تقاطعت معلومات حول إيصال “حزب اللّه” رسالة إلى واشنطن عبر وسطاء، مفادها أنه على استعداد للتخلّي عن سلاحه أسوة بما قامت به “حماس”، لكن بشرط التفاوض المباشر معه، على غرار
تقاطعت معلومات حول إيصال “حزب اللّه” رسالة إلى واشنطن عبر وسطاء، مفادها أنه على استعداد للتخلّي عن سلاحه أسوة بما قامت به “حماس”، لكن بشرط التفاوض المباشر معه، على غرار
يتوجّه الوفد الرسمي اللبناني خلال أيام إلى العاصمة الأميركية واشنطن، للمشاركة في اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي، التي ستجري ما بين 13 و18 تشرين الأول 2025، حيث العناوين الكبيرة ستكون
ما تطوّرات ملفّ تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان؟ وكيف يمكن موافقة “حماس” على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزّة أن تؤثّر في مسألة طلب تسليم سلاحها في لبنان؟
تُجمع القوى السياسية اللبنانية على أن الغارات الإسرائيلية على المنطقة الممتدة من بلدة النجارية إلى المصيلح (قضاء صيدا – الزهراني) «تحمل رسائل نارية، موجهة تحديداً إلى رئيس المجلس النيابي نبيه
بعد أن طوى العالم صفحة الحرب في غزة بإعلان الاتفاق في شرم الشيخ، بدأت بوصلة الدبلوماسية الإقليمية والدولية تتحول تدريجًا نحو لبنان، الذي يبدو أنه سيكون المحطة التالية في مسار
يطير الوفد اللبناني إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات الخريف التي يعقدها صندوق النقد والبنك الدوليان، ولعقد لقاءات جانبية مع مسؤولين في المؤسّستين الدوليتين، بالإضافة إلى الاجتماعات التي قد تجري مع
في إطار ترجمة اقتناعاته بأن الانتخابات النيابية المقبلة ستجرى في موعدها المقرر في أيار/مايو المقبل، عهد “حزب الله” إلى الوزير والنائب السابق محمد فنيش في مسؤولية الإشراف على ملف هذه
عندما أُدخل بند اقتراع اللبنانيين غير المقيمين إلى قانون الانتخابات، بدا كأنه انتصار رمزي أكثر منه إصلاحًا فعليًا. فالخارج الذي يُفترض أن يكون امتدادًا طبيعيًا للوطن، تحوّل في النصوص إلى
أحدث اتفاق غزة انقلابًا كبيرًا في سياسة المنطقة. وعدا عن توقف الحرب، فقد انتزعت الدول العربية بمساعدة أميركية الورقة الفلسطينية من النظام الإيراني وعادت إلى موقعها الطبيعي. وينتظر كيف سينعكس
لم تكن الغارات الإسرائيلية على المصيلح، واستباحة الأجواء، غير جزء من الرسائل الإسرائيلية بأن لبنان سيبقى تحت النار، ما لم يتم نزع سلاح “حزب الله”. بيد أن الاستهدافات التي طالت
قالت مصادر لبنانية وعراقية إن وسطاء درسوا نقل أسلحة استراتيجية بحوزة «حزب الله» اللبناني كـ«وديعة» عند طرف «ضامن» في العراق، غير أن واشنطن قطعت الطريق على المقترح «بشكل قاطع». وفي
لم يكن لدى الضباط والعسكر على جبهات ضهر الوحش وضهور الشوير وبسوس، راديو “ترانزستور” ليستمعوا إلى “بيان الاستسلام” الذي سجّله العماد ميشال عون بصوته، عبر الهاتف، لإذاعة لبنان في الفنار.
شكل العدوان الإسرائيلي على منطقة المصيلح في الجنوب اللبناني ضربة عسكرية ومحطة جديدة وخطيرة في سجل الانتهاكات اليومية للقرار 1701. واعتبر في توقيته ومكانه وطبيعته رسالة عسكرية وسياسية مركبة بأبعادها
في الكواليس السياسية، يجري التداول بفكرة مطروحة لدى الإدارة الأميركية وتتمثل بإمكان إرسال جنود من قوات المارينز إلى لبنان للإشراف على مراحل تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار وحصر السلاح بيد
إلى لبنان در! إذ يبدو أن الشرق الأوسط مستمرّ في مكانته البارزة في السياسة الخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترامب الثانية. فاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و “حماس”، الذي تمّ
تفاوتت القراءات حيال زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت، بعدما شكل استثناؤه رئيس المجلس نبيه بري من لقاءاته الرسمية الحدث الأبرز، لما حمله هذا الاستثناء من دلالات ورسائل سياسية،
الغارات الإسرائيلية المدمرة التي استهدفت للمرة الأولى تجمعات لآليات مدنية بعيدة عن منشآت عسكرية أو حزبية، شغلت الأوساط اللبنانية على اختلافها وأثارت الكثير من التساؤلات لدى المستويات الرسمية والسياسية والشعبية
يترسّخ غداً الإثنين، مع القمةِ التاريخيةِ في شرم الشيخ أن لبنان يَقبع «على مَقاعد انتظارِ» ما ستؤول إليه التحولاتُ العاتيةُ في المنطقةِ والتي شَكَّلَتْ نتائجُ الحربِ الضاريةِ بين إسرائيل و«حزب
“البلدوزر” الأميركي يُعلنها اليوم من “شرم الشيخ”: المنطقة دخلت في مدار السلام. مَن كان يتوقع أن عملية “طوفان الأقصى” التي ورَّطت بها حركة “حماس” غزَّة، ولحقها “حزب اللّه” بحرب “الإسناد
قد تكون من مفارقات المصادفات الغريبة بل الساخرة، أن يرفع لبنان وتيرة مواجهته الديبلوماسية للاعتداءات والاختراقات الإسرائيلية للقرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية عبر احتكامه بالشكوى إلى مجلس الأمن الدولي
النهار -مع الكلام عن إمكانية خوض “تيار المستقبل” الانتخابات النيابية المقبلة، تحرّكت شخصيات مستقلة في غير منطقة وأجرت اتصالات لتبيان فرضيات التحالفات المقبلة مع الأحزاب القائمة أو بعيداً عنها. -سئل
النهار -مواجهة مرحلة التسخين بالتحريض على الدولة! -دمشقية لـ”النهار”: سلاح “حماس” لا يحمي المخيّمات ولا يحرّر فلسطين -“جيتكس غلوبال”- خوادم ذكاء اصطناعي إماراتية نداء الوطن -بعد غزة… الى لبنان در
طالب في مقتبل العمر ينهي حياته في كسروان، وشاب عشريني آخر في بيروت في شارع بربور ينجح في إنهاء حياته بعد محاولة سابقة أنقذه منها شبان الحي. حادثتان لشابين خلال
تحلّ هذه القمة من حيث المبدأ مكان الأمم المتحدة التي يتم اللجوء اليها لتكريس أو تثبيت توافقات أو تفاهمات معينة على قاعدة ضمان دعمها دوليّاً هذه المرة لا تُعقَد قمة
لا إعمار قبل تسليم السلاح، حتى لو عطل بري إقرار موازنة ٢٠٢٦ ما كاد رئيس مجلس النواب نبيه بري ينهي كلامه، وفيه عتب إلى حد الانتقاد لتقصير الحكومة في إعادة
مثلت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على رأس وفد إلى لبنان تطوراً في مسار العلاقات بين البلدين. يعلن المسؤولون على جانبي الحدود نواياهم لتطوير العلاقات وتحسينها على قاعدة الندية
يسعى أصحاب المولدات إلى شرعنة وجودهم، ويطالبون الدولة بتنظيم واقعهم، وسط تزايد الحاجة إلى «خدمتهم» مع تراجع التغذية بكهرباء الدولة. وهذا ما دفعهم إلى إعداد مشروع وخطة لتأمين التيار الكهربائي
لا يبدو أن الرئيس نبيه برّي سيتراجع عن موقفه فيما يخصّ رفضه إلغاء المادة 112 من قانون الانتخاب النافذ، التي تحصر تصويت اللبنانيين غير المقيمين بستة نواب فقط، بدلاً من
مثّلت الزيارة التي أجراها وفدٌ رسميٌّ سوريّ، برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، إلى بيروت وهي الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد، مرحلةً جديدة في مسار العلاقات اللبنانية- السورية المضطرب. وقد
زحف عدد لا يستهان به من المسؤولين أمس الى المصليح الجنوبية للإعراب عن تضامنهم مع الرئيس نبيه بري الذي ابتنى قبل عقود قصرًا في المنطقة. وأظهر هؤلاء الزوار تضامنهم مع
بعد عامين من الحرب الطاحنة في غزة، التي وُصفت بأنها الأكثر دموية وتعقيدًا في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي منذ عقود، جاء اتفاق إنهاء الحرب ليعيد خلط الأوراق في المنطقة وخصوصاً
يستكمل سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات في لبنان، من قبل الجيش اللبناني المولج بحصرية السلاح على كافة الأراضي اللبنانية، ويتم بشكل هادئ من دون أي عوائق تذكر بالتنسيق والتعاون مع
يعقد ممثلون عن الحكومتين اللبنانية والسورية، الأسبوع المقبل، اجتماعات تنفيذية لمتابعة ملف السجناء السوريين في لبنان الذين تطالب دمشق بالإفراج عنهم، وهو ما تم الاتفاق عليه خلال لقاءات وزير الخارجية
هل حوّلت إسرائيل تركيزها على لبنان بعد انطلاق المرحلة الأولى من “خطة ترامب” لوقف الحرب في غزة؟ سؤال طرحه متابعون بعد سلسلة الضربات غير المسبوقة التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي
– مئات الجرافات والحفارات تحوّلت حُطاماً بـ «زلزال» غاراتٍ عنوانها المعلَن «ممنوع إعادة الإعمار» والخسائر بمئات ملايين الدولارات – عون: هل هناك مَن يفكّر بتعويض غزة في لبنان لضمان حاجته
في مشهد سياسي غير مسبوق منذ عقود، شكلت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إلى بيروت محطة جديدة في مسار العلاقات اللبنانية ـ السورية، ليس فقط لأنها الأولى لمسؤول
من المؤكد أن السؤال الملح اليوم يتمحور حول تداعيات اتفاق غزة على لبنان. لا يختلف المراقب لسياسة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في أنه بات يعتاش على الحروب لحماية وضعه
تتسارع الأحداث في المنطقة منذ سقوط نظام الأسد وبدء مرحلة جديدة في سوريا. ولا يبتعد لبنان عن تلك الأحداث، إذ تطاله تأثيراتها بشكل مباشر. وقد شكَّلَ هروب بشار الأسد مدخلاً
بمجرد ظهور بوادر الاتفاق على انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، تلقّى لبنان الرسمي ما يشبه الإنذار بان «لبنان بعد غزة»، وهنا بيت القصيد، فالتفسير الذي وضعه المعارضون للحزب لهذه الرسالة
تُفرز الحروب والصراعات تحوّلات سياسية واستراتيجية عميقة الأثر تحتاج إلى وقت للنضوج والاكتمال. فإذا كانت الحرب العالمية الأولى أدّت إلى ما ننوح عليه في المشرق من اتفاقية “سايكس – بيكو”
في خطوة ديبلوماسية هي الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد، وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت في زيارة رسمية استمرت لساعات، وأتت استكمالا للقاء الرئيس جوزاف عون والرئيس
في هيكلية تنظيم “حزب الله” كان من الطبيعي أن تؤول القيادة حكمًا بعد تأكيد خبر اغتيال الأمين العام السيد حسن نصرالله إلى نائبه منذ 32 عامًا الشيخ نعيم قاسم. ولكن
ثمة مخادعة كبرى يشهدها الشرق الأوسط: الإسرائيليون يوحون بأنّهم مستعدون للسلام في لبنان وغزة وسوريا، فيما هم يريدون من الجميع الاستسلام التام. والإيرانيون يحاولون الإيحاء بأنّهم تقبّلوا الهزائم التي أصابتهم
لا شيء يُضاهي الابتكارات الغريبة في السياسة اللبنانية، خصوصًا عندما تصدر عن الثنائي «أمل» و”حزب الله” و”التيار الوطني الحرّ”. إذ تتحوّل البدع إلى قواعد، والقارات إلى دوائر انتخابية. تعتبر هذه
يثير موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من تعديل قانون الانتخاب في ما خص اقتراع المنتشرين مزيجًا من الاستغراب والاستهجان، انطلاقًا من حسابات سياسية يعتبرها سياديون وتغييريون حسابات ضيقة وتصل
تأجيل روسيا للقمة الروسية – العربية – الاسلامية الى موعد غير محدد أوحى بوجود ظروف تحول دون مشاركة كبار القادة العرب ولا سيما من من القيادتين المصرية والسعودية. وعليه سئل
يواكب لبنان الرسمي بدء سريان اتفاق وقف النار في غزة للتأكد ما إذا كان سينسحب على استكمال الاتفاق الذي التزم به لبنان منذ صدوره في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024
خسر الرئيس الأميركي دونالد ترامب جائزة “نوبل للسلام”. وهو الذي كان يصرّ على تحصيلها ولو بالقوة، واعتبر أن عدم منحه إياها يمثل إهانة للولايات المتحدة الأميركية. أعلن ترامب مراراً أنه
قال النائب عن حزب «القوات اللبنانية» جورج عدوان في حديث إلى «الأنباء»: «نرفض تأجيل الانتخابات النيابية تحت أية ذريعة كانت، وسنواجه محاولات التأجيل أو التعطيل، كما نحرص على إجرائها في
اعتاد لبنان على مدى نصف قرن على العيش في ظل معادلة “شعب واحد في بلدين”. وكان على اللبنانيين أن يتحملوا عسف ديكتاتورية النظام الأسدي باعتبارهم رعايا لهذا النظام في لبنان.