“حقّقت زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن كلّ أهدافها”؛ بهذه العبارة اختصر مصدر عسكري رفيع في الجيش اللبناني نتائج الزيارة إلى الولايات المتحدة، نافياً كلّ ما رافقها من
“حقّقت زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن كلّ أهدافها”؛ بهذه العبارة اختصر مصدر عسكري رفيع في الجيش اللبناني نتائج الزيارة إلى الولايات المتحدة، نافياً كلّ ما رافقها من
ظهر تسريب خبر استقالة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا جانباً من ورشة يخوضها حزب الله، تعيد ترتيب أموره الداخلية، وتعيد وصل المنقطع من علاقته بالقوى السياسية والمرجعيات الروحية. وباستقالته،
هل يلمس نتنياهو أن أميركا وإيران اقتربتا من التوصل إلى اتفاق بشأن الموضوع النووي، الأمر الذي استدعى منه تحركاً عاجلاً؟ هي زيارة رتبت على عجل. وكأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
تندرج الزيارة الجريئة التي قام بها رئيس الحكومة نوّاف سلام للقرى الحدوديّة الجنوبيّة ضمن جملة من الدلالات، أبرزها أنّ تعزيز حضور الدولة في تلك المناطق يرفع من فرص إجراء الانتخابات
كشف مصدر ديبلوماسي لـ «الأنباء» أن «الاستعدادات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرر عقده في باريس في الخامس من مارس المقبل، تعكس مستوى متقدما من الاهتمام الدولي
قتال الديكة السياسي الذي ينظّمه الديموقراطيون والجمهوريون في حلبة ملفات إبستين يقام حول هذين الديكين المسنّين بالتحديد، ترامب وكلينتون. لا توجد وثيقة، حتى الآن، تؤكد نزول الرئيس السابق بيل كلينتون
بعد ساعات على مغادرة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الجنوب إثر زيارة امتدت على مدى يومين، نفذت إسرائيل عملية أمنية تحمل بعداً خطيراً في مؤشراتها. فجر الإثنين نفذت قوة كوموندوس
يتقدم خيار التسويات خلال النقاش الدائر بين القوى السياسية الفاعلة بهدف انجاز استحقاقي حصر السلاح في شمال الليطاني واجراء الانتخابات النيابية في موعدها مطلع شهر مايو المقبل. وقال مصدر وزاري
بينما كانت طرابلس تشيّع ضحايا الإهمال والتقاعس وتحاول لملمة الجروح الجديدة التي أحدثتها كارثة باب التبانة، وبالتزامن مع حالة الاستنفار التي أعلنتها الحكومة لمواجهة تداعيات المأساة ومنع تكرارها، برز مشهدان
ستحوذت زيارة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام إلى الجنوب على مدى يومين على اهتمام محلي ودولي، وقال مصدر ديبلوماسي عربي لـ «الأنباء»: «لا شك في أن الجولة أعطت إشارة
لم يكن عادياً أن تَرتسم في لبنان خلال الساعات الماضية لوحة شديدة القتامة تَكاتَفَ فيها الإمعانُ الاسرائيلي بالاعتداءاتِ المتعدّدةِ «النسخ»، والتي يُخشى أن تكون رياحاً سبّاقةً لتصعيدٍ «مهما تَأَخَّرَ فهو
معظم المراقبين رصدوا عبر التصعيد الإسرائيلي الجديد رسائل واضحة مفادها بأنّ إسرائيل لم ولن تتوقف عن نمطها العسكري الميداني المرشح للتصاعد العنيف، إلّا بتنفيذ أجندة أمنية حاسمة تُنهي سلاح “حزب
تنفّذ بعثة صندوق النقد الدولي المولجة بالملف اللبناني، جولة مناقشات تقنية جديدة في بيروت خلال هذا الأسبوع، وتجري رصداً ميدانياً لمستجدات الإصلاحات المالية والنقدية، وفقاً للمباحثات الأخيرة على هامش مؤتمر
على جدران معرض “باقون” تصطف صُور صامتة لكنها تقول الكثير، صُور لأغراض بقيت في أماكنها كأن أصحابها سيعودون بعد قليل، وأخرى لأماكن اغتيال ما زالت تحتفظ بأثر اللحظة التي توقف
يمتنع كبار تجار الذهب في لبنان عن البيع عند انخفاض الأسعار، ويفرضون فروقاً مرتفعة، مراهنين على صعود سعر الأونصة إلى 6000 دولار قريباً. هي شريعة الغاب التي تسود أسواق الذهب
بعد 6 سنوات من المماطلة والشلل والجمود المتعمّد، لا يزال قانون الفجوة المالية وتوزيع الخسائر والمسؤوليات عالقاً في الهواء، على رغم من مسوّدات عديدة وخطابات شعبوية ووعود وهمية. فهل وصل
بعد 275 سنة على وفاة مارون الناسك نشأت البطريركية المارونية. كذلك انتظر “المارونيون” 1235 سنة حتى أُعلن لبنان الكبير. ثمة قوة روحية جعلتهم يؤمنون حقًا بأن “ألف عام كيوم أمس
يبرز أليكس صعب، المعروف أيضًا باسمَي علي حسن ورشيد صعب، كأحد أخطر الوسطاء الدوليين الذين تحوّلوا إلى عقدة مركزية في منظومة الالتفاف على العقوبات الدولية. رجل واحد، بأربع جنسيات وثلاثة
لم يسبق في تاريخ القوانين الانتخابيّة منذ الطائف حتّى اليوم أن تعرّض قانون الانتخاب، ومعه مصير الانتخابات، لهذا الحدّ من “التنتيع” السياسيّ. لا يتوقّف الأمر على أن لا مبرّر قانونيّاً،
كل الأنظار شاخصة إلى المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فهي التي ستُحدِّد ليس فقط الوجهة التي ستسلكها المنطقة بل ربّما أيضاً الصورة المستقبلية لها. صحيح أنّ المواقف الأولية من واشنطن وطهران
يشهد لبنان المزيد من الاتصالات والزيارات الخارجيّة. وشكّلت زيارة وزير الخارجية الفرنسيّة جان نويل بارو مناسبة لتأكيد الموقف الدولي المُصرّ على تسليم السلاح واستعادة الدولة سيادتها على كامل أراضيها. لا
يصرّ رؤساء الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نواف سلام، على تمرير الاستحقاق النيابي في موعده في مايو (أيار) المقبل، بصرف النظر عما ستؤول إليه المفاوضات
أعاد إدراج الكويت 8 مستشفيات لبنانية ضمن قائمة الإرهاب الوطنية، تسليط الضوء على “القوة الصحية” لـ “حزب الله”، والتي تُعدّ ركيزة موازية في الأهمية لأجنحته السياسية والعسكرية. منذ بداياته، تعمّد
ختمت المديرية العامة للأمن العام تحقيقاتها مع الموقوف محمد. ص.، وأحالته، منذ أسابيع، إلى المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت، حيث يخضع حالياً لجلسات استجواب لدى قاضي التحقيق العسكري. وهو لا
لا خاتمة أحزان في انهيار أبنية طرابلس، بل خوف من انهيار ثالث يسرع إليها بعد فاجعة التبانة أمس وقبلها فاجعة القبة بنحو أسبوعين. وتطايرت أمس المواقف المستنكرة والمتهمة لمن يتحمل
أي مَشهد سوريالي ومُفْجِع أن تتقاسم المشهدَ اللبناني، صورتان لدمارٍ وحُطامِ منازل، من الحافة الحدودية مع اسرائيل حيث ما زالت بلداتٌ تكفكف الدموعَ أمام «الإبادة الحجَرية» التي سوّتْ معها تل
“البيئة الحاضنة” لـ”المقاومة” أرسلت عبر احتفائها بمن يمثل الدولة العائدة إلى الجنوب رسالة ضمنية إلى الحزب، مفادها أن كل الجنوب يتوق إلى الدولة بكل تجسيداتها وما يرتقب منها متزامنة
النهار -بدأت المعركة تحتدم للحلول محل القاضي جمال الحجار المدعي العام لدى محكمة التمييز الذي يحال الى التقاعد في نيسان المقبل، ويعمل قضاة على خط مقار رئاسية لتسريع إنهاء ملف
النهار -فضيحة إبستين تطيح جاك لانغ- من يخلفه في رئاسة معهد العالم العربي؟ -الجنوب يحتفي بالدولة وطرابلس تستصرخ الإنقاذ -الانتخابات النيابية- خوف من عقوبات او إخفاق التأجيل؟ -لبنان وسوريا- المستثمرون
ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر، على المدعو فوزي مشلب بالمواد الجنحية ٢٩٦ و٢٩٧ و٣١٩ وبالجناية ٣٠٤ من قانون العقوبات، وذلك لإقدامه على نشر أخبار وصفها
أكثر من سنتين على انهيار الأمن والأمان في الجنوب اللبناني. فمنذ 8 تشرين الأول 2023، يفتقد أهالي القرى الحدودية ترابهم وبيوتهم التي سوّاها العدوّ الإسرائيلي أرضاً. وبالرغم من تأكيد رئيس
كلّ الدلائل تشير إلى أنّ الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها المحدَّد في 3 أيار المقبل، للمغتربين وفي 10 أيار للمقيمين في لبنان، وثمّة معلومات من جهات عدّة تتقاطع على أنّ
ليست قصة «سقوط» القيادي الأمني البارز في «حزب الله» وفيق صفا تفصيلاً عابراً، بل تبدو مؤشراً إلى تحولات عميقة يمر بها الحزب بعد الخسائر التي مُني بها في الحرب الأخيرة
كل ما في الأمر أنّ كلاماً يتردّد، همساً وبلا إعلان، عن قنوات مفتوحة بين حزب الله وتيار المستقبل، وعن رغبة متبادلة في “تنعيم” المرحلة المقبلة. ليس مؤكّداً أنَّ لقاءات قد
فكرة الاستغناء عن اليونيفيل جنوباً طرحت تحديات جدية لبلد اطمأن على مدى العقود الماضية إلى وجود مظلة دولية وإن لم تكن حامية أو رادعة… على وجاهة المبررات التي تدفع لبنان
تركزت المحادثات والاتصالات الأخيرة داخل لبنان وخارجه على أمرين: الاول دعم الجيش اللبناني ليكون جاهزا لتسلم مسؤولية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، والثاني سحب السلاح من جميع الاحزاب
أطل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أمس من بنت جبيل ليعلن انطلاق مرحلة إعادة الجنوب إلى الحياة بعدما كاد أن يلفظ أنفاسه نهائيًا في الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل. كان
لم يكن حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إعادة النظر في «التزامات» أميركا النووية مجرَّد سجال داخلي حول تكلفة الردع أو «لياقة» التعهدات. الجديد هذه المرة أن مسؤولين أميركيين انتقلوا
تتزايد العلامات على الحالة التي يعيشها بل يعانيها “حزب الله” حيال الخيارات الضيقة المتاحة له للخروج من المأزق. وهو يكتشف يومًا بعد آخر، أنه كلما تقدم الوقت ضمُر هامش المبادرة
– «صدمة غراهام» والإشادة بقائد الجيش… هل تحرج «حزب الله» شمال الليطاني؟ من خَلْفِ غبارِ المفاوضات الشائكة في سلطنة عُمان التي بقيتْ معها المنطقةُ على كفّ حربٍ لن يَضعها على
تكشف استقالة رئيس «وحدة الارتباط والتنسيق في (حزب الله)»، وفيق صفا، التي أتت بنكهة الإقالة عن رأس قمة جبل الجليد في عملية إعادة هيكلة الجسم التنظيمي للحزب الذي تلقى ضربات
ليست عادية الأجواء التي رافقت جولة رئيس الحكومة نواف سلام الجنوبية، والتي بدأها السبت ويستكملها اليوم في حاصبيا ومرجعيون. في الشكل، كانت لافتة حفاوة الاستقبال في مختلف المحطات، حيث لم
شكّلت زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن محطة مفصلية كان يُفترض أن تعزّز موقع المؤسسة العسكرية اللبنانية لدى الإدارة الأمريكية والكونغرس، خصوصاً في ظل الأوضاع البائسة التي تعيشها المؤسسة العسكرية
حرصت الولايات المتحدة وإيران على وصف محادثات مسقط التي عُقدت أمس الأول بالإيجابية، لكن أجواء التفاؤل الحذر لم تُخفِ أن الطرفين ما زالا يتفاوضان وأصابعهما على الزناد، في ظل استراتيجية
يتحول الحراك الديبلوماسي المتسارع تجاه لبنان إلى جزء من عملية إعادة صياغة شاملة لمعادلة الاستقرار فيه، في ظل تداخل ثلاثة مسارات متلازمة: تثبيت وقف الأعمال العدائية في الجنوب، التحضير لمرحلة
ما أعلنه نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي لم يعكس أي اتجاه مرن لدى الحزب، إذ قال: “طوينا صفحة التباين الذي حصل مؤخراً مع الرئيس عون ونحن
في مقابلته الأخيرة ضمن برنامج “صار الوقت”، رفع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سقف الخطاب تجاه الحكومة، حين اعتبر أن عليها القيام بواجبها السيادي عبر اتخاذ قرار واضح بحل
تحوّلت زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، إلى الولايات المتحدة، من محطةٍ يفترض أن تركز على دعم المؤسسة العسكرية وتنسيق المساعدات، إلى ساحة سجال سياسي – رمزي في واشنطن
لم تهدأ تداعيات “الجريمة البيئية” التي ارتكبتها إسرائيل برش مواد كيميائية ومبيدات سامّة فوق المناطق الجنوبية القريبة من الخط الأزرق على الحدود الدولية، في إطار حربها المفتوحة ضد لبنان، حيث
اعتقد الجنوبيون أنّ الأضرار التي ستخلّفها الاعتداءات الإسرائيلية ستكون بمثابة غبار يُنفَض بعد الحرب، فيستأنفون أعمالهم وحياتهم اليومية بعد أن يقف الجنوب على قدميه إثر حملة إعادة إعمار سريعة، على





