من الصحف46- Page

2546Articles

غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشرق الأوسط ملوحاً بإشارة النصر بعد البريق الذي استحوذه، إن في الكنيست الإسرائيلي أو في قمّة شرم الشيخ. لكن خلف ابتسامته العريضة، ظهرت مشاعر قلق

تتصدّر المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، بدعوته إسرائيل لمفاوضات غير مباشرة، المشهد السياسي في لبنان، وتحظى بتأييد يكاد يكون جامعاً، يتصدره رئيسا الحكومة نواف سلام، والمجلس النيابي

احتمالان ينبغي أن نستعدّ لهما في الأيام المقبلة: أولًا- تأجيل معالجة الفجوة المالية إلى ما بعد الانتخابات النيابية. ثانيًا- انتهاء مرحلة ارتفاع الذهب، وبدء حقبة التصحيح والانخفاض. في موضوع الفجوة،

تتوسّع ظاهرة الولادات «المُقنَّعة» أخيراً، ولا سيما في مجتمع النازحين السوريين والعمال الأجانب والعاملات في الخدمة المنزلية، الذين يقيمون ويعملون في لبنان بصورة غير نظامية. وبما أنه دوماً ما يحضر

تبدو المناورات الإسرائيلية الواسعة على الحدود مع لبنان، انعكاسا لمرحلة متوترة من الترقب الاستراتيجي على الجبهة الشمالية، حيث تختلط الحسابات العسكرية بالسياسية، وتتشابك الأبعاد الأمنية بالنفسية في مشهد يختبر حدود

مع أن المشاركة اللبنانية الرسمية والدينية في اليوم الفاتيكاني الاحتفالي أمس، شكلت في جزءٍ منها الخطوة التمهيدية المتقدمة لزيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، فإن

بعد عشر سنوات من التوقيف من دون محاكمة، أمر القضاء اللبناني، اليوم الجمعة، بإخلاء سبيل هنيبال القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي. ومنذ الإطاحة بمعمّر القذافي في عام

أكثر من عام مرّ على اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، في 17 أيلول / سبتمتبر 2024، ولا تزال التعليقات الإسرائيلية تتوالى حول عملية الاغتيال. أمس السبت، تحدّث رئيس الوزراء

أظهر وزيرا الخارجية في لبنان وسوريا يوسف رجي وأسعد الشيباني خلال لقائهما الأخير في بيروت كل مظاهر الانسجام. وبدا أن كلًّا منهما يعرف الآخر قبل اللقاء، وهذا بالفعل واقع الحال

لم يتطلّب الأمرُ عناءً كبيراً لتفكيكِ «شيفرةِ» الموجة الثانية من الغاراتِ الاسرائيلية التي تستهدف مناطق صناعية في جنوب لبنان، والتي لم يكد أن يَنْجَلي غبارُها حتى تَكَرَّس الانطباعُ بأن البلادَ

أعربت مصادر قريبة من مصرف لبنان عن استغرابها وقلقها من الحملة المنظمة التي تُشنّ منذ أسابيع ضد المصرف وإجراءاته التنظيمية الأخيرة، معتبرة أن ما يُثار في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل مبني

تكاذب مشترك، هي الحقيقة المرّة، التي توجب المرحلة الجديدة بقاموسها التحرّري، أن يتمّ المجاهرة بها، فقد يكون اعترى نهج السلطات اللبنانية الرسمية، في مقاربة ملف احتكار السلاح والقوّة، التردّد أو

خلف واجهات قانونية مثل «فنانة» و«مراكز تدليك»، تتخفّى شبكات دعارة دولية، وتنشط في شقق وفنادق في بيروت ومناطق مختلفة، فيما تجهد القوى الأمنية لكشفها وتوقيفها أظهرت اعترافات عدد من الموقوفين،

ما يجري اليوم في الجنوب ليس مجرد ضربات إسرائيلية لأهداف في الجنوب ومناطق أخرى في الداخل اللبناني وسيطرة على نقاط حدودية معينة، بل هو سيناريو متكامل، يمهّد لإعادة ترسيم المناطق

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...