• «الموساد» اعترض شحنة كاميرات مراقبة متجهة لطهران وزرع فيها فيروساً • مكّن عملاء الجهاز من تتبع جميع التحركات داخل المؤسسات الحكومية الإيرانية • من بين الأجهزة المخترقة وكالة الطاقة
• «الموساد» اعترض شحنة كاميرات مراقبة متجهة لطهران وزرع فيها فيروساً • مكّن عملاء الجهاز من تتبع جميع التحركات داخل المؤسسات الحكومية الإيرانية • من بين الأجهزة المخترقة وكالة الطاقة
إصرار رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون، كما رئيسي المجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام، على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في ربيع 2026، لا يعني بالضرورة أن الطريق سالكة
يظهر المسار السريع الذي بدأه لبنان خلال الأيام الأخيرة، أن البلاد دخلت مرحلة جديدة من التعامل مع الضغوط الأميركية المتصاعدة المرتبطة بمكافحة تمويل «حزب الله»، في ظل زيارات متلاحقة لوفود
بينما يرزح الجنوب والبقاع تحت نيران الاعتداءات الإسرائيلية، ويستمر “حزب الله” في فرض معادلة السلاح غير الشرعي، خرج رئيس مجلس النواب نبيه بري بمشهد إعلامي جديد تحت عنوان “إعادة إعمار
ميشال عيسى كان الأول في صفه في اللغة العربية والفرنسية… أظهرات صورة نشرها جورج دانيال سعد على “فيسبوك” أن السفير الأميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى كان من تلاميذ مدرسة الحكمة الأم في بيروت،
فيما تشهد البلاد معالم أزمة سياسية داخلية على خلفية قانون الانتخاب وانتهاء مهلة تسجيل المغتربين في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي وامتناع رئيس مجلس النواب نبيه بري عن إحالة مشروع القانون
قضية الجدار الاسمنتي الذي تبنيه إسرائيل عند الحدود الجنوبية لا زالت تتوالى فصولًا. فبعدما أكدت الأمم المتحدة وقوات “اليونيفيل” أن الجدار يتجاوز الخط الازرق، ومنع السكان الجنوبيين من الوصول إلى
على بُعد أيام من انتهاء مهلة تسجيل المغتربين للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، احتدم الكباش بين القوى السياسية؛ ما يهدد مصير الانتخابات ككل، والتي يُفترض أن تحصل في مايو (أيار)
يقترب اتفاق وقف العمليات العسكرية بين “حزب الله” والعدو الإسرائيلي من طي عامه الأول، ليبقى حبرًا على ورق، من دون أن تدخل بنوده فعليًا حيّز التنفيذ على أرض الواقع. فلا
بتوقيت “ذهبي” لكل من رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء جوزف عون ونواف سلام، جاء قرار المملكة العربية السعودية القاضي بإعادة البحث في العلاقات التجارية المجمدة مع بيروت. وهذه هي المرة الأولى،
تُمثل الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن لحظة محورية في العلاقات الأميركية – السعودية، إذ تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من العلاقات الثنائية لتشمل
تستعد وزارة الصحة العامة في لبنان، لملاحقة بائعي الأدوية، وضبط بائعي مستجحضرات التجميل في المواقع الالكترونية والشبكات الاجتماعية، وذلك في ظل فوضى تعمّ الفضاء الرقمي، وتجاوز للقانون. وقال مصدر
تتجه الأنظار نحو دائرة المتن الشمالي التي يُتوقع أن تكون إحدى أكثر الدوائر سخونة في الانتخابات النيابية المقبلة عام 2026، إذ تشير المعطيات إلى أن المعركة هناك ستشهد تنافسًا حادًا
يسعى لبنان اليوم، على المستوى الرسمي، إلى الخروج نهائيًا من لعبة المحاور التي استنزفت بنيته الداخلية وجرّت ساحته إلى صراعات خارجية أثرت على اقتصاده واستقراره وموقعه الإقليمي. هذا التوجّه انتقل
تشي كلّ المؤشرات الميدانية والدبلوماسية التي سُجلت هذا الأسبوع، بأن شيئاً ما يحضّر للبنان على وقع الاستعدادات الاسرائيلية للقيام بعمل عسكري كبير ومزدوج تجاه “حزب الله” وإيران، وذلك بضوء أخضر
دشّن لبنان سريعاً، مسار الاستجابة القانونية والإجرائية للطلبات الأميركية «الجادة للغاية» الرامية إلى مكافحة تمويل «الإرهاب»، بعدما تبلّغتها السلطات السياسية والنقدية مقترنة بتحذيرات من عقوبات، من وفد وزارة الخزانة الأميركية
تُعتبر دائرة بعبدا من أكثر الدوائر الانتخابية تعقيداً في لبنان، على الرغم من أنّ التحالفات السياسية الأساسية فيها واضحة ولا تتبدّل. فللقصر الجمهوري فيها حضور معنوي، ومن شأنه تبديل المعطيات
قرأت منشوراً لـ “بيّ وجدّ الكل” على منصة أكس جاء فيه :”يزعم بعض الذين تم فصلهم من التيار أو استقالوا منه استباقيًا، أنهم على خلاف مع قيادة التيار ولكن على
يخرج الموفدون الأميركيون من لبنان بانطباع واحد مؤكّد هو الآتي: لا بصيص أمل في الأفق. الحكومة اللبنانية لن تنزع السلاح، ولن تطبّق الإصلاحات التي تجفف مصادر تمويل «حزب الله»، ولن
ساعات تفصل المحامين عن استحقاقهم الديموقراطي المقرر الأحد المقبل، والمتمثل في انتخاب 8 أعضاء لمجلس النقابة (المؤلف من 12 عضوا) من بينهم نقيب. ومع اقتراب الموعد، تحتدم أكثر المنافسة بين
أثار بناء إسرائيل جدارًا أسمنتيًا جديدًا، خلف الخط الأزرق مقابل بلدتي مارون الراس وعيترون، وعلى امتداد المساحة المقابلة لسهل يارون وصولًا إلى موقع الحدب داخل الأراضي الإسرائيلية، قلقًا في أوساط
لا يملك المسؤولون أي قدرة على استشراف المستقبل في انتظار خريطة الطريق الأميركية والإسرائيلية للمرحلة المقبلة. وكل ذلك يجري وسط مخاوف من ان تختصر ضربة إسرائيلية موضعية وموجعة فترة التريث
لم يسلم القطاع الطبي في لبنان من آفة التهريب غير الشرعي، التي تتسلّل إلى الأسواق وتفتح الباب أمام منتجات مجهولة المصدر، إذ حذّرت نقيبة مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبية سلمى سابا
أتى إعلان السفارة الأميركية في بيروت، مساء أمس عن وصول السفير المعيّن ميشال عيسى إلى لبنان، ليضفي حيوية مهمة على المشهد الدبلوماسي الناشط فرنسيًا وسعوديًا. لكن هذا النشاط، بحسب ما
على صعيد الوضع في الجنوب، سجّل تطور مهمّ تمثّل في إعلان اليونيفيل عن تجاوزين إسرائيليين جديدين للأراضي اللبنانية. مع وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى بيروت ترصد الأوساط الرسمية
نداء الوطن -يتوجه الأسبوع المقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن في زيارة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين في الكونغرس والبنتاغون وذلك ضمن مسعى العماد هيكل إلى تعزيز قدرات
النهار -فرنسا والسعودية وأميركا في لبنان: تزامن أم ترابط؟ نداء الوطن -ما وراء تغريدة أدرعي؟ -عون ينشد الاحتضان العربي من الباب السعودي -معارك المتن الانتخابية 2026 تغلي على نار التحالفات
تسود حالة من الاستياء العارم في الأوساط الطرابلسية بعد الزيارة التي قام بها الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري إلى نقيب المحامين المنتخب في الشمال مروان ضاهر، حيث اعتبر الحريري
“أمن المستوطنات” هو المصطلح المفتاحي الذي يستثمر فيه نظام الملالي كاستراتيجية يعيد من خلالها تدوير محوره وإعادة تعريف أهدافه الجيوسياسية، والانتقال من مفهوم “إزالة إسرائيل” إلى “حماية المستوطنات”، حيث تحاول
لم تكن زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وعقيلته نورا إلى الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي هادي محفوظ في جامعة الروح القدس في الكسليك مجرد لقاء بروتوكولي،
يشتعل الشارع اللبناني كل يوم على صوت محرّكات الدراجات النارية التي تجوب المدن والبلدات كأنها خارج الزمن والقانون. تتسابق بين السيارات، تتحدى الإشارات، وتخترق الأزقة والطرقات بسرعةٍ تحبس الأنفاس. ما
انشغل الوسط السياسي اللبناني بمعرفة الأسباب التي أملت على أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم إطلاق مفاجأة من «العيار الثقيل» أحدثت صدمة سياسية تجاوزت خصومه إلى «أهل البيت» المعني بتطبيق
هي معركة في قلب الغرب ومعه. في قلبه لأنه منطلقها، وفيه مفكرون، مثقفون، سياسيون وأناس عاديون هم يخوضون هذه المعركة. أما معه، فتحتمل الوجهين. الوجه الأول هو خوض المعركة إلى
مع وصول السفير الأميركيّ الجديد ميشال عيسى إلى بيروت، يعود اسمه إلى الواجهة، لا بوصفه رجل أعمالٍ من أصولٍ لبنانيّةٍ نجح في عالم المال والسيّارات فقط؛ بل كوجهٍ دبلوماسيّ مكلّفٍ
على غرار لعبة الشطرنج، يتحضر لبنان اليوم. يجهّز “عدة الشغل” وخطّة العمل، وعينه على انطلاق الخطوة الأولى. وفي هذا السياق، تؤكد أوساط مطّلعة على الموقف الرسمي اللبناني أن معادلة أي
توقف المراقبون السياسيون في لبنان عند استبعاد وفد وزارة الخزانة الأميركية من لقاءاته، في بيروت مطلع الأسبوع، المسؤولين اللبنانيين الذين ينحدرون من الطائفة الشيعية، رغم أن بعضهم معنيون، وفق مواقعهم،
خلال مهلة الستين يوماً التي حدّدها وفد وزارة الخزانة الأميركية، سيُصار إلى فرض سقوف محددة على عمل شركات تحويل الأموال، واتخاذ تدابير وصفت بالجذرية تحت عنوان “الانتظام” و”اتخاذ إجراءات حاسمة”
لعلّ أبرز ما في كلمة نائب الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم، ليس ما قاله عن الميدان، بل ما أوحى به من رسائل اطمئنان مضمونة الوصول إلى المستوطنات الإسرائيلية.
– واشنطن تمسك بخيوط متشابكة تمتد إلى غزة ولبنان وطهران… وإسرائيل تُراقب المشهد ببراغماتية حذرة – سوريا تحاول العودة عبر البوابة الأميركية – التركية… وفي خلفية اللقاء خطة ثلاثية –
تسيطر أجواء الحذر على السياسة اللبنانية. ولا يوجد أي معطى يدلّ على سلوك الملف اللبناني طريق الحلّ. وتتصاعد الضغوط الأميركية والغربية والعربية على بيروت في محاولة لحث المسؤولين على فعل
في ظل التوتر المتصاعد على الجبهة الجنوبية والضغوط السياسية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، تعود فرنسا إلى الواجهة الديبلوماسية مجددا عبر زيارة المستشارة الرئاسية لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي آن كلير
يَمْضي الرئيس اللبناني العماد جوزف عون تباعاً في تظهير «بُنيةِ» نَية التفاوض مع إسرائيل الذي أعْلاه كخيارِ وحيدٍ لتجنيبِ البلاد المزيد من الاستنزاف «المميت»، بعدما حُشرت بيروت بين «خطين أحمرين»
في إطار العقيدة الجديدة للجيش الإسرائيلي، التي تستند إلى الرؤيا بأنه «يجب ألا ننتظر هجوماً من العدو ومباغتته بضربة استباقية»، وفي ضوء الاستفادة من الأخطاء التي رافقت الحرب الأخيرة، أنهت
لبنان اليوم في غمار اللحظات المصيرية التي لا تحتمل مزيدًا من التمديد ولا المساكنة مع اللاقرار، بحجة الحرص على السلم الأهلي وجعله مطيّة لصرف النظر عن فرض السيادة، خصوصًا بعدما
تجمع المعطيات على التخوف من تصعيد سياسي خطير في ظل اتجاه بري إلى الحاق مشروع الحكومة بمصير سبعة اقتراحات قوانين انتخابية مطروحة لدى اللجنة النيابية المكلفة البحث في هذا الملف
النهار -انشغل الراي العام اللبناني أمس بخريطة قديمة لإحدى الجمعيات الاسرائيلية عن منطقة جنوب لبنان مع كتابات بالعبرية تعرض اراضي القرى الجنوبية للبيع والاستثماروهي ُنشرت العام الماضي في اطار الحرب
النهار -أزمة الانتخاب الاغترابي تنذر بفصول تصعيدية -السفير المصري لـ”النهار”: حصر السلاح لا جدال فيه -الياس آيوب- من دمشق إلى بيروت يرسم الذاكرة والياسمين -ياقوت فاروق لـ”النهار”: من تتألق تحمي
غادر وفد الخزانة الأميركية لبنان تاركاً خلفه عدداً من الرسائل التي حملها معه من واشنطن. وأبرز تلك الرسائل على الإطلاق، مطالبته السلطات اللبنانية بخطوات عملية وفعلية قبل نهاية السنة، والتي
يطيب للشيخ نعيم أن يقصّ على جمهور متابعيه، في كل حلقة من مسلسل “منتصرون ولكن”، فصولًا مستعادة من حكايا الخيال، ويقولبها بأسلوبه الجذاب، والأسلوب هو الرجل نفسه كما كتب الكونت
في نهاية الأسبوع الماضي، سجّل وسيم منصور، وهو خبير اتصالات شغل سابقًا منصب المدير العام لشركة تاتش، سابقة طعن في سجّل الدولة اللبنانية الحافل بالمحسوبيّات. فللمرّة الأولى في تاريخ المحاصصات






