دقّ إعلان “الامن العام” عن تفكيك شبكة إسرائيلية في لبنان، ناقوس الخطر من الانكشاف الأمني الذي تعاني منه البلاد على مختلف المعابر الجوية والبحرية، فضلاً عن الاستفادة من الثغرات القانونية،
دقّ إعلان “الامن العام” عن تفكيك شبكة إسرائيلية في لبنان، ناقوس الخطر من الانكشاف الأمني الذي تعاني منه البلاد على مختلف المعابر الجوية والبحرية، فضلاً عن الاستفادة من الثغرات القانونية،
أربعة وسبعون ألف طفلٍ يرفعون العلم اللبناني ثم الإيراني، يفتتحون تجمّعهم بالنشيد الوطني اللبناني ويختتمونه بالنشيد الولائي الفارسي “سلام فرمانده”. يُظهرون تارةً حبّ الوطن وتارة أخرى يُعلنون عشق المحتل، بحضورٍ
دخلت بيروت ودمشق مرحلة جديدة من التعاون القضائي تهدف إلى إرساء اتفاقية شاملة لتسليم السجناء السوريين الموقوفين في لبنان، وتبادُل المعلومات بين الأجهزة القضائية في البلدين حول الفارين من العدالة
منذ ما قبل اغتيال السيد حسن نصرالله كان يتمّ التركيز في خطابات “حزب الله” والمحيطين به على المركز المتقدّم الذي كان يضعه فيه مرشد الجمهورية الإسلامية في طهران الوليّ الفقيه
على متن طائرته، سئل الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استعادة حركة حماس لنشاطها الأمني داخل قطاع غزة من خلال ظهور عناصرها الأمنية في عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين، أو في عمليات
دخلت العلاقات اللبنانية – السورية مرحلة جديدة من الانفتاح العملي، عنوانها النديّة والتعاون المؤسساتي، بعيدًا من “التزلّف” والخطابات المتوترة التي حكمت العهود السابقة. فبعد الزيارة اللافتة التي قام بها وزير
قبل أن يتوجه وزير الاقتصاد عامر البساط إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات صندوق النقد الدولي، أطلق من قصر بعبدا “مؤتمر بيروت 1” الاستثماري الرامي إلى تحفيز فرص الاستثمار، برعاية رئيس
يسجّل الشرق الأوسط أحداثًا تاريخية إذا استمرّ مسار غزة. نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كتابة بداية نهاية الحرب. ويبقى لبنان معلقًا على حبال الانتظار بعد كل الذي حصل. كان
صحيح أن الحالة المزرية التي يعانيها مبنى المصادقات في وزارة الخارجية كانت وراء إقفاله منذ 12 أيار الماضي بما أوجب إحالة جميع معاملات التصديق على شركة “ليبان بوست”، وصحيح أن
بدأت ترتسم ملامح الاتفاقية القضائية بين بيروت ودمشق التي تهدف إلى حلّ ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانيّة. ناقش الجانبان اليوم وبشكل مفصّل بنود الاتفاقية القضائيّة التي ستؤدي إلى تسليم
انشغل لبنان بالرسائل المتعلقة به التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته للمنطقة، لاسيما تجديده الدعم الأميركي لرئيس الجمهورية جوزيف عون في مسار سحب سلاح «حزب الله». ثناء ترامب
تتركّز اجتماعات الوفد الحكومي اللبناني في واشنطن، والذي يضمّ وزير المال ياسين جابر ووزير الاقتصاد عامر البساط وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد على لقاءات من مختلف المستويات في صندوق النقد
تظهّرت الأجواء الايجابية التي سادت الاجتماع الذي عقد أمس بين الوفدين اللبناني والسوري للبحث في مسألة الموقوفين السوريين في لبنان، في النتائج التي أفضى إليها اللقاء المشترك بين الوفد اللبناني
كشف رجال دين عراقيون ولبنانيون، للمرة الأولى، عن رسالة بعثها مكتب المرجع الشيعي علي السيستاني إلى «حزب الله» في لبنان، قبل أسابيع من اغتيال الأمين العام السابق للحزب حسن نصر
في خضم التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة بعد مؤتمر شرم الشيخ للسلام، يظهر الموقف اللبناني بقدر عال من الواقعية السياسية التي تعكس إدراكا عميقا للتحول الإقليمي من زمن المواجهات المفتوحة
ماكرون حيّا «القرارات الشجاعة» التي اتخذها عون لتحقيق حصرية السلاح بيد القوات الشرعية اللبنانية – الرئيس الفرنسي كرر تصميمَه على تنظيم مؤتمرين لدعم الجيش اللبناني وإعادة الإعمار قبل نهاية السنة
استمر الصدى الإيجابي لموقف رئيس الجمهورية في ما يتعلق بموضوع التفاوض، في هذا السياق علمت «نداء الوطن» أن مواقف رئيس الجمهورية الأخيرة قوبلت بارتياح دبلوماسي غربي واسع خصوصًا في أوساط
تعود الأولويات الداخلية الضاغطة إلى واجهة المشهد اللبناني، بعد فترة ترقّب لتطورات “حل غزة” الذي يرصد لبنان مسار تنفيذ مراحله المتعاقبة وتأثيراته على مواقف الدول المعنية به في تعاملها مع
النهار -بعدما أفاد مصدر في جمعية الصناعيين بأن مؤثرة اجتماعية كانت وراء الحملة على إحدى شركات المياه إثر رفض إدارة الشركة دفع مئة ألف دولار لقاء حملة إعلامية ولجوء المؤثرة
النهار – تقدم لبناني سوري بملفات السجناء والاغتيالات – المصادقات في الخارجية نحو نظام ينهي الفوضى والسمسرات -ترامب ضغوطه على نتنياهو تتوقف في غزة -ادّعاء المشنوق سابقة قضائية لإثبات البراءة؟
بعد تبادل الأسرى بين إسرائيل وبقايا حركة حماس، تبين أنّ أسرى “الحزب” لم تشملهم أيّ عملية، ولم يلتفت إليهم أحد، علمًا أنّ أسرهم جاء بسبب دخولهم حرب إسناد “حماس” عملًا
دخلت الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة على جنوب لبنان مشهدًا جديدًا في مسار التصعيد، إذ بدت إسرائيل وكأنها انتقلت من ضرب البنية العسكرية لـ”حزب الله” إلى استهداف المؤسسات المرتبطة به، في تحوّل
على الأرجح، اقتربت لحظة الخيارات في لبنان، خصوصاً بعد الرسالة القاسية التي وجّهتها إسرائيل بهجومها على المنشآت الهندسية المدنية في المصيلح (الواقعة شمال الليطاني لا جنوبه) ومفادها: لا تفكروا في
لم تمرّ على خير محاولة الحكومة الالتفاف على الفوضى التي خلّفها انهيار قيمة العملة الوطنية، في منح موظفي شركتي الخليوي “تاتش” و “ألفا” تعويضاتهم المستحقة عن نهاية الخدمة. بل أثار
بعنوان “إنهاء الكابوس الطويل” حضر الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” إلى “الكنيست” الإسرائيلي وألقى كلمة تاريخية بشأن إنهاء الحرب في غزة قبل أن يتوجه بعدها إلى مصر للمشاركة في قمة “شرم
لن تقف مسألة إعادة تصويب العلاقة اللبنانية-السورية، في إطار جديد مغاير عن حقبة النظام السوري المخلوع، عند زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت الأسبوع المنصرم، بل ستليها خطوات لاحقة
تسلّم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم محاضر التحقيقات الأوليّة التي أجرتها مخابرات الجيش مع الفنان فضل شاكر في أربع ملفات أصدرت بحقه أحكام غيابية بشأنها، تمهيدًا لإحالتها
– ترامب: إدارتي تدعم الرئيس اللبناني بمهمّته لنزع سلاح كتائب حزب الله الإرهابية وهو يقوم بعمل جيد جداً – «حزب الله» الذي كان خنجراً مصلتا لوقت طويل على حنجرة إسرائيل
النهار -بعد “تباطؤ” في ملف التعيينات الإدارية، رجح مصدر وزاري أن يتم هذا الأسبوع تعيين رئيس للهيئة الناظمة لزراعة القنب الهندي وأن الإسم بات معلوماً وستتم ترقيته من مدير حالياً
الرئيس نواف سلام: “أجدد التزام الحكومة الكامل بإعادة الإعمار وبحقّ جميع أبناء الجنوب، ولا سيّما سكان القرى الحدودية، في العودة الآمنة والمستدامة إلى بلداتهم وقراهم” مع أن كل دول
النهار -طوفان ترامب ينهى الحرب نداء الوطن -شرم الشيخ تُنصف “كامب ديفيد” وتحيي آمال السلام: السلام عليكم -لبنان الرسمي يلاقي رياح السلام وترامب: أدعم عون في مهمته لنزع سلاح “حزب
تقاطعت معلومات حول إيصال “حزب اللّه” رسالة إلى واشنطن عبر وسطاء، مفادها أنه على استعداد للتخلّي عن سلاحه أسوة بما قامت به “حماس”، لكن بشرط التفاوض المباشر معه، على غرار
يتوجّه الوفد الرسمي اللبناني خلال أيام إلى العاصمة الأميركية واشنطن، للمشاركة في اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي، التي ستجري ما بين 13 و18 تشرين الأول 2025، حيث العناوين الكبيرة ستكون
ما تطوّرات ملفّ تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان؟ وكيف يمكن موافقة “حماس” على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزّة أن تؤثّر في مسألة طلب تسليم سلاحها في لبنان؟
تُجمع القوى السياسية اللبنانية على أن الغارات الإسرائيلية على المنطقة الممتدة من بلدة النجارية إلى المصيلح (قضاء صيدا – الزهراني) «تحمل رسائل نارية، موجهة تحديداً إلى رئيس المجلس النيابي نبيه
بعد أن طوى العالم صفحة الحرب في غزة بإعلان الاتفاق في شرم الشيخ، بدأت بوصلة الدبلوماسية الإقليمية والدولية تتحول تدريجًا نحو لبنان، الذي يبدو أنه سيكون المحطة التالية في مسار
يطير الوفد اللبناني إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات الخريف التي يعقدها صندوق النقد والبنك الدوليان، ولعقد لقاءات جانبية مع مسؤولين في المؤسّستين الدوليتين، بالإضافة إلى الاجتماعات التي قد تجري مع
في إطار ترجمة اقتناعاته بأن الانتخابات النيابية المقبلة ستجرى في موعدها المقرر في أيار/مايو المقبل، عهد “حزب الله” إلى الوزير والنائب السابق محمد فنيش في مسؤولية الإشراف على ملف هذه
عندما أُدخل بند اقتراع اللبنانيين غير المقيمين إلى قانون الانتخابات، بدا كأنه انتصار رمزي أكثر منه إصلاحًا فعليًا. فالخارج الذي يُفترض أن يكون امتدادًا طبيعيًا للوطن، تحوّل في النصوص إلى
أحدث اتفاق غزة انقلابًا كبيرًا في سياسة المنطقة. وعدا عن توقف الحرب، فقد انتزعت الدول العربية بمساعدة أميركية الورقة الفلسطينية من النظام الإيراني وعادت إلى موقعها الطبيعي. وينتظر كيف سينعكس
لم تكن الغارات الإسرائيلية على المصيلح، واستباحة الأجواء، غير جزء من الرسائل الإسرائيلية بأن لبنان سيبقى تحت النار، ما لم يتم نزع سلاح “حزب الله”. بيد أن الاستهدافات التي طالت
قالت مصادر لبنانية وعراقية إن وسطاء درسوا نقل أسلحة استراتيجية بحوزة «حزب الله» اللبناني كـ«وديعة» عند طرف «ضامن» في العراق، غير أن واشنطن قطعت الطريق على المقترح «بشكل قاطع». وفي
لم يكن لدى الضباط والعسكر على جبهات ضهر الوحش وضهور الشوير وبسوس، راديو “ترانزستور” ليستمعوا إلى “بيان الاستسلام” الذي سجّله العماد ميشال عون بصوته، عبر الهاتف، لإذاعة لبنان في الفنار.
شكل العدوان الإسرائيلي على منطقة المصيلح في الجنوب اللبناني ضربة عسكرية ومحطة جديدة وخطيرة في سجل الانتهاكات اليومية للقرار 1701. واعتبر في توقيته ومكانه وطبيعته رسالة عسكرية وسياسية مركبة بأبعادها
في الكواليس السياسية، يجري التداول بفكرة مطروحة لدى الإدارة الأميركية وتتمثل بإمكان إرسال جنود من قوات المارينز إلى لبنان للإشراف على مراحل تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار وحصر السلاح بيد
إلى لبنان در! إذ يبدو أن الشرق الأوسط مستمرّ في مكانته البارزة في السياسة الخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترامب الثانية. فاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و “حماس”، الذي تمّ
تفاوتت القراءات حيال زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت، بعدما شكل استثناؤه رئيس المجلس نبيه بري من لقاءاته الرسمية الحدث الأبرز، لما حمله هذا الاستثناء من دلالات ورسائل سياسية،
الغارات الإسرائيلية المدمرة التي استهدفت للمرة الأولى تجمعات لآليات مدنية بعيدة عن منشآت عسكرية أو حزبية، شغلت الأوساط اللبنانية على اختلافها وأثارت الكثير من التساؤلات لدى المستويات الرسمية والسياسية والشعبية
يترسّخ غداً الإثنين، مع القمةِ التاريخيةِ في شرم الشيخ أن لبنان يَقبع «على مَقاعد انتظارِ» ما ستؤول إليه التحولاتُ العاتيةُ في المنطقةِ والتي شَكَّلَتْ نتائجُ الحربِ الضاريةِ بين إسرائيل و«حزب
“البلدوزر” الأميركي يُعلنها اليوم من “شرم الشيخ”: المنطقة دخلت في مدار السلام. مَن كان يتوقع أن عملية “طوفان الأقصى” التي ورَّطت بها حركة “حماس” غزَّة، ولحقها “حزب اللّه” بحرب “الإسناد




