يغادر وفد من قيادة الجيش اللبناني إلى واشنطن، فاتحًا مسارًا بالغ الدقة، لا يُقاس فقط بعدد الاجتماعات أو طبيعة اللقاءات، بل بما يختزنه من رهانات سياسية وأمنية تتجاوز حدود الزيارة
يغادر وفد من قيادة الجيش اللبناني إلى واشنطن، فاتحًا مسارًا بالغ الدقة، لا يُقاس فقط بعدد الاجتماعات أو طبيعة اللقاءات، بل بما يختزنه من رهانات سياسية وأمنية تتجاوز حدود الزيارة
امتلأت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حديثا بتحذيرات وتحقيقات تكشف تجاوزات خطيرة، إذ تبين أن بعض الشركات لا تلتزم أدنى معايير السلامة الصحية، وتعتمد في شكل واسع على مواد صناعية
تقف إيران على مفترق طرق مفصليّ حيث ستحدّد الوجهة التي ستتخذها حضارتها العريقة خلال القرن الحالي، في وقت يخيّم فيه فوق طهران والمنطقة والعالم حال ترقب وحبس أنفاس حول ما
تروي جهات معنية بمسار الأوضاع الميدانية الملتهبة في الجنوب، أن لائحة أسماء الأشخاص الذين استهدفتهم المسيرات الإسرائيلية من ناشطي “حزب الله” في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، تكاد تخلو من أسماء الكوادر
نهاية عام 1990 دخل لبنان مرحلة جديدة في حياته السياسية، تمثلت بانطلاق مرحلة الطائف، تحت إطار توزيع الصلاحيات بين رئاسات ثلاث، والتعاون والتكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. خلافًا للقوى السياسية
يكتنف الغموض الوضع الانتخابي النيابي في دائرة بعبدا، قياسًا على المسافة الزمنية التي لا تزال تفصل عن الموعد المقرر لإنجاز الاستحقاق في أيار المقبل، وذلك بمعزل عما يتم تداوله عن
أثار كلام الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، حول رفض الحزب الحياد في أي عدوان يستهدف إيران، وربط جبهة لبنان بساحات الصراع الإقليمي، موجة استياء واسعة في الأوساط اللبنانية، خاصة
بين “حزب الله” ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حسابات معقدة في العلاقة تراوح بين مدّ وجزر منذ تولّى قيادة الجيش عام 2017. هذه الحسابات ترتقي من الملاحظات الصغيرة إلى الاختلاف
على طرقات لبنان، يبرز مشهدان متوازيان لا يلتقيان: فوضى نقل تتوسّع بلا ضوابط، ولوحات مزوّرة وسيارات غير شرعية تفرض نفسها كأمر واقع، في مقابل مشروع نقل مشترك يُحاول، بخطوات مدروسة،
أُبلغ لبنان رسمياً من بلغاريا قرار إطلاق سراح مالك سفينة نيترات الأمونيوم إيغور غريشوشكن، في تطور أعاد ملف انفجار مرفأ بيروت إلى واجهة الخيبات القضائية، بعدما تحولت هذه القضية، منذ
تهديد الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني، نعيم قاسم، بالتدخّل في حال استهداف الولايات المتحدة الأميركية مرشدَ الجمهورية الإيرانية، علي خامنئي، رغم أنه لم يحسم موقفه بالتدخل أو عدمه، قوبل برفض
كشف الخطاب الأخير للأمين العام لـ “حزب اللّه” الشيخ نعيم قاسم، “الحزب” والبلاد على مصراعيها. أكّد وجوده في صلب المعركة وأنه يأتمر بأوامر الولي الفقيه. وإذا كان هذا الأمر معروفًا
في إعلان مقتضب على منصة “إكس”، فاجأت السفارة الأميركية في بيروت الوسط السياسي بأن سفيري الولايات المتحدة في بيروت ميشال عيسى وفي تل أبيب مايك هاكبي “ملتزمان دفع لبنان وإسرائيل
يتقدم التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد لبنان بوصفه حلقة جديدة في مسار ضاغط يختبر حدود الاستقرار المتلاشي، ويدفع بيروت مجددا إلى ساحة الأمم المتحدة لتسجيل الاعتراض السياسي والقانوني في مواجهة وقائع
لا تزال المنطقة معلّقة على إيقاع الحدث الإيراني. الحشود العسكرية الأميركية الضخمة التي وصلت إلى الإقليم، وتتخذ وضعية قتالية، تشير إلى بلوغ الضغط مداه الأقصى. فإن نجح الرئيس الأميركي دونالد
وسط تلاطم الملفات السياسية والأمنية، شقت “موازنة 2026” طريقها نحو منصة الاهتمام الداخلي، مع انطلاق “ماراثون” جلساتها أمس في ساحة النجمة. الأرقام لم تكن وحدها قاعدة الاختلاف بين النوّاب، إذ
– باسيل مؤكداً سقوط التفاهم مع «حزب الله»: مُحزِن أن نرى اليوم تكرار جريمة توريط لبنان بدمار جديد بدل تحييده وحمايته عَبَّرَتْ الارتجاجاتُ السياسيةُ لرَبْطِ «حزب الله» لبنان بالصفيح الأكثر
كان لافتاً في الأسبوع الماضي انتقال إسرائيل إلى مستوى جديد من الاغتيالات في صفوف «حزب الله»، بعدما كانت تحصرها إلى حد كبير الأشهر الماضية في شخصيات بمواقع قيادية، كما بأخرى
النهار – “الدفاع عن إيران” يُفاقم عزلة الحزب -جاد رحمة لـ”النهار” فيلم إيلي صعب يعيد الدار إلى مسقط رأسها – انفجار المرفأ: القرار الظني مؤجّل مجدّداً – التسعير بالليرة… الخلاف
تسير الحكومة اللبنانية بين ألغام الرسائل النارية الإسرائيلية المدمرة. والمواقف الرافضة لتسليم السلاح، والتي تشكل ضغطا يحاول أركان السلطة تجاوزه من خلال تدوير الزوايا، ومن دون تراجع عن استكمال الخطة
يضع حزبا «القوات اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية» اللمسات الأخيرة على تحالفهما الانتخابي لخوض الاستحقاق النيابي المقرر في مايو (أيار) المقبل. فبعد تباعدهما في استحقاقي دورتي 2018 و2022، يتحدث رئيس جهاز الإعلام
فيما «الميكانيزم» في الناقورة تترنح، أو تستعد للدخول في مرحلة جديدة، تشهد الكواليس حراكاً سياسياً ثلاثياً (لبنان- الولايات المتحدة- إسرائيل) لإطلاق مفاوضات تتجاوز الإحداثيات الجغرافية لترسانات «حزب الله» وأنفاقه، وتنتقل
يحمل قرار هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان بتجميد حسابات أشخاص وشركات، محلية وأجنبية، أكثر من بعد إجرائي صرف، إذ يندرج في لحظة دقيقة تختبر فيها الدولة قدرتها على إعادة
بدأ السجناء «الإسلاميون» في سجن رومية، أكبر سجون لبنان، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، احتجاجاً على ما وصفوه بـ«الواقع المأساوي» الذي يعيشونه، وتجاهل الدولة اللبنانية لمطالبهم الإنسانية والقانونية، وفي مقدّمتها تخفيض
قبل أن يزور رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي قصر بعبدا الأسبوع الفائت، كانت الإشارات قد سبقت خطواته. وعمّمت بطانته كلامًا مدروسًا عن “خطوة مفصلية”، وتركت الباب مفتوحًا على الاحتمالات. غير
في ظل توتر العلاقة بين بعبدا والضاحية، وعلى وقع الحملة الشرسة على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من جمهور “حزب الله”، خرق جليد العلاقة لقاء مطول بين المستشار الأول لرئيس
في وقت يتلقى فيه لبنان جرعات دعم قطرية سخية شملت الصعد الاقتصادية والإنمائية والسياسية والعسكرية، أطلّ الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم على اللبنانيين بخطاب “جنائزي” يرهن فيه
قال مصدر سياسي لـ «الأنباء» إن «ما يجري خلف الكواليس يوحي بقرار ضمني لدى مختلف القوى بوقف التصعيد وفتح قنوات التواصل التي أقفلت أو جمدت مرحليا، انطلاقا من قناعة مشتركة
النهار – قطر مجدداً الجرعة الأكبر منذ 2006 -“الميكانيزم” قراءة “حزب الله” لاحتمالات الما بعد – الموازنة تُشعل الاعتراضات نداء الوطن -محاكمات داخلية سرية في “حزب الله” -قاسم يختار الانتحار
لم ينجح قانون الإيجارات بصيغته الحالية في تحقيق التوازن المنشود بين المالك والمستأجر. فالقانون الذي وضع أساساً لتصحيح ما اعتُبر خللاً تاريخياً في العلاقة بين المالكين والمستأجرين، ولتحرير عقود الإيجار
تتواصل منذ عقود خسارة المسيحيين لمواقعهم في الإدارة العامة اللبنانية، في مسار تراكمي لم يتوقف، رغم تغيّر العهود والحكومات. وفي بلدٍ قام كيانه السياسي على فكرة التوازن بين مكوّناته الطائفية،
عندما تمارس «فائض القوة» وتخسر، فنصيبك الباقي هو «فائض العزلة». هذا هو واقع «حزب الله» اليوم: عزلة داخلية وعربية ودولية، والتعريف الذي يطغى هو أن هذه الجماعة مارست وتمارس الإرهاب
“مطار القليعات يرحّب بكم”، هل سنرى هذه العبارة قريباً على واجهة مطار رينيه معوض في القليعات بشمال لبنان؟ بالتزامن مع الحاجة الى مطار آخر غير مطار بيروت جاهز من كل
على طريقة «رضينا بالهمّ والهمّ ما رضي فينا»، جاء ردّ فعل صندوق النقد الدولي سلبيًا حيال مشروع قانون الفجوة المالية الذي أقرته الحكومة. ويبدو أن إدارة الصندوق ليست مرتاحة بشكل
في تطوّر جديد ضمن ملف التحقيقات الشائكة المتعلّقة بصفقات الكهرباء وشبهات الفساد، وتحديدًا قضية تورّط يحيى مولود الذي لطالما قدّم نفسه كمحاضر في العفة ومكافحة الفساد، استمع قاضي التحقيق في
كما كل الحملات الظرفية في لبنان التي تنطلق من دون سابق إنذار وبلا سبب مباشر، انطلقت حملة مؤخرًا تستهدف بعض الشركات النفطية. منذ عشر سنوات خلت انطلقت حملة الأمن الغذائي
يشارف الشهر الأول من السنة على الانتهاء، ويدخل شهر شباط باستحقاقات كبرى: الاستحقاق الأول، هو زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، أما الثاني، فهو عرض خطة الجيش على
لم تحمل الأيام الأخيرة في بيروت جديدا في التطورات السياسيـة الداخليــة، إذ استمرت الأنظار نحو «الكباش الإقليمي» والتطورات على خط المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وترجيح ضربة أميركية عسكرية إلى طهران.
عندما أعلن ترامب عن توجه أسطول أميركي إلى الشرق الأوسط، أعرب في الوقت ذاته عن الأمل في ألا يضطر إلى استخدامه. يوجد من المؤشرات الميدانية وحركة الاتصالات والمواقف الإقليمية ما
يعترف خصوم رئيس المجلس النيابي اللبناني، نبيه بري، قبل مؤيديه، بأهمية دوره في احتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله»، وإعادة فتح قنوات التواصل
يعود اسم الدوحة مجددًا إلى التداول في المشهد اللبناني، لكن هذه المرة من بوابة مختلفة: مبادرة قطرية شاملة لإعادة الإعمار تطال الوحدات السكنية المدمرة والبنى التحتية الحيوية، وتستكمل بمؤتمر سياسي
كل الحركة الديبلوماسية تجاه لبنان لا تغفل ارتفاع منسوب الخطر جراء التهديدات الإسرائيلية المستمرة بتوسيع العمليات العسكرية ضد “حزب الله” والضغوط التي ترافقها على غير مستوى عسكري وسياسي ما لم
في خضم التحولات الإقليمية المتسارعة والضغوط الدولية المتزايدة على لبنان، يبرز التمسك اللبناني بالدور الفرنسي داخل لجنة «الميكانيزم»، المشرفة على تنفيذ إعلان وقف الأعمال العدائية، كخيار استراتيجي يعكس قراءة عميقة
ظهرت في الساعات الماضية إلى العلن معطيات متصلة بالحرب الأميركية على إيران بمشاركة محتملة من إسرائيل. وفي الوقت نفسه، بدا لبنان في دائرة مخاطر توسع الحرب بسبب سلاح “حزب الله”.
فيما اكتملتْ الجهوزيةُ العسكرية في المنطقة التي باتت في وضعيةِ «الإصبع على الزناد»، نفّذتْ إسرائيل الأحد، سلسلةَ اعتداءاتٍ «تذكيرية» بأنها على أهبّة الاستعداد على كل الجبهات وخصوصاً لبنان الذي يشكّل
كموعد مبدئي، يفترض أن تعاود لجنة الميكانيزم اجتماعاتها في 25 من الشهر المقبل. غير أن هذا الموعد لم يتفق عليه نهائياً بعد، ولم يبلغ رسميًا إلى الدول الأعضاء، على أن
هل يخشى لبنان الرسمي مفاوضات مباشرة بينه وبين إسرائيل برعاية اميركية تؤدي إلى إرساء سلام سريع بين الجانبيَن، لا هو ولا المنطقة في وارد الاستعداد له بعد، وهل هو جاهز
لا يكاد أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت يتنفّسون الصعداء لوضع التحقيق على سكّة صحيحة، حتى يصابون بخيبةٍ لم تكن في حسبانهم. لا ينحصرُ ذلك في تحركهم اعتراضاً على قرار مجلس
لم يكن الارتياح سائداً في عين التينة في الأيام الماضية، فكلّ من التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري عرف أنه يخفي امتعاضاً كبيراً من التوتر الذي طرأ على العلاقة بين
تُمثل استراتيجية الدفاع الوطني الأميركية لعام 2026، الصادرة يوم الجمعة في 23 كانون الثاني 2026، تحولًا استراتيجيًا في عهد الرئيس دونالد ترامب، حيث تُعطي الأولوية للدفاع عن أميركا والتنافس بين القوى





