تحركات مريبة لكن تبدو مدروسة بعناية، حيث حملت الأسابيع الأخيرة انتقالاً تكتيكياً ودبلوماسياً لدى تل أبيب وواشنطن من جهة تحول بعض قنوات المواجهة مع لبنان وسوريا إلى طاولة تفاوضية ذات
تحركات مريبة لكن تبدو مدروسة بعناية، حيث حملت الأسابيع الأخيرة انتقالاً تكتيكياً ودبلوماسياً لدى تل أبيب وواشنطن من جهة تحول بعض قنوات المواجهة مع لبنان وسوريا إلى طاولة تفاوضية ذات
فيما يستعد لبنان لاستقبال وفد كبير من أعضاء مجلس الأمن الدولي يضم 31 سفيرا وفردا في مهمة استطلاع لتطبيق القرارين الدوليين 1701 و2970، لا تزال البلاد تحت تأثير القرار الرسمي
بطرافة ذكية، تلقف البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي قبل أيام السؤال المتوقع في إطار حوار تلفزيوني عن الأخبار المتداولة عن استقالته، فقال ضاحكا: «الناس بدن الصرفي (أي مستعجلون) يستقيل البطريرك،
انطلاقًا من أن المسار التفاوضي بات ضرورة وطنية ملحة، يكتسب تكليف السفير السابق سيمون كرم ترؤس الوفد اللبناني في اجتماعات لجنة “الميكانيزم” في هذا التوقيت الدقيق، أهمية استثنائية لا بل
بين الترددات التي غلبت عليها الإيجابيات لقرار لبنان تعيين السفير السابق سيمون كرم على رأس الوفد اللبناني المفاوض في لجنة الميكانيزم وعودة اسرائيل إلى الغارات المبرمجة بإنذارات مسبقة على غرار
النهار -بعد صدور القرار العراقي بوصف “حزب الله” كمنظمة ارهابية وقبل الاعلان عنه ثم التراجع، تم في لبنان استدعاء عدد من الجمعيات الاهلية التي تلقت تمويلا عراقيا خلال الحرب الاخيرة
النهار -لبنان يدافع عن “الاختراق” بتشجيع أمريكي -أميركا على خط الدفع بـ”الاختراق” اللبناني البعثة الأممية تبحث صيغة لقوة دولية جنوباً نداء الوطن -ملامح المرحلة… تفاوض تحت النار -سحب التصنيف العراقي
في زحمة الأحداث السياسية والأمنية، لا يلحظ اللبنانيون أنّهم اعتادوا ما لا يزيد عن 4 ساعات كهرباء تأتيهم من معامل مؤسسة كهرباء لبنان. وأعمق من ذلك، يغيب عن بالهم تفاصيل
” بالتنسيق والتعاون بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام”، بدأت رحلة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وذلك “ “دعماً للسلام الدائم والازدهار المشترك لكلا الجانبين”، كما
ما كادت رئاسة الجمهورية تعلن عن تكليف السفير السابق سيمون كرم ترؤس الوفد اللبناني إلى اجتماعات لجنة “الميكانيزم”، حتى سارع “حزب الله” ليصبّ عليها رصاص حملاته صبًّا، في تعبير يختزل
لا يجب السماح للحزب بدخول مجلسي النواب والحكومة ما لم يفك ارتباطه بطهران بين سردية الحكومة اللبنانية وسردية “حزب الله” وإيران، تعيش الدولة اللبنانية وشعبها أياماً مصيرية تكثر فيها رسائل
البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية حول تعيين السفير سيمون كرم رئيساً للجانب اللبناني المشارك في اجتماعات «الميكانيزم»، كان من الطبيعي أن يُحدث صدمة سياسية قوية، بعد كل الجدل الذي ساد
ليس ترويج إسرائيل عن استعادة “حزب الله” قدراته وترميم قوته، إلا تحضير أجواء الحرب أو توسيع العمليات العسكرية ضد لبنان، خصوصاً بعد اغتيالها قائد أركان الحزب في غارة على الضاحية
اعتقدت إسرائيل أن استنجاد “حزب اللّه” بدول العالم في خريف عام 2024، وتحديدًا خلال المواجهة الواسعة التي اندلعت في أيلول، يعني أنه اتخذ هذه المرّة، خلافًا للمرّات السابقة، قرارًا نهائيًا
حين يغلق باب الأمومة والأبوة في وجه بعض الأسر، تتحول الرغبة في احتضان طفل، إلى حاجة ملحة تدفعهم أحياناً إلى سلوك طرق غير شرعية. هذه الحاجة الإنسانية كانت دائماً أرضاً
سرت أخيرا في أوساط على صلة بـ”حزب الله” معلومات عن أن رئيس كتلة نواب الحزب محمد رعد طرح فكرة العزوف عن الترشح لدورة الانتخابات النيابية المقبلة تحت عنوانين: الأول أنه
دخل تعميم مصرف لبنان الموجّه إلى المؤسسات المالية غير المصرفية مثل مكاتب الصيرفة وشركات تحويل الأموال، حيّز التنفيذ أمس، بطريقة خجولة جدًّا ومتفاوتة لا تشمل بعد كل المؤسسات المعنيّة به.
من يتجرأ على اعتراض خطوة تسمية كرم لرئاسة الوفد المفاوض، وخصوصا ان لاقتها الادارة الاميركية بضبط الطحشة الاسرائيلية. وعليه هل يمكن ان يكون قد حصل اي تبدل في التهديدات الإسرائيلية
تقدم لبنان خطوة إلى الأمام، سعياً وراء تفادي حرب إسرائيلية جديدة أكثر الإسرائيليون من التهديد بها. قرر رفع مستوى التمثيل وإعطاءه طابعاً ديبلوماسياً للتفاوض مع إسرائيل من ضمن لجنة مراقبة
– سلام اعتبر أن نتنياهو ذَهَبَ بعيداً في تفسيره خطوة تكليف كرم – منفتحون على أن تتحقق قوات أميركية وفرنسية من المخاوف بشأن مستودعات أسلحة «حزب الله» المتبقية في الجنوب
فجأة، ومن دون مقدّمات، تحوّل “حزب اللّه” من مصارع إقليمي يستعرض فائض قوّته العسكريّة ويُحسن توظيفها، إلى جسدٍ مثقوب ينهشه استنزاف متعدّد الوجوه. وها هو اليوم، يقف في قلب شبكة
تشير مصادر دبلوماسية إلى أن نجاح لبنان في سحب فتيل التصعيد وإطالة أمد الاستقرار سيكون مرتبطاً بجملة مطالب يريد الإسرائيليون من اللبنانيين الالتزام بها، وقد أبلغوا أورتاغوس بها والتي أبلغتها
يمكن القول بأن تغييرا لابد انه إيجابي للبنان، طرأ على عمل لجنة «الميكانيزم»، ويلتقي مع طرح رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بالتفاوض غير المباشر مع إسرائيل. ولو ان الجميع يعرف
عشية عيد البربارة، ارتدى لبنان الرسمي وشاح القرار السيادي، في خطوة جريئة لإسقاط أقنعة “الممانعة” المزيّفة عن وجهه الحقيقي، ومحاولة طارئة لإبعاد شبح الحرب الذي يخيّم فوق البلاد. كما يبدو
لعل حصول “الحدث” المفاجئ غداة زيارة استثنائية الطابع للبابا لاوون الرابع عشر، أفعمت الآمال الكبيرة في نفوس اللبنانيين، اكسبه دلالات استثنائية أيضاً ذهبت بمعظم اللبنانيين إلى التفاؤل بإمكان إزاحة حجر
النهار -ظهر من كلام البابا لاوون الرابع عشر بعد مغادرته لبنان انه تلقى قبيل وصوله رسالة من “حزب الله” حول رؤيته لموضوع المقاومة والسلاح وانه ردّ عليها سراً وعلناً. -تلقى
النهار -كرم عنوان التفاوض المتقدم لمنع الحرب -قمة المنامة: مصير الخليج واحد – محمد رعد: هل يعفيه الحزب من النيابة نداء الوطن -ثلاثية “الميكانيزم” : عسكرية سياسية قانونية -الحديد المسيّل
يحتدم الجدل في الوسط السياسي اللبناني حول ما يعيق تنفيذ خطة الجيش اللبناني التي تقضي بحصر السلاح بحزم ووضوح: هل هو نقص المعدات العسكرية أم غياب القرار السياسي للحكومة اللبنانية؟
نفحة الروحانية والسكينة التي عبقت بها الأجواء اللبنانية على مدى 3 أيام، قد تبدأ بالانحسار تدريجيًا مع إقلاع طائرة الحبر الأعظم من بيروت عائدًا إلى الفاتيكان، إلا إذا أحسنت الدولة
تابعنا بأهمية قصوى، الزيارة الأخيرة التي قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، إلى الولايات المتحدة، للقاء الرئيس دونالد ترامب. فما كانت الأولويات المشتركة والشراكات الجديدة
يأتي يوم الخميس محمّلًا بجرعة عالية من الترقب السياسي والأمني، مع تزامن استثنائي بين اجتماع “الميكانيزم “صباحًا وتقرير الجيش اللبناني الثالث والأخير لهذا العام أمام مجلس الوزراء عصرًا في قصر
من دون تقليل الأهمية التاريخية والدينية والإستراتيجية التي اكتسبتها أولى رحلات البابا الخارجية إلى تركيا، لا ترانا مغالين أو متباهين بإفراط إن ودّعنا الأيام الثلاثة التي أمضاها البابا لاوون الرابع
ليس بجديد الحديث عن مجالس منتهية الولاية في لبنان وتفتقر إلى التعيينات، إنما الجديد استمرار التأخير في التعيين. فإذا كان الفراغ الرئاسي الحجة الرئيسية الأولى لاستمرار مجالس بلا أعضاء جدد،
تمت زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان كما كان مخططًا لها. وأثبت هذا البلد أنه منبر لكل مسيحي وحرّ في الشرق. استقبل الشعب قداسته أفضل استقبال وهو الذي يزورنا
وسط زحمة التهديدات الإسرائيلية والتحليلات المختلفة حول توسيع الحرب على لبنان، يصل إلى بيروت وفد جامع من سفراء مجلس الأمن الدولي يضم الأعضاء الدائمين وغير الدائمين، في مسعى هدفه الاطلاع
في أعقاب جدل واسع أثارته معلومات عن طلب الولايات المتحدة من لبنان استعادة قنبلة من طراز GBU‑39B غير منفجرة استخدمتها إسرائيل في عملية اغتيال رئيس أركان «حزب الله» هيثم الطبطبائي
تتعدد الروايات في إيران في ما خص علاقة الجمهورية الإسلامية بالقوى والجماعات المسلحة المعادية لاسرائيل في لبنان والعراق وفلسطين واليمن، بعضها يبدو بلا أساس وناجماً عن الوهم والتكبر الذاتي لدى
ما إن غادر البابا لاوون الرابع عشر أرض المطار في بيروت، حتى غزت الطائرات المسيرة الإسرائيلية سماء العاصمة وضاحيتها إضافة الى استئناف التحليق في أجواء الجنوب. عملياً أصر الإسرائيلون على
يقترب مشروع قانون استرداد الودائع من لحظة الحسم التشريعي بعد أسابيع من العمل المضني داخل اللجنة الوزارية التي يرأسها رئيس الحكومة نواف سلام، مستندا إلى قاعدة بيانات مالية شاملة وفرها
ودّع لبنان الحبر الأعظم لاوون الرابع عشر، ليستقبل من جديد ملفاته الساخنة والمصيرية التي لا مفرّ منها. ثلاثة أيام شكّلت استراحة وطنية ومعنوية، غمرها الفرح والرجاء، وحملت رسائل دعم وتصويب
– ليو الرابع عشر يدعو إلى «نزع السلاح من القلوب» – اطلعتُ على رسالة «حزب الله» وهناك اقتراح من الكنيسة بأن يتركوا السلاح ويسعوا للحوار – لِتَتَوَقَّف الهجمات والأعمال العدائية
بعد مغادرته نقل عن البابا تأكيده في حديث على الطائرة “الاستمرار في محاولة إقناع الفرقاء في لبنان بترك السلاح والعنف والتوجه للحوار” ثلاثة أيام استثنائية بكل المقاييس عاشها لبنان
النهار -تداول كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن برودة ظاهرة بين البابا والبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي وهو أمر نفاه احد المطارنة الموارنة قائلا ان “البابا الحالي لا ينعجق كثيراً
النهار -النداء الوداعي للبابا: أوقفوا الأعمال العدائية نداء الوطن –الختام البابوي: لسلام بين الأعداء -التصعيد الإسرائيلي يطلّ من بوابتي المرفأ والجنوب -بابا السلام يُغادر… ولهيب الحرب يطرق الأبواب -لتفادي الحرب..
ركز البابا لاوون الرابع عشر في الكلمات التي ألقاها في لقاءاته اللبنانية المتنوعة على السلام بين المكوّنات الوطنية أكثر مما اهتم بالسلام بين لبنان ومحيطه، إذ إنّ هاجس الفاتيكان الدائم
في العادة، ينفي المكتب الإعلامي لـ “الإستيذ” أي خبر منقول عن مصادر عين التينة، إن كان لا يعكس حقيقة موقفه ويذهب المكتب إلى أبعد من ذلك بنفي وجود ما يُسمّى
كما حرص على أن تكون أولى زياراته للبنان، وهي فعلاً كذلك وبقرار منه بعدما كانت زيارة تركيا مقررة مسبقاً مع البابا فرنسيس، رسالة واضحة أراد بها البابا لاوون الرابع عشر
عشية بدء سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، الثلاثاء، زيارة وُصفت بأنها بالغة الأهمية لكل من لبنان وسوريا اللذين يمران بمرحلة انتقالية حرجة على مستويات عدة، دعا الرئيس الأميركي
تزداد وتيرة ابتعاد الرئيس جوزاف عون عن الخطّ البياني لخطاب القسم بشكل يجعل كلّ القوى السيادية مضطرة لمراجعة حساباتها في التعامل مع العهد في ظلّ الإصرار المستحكم على إعطاء الأولوية
في لحظاتٍ تثقل كاهل اللبنانيين وتزيد منسوب القلق على مستقبل وطنٍ أرهقته الأزمات، تأتي زيارة البابا إلى لبنان كنسمة رجاء تنعش القلب وتعيد إليه القدرة على الحلم. ليست زيارة بروتوكولية،




