النهار -بدأت المعركة تحتدم للحلول محل القاضي جمال الحجار المدعي العام لدى محكمة التمييز الذي يحال الى التقاعد في نيسان المقبل، ويعمل قضاة على خط مقار رئاسية لتسريع إنهاء ملف
النهار -بدأت المعركة تحتدم للحلول محل القاضي جمال الحجار المدعي العام لدى محكمة التمييز الذي يحال الى التقاعد في نيسان المقبل، ويعمل قضاة على خط مقار رئاسية لتسريع إنهاء ملف
النهار -فضيحة إبستين تطيح جاك لانغ- من يخلفه في رئاسة معهد العالم العربي؟ -الجنوب يحتفي بالدولة وطرابلس تستصرخ الإنقاذ -الانتخابات النيابية- خوف من عقوبات او إخفاق التأجيل؟ -لبنان وسوريا- المستثمرون
ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر، على المدعو فوزي مشلب بالمواد الجنحية ٢٩٦ و٢٩٧ و٣١٩ وبالجناية ٣٠٤ من قانون العقوبات، وذلك لإقدامه على نشر أخبار وصفها
أكثر من سنتين على انهيار الأمن والأمان في الجنوب اللبناني. فمنذ 8 تشرين الأول 2023، يفتقد أهالي القرى الحدودية ترابهم وبيوتهم التي سوّاها العدوّ الإسرائيلي أرضاً. وبالرغم من تأكيد رئيس
كلّ الدلائل تشير إلى أنّ الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها المحدَّد في 3 أيار المقبل، للمغتربين وفي 10 أيار للمقيمين في لبنان، وثمّة معلومات من جهات عدّة تتقاطع على أنّ
ليست قصة «سقوط» القيادي الأمني البارز في «حزب الله» وفيق صفا تفصيلاً عابراً، بل تبدو مؤشراً إلى تحولات عميقة يمر بها الحزب بعد الخسائر التي مُني بها في الحرب الأخيرة
كل ما في الأمر أنّ كلاماً يتردّد، همساً وبلا إعلان، عن قنوات مفتوحة بين حزب الله وتيار المستقبل، وعن رغبة متبادلة في “تنعيم” المرحلة المقبلة. ليس مؤكّداً أنَّ لقاءات قد
فكرة الاستغناء عن اليونيفيل جنوباً طرحت تحديات جدية لبلد اطمأن على مدى العقود الماضية إلى وجود مظلة دولية وإن لم تكن حامية أو رادعة… على وجاهة المبررات التي تدفع لبنان
تركزت المحادثات والاتصالات الأخيرة داخل لبنان وخارجه على أمرين: الاول دعم الجيش اللبناني ليكون جاهزا لتسلم مسؤولية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، والثاني سحب السلاح من جميع الاحزاب
أطل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أمس من بنت جبيل ليعلن انطلاق مرحلة إعادة الجنوب إلى الحياة بعدما كاد أن يلفظ أنفاسه نهائيًا في الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل. كان
لم يكن حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إعادة النظر في «التزامات» أميركا النووية مجرَّد سجال داخلي حول تكلفة الردع أو «لياقة» التعهدات. الجديد هذه المرة أن مسؤولين أميركيين انتقلوا
تتزايد العلامات على الحالة التي يعيشها بل يعانيها “حزب الله” حيال الخيارات الضيقة المتاحة له للخروج من المأزق. وهو يكتشف يومًا بعد آخر، أنه كلما تقدم الوقت ضمُر هامش المبادرة
– «صدمة غراهام» والإشادة بقائد الجيش… هل تحرج «حزب الله» شمال الليطاني؟ من خَلْفِ غبارِ المفاوضات الشائكة في سلطنة عُمان التي بقيتْ معها المنطقةُ على كفّ حربٍ لن يَضعها على
تكشف استقالة رئيس «وحدة الارتباط والتنسيق في (حزب الله)»، وفيق صفا، التي أتت بنكهة الإقالة عن رأس قمة جبل الجليد في عملية إعادة هيكلة الجسم التنظيمي للحزب الذي تلقى ضربات
ليست عادية الأجواء التي رافقت جولة رئيس الحكومة نواف سلام الجنوبية، والتي بدأها السبت ويستكملها اليوم في حاصبيا ومرجعيون. في الشكل، كانت لافتة حفاوة الاستقبال في مختلف المحطات، حيث لم
شكّلت زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن محطة مفصلية كان يُفترض أن تعزّز موقع المؤسسة العسكرية اللبنانية لدى الإدارة الأمريكية والكونغرس، خصوصاً في ظل الأوضاع البائسة التي تعيشها المؤسسة العسكرية
حرصت الولايات المتحدة وإيران على وصف محادثات مسقط التي عُقدت أمس الأول بالإيجابية، لكن أجواء التفاؤل الحذر لم تُخفِ أن الطرفين ما زالا يتفاوضان وأصابعهما على الزناد، في ظل استراتيجية
يتحول الحراك الديبلوماسي المتسارع تجاه لبنان إلى جزء من عملية إعادة صياغة شاملة لمعادلة الاستقرار فيه، في ظل تداخل ثلاثة مسارات متلازمة: تثبيت وقف الأعمال العدائية في الجنوب، التحضير لمرحلة
ما أعلنه نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي لم يعكس أي اتجاه مرن لدى الحزب، إذ قال: “طوينا صفحة التباين الذي حصل مؤخراً مع الرئيس عون ونحن
في مقابلته الأخيرة ضمن برنامج “صار الوقت”، رفع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سقف الخطاب تجاه الحكومة، حين اعتبر أن عليها القيام بواجبها السيادي عبر اتخاذ قرار واضح بحل
تحوّلت زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، إلى الولايات المتحدة، من محطةٍ يفترض أن تركز على دعم المؤسسة العسكرية وتنسيق المساعدات، إلى ساحة سجال سياسي – رمزي في واشنطن
لم تهدأ تداعيات “الجريمة البيئية” التي ارتكبتها إسرائيل برش مواد كيميائية ومبيدات سامّة فوق المناطق الجنوبية القريبة من الخط الأزرق على الحدود الدولية، في إطار حربها المفتوحة ضد لبنان، حيث
اعتقد الجنوبيون أنّ الأضرار التي ستخلّفها الاعتداءات الإسرائيلية ستكون بمثابة غبار يُنفَض بعد الحرب، فيستأنفون أعمالهم وحياتهم اليومية بعد أن يقف الجنوب على قدميه إثر حملة إعادة إعمار سريعة، على
تتجه الأنظار إلى ساحة الشهداء في الرابع عشر من شباط، حيث سيحيي لبنان الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في مناسبة تبدو مختلفة في مضمونها وتداعياتها السياسية عن
القلق الذي دفع رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد إلى زيارة بعبدا، بعد قطيعة، هو الآتي: ماذا سيحمل لنا قائد الجيش العماد رودولف هيكل من واشنطن. وسبب هذا القلق
تأمّل كثيرون خيرًا بتشريع القنب الهندي لأغراض طبية. واستبشروا خيرًا أيضًا بتعيين مجلس الوزراء الهيئة الناظمة لهذا القطاع برئاسة الدكتور داني فاضل. إلّا أن التأخير الحاصل على صعيد المراسيم التطبيقية
تداعيات حرب غزة والتي تحولت في بعض جوانبها إلى حرب إقليمية ودولية شملت إسرائيل ولبنان وإيران واليمن وبنسبة أقل سوريا والعراق، وتدخل فيها الأميركيون بالغارات الضخمة التي استهدفت البنى التحتية
في شأن خاص بالانتخابات النيابية المقررة 3 مايو المقبل، قال مرجع سياسي بارز لـ «الأنباء»: «تواصل القوى السياسية على اختلافها سياسة الهروب إلى الأمام، ولا تبدي استعدادها للبحث في وضع
لا تحتسب الاستراتيجية الأميركية أي سلاح جوي او بحري إيراني يعوق أي عملية، وقد اكتملت التحضيرات لتعطيل مخاطر القوة الصاروخية. وعليه، لا يمكن الجزم بأنّ مهمة الترسانة الأميركية في المنطقة
عندما سمّي نواف سلام في 13 كانون الثاني 2025 لتشكيل الحكومة، لم يكن اسمه يُطرح للمرة الأولى، ولم يكن مرشح قوى 14 آذار حصرًا، ولا كان صاحب تجارب سابقة في
على نحوٍ أو آخر، حضرت كل الملفات الإشكالية على طاولة المفاوضات في سلطنة عمان بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. بالمعنى الرسمي، ارتكزت الجولة الأولى التي انقسمت إلى قسمين حول الملف
تتمسك الحكومة اللبنانية ببقاء العين الدولية على الجنوب لملء الفراغ الناجم عن انتهاء انتداب قوات الطوارئ الدولية «يونيفيل» أواخر العام الحالي للمهمة التي أوكلها إليها مجلس الأمن الدولي لمؤازرة الجيش
أظهرت حصيلة زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الرسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية بين الثالث والخامس من الجاري أنها أحرزت نجاحًا في الهدف الأساسي لها وهو الاستحصال على الدعم العسكري،
عقب انتهاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، أعلن السيناتور ليندسي غراهام أنه أنهى اجتماعه مع العماد رودولف هيكل بعدما أجاب الأخير بأن “حزب الله ليس منظمة إرهابية في سياق لبنان”،
نداء الوطن -يستعد رئيس دولة أوروبية لزيارة بيروت قريبًا، في محطة تعكس اهتمامًا متجددًا بالوضع اللبناني في ضوء التحولات المرتقبة جنوبًا، ولا سيما ما يتصل بمرحلة ما بعد “اليونيفيل” والتوازنات
النهار -زيارة هيكل ترنحت بين عاصفة غراهام وبيان الإيجابيات… بارو شدد على استمرار الدولة في خطة حصر السلاح نداء الوطن -سنة على حكومة سلام بين الحرب والسلام -بارو: يجب الانتقال
لم يُسجَّل أيّ تحرّك لمراقبي الاقتصاد في النبطية منذ فترة، على عكس ما تشهده صيدا ومنطقة صور وحتى جزين، من حركة مكوكيّة لمراقبي الاقتصاد هناك، وتسجيل مخالفات بالجملة، سواء المتعلّقة
ليس ثمة ما يكشف صوت الشارع السّني مثل اللحظات التي يختل فيها توازن شعار “لبنان أولًا”. فهو الشعار الفصل عند القاعدة الشعبية العريضة. وفي تلك المسافة الهشة بين رمزية “تيار
يباشر وزير خارجيّة فرنسا جان نويل بارو في بيروت اليوم اللقاءات الرسمية وأبرزها في قصر بعبدا. وتأتي هذه الزيارة في ظرف لبناني وإقليمي حسّاس حيث تختلط الملفات بعضها ببعض. ليست
تسير المفاوضات بين حزبي “القوات اللبنانية” و”الكتائب” في موضوع التحالف في الانتخابات النيابية على قدم وساق، غير أن الوصف الدقيق أنها مفاوضات تتقدّم ببطء، إنما بخطوات ثابتة، مع وجود إرادة
بمفهوم جديد ومنطلق مختلف عن كل ما سبق يفترض أن تنطلق المفاوضات الإيرانية الأميركية. إنها المحطة الأولى بعد حرب حزيران، وهي تبدأ من منطلقات مختلفة كلياً عما سبق، ويُراد لها
في لحظة إقليمية بالغة الدقة، يتحرك لبنان الرسمي على قاعدة مزدوجة تجمع بين تحصين الداخل من تداعيات أي انفجار كبير محتمل في المنطقة، والاستعداد للاستفادة من أي تحول إيجابي قد
على وقع ادعاءات قضائية تدّعي المس بالأمن القومي الاقتصادي، وردود مضادة تتحدث عن حماية لبنان من العقوبات الدولية، انفجرت قضية فوزي مشلب ووزارة الطاقة لتتحول من ملف تقني وقضائي يتعلق
منذ اتفاق وقف إطلاق النار في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، يبرز تحوّل لافت في سلوك «حزب الله» السياسي، ولا سيما في مقاربته للعلاقة مع مؤسسات الدولة اللبنانية. فالحزب الذي
لم يكن خبر انتقال ملف العلاقة بين رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل و “حزب الله”، من الحاج وفيق صفا إلى شخصية أخرى في “الحزب”، “صاعقة في سماء صافية”. الأمين
بين “الأسبوع المقبل” الذي حدّده وزير المالية ياسين جابر لانطلاق النقاش النيابي، وبين جملة وزير الاقتصاد عامر البساط بأن مشروع القانون “ليس منزلًا” ويمكن تعديله، يدخل “قانون الفجوة المالية” مرحلة
تصادف اليوم 6 فبراير الذكرى الـ 20 لتوقيع وثيقة تفاهم بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» في قاعة كنيسة مار مخايل الشياح، التي لطالما اشتهرت بأنها أحد معالم الحرب اللبنانية،
يحط وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في بيروت اليوم في زيارة تكتسب دلالات بارزة، في ظل السباق الذي تشهده الساحة الداخلية في الجهود الديبلوماسية، على وقع تصاعد حدة الاعتداءات
واصل الذهب والفضة خسائرهما، الجمعة، ومحا التراجع العالمي في أسهم شركات التكنولوجيا، وارتفاع قيمة الدولار معظم المكاسب التي حققها المعدنان النفيسان خلال فترة تعاف قصيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وانخفض الذهب
تشير معطيات دبلوماسية متقاطعة إلى أن الولايات المتحدة اتخذت قرارًا حاسمًا بفصل عمل “الميكانيزم” العسكري عن مسار التفاوض السياسي بين لبنان وإسرائيل، في خطوة تهدف إلى ضبط الإطار التقني– الأمني




