التقت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل أمس علانية وللمرة الأولى في الضغط على لبنان لتجفيف منابع “حزب الله” ماليًا وعسكريًا خلال شهرين، بالتزامن مع حدث تاريخي وللمرة الأولى تمثل باستقبال الرئيس
التقت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل أمس علانية وللمرة الأولى في الضغط على لبنان لتجفيف منابع “حزب الله” ماليًا وعسكريًا خلال شهرين، بالتزامن مع حدث تاريخي وللمرة الأولى تمثل باستقبال الرئيس
من خلف شعار التفاوض الذي تَضغط في اتجاهه واشنطن ويحاول لبنان الرسمي تكييفه مع تعقيدات الوضع الداخلي و«ألغامه» الكثيرة، تزداد المَخاوف من أن «شعرةً رفيعة» باتت تفصل «بلاد الأرز» عن
زيارة عون لبلغاريا لم تشهد الخطوة المنتظرة بتسليم لبنان مالك السفينة المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت عام 2020 لا تبدو نهاية رحلة لبنان مع “عواصف” الضغوط التي تحاصره قريبة، بل
النهار -لم يحدد هنيبعل القذافي الوجهة التي سيقصدها بعد مغادرته لبنان وفق ما افاد موكلوه في انتظار اتصالات يجريها مع اكثر من جهة في الخارج. -بدأت مكاتب سفر تلاحظ ان
النهار -عواصف الضغوط تشتد: التمويل ونزع السلاح -قمّة تاريخية في البيت الأبيض: ترامب والشرع يكرّسان “سوريا الجديدة” -أرباح “أوبتيموم” 99.9% منها عادت إلى المركزي! -صهاريج المياه: سرقة الموارد وخزانات ملوثة
شكّلت الغارات الإسرائيلية يوم الخميس الماضي على بلدات في جنوب لبنان، يقع معظمها جنوب خط الليطاني، مؤشراً واضحاً إلى استعادة إسرائيل للأسلوب الذي كانت تتبعه خلال الحرب، وبالتالي البدء بمرحلة
يتحمّل رئيس الجمهورية جوزاف عون المسؤولية في أدق مرحلة من تاريخ لبنان. لا يستطيع الذهاب بعيدًا في الخيارات، وفي المقابل لا يمكنه تجاهل مطالب المجتمع العربي والدولي. تقترب المسيّرات الإسرائيلية
يقترب لبنان من إستحقاق العام 2026 وسط إعادة تموضع سياسي متوقعة، لا سيّما في ما يتعلق بالمشهد الأرمني الذي كان تاريخياً أحد المكونات الأكثر تماسكاً وتأثيراً في المعادلة الانتخابية، خصوصاً
يتعرّض اللبنانيون في هذه الحقبة لعملية تضليل خطيرة، من خلال الإيحاء بأن معالجة مشكلة الودائع، يمكن إنجازها بأسلوب كلاسيكي تعتمده بعض البنوك المركزية في مواجهة أزمات مصارف، تتعرّض لخسائر ناتجة
يمكن توصيف المشهد اللبناني الحالي بالدقيق جدا، فلبنان اليوم كمن يسير على حبل فوق هاوية، أو وسط حقل من الألغام. فمن جهة يواجه تهديدا اسرائيليا متصاعدا، تواكبه ضغوط أميركية ودولية،
منذ تولّيه قيادة “فيلق القدس” في الثالث من يناير 2020، عقب مقتل الجنرال قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد، برز إسماعيل قاآني كالعقل المدبّر لمرحلة جديدة من التمدّد الإيراني في
تتسارع وتيرة عودة اللاجئين السوريين الطوعية من لبنان إلى بلادهم، ضمن الخطة التي أطلقتها الحكومة اللبنانية منتصف العام الحالي، وتنفَّذ بإشراف المديرية العامة للأمن العام، بالتنسيق مع «مفوضية الأمم المتحدة
تلقّت مبادرة التفاوض مع إسرائيل ضرباتٍ متتالية في اليومين الفائتين، كان أبرزها الكتاب الذي أرسله “حزب الله” إلى الرؤساء الثلاثة، مؤكِّداً فيه رفضه مبدأ التفاوض في ظلّ استمرار العمليات العسكرية
قفز ملف الخلاف بين لبنان وصندوق النقد الدولي، في الفترة الأخيرة إلى الواجهة، وبات حديث الصالونات، كما هو حديث مراكز القرار في البلد. وشملت الخلافات نقاطًا عديدة، ترتبط بالتوافق على
منذ توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 نوفمبر 2024، بدا للبنانيين أن صفحة جديدة قد تفتح في الجنوب، تعيد تثبيت معادلة الاستقرار التي اهتزت على وقع التصعيد المستمر منذ
وصلت الأزمة المتعلّقة بنزع سلاح “حزب الله” إلى نقطة حرجة. فقد صعّدت الولايات المتحدة الضغط على لبنان، مشيرة إلى أن الإجراءات المتخذة من السلطات اللبنانية للقضاء على ترسانة “الحزب” “غير
في التراتبية، الرسمية والحزبية والعسكرية والوطنية، يُفترض أن يكون الملك، ترتيبًا، أعلى مقامًا من الأمين العام، لكن في الحال اللبنانية، الأمر مقلوبٌ، كما كل شيء، ما أثار هذا الموضوع أن
بينما يحاول لبنان جاهدا ترميم الثقة المتهالكة بنظامه المالي، عادت الشبهات إلى الواجهة مع تحقيقات وتقارير صحافية دولية جديدة تكشف مسارات رقمية غامضة، يُزعم أنها تُستخدم لتحويل أموال جمعيات خيرية
رجلٌ مُحيّر… لا يمكنك أن تقرأ أو تفهم تعابير وجهه. وسيم، له عادات ثابتة في الاستقبال. يحكم على الناس بقبضة يده أثناء المصافحة بحرارة. ابتسامةٌ ودخانُ سيجار، ودفترٌ جلديّ لا
قائد الجيش قدّم تقريراً مفصلاً عن سير العمل في خطة حصر السلاح، موضحاً أن المرحلة الأولى التي تشمل الجنوب تسير وفق ما هو مخطط لها لم يمرّ عرض قائد الجيش
دخلت الولايات المتحدة الأميركية مرحلة الإطباق الكامل على المنطقة. هي لا تتوانى عن الدعوة إلى توسيع الاتفاقات الإبراهيمية وإبرام اتفاقات السلام بين إسرائيل وجيرانها. تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب
في الثالث من تشرين الأول، العام 1997، أطلق الأمين العام السابق لـ “حزب اللّه”، السيد حسن نصراللّه، في مؤتمر صحافي، “السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي”، التي ستُعرف لاحقًا بـ “سرايا
قال جون هيرلي رئيس وفد وزارة الخزانة الأميركية لدى توجهه إلى بيروت انه «لا ازدهار ولا أمن في لبنان الا بنزع سلاح حزب الله، وقطع التمويل الايراني عنه». إلى ذلك،
– وفد أميركي متخصص في شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية والجرائم المالية التقى عون – «حزب الله» يرفض «أي حديث عن مفاوضات جديدة أو وساطات أميركية أو غير أميركية»… ولهذا يصرّ
وسط موجات المد والجزر التي تطبع نمط الغارات الإسرائيلية والاغتيالات في صفوف أفراد وكوادر “حزب الله” في الجنوب، ومع اقتراب طي سنة كاملة لسريان اتفاق الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل
النهار -تضجّ أروقة وزارة الداخلية والبلديات بإقدام الوزير السابق بسام مولوي على توقيع 1400 رخصة زجاج داكن للسيارات (الفوميه) في اليوم الأخير من عمر الحكومة السابقة. -وقّع وزير الداخلية أحمد
النهار -تصعيد الضغط الأميركي ضد التمويل الايراني -حرائق الغابات نداء الوطن -“إنزال” أميركي أمني في لبنان بغطاء دبلوماسي -“سرايا المقاومة” ومحاولات تطويع صيدا… -شبكة بتيبات وراء مخطّط للنيل من أمن
لبنان أمام مرحلة حرجة وخطر داهم يهدد استقراره؟ كل المؤشرات تفيد بأن التصعيد الإسرائيلي سيبلغ مدى خطيراً خلال الفترة المقبلة، إذ توحي الأجواء بأن إسرائيل ستكثف ضرباتها ضد “حزب الله” وفق ما
أعلنت إسرائيل إغلاق حدودها مع مصر، صعّدت ضرباتها على جنوب لبنان، في حين تعتزم واشنطن إنشاء قاعدة جوية قرب دمشق بالتنسيق مع سوريا. ثلاث خطوات تبدو للوهلة الأولى منفصلة، لكنها
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة… متوجها الى “الداخل اللبناني” لن يمر أي قانون انتخابي يخالف مصالح أهل الجنوب اللبناني
لا يختلف اثنان في لبنان على أن التوتر لم ينقطع ولو لحظة واحدة؛ بل إنه يلازم يوميات هذا البلد منذ السابع من أكتوبر في العام 2023. أكثر من عامين مرّا
لا يزال «حزب الله» يرفع سقف مواقفه مهدّداً بـ«المقاومة»، ومعتبراً أن «محاولة الردع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية وحدها غير كافية»، في وقت تعكس الوقائع على الأرض تبدّل وضعه العسكري، وأن
لبنان ساحة اختبار للتصعيد، لكنه في الوقت نفسه، مدار اختبار للمساعي والمفاوضات. دول عديدة تبدي اهتمامها في لعب دور على الساحة اللبنانية وتحقيق إنجاز يوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويمنع تصعيد العمليات
تهيمن الأجواء الضبابية على المشهد الداخلي، حيث يقف لبنان اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا الدخول في مسارٍ تفاوضي، أو العودة إلى دوّامة الحرب الواسعة. وفي ظلّ المؤشرات الإيجابية
يتحضّر لبنان لجولة عسكرية إسرائيلية تنهي سلاح “حزب الله”. وتتعدد الروايات حول موعد الجولة وسط ترجيحات أنها ستكون بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية الشهر الجاري ولغاية
بينما لا تزال تتوالى المواقف المنددة بالكتاب المفتوح الذي وجهه “حزب الله” إلى الرؤساء الثلاثة، واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني جنوبًا وبقاعًا يوم السبت، مهدّدة بتوسيع رقعة الاعتداءات. فقد كشفت هيئة
عاد ملف انتخاب المغتربين إلى ملعب البرلمان اللبناني بعد إحالة الحكومة الخميس مشروع قانون معجّل مكرر لتعديل المادة المرتبطة بحصر أصواتهم بـ6 مقاعد نيابية ومنحهم مجدداً حق التصويت للنواب الـ128
بدأت العمليات العسكرية الإسرائيلية تتخذ منحى أكثر خطورة مع اتساع نطاقها ومع معاودة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي توجيه الإنذارات لسكان عدد من البلدات الجنوبية بالابتعاد عن مواقع يزعم
في لحظة إقليمية بالغة الخطورة، يجد لبنان نفسه أمام مفترق دقيق بين التمسك بخيار التفاوض كوسيلة لحماية حدوده وتثبيت وقف إطلاق النار، وبين الاتهامات التي تسعى إلى تصوير هذا الخيار
تحت سقف قرارِ «تكثيف الهجمات على لبنان وتعزيز بنك الأهداف» للمجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغّر، «انفلشتْ» الاعتداءاتُ الجوية جنوباً وبقاعاً اليوم السبت، على وقع ظهورِ مصر «على الخط» مع بيروت
الانعكاسات تمددت إلى الجهود الديبلوماسية المبذولة للوقوف إلى جانب لبنان وتجنيبه تجرع كأس حرب جديدة يزداد الواقع اللبناني غموضاً مشوباً بقلق تصاعدي حيال التهديدات الإسرائيلية بضربة واسعة في لبنان اذ يخشى أن
في لحظة سياسية وأمنية دقيقة يعيشها لبنان وسط تصعيد إسرائيلي متواصل، والتهويل بحرب شاملة، وبتولي إسرائيل نزع سلاح حزب الله “حيث عجز الجيش” وفق ادعاءاتها، يبرز موقف رئيس الجمهورية جوزاف
أعاد «حزب الله»، بكتابه المفتوح إلى الرؤساء الثلاثة، ترتيب المشهد السياسي اللبناني على نحوٍ يعكس إرادة في الحسم خارج الأطر الدستورية، ويؤكد مرة جديدة أن الملفات السيادية الكبرى ما زالت
جدَّد كبار المسؤولين في لبنان تمسُّكهم بخيار التفاوض مع إسرائيل عبر آلية اللجنة الدولية المكلفة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُقر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، المعروفة
خلال انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كان دونالد ترامب يطمح إلى تتويج نفسه بطل السلام، باستكمال اتفاق غزة بآخر بين أحمد الشرع وبنيامين نتنياهو. لكن الإسرائيلي «كبَّر حجر» المطالب والشروط
قبل أن يصدر “حزب الله” كتابه المفتوح الذي وجهه إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، والذي رفض فيه علنًا التفاوض وتسليم سلاحه، كانت أجواء الرؤساء عون وبري وسلام
انقلب المشهد الانتخابي في قضاء المتن رأساً على عقب سواء لناحية التحالفات أو لناحية القدرة التجييرية لأحزاب المنطقة. ففي حين تعمل القوات اللبنانية على عقد تحالف جديد مع أحد الناشطين
بدل أن يصدر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الحكومة ورئيسها نواف سلام “البلاغ رقم واحد” أصدره “حزب الله”. هي مسألة سلطة وقرار لا تحتمل الانتظار. في هذه الدولة الأمر
بعد افتتاح “مركز قيادة مشترك للدفاع الجوي” القطري – الأميركي في قاعدة “العديد” ينتظر المراقبون شكل الاتفاقيات السعودية والسورية الأميركية المشتركة. وهو امر يدعو الى انتظار القمتين السورية والسعودية –
تجمع الأوساط السياسية اللبنانية على أن «حزب الله» توخى من كتابه المفتوح إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام، رفضه بطريقة غير مباشرة للأفكار





