قد تكون من مفارقات المصادفات الغريبة بل الساخرة، أن يرفع لبنان وتيرة مواجهته الديبلوماسية للاعتداءات والاختراقات الإسرائيلية للقرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية عبر احتكامه بالشكوى إلى مجلس الأمن الدولي
قد تكون من مفارقات المصادفات الغريبة بل الساخرة، أن يرفع لبنان وتيرة مواجهته الديبلوماسية للاعتداءات والاختراقات الإسرائيلية للقرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية عبر احتكامه بالشكوى إلى مجلس الأمن الدولي
النهار -مع الكلام عن إمكانية خوض “تيار المستقبل” الانتخابات النيابية المقبلة، تحرّكت شخصيات مستقلة في غير منطقة وأجرت اتصالات لتبيان فرضيات التحالفات المقبلة مع الأحزاب القائمة أو بعيداً عنها. -سئل
النهار -مواجهة مرحلة التسخين بالتحريض على الدولة! -دمشقية لـ”النهار”: سلاح “حماس” لا يحمي المخيّمات ولا يحرّر فلسطين -“جيتكس غلوبال”- خوادم ذكاء اصطناعي إماراتية نداء الوطن -بعد غزة… الى لبنان در
طالب في مقتبل العمر ينهي حياته في كسروان، وشاب عشريني آخر في بيروت في شارع بربور ينجح في إنهاء حياته بعد محاولة سابقة أنقذه منها شبان الحي. حادثتان لشابين خلال
تحلّ هذه القمة من حيث المبدأ مكان الأمم المتحدة التي يتم اللجوء اليها لتكريس أو تثبيت توافقات أو تفاهمات معينة على قاعدة ضمان دعمها دوليّاً هذه المرة لا تُعقَد قمة
لا إعمار قبل تسليم السلاح، حتى لو عطل بري إقرار موازنة ٢٠٢٦ ما كاد رئيس مجلس النواب نبيه بري ينهي كلامه، وفيه عتب إلى حد الانتقاد لتقصير الحكومة في إعادة
مثلت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على رأس وفد إلى لبنان تطوراً في مسار العلاقات بين البلدين. يعلن المسؤولون على جانبي الحدود نواياهم لتطوير العلاقات وتحسينها على قاعدة الندية
يسعى أصحاب المولدات إلى شرعنة وجودهم، ويطالبون الدولة بتنظيم واقعهم، وسط تزايد الحاجة إلى «خدمتهم» مع تراجع التغذية بكهرباء الدولة. وهذا ما دفعهم إلى إعداد مشروع وخطة لتأمين التيار الكهربائي
لا يبدو أن الرئيس نبيه برّي سيتراجع عن موقفه فيما يخصّ رفضه إلغاء المادة 112 من قانون الانتخاب النافذ، التي تحصر تصويت اللبنانيين غير المقيمين بستة نواب فقط، بدلاً من
مثّلت الزيارة التي أجراها وفدٌ رسميٌّ سوريّ، برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، إلى بيروت وهي الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد، مرحلةً جديدة في مسار العلاقات اللبنانية- السورية المضطرب. وقد
زحف عدد لا يستهان به من المسؤولين أمس الى المصليح الجنوبية للإعراب عن تضامنهم مع الرئيس نبيه بري الذي ابتنى قبل عقود قصرًا في المنطقة. وأظهر هؤلاء الزوار تضامنهم مع
بعد عامين من الحرب الطاحنة في غزة، التي وُصفت بأنها الأكثر دموية وتعقيدًا في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي منذ عقود، جاء اتفاق إنهاء الحرب ليعيد خلط الأوراق في المنطقة وخصوصاً
يستكمل سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات في لبنان، من قبل الجيش اللبناني المولج بحصرية السلاح على كافة الأراضي اللبنانية، ويتم بشكل هادئ من دون أي عوائق تذكر بالتنسيق والتعاون مع
يعقد ممثلون عن الحكومتين اللبنانية والسورية، الأسبوع المقبل، اجتماعات تنفيذية لمتابعة ملف السجناء السوريين في لبنان الذين تطالب دمشق بالإفراج عنهم، وهو ما تم الاتفاق عليه خلال لقاءات وزير الخارجية
هل حوّلت إسرائيل تركيزها على لبنان بعد انطلاق المرحلة الأولى من “خطة ترامب” لوقف الحرب في غزة؟ سؤال طرحه متابعون بعد سلسلة الضربات غير المسبوقة التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي
– مئات الجرافات والحفارات تحوّلت حُطاماً بـ «زلزال» غاراتٍ عنوانها المعلَن «ممنوع إعادة الإعمار» والخسائر بمئات ملايين الدولارات – عون: هل هناك مَن يفكّر بتعويض غزة في لبنان لضمان حاجته
في مشهد سياسي غير مسبوق منذ عقود، شكلت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إلى بيروت محطة جديدة في مسار العلاقات اللبنانية ـ السورية، ليس فقط لأنها الأولى لمسؤول
من المؤكد أن السؤال الملح اليوم يتمحور حول تداعيات اتفاق غزة على لبنان. لا يختلف المراقب لسياسة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في أنه بات يعتاش على الحروب لحماية وضعه
تتسارع الأحداث في المنطقة منذ سقوط نظام الأسد وبدء مرحلة جديدة في سوريا. ولا يبتعد لبنان عن تلك الأحداث، إذ تطاله تأثيراتها بشكل مباشر. وقد شكَّلَ هروب بشار الأسد مدخلاً
بمجرد ظهور بوادر الاتفاق على انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، تلقّى لبنان الرسمي ما يشبه الإنذار بان «لبنان بعد غزة»، وهنا بيت القصيد، فالتفسير الذي وضعه المعارضون للحزب لهذه الرسالة
تُفرز الحروب والصراعات تحوّلات سياسية واستراتيجية عميقة الأثر تحتاج إلى وقت للنضوج والاكتمال. فإذا كانت الحرب العالمية الأولى أدّت إلى ما ننوح عليه في المشرق من اتفاقية “سايكس – بيكو”
في خطوة ديبلوماسية هي الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد، وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت في زيارة رسمية استمرت لساعات، وأتت استكمالا للقاء الرئيس جوزاف عون والرئيس
في هيكلية تنظيم “حزب الله” كان من الطبيعي أن تؤول القيادة حكمًا بعد تأكيد خبر اغتيال الأمين العام السيد حسن نصرالله إلى نائبه منذ 32 عامًا الشيخ نعيم قاسم. ولكن
ثمة مخادعة كبرى يشهدها الشرق الأوسط: الإسرائيليون يوحون بأنّهم مستعدون للسلام في لبنان وغزة وسوريا، فيما هم يريدون من الجميع الاستسلام التام. والإيرانيون يحاولون الإيحاء بأنّهم تقبّلوا الهزائم التي أصابتهم
لا شيء يُضاهي الابتكارات الغريبة في السياسة اللبنانية، خصوصًا عندما تصدر عن الثنائي «أمل» و”حزب الله” و”التيار الوطني الحرّ”. إذ تتحوّل البدع إلى قواعد، والقارات إلى دوائر انتخابية. تعتبر هذه
يثير موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من تعديل قانون الانتخاب في ما خص اقتراع المنتشرين مزيجًا من الاستغراب والاستهجان، انطلاقًا من حسابات سياسية يعتبرها سياديون وتغييريون حسابات ضيقة وتصل
تأجيل روسيا للقمة الروسية – العربية – الاسلامية الى موعد غير محدد أوحى بوجود ظروف تحول دون مشاركة كبار القادة العرب ولا سيما من من القيادتين المصرية والسعودية. وعليه سئل
يواكب لبنان الرسمي بدء سريان اتفاق وقف النار في غزة للتأكد ما إذا كان سينسحب على استكمال الاتفاق الذي التزم به لبنان منذ صدوره في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024
خسر الرئيس الأميركي دونالد ترامب جائزة “نوبل للسلام”. وهو الذي كان يصرّ على تحصيلها ولو بالقوة، واعتبر أن عدم منحه إياها يمثل إهانة للولايات المتحدة الأميركية. أعلن ترامب مراراً أنه
قال النائب عن حزب «القوات اللبنانية» جورج عدوان في حديث إلى «الأنباء»: «نرفض تأجيل الانتخابات النيابية تحت أية ذريعة كانت، وسنواجه محاولات التأجيل أو التعطيل، كما نحرص على إجرائها في
اعتاد لبنان على مدى نصف قرن على العيش في ظل معادلة “شعب واحد في بلدين”. وكان على اللبنانيين أن يتحملوا عسف ديكتاتورية النظام الأسدي باعتبارهم رعايا لهذا النظام في لبنان.
نداء الوطن -قال خبير في العلاقات الدولية إن عدم لقاء وزير الخارجية السوري رئيس مجلس النواب اللبناني ليس سابقة، السابقة أن يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني كل زائر يحمل صفة
مع ان زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت شكلت حدثاً مفصلياً في مسار الصفحة الجديدة الناشئة من العلاقات اللبنانية السورية، فإنها لم تحجب الاستغراب الشديد الذي ساد معظم الأوساط
النهار -زيارة مفصلية لوزير الخارجية السوري… ترسم الإطار العملي للعلاقات الجديدة نداء الوطن -ولم يزر بري -هل صحيح تعتمد الأمم المتحدة ست قارات؟ -“نداء الوطن” تنشر تفاصيل جديدة عن زيارة
أربعة قرارات اتّخذتها إدارة «الجامعة اللبنانية» مع وضع جهاز أمن الدولة، بناءً على استنابة قضائية وإشارة من المدّعي العام، يده على ملف شاع الحديث عنه في اليومين الأخيرين أربعة قرارات
ينكب الحزب التقدمي الاشتراكي على وضع اللمسات الأخيرة على ماكينته الانتخابية للحفاظ على مقاعده، التي لا يُتوقع أن ينقص عددها نظرا إلى قاعدته المتينة، بغض النظر عما ستنتهي إليه رحلة
ذكرت معلومات صحافية «أن الأمن العام اللبناني أحبط مخططاً إرهابياً إسرائيلياً واسع النطاق كان يستهدف تنفيذ تفجيرات متزامنة خلال إحياء ذكرى الحرب عند مرقد السيد حسن نصرالله وفي المدينة الرياضية
إذا سار كل شيء على ما يرام نكون قد بلغنا المرحلة الأخيرة من الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة “حماس”، وبذلك نطوي صفحة حرب دامية ومدمرة وكارثية دامت أكثر عامين
تسلّط حادثة دخول إسرائيلي إلى لبنان بجواز سفر أجنبي، الضوء على فشل أمني مزدوج، إذ تمكّن الاسرائيلي بيني وِكسلِر (وهو حريدي وصاحب وكالة سفر من القدس)، من اجتياز مطار رفيق
على رغم أن القانون الذي يفترض أن يكون معدّا لتجرى على أساسه الانتخابات النيابية في أيار المقبل لم يُتفق عليه بعد، إذ إن الصراع حوله ما زال قائما بشراسة، من
منذ السابع من تشرين الأول 2023، يوم انطلقت عملية “طوفان الأقصى”، دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من الصراع. لكن خلف هذا الانفجار المفاجئ، تتبدّى بصمات إيران بوضوح، إذ يرى كثير
لم تنته بعد تساؤلات القضاء اللبنانيّ حول مصدر كفالة حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة. النيابة العامة التمييزية حققت مع المصرفي مروان خيرالدين لمساءلته عن هذه الأموال بعدما صرّح سلامة
تكشف الأحكام الصادرة عن محكمة الأمن الأردنية في واحدة من أخطر العمليات الأمنية التي شهدها الأردن خلال السنوات الأخيرة، أو ما عرف بـ”خلية الفوضى”، عن تصعيد ملحوظ في مواجهة التهديدات
أمران يرفض رئيس مجلس النواب نبيه بري أن يُفرج عنهما: هنيبعل القذافي واقتراع المغتربين في أماكن اغترابهم للمئة والثمانية والعشرين نائبًا. في الأمر الأول، لن أزيد عما استفاض به قانونيون
لا يأخذ معظم اللبنانيين، وهم محقون بالكامل، على محمل الجد بالحدود الدنيا، أية إمكانية حقيقية وموضوعية لفتح ملفات الاغتيالات السياسية التي تشكل الجزء الأشد قسوة، في مسار بلد استعصى فيه
نحن اليوم أمام حدثٍ مفصليّ في المنطقة. فبينما ينتظر العالم دخول وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ، مع احتمال بقاء بعض الخروقات، الأهم هو القرار الدولي بإنهاء الحرب على
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في زيارته الأولى إلى بيروت يوم الجمعة. هي الزيارة المؤجلة والتي تأخرت كثيراً. سبقتها زيارات لوفود من وزارة الخارجية والعدل السوريتين للبحث في كيفية تحسين
أحيا وزير العدل اللبناني عادل نصّار ملفات الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان منذ عقود، ولم تأخذ مسارها القضائي بفعل الموانع السياسية والأمنية التي كانت فُرِضَت في زمن الوصاية السورية على
تجهد السلطة اللبنانية للمضي في تنفيذ تعهداتها، ومواصلة الحملة الديبلوماسية للضغط على إسرائيل، بعدما بدا بوضوح ان «الخيار العسكري» الذي لطالما عول عليه «حزب الله» منفردا وبعيدا عن التشاور مع
دخل لبنان مرحلة أقلّ ما يقال عنها إنها مصيريّة. وقد لا يصارح المسؤولون الشعب بما يحصل، لكن الأساس يبقى أن ساعة الحسم بدأت تقترب. أحيا قطاع غزة وفلسطين الذكرى الثانية




