في الأيام القليلة الماضية عادت إسرائيل في الخطاب اليومي لقادتها ومحلليها العسكريين لتلوّح بصوت عال بـ”حرب لأيام عدة” على وشك أن تطلق إشارتها الأولى ضد “حزب الله” في كل لبنان
في الأيام القليلة الماضية عادت إسرائيل في الخطاب اليومي لقادتها ومحلليها العسكريين لتلوّح بصوت عال بـ”حرب لأيام عدة” على وشك أن تطلق إشارتها الأولى ضد “حزب الله” في كل لبنان
بلغت الضغوط مرحلتها القصوى. وصلت إلى مكان قد تكون العودة منها صعبة جداً. إلغاء زيارة قائد الجيش إلى الولايات المتحدة الأميركية ليس بالأمر العابر؛ ولا يتصل فقط بمجرد بيان صادر
في تطور غير مسبوق، ألغت الولايات المتحدة زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن. وأجمعت المصادر الأميركية على أن مرد هذه الخطوة يعكس عدم رضى عن الجيش اللبناني بسبب
توقفت الأوساط السياسية والاقتصادية في لبنان أمام الهجوم الذي شنه الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، الاثنين، على إجراءات حاكميّة مصرف لبنان (المركزي)، ليفتح الباب أمام مواجهة سياسية جديدة تتجاوز
فيما كان دويّ «دقّ النفير» من إسرائيل لجولة قتالٍ جديدة مع «حزب الله» يتردّد في أروقة مؤتمر «بيروت 1» الذي أريد له أن يشكّل جسراً استثمارياً يربط لبنان بـ «اليوم
بينما كانت الدولة اللبنانية منهمكة في مؤتمر “بيروت 1″، سعيًا وراء جرعات دعم خارجي، وقع القرار الأميركي بإلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، كالصاعقة على السلطة السياسية.
سواء صح أنها شكلت صفعة مهينة لقيادة الجيش ومن خلفها السلطة الرئاسية العليا للقوات المسلحة، أو إهانة مباشرة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل، فالثابت أن إلغاء الإدراة الأميركية لزيارة قائد
النهار -عُلم أن مرجعية سياسية كانت بصدد القيام بجولة على بعض البلدات للقاء المشايخ وترتيب الأوضاع معهم بعد التباينات، لكنها تأجلت في الوقت الراهن. -تلقت مرجعيات سياسية ودينية على مضض
النهار -صدمة حادة بإلغاء زيارة قائد الجيش لواشنطن… “بيروت -1” يعرض الشراكة بدل المعونات نداء الوطن -“صفعة واشنطن” على “وجه السلطة”: أطلقوا يد الجيش أو ادفعوا الثمن -wake up… استفيقوا
لم تكد تمر دقائق على استهداف اسرائيلي لسيارة في منطقة النبطية جنوبي لبنان، الشهر الماضي، حتى انتشر اسم صاحبها. لم يصل ناشرو الإسم الى هويته من شكله، بل من رقم
على بُعد كيلومترات قليلة من سهول البقاع الشمالي، يشتد أوار معركة من نوع آخر. ففيما تدفع القوات السورية في اتجاه آخر معاقل فلول “داعش” في عمقها، يتحوّل الصدى الأمني إلى
خلال عام مضى، نام الأميركيون على حرير. ظنوا أنّهم حاصروا «حزب الله» بمقدار كافٍ لدفعه إلى الاستسلام. ظنوا أنّ الإسرائيليين يتكفلون بسلاحه والمقاتلين والكوادر، والدولة اللبنانية تتكفل بتجفيف مصادر تمويله.
يستكملُ لبنان وسوريا الخطوات العملية لطيّ صفحة نظام الأسد المخلوع، وبناء علاقة جديدة قوامها التنسيق المؤسساتي بما يضمن أمن البلدين واستقرارهما. لم ينقطع التواصل السّياسي والأمني والتقني بين بيروت ودمشق
في 26 أيلول 2025، وبينما كان الشيخ عباس يزبك مغادرًا الأراضي اللبنانية متوجهًا إلى فرنسا برفقة زوجته في رحلة عائلية، تم منعه من السفر من قبل الأمن العام وصودرت أوراقه
ترسيم الحدود اللبنانية جنوبا وشرقا مطلب لبناني ودولي لترسيخ السيادة والاستقرار واستتباب الأمن وتعزيز الاقتصاد، ويعد مسارا سياسيا بامتياز يحمل تأثيرات استراتيجية تعود بالنفع على الوطن. في السياق، قال مصدر
اعتاد “حزب الله” خلال السنوات الماضية التضييق على أي صوت شيعي يعارض سطوته من خلال وضعه تحت ضغط نقدي هائل، يبدو كما لو أنه “شعبي” من خلال آلاف الحسابات الوهمية
تزامنا مع توقيع رئيس الجمهورية جوزف عون مرسوم إحالة مشروع قانون معجل على مجلس النواب، لتعديل مواد من قانون الانتخابات النيابية، يستعد عدد من النواب، من مختلف الكتل، لتقديم عريضة
كثرت التأويلات السياسية في لبنان للدوافع التي أملت على رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري تكليف معاونه السياسي النائب علي حسن خليل لتمثيله في المؤتمر الذي استضافته طهران، وعنوانه «القانون
تعيش الحدود اللبنانية السورية الشرقية منذ أيام على وقع توترٍ متصاعد، وخصوصًا في المحور الممتد من فليطا السورية وصولًا إلى جرود عرسال، بعد قيام الجيش اللبناني بتعزيز انتشاره واستحداث نقاط
لم تكن زيارة وليد جنبلاط قبل أيام لجامعة الروح القدس في الكسليك، بالأمر العابر. فالرجل يختار خطواته بعناية، ويبرع في اعتماد الرمزيات لتمرير مواقفه السياسية. لربما على امتداد الطريق من
– «حزب الله»: انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني… تَنازُل بين ضوضاء الحرب على لبنان التي «تُقرع طبولها» في إسرائيل بوصْفها باتت محكومةً بسؤال «متى» تقع وليس «هل»، و«الأضواء الكاشفة» التي
تتزايد في الأسابيع الأخيرة مؤشرات التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان، وسط خطاب سياسي وأمني يوحي بأن تل أبيب تبحث عن لحظة مناسبة لإطلاق جولة محدودة من العمليات العسكرية تحت عنوان «الأيام
في مشهد تتقاطع فيه إشارات التشجيع الدولي والعربي، مع رسائل الحزم والمساءلة، تسلّم لبنان رسميًا أوراق اعتماد السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى. تزامن ذلك مع طلائع عودة اقتصادية سعودية من
لم يفوّت “حزب الله” فرصة التنغيص والتشويش على الدولة واللبنانيين وسط بروز بعض معالم الإيجابيات الواعدة، فانبرى على لسان أمينه العام، عشية انعقاد أول مؤتمر استثماري خلال العهد الحالي والحكومة
النهار -أبلغ مسؤول سعودي بارز زوّاره قبل مدة قصيرة أنّ عدداً من المؤسسات اللبنانية خضع لسلسلة اختبارات وتقييمات شملت المطار والمرفأ وسواها، وقد حظيت الاجراءات المعتمدة فيها استحساناً كبيراً. وهذا الأمر،
النهار – كرة التصويت الاغترابي إلى “مربع بري” – تمويل “حزب الله”: المطاردة الأميركية الى ذروتها – اقتصاد سوريا: 500 شركة لبنانية في دمشق – تحديات الإعلام في زمن الذكاء
في تموز/ يوليو 2012، كانت دمشق تحاول إقناع نفسها بأن الحرب ما زالت “هناك”، على الأطراف، في المدن الملتهبة التي تتلقى الضربات الأولى وتصدّر ارتجاجاتها البعيدة. لكن العاصمة في ذلك
هاجمت صحيفة “طهران تايمز” إجراءات مصرف لبنان النقدية التي تستهدف تجفيف اقتصاد الكاش المعتمد بصورة أساسية من “حزب الله”. وكتبت الصحيفة التابعة للنظام: “لقد تخلّى البنك المركزي اللبناني فعلياً عن
لا يختلف اثنان في لبنان والعالم على أهمية زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى وطن الأرز. وقد اختار أن تكون وجهته الأولى هذا البلد الصغير المتخم بالأزمات، والمفارقة أن توقيت
تراجع الناتج المحلي في لبنان من نحو 50 مليار دولار ما قبل العام 2019، إلى حوالى 25 ملياراً اليوم، أي انهيار بنسبة 50% تقريباً. فما تأثير هذا التدهور على حياتنا
حرّكت زيارات الموفدين والسفراء إلى بيروت الجمود القاتل. وتشمل الزيارات الدول المعنية بالشأن اللبناني. وتعمل باريس دائمًا على حفظ موقع متقدّم في لبنان وتتعاطى بملفاته كافة. لا يمكن لفرنسا خسارة
تبرز علاقة الفاتيكان مع مسيحيي لبنان ضمن إطار فريد ومميز، يحمل في طياته حاضنة معنوية تعطيه الكثير من الدفع والروابط الروحية. وهذه العلاقة ساهمت في إبعاد القلق عن مسيحيي لبنان،
في ظل الضغوط الدولية المتزايدة والمرحلة المالية الحساسة التي يمر بها لبنان، اتخذ مصرف لبنان خطوة حاسمة تعد من الأكثر تشددا منذ أعوام، في محاولة جدية للفصل بين الاقتصاد الشرعي
ينشغل لبنان بالتحضيرات القائمة لاستقبال رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا لاوون الرابع عشر، في أول زيارة خارجية له منذ تسلّمه مهماته رسمياً. ومع ما تحمله هذه الزيارة من معانٍ تجاه بلد
يقف لبنان اليوم عند مفترق حاسم يحدد مستقبله الأمني والسيادي، مع تصاعد الضغوط الأميركية والدولية التي تطالب بخطوات ملموسة لنزع سلاح “حزب الله” وتجفيف مصادر تمويله. وتشير مصادر دبلوماسية أميركية
تستعدّ واشنطن لمرحلة من الضغط الأقصى وإعادة تقييم استراتيجيّتها تجاه بيروت مع بدء العدّ التنازليّ لمهلة نزع السلاح غير الشرعي في لبنان. فقد بدأت الإدارة الأميركية فعليًا تسليط الضوء على
لا يمكن الحديث عن اتفاق الطائف وتطبيقه، من دون الوقوف عند موقف القوى المسيحية على تنوعها واختلافاتها. ففي ظل التأكيدات المتوالية التي يعلنها المسؤولون، ولا سيما رئيس الحكومة نواف سلام،
في الأسابيع الأخيرة، عاد الحديث ليطفو إلى السطح حول ملف ظلّ طيّ الكتمان طوال أشهر: خضوع عدد من كبار مسؤولي “حزب اللّه” لعمليات تجميل وإعادة بناء للوجه، بعضها في لبنان
علمت “النهار” أنّ مجموعة من النواب اطلقوا حملة تواقيع على عريضة نيابية جديدة تنص على التمسك بانتخاب المغتربين للنواب الـ 128 وعدم حصر اصواتهم بالدائرة الـ 16 اي اقتراعهم لـ
تترقب الساحة اللبنانية بارتياح وتفاؤل المسار الذي تقوده القاهرة في محاولة لفرملة الانزلاق نحو مواجهة أوسع في الجنوب، وسط اقتناع عام بأن أي مبادرة جدية لاحتواء التصعيد تحتاج إلى قوة
انتهى التحذير، تغيّرت قواعد اللعبة وقد أعذر من أنذر. على هذه القاعدة، تتعاطى الإدارة الأميركية مع ملف تمويل “حزب اللّه” بعدما اكتشفت أن “الحزب” تمكّن من إدخال مليار دولار إلى
– «حزب الله» حذّر من طعْن بيئته مالياً: تهديد للاستقرار ويضع لبنان على عتبة مرحلة خطيرة فَرَضَ التصعيدُ المشهودُ للضغوط الدولية عموماً والأميركية خصوصاً على لبنان، والذي كَرَّسَ «تلازُم المسارات»
شهدت أروقة نقابة المحامين في بيروت أمس معركة نقابية كبرى وسط إقبال كثيف على الاقتراع ، خاضتها “القوات اللبنانية” وحلفاؤها من حزبي الأحرار والاشتراكي وعدد كبير من المستقلين والذين لم
في لهجة غير معهودة علناً، أشار رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمس الأول، إلى أن الحملات السياسية التي يتعرض لها هدفها تأمين فوز مرشح بديل عنه بمنصب رئيس مجلس
إذا كان من خلاصة موضوعية لتزامن الاستباحات الإسرائيلية والإيرانية للسيادة اللبنانية، فهي برزت في الساعات الأخيرة بأبرز تجلياتها عبر التصعيد الإسرائيلي المتعمد تجاه الشرعيتين اللبنانية والدولية ميدانياً، كما عبر اندفاع
النهار -نائب “تغييري” ردّد في مجلس ضيّق أنّه يُفضّل التمديد للمجلس وأنّه لا يملك المال للقيام بحملته الانتخابية. -في السياق، علمت “النهار” أنّ مجموعة من النواب اطلقوا حملة تواقيع على
النهار -إسرائيل وإيران تتبارزان في استباحة لبنان – مصرف لبنان: اجراءات صارمة تهاجمها ايران -غزة: واشنطن تراهن على مجلس الامن لانقاذ خطة ترامب نداء الوطن -موفد بري في طهران: “خلص
تحوّل لبنان عمليًا في الآونة الأخيرة، إلى حال يشبه أحوال الضفة الغربية وقطاع غزة. تتصرّف حركة “حماس” في تلك الأنحاء من فلسطين التاريخية على أساس أنها لا تخضع للسلطة الفلسطينية
لن تبقى تجارة الذهب في لبنان بعد زيارة وفد وزارة الخزانة الأميركية لبيروت كما كانت قبله. فالوفد الأميركي الذي حدّد هدف زيارته بقطع طريق التمويل على حزب الله، حدّد أيضاً
من الصعب اليوم رسم إحاطة تامة للآثار التي تخلفها ظاهرة الخطف المستمرة عند السوريين، خصوصا أن الغالبية الساحقة تطال نساء من طائفة واحدة. وإذا كان طبيعيا أن تبادر أي عائلة






