فاقم تلويح النواب اللبنانيين المعارضين لثنائي «حزب الله – حركة أمل» بمقاطعة الجلسة العامة لمجلس النواب الثلاثاء، التأزم بينهم وبين رئيس البرلمان نبيه بري، إذ تبدو هذه المقاطعة بمثابة موقف
فاقم تلويح النواب اللبنانيين المعارضين لثنائي «حزب الله – حركة أمل» بمقاطعة الجلسة العامة لمجلس النواب الثلاثاء، التأزم بينهم وبين رئيس البرلمان نبيه بري، إذ تبدو هذه المقاطعة بمثابة موقف
مع تفعيل واشنطن دبلوماسيتها في الشرق الأوسط، تعيد إدراج لبنان على أجندتها للسياسة الخارجية مقرونة برسالة استراتيجية واضحة. فمع قرب وصول السفير الأميركي ميشال عيسى إلى بيروت، بدأت تتظهر هذه
توقعت مصادر متابعة لزيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان المزمعة بين 30 نوفمبر و2 ديسمبر، أن يصدر البرنامج الرسمي للزيارة وتفاصيله هذا الأسبوع، وربما ما بين اليوم الاثنين
وتيرة التصعيد ترتفع من الجنوب إلى البقاع، بالتزامن مع عودة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس التي يطلق عليها إعلام الممانعة تسمية “ضابطة الارتباط مع لبنان ونذير شؤم”، وهي التي قامت بجولة
– نتنياهو: لا نحتاج الى إذْن من أحد لضرب أهداف في غزة أو لبنان – كاتس خلال جولة حدودية مع أورتاغوس: سنواصل الدفاع عن المناطق الشمالية ضد أي تهديد –
النهار -رجل دين وقاض شرع تم توقيف ابنه المتهم بتزوير شهادات وتلاعب في العلامات في كلية الحقوق – الفرع الاول في الجامعة اللبنانية. وتلقى الاب رداً من مرجع بعدم تدخله
تندرج في السياق المأزوم نفسه المعلومات عن الزيارة التي سيقوم بها وفد أمني مصري برئاسة مدير المخابرات المصرية لبيروت حاملاً دعم مصر لموقف الرئيسين عون وسلام في مواجهة التطورات الخطيرة
النهار -المواجهة النيابية إلى سقف تصعيدي حاد -دولارات مجمدة ما قصتها، وهل تتوافر في لبنان؟ -الدفاع المتقدّم عقيدة إسرائيل بعد 7 أكتوبر -التعاون الكهربائي الأردن جاهز… ماذا عن لبنان وسوريا؟
– واشنطن تدعو المجتمع الدولي للضغط على طهران للتخلّي عن «أوهامها الثورية» – القوات الإيرانية: مستعدون لمواجهة أي تهديد في البر والجو والبحر أعلنت مجموعة «هاكر» إيرانية، أنها اخترقت شركة
إيران أصبحت الدولة الإسلامية الأكثر خطورة على رجال الدين، حيث تشهد بين حين وآخر أحداث عنفٍ تؤدي الى الإصابة أو القتل. ففي الأسبوع الماضي، تعرض الإمام سيدي يحيى في طهران
يسلك موضوع السلاح وتسليمه، في حالتي «حماس» و«حزب الله»، مسلكاً مضادّاً لمعاناة السكّان الإنسانيّة، وأيضاً للوجه الأخلاقيّ المتّصل بأحوالهم وضرورة رفع المعاناة عنهم. ذاك أنّ امتلاكه لم يرتبط، منذ بداياته
التحذيرات التي أطلقها الموفد الاميركي توم براك مجدداً من أن فشل لبنان في نزع سلاح الحزب سيؤدي الى تولي إسرائيل ذلك هزّ قواعد هذا الاطمئنان على رغم الاطمئنان الذي أبداه
لا يستكين عداد الموت في لبنان ولا يكف بشكل شبه يومي عن إحصاء المزيد من ضحايا حوادث السير، التي وإن تعددت أسبابها، فالخلاصة واحدة وهي أن طرقات لبنان أضحت طرقات
فيما يُفترض أن يكون تركيز الحكومة على إنجاز مشروع قانون معالجة الفجوة المالية بما يتيح إطلاق مسار الإصلاح المصرفي تمهيداً لإعادة انتظام العمل المصرفي حتى يواكب النشاط الاقتصادي المنتظر، لا
السؤال الوحيد الذي يطرحه اللبنانيون هذه الأيام، هو، متى تقع الحرب؟ يعود ذلك إلى رفض «حزب الله» نزع سلاحه الذي يتبيّن يومياً أنّه في خدمة إسرائيل وفي خدمة استمرار الاحتلال
في مشهد سياسي يعكس تصاعد حرارة الاستحقاق النيابي المقبل، هل يمكن القول إن ملامح الكباش داخل الساحة المسيحية بدأت بالظهور باكراً؟ فالمعادلات التي رسمتها إنتخابات عامي 2018 و2022 لم تعد
في وقتٍ تسارعت فيه التطوّرات الميدانية في الساعات الماضية، تحطّ الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس في بيروت ضمن زيارةٍ تمتدّ من يوم غدٍ الإثنين حتى الأربعاء، عقب مباحثاتٍ تُجريها اليوم في
أطلقت معظم القوى السياسية في لبنان محركاتها الانتخابية، فيما لا يزال الترقّب سيد الموقف لما سينتهي عليه «الكباش» حول انتخابات المغتربين التي لا يزال مصيرها مجهولاً بين مَن يدفع باتجاه
أطلت “نداء الوطن” في عددها الصادر أمس السبت بخبر خاص يفيد بالآتي: “تؤكد معلومات أن متوارين في لبنان من شخصيات أمنية تابعة للنظام السوري السابق، موجودون في الضاحية الجنوبية بحماية
دخل الإسرائيليون في موجة ضخ أخبار وتسريبات تشير إلى أنهم في صدد التحضير لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في لبنان ضد حزب الله. تحاكي السياسة الإعلامية الإسرائيلية، المرتبطة بمناورات عسكرية وتدريبات،
آن للحزب أن يعيد النظر في استراتيجيته قبل أن يُنهك البلد تماماً، فإعادة الإعمار لا تُبنى على أنقاض وطنٍ مفلسٍ أو منقسمٍ أو مرتهن يعيش اللبنانيون اليوم قلقاً متزايداً حيال
رأى مصدر وزاري لبناني أن الغارات الإسرائيلية التي امتدت من الجنوب إلى عمق البقاع لم تأتِ رداً على جولة رئيس لجنة المراقبة الدولية لوقف النار، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، على
تبدو السجالات الدائرة في لبنان حول قانون الانتخابات النيابية المزمع اعتماده لانتخابات مايو 2026 وكأنها استعادة مشهد قديم بحلة جديدة، حيث تستخدم العناوين الدستورية كأدوات تعبئة وشحن طائفي وحزبي، أكثر
أفادت صحيفة “معاريف” بأن تقديرات مصادر أمنية إسرائيلية تفيد أن “إسرائيل اغتالت 365 عنصراً من حزب الله منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ثلاثة منهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية
شهد هذا الأسبوع وتيرة متزايدة من الغارات الإسرائيلية التي تؤشر إلى أن تل أبيب تعمل على ضرب أي مسعى للتهدئة أو التفكير في إلزامها بتنفيذ ما التزمت به في اتفاق
اعتبر مراقبون سياسيون في بيروت أن التسريبات الإسرائيلية الاخيرة، حول تقديم تل أبيب 1734 شكوى لدى الأمم المتحدة عن خروقات حزب الله لاتفاق وقف النار الساري منذ نوفمبر 2024، تندرج
علمت «الأنباء» ان نائبا مقربا من السفارة الأميركية نقل إلى مسؤولين في «حزب الله» مساء الخميس تحذيرات جدية ومعلومات عن تحضيرات عسكرية إسرائيلية لشن ضربات موسعة على لبنان، تستهدف في
– البابا جدد أمام سلام تعلّقه بمعنى لبنان وتضامنه مع الشعب الفلسطيني … هي مسألةُ وقتٍ فقط. ستقع قريباً، وربما لن تقع. إنها الحربُ الموسّعةُ التي باتت «طبولُها» تملأ الفضاءَ
تبدو معالم الوضع اللبناني محكومة بتشويش كبير اذ يتعذر الإغراق في سوق تقديرات ثابتة حيال ما يمكن ان يشهده لبنان من تطورات داخلية او خارجية في الفترة الطالعة في وقت
فيما كان لبنان يترقب قرار بلغاريا في قضية مالك السفينة RHOSUS، إيغور غريشوشكن، لجهة تسليمه أو إطلاق سراحه، وافق القضاء البلغاري على طلب المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ طارق البيطار،
من هواياتي القليلة، عدا التهام الروايات العربية والعالمية بشهية زائدة، التمتع بكتب المذكرات السياسية والتاريخ، ممارسة رياضة المشي اليومة بين رفوف الـ “سوبرماركت “وأجنحتها وقراءة الأسعار وتحليلها بعمق وإجراء دراسات
لا يمرّ أسبوع في لبنان، إلا وتتناسل الأخبار عن جريمة جديدة: قتل، سرقة، اعتداء، أو حادثة غامضة، تفتح باب التساؤلات على مصراعيه. لكن ما يلفت الانتباه في الأعوام الأخيرة، أن
يطالب “الحزب” الدولة اللبنانية بأن تتصدى، بكل الوسائل المتاحة، للضربات الإسرائيلية المتمادية ضده، في الجنوب والبقاع، وللتلوّث السمعي والسيادي الذي تمارسه المسيّرات الإسرائيلية التي تراقب كلّ تحرك في بيروت وضواحيها.
تواصل إسرائيل مناوراتها العسكرية عند الحدود اللبنانية، واللبنانيّون يتساءلون ما هي طبيعة هذه المناورات؟ وهل هي ذات طابع دفاعي أو تُحاكي اجتياحاً برّياً مرتقباً للبنان؟ كما أنّ المسيّرات الإسرائيلية لا
لا تفاوض ولا سلام، هذا يعني أن لا خرق محتملاً للخروج من عنق الزجاجة، ما يؤكد فرضية العودة إلى الحرب، ولكن بتساؤل حول التوقيت؛ هل سيفتتحها الإسرائيلي قبل زيارة البابا؟
في لعبة الشطرنج المعقّدة في الشرق الأوسط، تسعى إسرائيل إلى إعادة رسم الخرائط الأمنية وفق مصالحها. وفي هذا السياق، يمكن اعتبار تقاريرها الأخيرة، المتزايدة والممنهجة، حول «تهريب الأسلحة من سوريا
فيما بدا ان طرح رئيس الجمهورية جوزف عون للمفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل للخروج من دوامة حالة اللاحرب والاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على لبنان، قد احيا الامآل بامكانية تحقيق اختراق ملموس
لو كان لبنان استفاد من احتياطي الذهب الذي ينام في خزائن مصرفه المركزي، لكان اليوم في موقع مختلف تمامًا. بينما يصرّ السياسيون على جرّ البلاد إلى مفاوضات تبدو عبثية، منذ
القراءة العميقة للاستكشاف الإسرائيلي الجوي تتجاوز النظريات السطحية الى ما يُدبّر لاحقاً للبنان إن لم تسبقها تفاهمات سياسية وديبلوماسية…وعليه لا يمكن تجاهل كم من عملية الغتها المخابرات الأميركية والعكس صحيح.
لا يفوِّت أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مناسبة من دون الحديث عن استعادة حزبه عافيته وإعادة بناء هيكليته التنظيمية ورشاقته الأمنية والعسكرية. وعلى رغم الهزيمة التي تعرّض لها
عادت أجواء الحرب إلى جنوب لبنان، حيث لا يمر يوم من دون سقوط قتلى وجرحى على وقع الغارات المتنقلة والمسيَّرات التي لا تفارق الأجواء، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن «اكتمال
تتزايد مؤشرات التنافس التركي الإسرائيلي في المنطقة. قبل أيام مدّد البرلمان التركي وجود القوات العسكرية التركية على الأرض في سوريا، العراق، وفي لبنان من ضمن قوات الطوارئ الدولية. على مدى
في مشهد يعكس تصعيدا إسرائيليا متعمدا يتجاوز حدود الرسائل الميدانية إلى مستوى التحدي السياسي والديبلوماسي، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان لتشمل جبهة البقاع إلى جانب الجنوب، في خطوة حملت دلالات
تسارعت التطوّرات السياسية والميدانية في الساعات الماضية والمتصلة بتطبيق قرار حصرية السلاح بيد الدولة. وتصدّر هذه التطوّرات ما أشارت إليه مصادر رسمية لـ “نداء الوطن” إلى أن تكثيف الضربات والغارات
نداء الوطن -تؤكد معلومات أن متوارين في لبنان من شخصيات أمنية تابعة للنظام السوري السابق، موجودون في الضاحية الجنوبية بحماية “حزب الله”، ولم ينجحوا في الانتقال من لبنان إلى بلدٍ
بقي الوضع الميداني المتسم بسخونة في واجهة المشهد اللبناني إذ نقل عن مصادر أوروبية أن ضربة إسرائيلية موسعة ضد لبنان قد تكون مسألة وقت فقط. فيما تتصاعد المؤشرات المقلقة حيال
بدأت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت تتحدث علناً عن توقعاتها للبنان في المرحلة المقبلة، وهي سلبية للغاية. الحديث يدور عن خيبة أمل كبيرة من الدولة اللبنانية نظراً لضعفها في
تقول مصادر مالية مطلعة انه لا يمكن للاقتصاد الوطني ان ينتعش، طالما ان الاقتصاد غير الشرعي اصبح يمثل اكثر من 60 في المئة من الناتج القومي المحلي، وانه لا يمكن
تكرّرت على لسان أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مقولة أن الحزب “أعاد بناء نفسه وقدراته وقوته”، وأُعيد تردادها على ألسنة عدد من نواب ومسؤولي “الحزب”، في مشهد يندرج
هل يشكّل موقف “القوات اللبنانية” الأخير من ملف السلاح مجرّد جسّ نبض سياسي أم أنّه كلمة سرّ خارجية تعبّر عن مرحلة جديدة من الضغط الدولي على لبنان؟ أم لعلّه تعبير


