من الصحف27- Page

2546Articles

هل ذهبت التوقعات بعيداً في تكليف السفير السابق سيمون كرم رئاسة الوفد اللبناني في لجنة رقابة وقف النار في الجنوب لجهة الاطمئنان إلى وقف حرب وشيكة تقوم بها إسرائيل والأهم

يبدو قانون الانتخاب عالقًا هذه الأيام بين لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع والبلديات. لكنه في الواقع أسير عدم التفاهم السياسي على إخراجه من المماطلة إلى الحسم. لا تتعلّق المسألة بمسار مؤسّساتي

لا يزال الاستحقاق النيابي المقبل محطّ تجاذب داخلي، في ظل غياب أي تأكيد رسمي أن الانتخابات ستجرى في موعدها أو ستلحق بسلسلة الاستحقاقات المؤجَّلة. لكن دائرة بعلبك الهرمل تبدو الأكثر

يتقدّم الاستحقاق النيابي نحو المجهول، فيما تتحول لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين إلى مسرحٍ لاشتباك سياسي صاخب، بعد إحالة مشروع تعديل قانون الانتخاب عليها. وبين اتهامات بالمماطلة وغياب التقارير الرسمية، وانقسام

يضيّق الكونغرس الأميركي الخناق على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح «حزب الله»، وبدا ذلك واضحاً في النسخة النهائية من مشروع الموازنة الدفاعية للعام المقبل، التي تضمنت بنداً صريحاً يربط دعم الولايات

دخل لبنان الشهر الأخير من المهلة المتاحة لحصر السلاح غير الشرعي، التي التزم بها حتى نهاية العام الجاري. ورغم أن تعيين السفير سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبناني إلى “الميكانيزم” ساهم

في “زمن التفاوض والديبلوماسية” كما وصفه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من قصر بعبدا مستبعداً الحرب، تعاظمت الرهانات اللبنانية الرسمية والسياسية على تزايد الحركة الديبلوماسية المتصلة بالوضع بين

تزامن تولّي جو صدّي وزارة الطاقة والمياه مع واحدة من أشد موجات الجفاف التي شهدها لبنان منذ عقود. فاستغل “التيار الوطني الحر” هذا الظرف لمحاولة الاستحصال على “صكّ براءة” لسوء

لم يهلّل أحد من أزلام نظام بشار الأسد في لبنان لإطلالة الرئيس الهارب إلى روسيا بعد مرور سنة على سقوط نظامه المجرم. فمقاطع الفيديوات المقززة من حوار قديم بين الأسد

تدخل المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، برعاية لجنة «الميكانيزم» حتى موعد انعقاد اجتماعها المقبل في 19 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بمرحلة اختبار النيات للتأكد من تجاوب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو

يتّجه السباق بين الجهود الديبلوماسية الهادفة إلى تثبيت مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل واستبعاد عملية إسرائيلية جديدة وواسعة ضد “حزب الله” نحو مرحلة أشد وضوحاً، مع تأكد المعطيات الديبلوماسية المستقاة

يقولون عادةً “هذه رسالة من القلب”، ولكنّي أكتبها “رسالة من العقل”، لأنّ أيّامنا هذه وما قد يأتينا بعدها، أحوج إلى إعمال العقل أيضًا، وقد تصح ال”فقط” مكان “أيضًا”. وقبل البدء

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...