon”، وذلك خلال اللقاء

منذ سقوط نظام الأسد، كثرت التقارير الإعلاميّة والحقوقيّة التي تناولت تنامي تهريب المحروقات من لبنان إلى سوريا، بالاستناد إلى شهادات ومشاهدات وتقارير مصوّرة، ومنها ما كشفته “المدن” في عدّة محطات. في بعض الأحيان، ارتبطت الظاهرة بشح

الجيش اللبناني عرض للإعلام المحلي والخارجي إنجازاته في نزع سلاح الحزب في جنوب الليطاني دحضاً للسردية الاسرائيلية في هذا الإطار  تصعب رؤية ما إذا كانت زيارة البابا لاوون الرابع عشر

غيّر “حزب الله” أمس خطابه المعادي للولايات المتحدة الأميركية لمناسبة زيارة البابا لاوون الرابع عشر الذي يصل اليوم الى لبنان. وخلت الرسالة التي وجهها الحزب إلى البابا عشية الزيارة من

بين الأحد والثلاثاء، لن يعلو صوتٌ ولا صورة فوق الزيارة التاريخية التي يقوم بها البابا ليو الرابع عشر للبنان تحت شعارَ «طوبى لفاعلي السلام». ومن قَلْبِ هذه الزيارة، ترتسم الدلالاتُ

تزامنًا مع الزيارة التاريخية المرتقبة لقداسة البابا لاوون الرابع عشر، لبنان، يستعدّ اللبنانيون، وبيروت بكاتدرائيّاتها وكنائسها وجامعاتها، لحدث ثقافي وروحي موازٍ بات جزءًا من تقاليد العاصمة في شهر عيدي الميلاد

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...