من الصحف12- Page

2478Articles

باتت الجريمة تطرق أبواب المنازل بلا إنذار. يشهد قطاع عمّال التوصيل “الدليفري” فوضى متفاقمة، تبدأ بمخالفات إدارية ونقص في الأوراق الثبوتية، ولا تنتهي عند حدود السرقات، بل تصل في بعض

مع انتهاء المناقشاتِ الماراثونيةِ لمشروعِ قانون موازنة 2026 في البرلمان، الخميس، تعود «الساعةُ اللبنانية» لتُضبط على «القنبلة الموقوتة» التي تضع المنطقةَ برمّتها على حافةِ انفجارٍ كبيرٍ رُبطت به «بلاد الأرز»

بين موازنة تحاول تثبيت التوازن المالي، وشارعٍ يغلي بمطالب معيشية محقة، وشعبوية نيابية فضفاضة تُحضَر على مشارف الانتخابات النيابية إن أُجريت في موعدها، واستقواءٍ سياسي بالتهديد بالحرب الأهلية كلّما فتح

لم يكن ما جرى في مجلس النواب اللبناني، داخلاً وخارجاً، مساء أمس في دائرة التوقعات، إذ خرجت التطورات عن السيطرة النظامية لرئيس مجلس النواب نبيه بري للمرة الأولى بهذا الشكل

كل الأنظار تتركّز على التطورات الأميركية ـ الإيرانية. وكلما تقدّم الوقت كلما ارتفع منسوب الضربة العسكرية الأميركية لإيران. ومع تعاظم الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، وهو ما أشار إليه الرئيس

لم يعد ملفّ رواتب القطاع العام عنوانًا للإصلاح بقدر ما تحوّل إلى نموذج صارخ للوعود المؤجَّلة. سنوات تمرّ، والأزمات تتراكم، فيما يُستحضر هذا الملف عند كل استحقاق سياسي أو مالي،

ستستهلك جلسات مناقشة الموازنة ما يلزم من وقت ليتكلم العدد الأكبر من النواب، وغالبيتهم يفيدون من النقل المباشر للجلسات العامة على الهواء، إلى الترويج المسبق عشية الموسم الانتخابي. وستنتهي الجلسات

بينما يواصل مجلس النواب مناقشة الموازنة العامة، ضمن أجواءٍ تراوحت بين نقاشات الأرقام و “القفشات” المتبادلة بين الرئيس نبيه بري وبعض النواب، حضرت ملفات السلاح، والعدالة المغيّبة في انفجار المرفأ،

فيما عادت الرتابة تغلب على أيام جلسات مناقشة الموازنة، في انتظار رد الحكومة على عشرات المداخلات والكلمات النيابية والتصويت على مشروع الموازنة الليلة كما هو مقرر مبدئياً، ستعود الاهتمامات من

تروي جهات معنية بمسار الأوضاع الميدانية الملتهبة في الجنوب، أن لائحة أسماء الأشخاص الذين استهدفتهم المسيرات الإسرائيلية من ناشطي “حزب الله” في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، تكاد تخلو من أسماء الكوادر

يتقدم التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد لبنان بوصفه حلقة جديدة في مسار ضاغط يختبر حدود الاستقرار المتلاشي، ويدفع بيروت مجددا إلى ساحة الأمم المتحدة لتسجيل الاعتراض السياسي والقانوني في مواجهة وقائع

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...