يمثل التغلغل الاستراتيجي لجماعة “الإخوان المسلمين” في الولايات المتحدة تهديداً أيديولوجياً معقداً ومستداماً، يختلف جوهرياً عن الأشكال التقليدية للإرهاب. يؤكد التحليل المنهجي لاستراتيجية الجماعة، التي يقدمها تقرير حديث، صادر عن
يمثل التغلغل الاستراتيجي لجماعة “الإخوان المسلمين” في الولايات المتحدة تهديداً أيديولوجياً معقداً ومستداماً، يختلف جوهرياً عن الأشكال التقليدية للإرهاب. يؤكد التحليل المنهجي لاستراتيجية الجماعة، التي يقدمها تقرير حديث، صادر عن
تواجه مدينة صيدا سلسلة تحدّيات متراكمة تتشابك فيها الأزمات البيئية والاجتماعية مع الضغوط المعيشية التي يرزح تحتها لبنان. وفي مقدّمة هذه التحدّيات، يبرز ملفان حسّاسان يشغلان القوى السياسية والفاعليات الأهلية
هي المرة الخامسة منذ وقف إطلاق النار التي تُستهدف فيها الضاحية الجنوبية لبيروت، والثانية التي تقع دون أي إنذار مسبق، ما يشي بدلالات بالغة الخطورة حول هشاشة الوضع بين لبنان
نجحت زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة في أن تصبح محطة مفصلية على المستويين السياسي والاستراتيجي. جاءت الزيارة وسط ملفات كبرى رافقتها، وقدرة ولي العهد
في موازاة الضغط الإسرائيلي اليومي المعطوف على تسريبات تشير إلى أن التصعيد العسكري سيكون حتمياً ضد حزب الله، تستمر الاتصالات واللقاءات الدولية سعياً وراء الوصول إلى صيغة اتفاق تجنّب المنطقة
قرر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اتخاذ إجراءات «عقابية» شخصية، ضد عدد من كبار قادة الجيش، في إطار التحقيقات بهجوم حركة «حماس» المفاجئ يوم 7 أكتوبر 2023. وحسب هيئة البث
يخطئ من يعتقد أن الخطر الداهم على لبنان محصور باحتمال اندلاع حرب عسكرية، إذ أن الحرب الأخطر اليوم هي حرب المال. فالمشهد المالي، بتعقيداته واستحقاقاته وضغوطه الخارجية، لا يقلّ خطورة
تتعدد السيناريوهات والطروحات حول حرب إسرائيلية قادمة على لبنان، سواء بعد انتهاء زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان بين نهاية الشهر الجاري ومطلع الشهر المقبل، أو نهاية المهلة
شكّل اغتيال هيثم علي الطبطبائي نقطة تحوّل في المشهد اللبناني والإقليمي، وأفرز معطيات جيوسياسية لا بدّ للدول المعنية بالوضع اللبناني من أن تتعامل معها انطلاقـًا من موقع كل دولة في
بدا أن إسرائيل رفعت مستوى التصعيد الذي تلوّح به ضد لبنان في الفترة الأخيرة، أكثر مما كان متوقعاً، وذلك بشنها عصر الأحد هجوماً على شقة في مبنى بضاحية بيروت الجنوبية؛
في مشهد حمل كل دلالات التناقض بين منطق القوة ومنطق المبادرة، ردت إسرائيل، على مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الهادفة إلى تثبيت حل سياسي للأزمة في الجنوب بالنار. وقال
استبقت إسرائيل زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى بيروت يوم الثلثاء، لاستكمال وساطة بلاده للتهدئة، فضربت مبنى في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ أشهر، فقضت
كشفت مصادر متابعة ل «الجريدة» عن تحرك للمرجع الشيعي الأعلى في العراق، السيد علي السيستاني، بشأن الوضع في لبنان. وبحسب المصادر، بعث السيستاني أخيراً رسالة إلى إيران، ركّز فيها على
بدأ العد العكسي لزيارة رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان بين 30 نوفمبر و2 ديسمبر المقبل والتي ينتظرها جميع اللبنانيين، وهي زيارة سلام ورجاء أعطي لها عنوان
الغارة على حارة حريك قد تُشكّل الإنذار الأخطر والأكثر تقدّماً إلى احتمال أن تكون نذير العملية العسكرية الموسعة أو الضربات الواسعة التي تُهدّد إسرائيل بأنّها خيار حتمي وشيك لم تقف
– 8 صواريخ انهالت على المخبأ السري لطبطبائي في الضاحية وتسببت بسقوط 5 قتلى و28 جريحاً … هل هي «الساعة صفر» لعودة الحرب الاسرائيلية على الجبهة اللبنانية، أم أنها تدشينٌ
سجّلت أسعار سندات اليوروبوند اللبنانيّة؛ أي سندات الدين السيادي الدوليّة، والمقومة بالعملة الصعبة، تراجعات ملحوظة في تداولات هذا الأسبوع. حيث انخفضت القيمة السوقيّة لجميع شرائح هذه السندات، وبنسب تصل لغاية
الموقف الديبلوماسي اللبناني يعبر بوضوح عن مدى الضغوط الكبيرة الدلالة الرمزية التي أرفقها رئيس الجمهورية جوزف عون بكلمته في عيد الاستقلال من خلال إلقائها من جنوب الليطاني وتأكيد مضمونها على موقف الدولة
أطل رئيس الجمهورية جوزاف عون بكلمة في ذكرى الاستقلال ترتقي إلى مصاف خطاب القسم الذي ألقاه بعد فوزه بمنصب الرئاسة الأولى بداية العام الجاري. وأورد الرئيس عون في النصّ الأخير
انتهى تسجيل المغتربين للانتخاباتِ النيابية اللبنانية في أيار من العام 2026، ولم ينتهِ النقاش بعد، ولم تنضجِ الحلولُ حولَ كيفيةِ التصويت: هل يكون ضمن الدائرة السادسة عشرة وفق القانون النافذ،
بين لبنان وسوريا، هناك فرصة جدية للدخول في علاقة تكاملية على أسس ندية. تضج دمشق بالحديث عن التحولات في المنطقة، وبأنها تريد أن تكون جزءًا منها، كما تريد للبنان أن
في وقت كان العالم كله مشدودًا إلى مأساة غزة الإنسانية نتيجة الحرب الإسرائيلية، ظهرت شبهات مالية هائلة هزت الرأي العام العربي والإسلامي، تتعلق باختفاء مئات الملايين من الدولارات من التبرعات
يمثل توقيف استخبارات الجيش اللبناني «بارون المخدرات» نوح زعيتر، الخميس، حلقة من سلسلة القضاء على النشاط الإجرامي المتصل بالاتجار بالمخدرات وترويجها. فقد كثفت السلطات اللبنانية حملاتها لتفكيكها منذ 5 سنوات،
شارفت التحضيرات لزيارة بابا الڤاتيكان إلى لبنان على نهايتها، والى جانب اللقاء الذي سيجمع البابا ليو الرابع عشر برؤساء الكنائس والطوائف الإسلامية في وسط بيروت، علمت «الأنباء» أن البابا سيلتقي
تشي المعطيات برمتها تقريبًا بمرحلة مقبلة خطرة في ضوء ما آل إليه قرار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية التزامًا باتفاق وقف إطلاق النار، من ارتباك وبطء نتيجة التهويل والابتزاز اللذين
على مدى عقدين تقريباً، عاش لبنان في ظل معادلة هشة، قوامها صراعٌ لم يُحسم بعد مع إسرائيل، وقدرة دولة محدودة… وحركة مقاومة. وتتعرض هذه المعادلة لضغوط متجددة مع تكثيف الهجمات
بين لبنان وسورية، تبدو الفرصة اليوم جدية لإعادة صياغة العلاقة بين البلدين على أسس تكاملية وندّية، تقوم على المصالح والهموم المشتركة، بعيداً عن أي تأثير أو تدخّل من أي طرف
على بعد أيّام من الذكرى الأولى لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى وقع الضربات الإسرائيلية المتنقلة جنوبًا وبقاعًا، حلّت الذكرى الـ82 لاستقلال لبنان. خلت المناسبة من العرض العسكري التقليدي وتقبل
أوضح مصدر سياسي رفيع لـ«الأنباء» أن مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في خطاب الاستقلال الأول له كرئيس للجمهورية «هي أول طرح لبناني متكامل منذ سنوات يقدم خريطة طريق واضحة
– سلسلة غارات سبّاقة لـ «ميني حرب» بعد زيارة البابا – مبادرة عون 5 بنود… سلّة واحدة تراتُبية أم متوازية؟ على وقع العدّ التنازلي لزيارة البابا ليو الرابع عشر للبنان
المعطى البارز الذي واكب رصد ردود الفعل على مبادرة عون تمثل في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردّاً على سؤال مراسل لبناني في واشنطن، انه سيدعو الرئيس جوزف عون إلى
كلّ المؤشرات السياسية والعسكرية في الداخل الإسرائيلي تشي بأن الدولة العبرية تتجه إلى تسخين الجبهة اللبنانية، وهو ما برز جليًا في رفع وتيرة الغارات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، مع بدء
تنشر «الشرق الأوسط»، على ثلاث حلقات، قراءة مطولة في كتاب المدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين. يحمل الكتاب عنوان «بالأحابيل تصنع لك حرباً» بنسخته الصادرة باللغة العبرية، فيما
قد يكون اعتقال ملك المخدرات الأكثر شهرة في لبنان، نوح زعيتر، إنجازًا كبيرًا وصاعقًا ولكنه ليس هو كل المطلوب. هذه خطوة من سلسلة خطوات يجب أن تُتابَع وتستمرّ وصولًا إلى
أبكر زعيم “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في حراكه الانتخابي مدشنًا جملة الـ 2026 في يوم كسرواني طويل، بعد كسروان زار عكار وطرابلس والبترون وبشري مصطحبًا في معظم جولاته الجبل
رجّحت مصادر مصرفيّة، في حديث إلى”المدن”، أن تلجأ وزارة الماليّة إلى تسوية تقضي بإصدار مسودّة مشروع “قانون إطار”، لمعالجة الفجوة الماليّة، بدلاً من إصدار قانون شامل لهذه الغاية. ووفق هذه
يستمرّ فريق الممانعة في لبنان في التعاطي مع التطورات الإقليمية والدولية بعقلية تنتمي إلى ما قبل “خطيئة حرب الإسناد” وما تلاها من ارتدادات عميقة، أبرزها سقوط النظام السوري كدولة فاعلة
ترسخت القناعة لدى الأميركيين والأوروبيين والعرب، وبخاصة الخليجيين بأن المال الإيراني والأموال الرديفة، هي سبب جوهري لاستمرار “حزب الله”، في المكابرة ورفض تسليم سلاحه والرهان على تجديد قدراته العسكرية وبناه
تبدو سوريا كأنها تعيد تعريف نفسها. أو في محاولة لاكتشاف أي دور بإمكانها أن تلعبه على المستويين الدولي والإقليمي. تختار التركيز على الاقتصاد والاستثمارات، إضافة إلى استئناف الحيوية الاجتماعية والسياسية
هناك خديعة إسرائيلية سيكون اللبنانيون ضحيتها، عنوانها «نزع السلاح». في الظاهر، يتعمّد بنيامين نتنياهو وفريقه إلهاء الرأي العام بمسرحيات تتعلق بما بقي من سلاح لـ»حزب الله» في جنوب الليطاني وشماله،
في بلدٍ تهجّر منه أكثر من نصف أبنائه على مراحل متلاحقة، بدءًا بأحداث السبعينات وصولًا إلى الانهيار الراهن، ما زال حق اللبنانيين المغتربين في التصويت يُعامَل كامتياز مشروط لا كحق
لم يكن توقيف أبرز المطلوبين للدولة اللبنانية بجرم الاتجار بالمخدرات وإطلاق النار، نوح زعيتر، مجرّد عملية أمنية ناجحة، بقدر ما كان تتويجاً لمسار ملاحقة يمتد لثلاث سنوات، تغيّرت فيها التموضعات
في مثل هذا اليوم، كان يُفترض أن يخرج اللبنانيون إلى الساحات ليرفعوا العلم، وأن تتقدّم فصائل الجيش في عرضٍ عسكري يُذكّر الناس بأن لهذا البلد دولة وجيشاً وطقوساً. لكن هذا
“سيْف ذو حدّيْن”، هكذا كانت الهجرة وستبقى. من جهة تعتبر الرافد الأساسي للاقتصاد، لا سيّما مع تطوّر الأزمات الاقتصاديّة التي عصفت بلبنان حيث شكّلت متنفسًّا للبنانيين يخفف عنه تداعيات الأزمة،
ما تزال الإتصالات لمعالجة تداعيات موضوع إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الأميركية تشق طريقها، في الوقت الذي تواصل كبار المسؤولين اللبنانيين مع العماد هيكل متضامنين
خرجت زيارة نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري إلى دمشق، ولقاءاته التي عقدها مع الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من الوزراء، بنتائج مهمّة تُفضي إلى انتقال العلاقات بين البلدين من
وكأن الاحتلال السوري تركَ بعضًا من عقليّته في أذهان “الممانعين” فلا يزال بارون القمع القاضي عدنان عضوم حاضرًا في ذاكرتهم. هذا البعض نسيَ أو تناسى أن لبنان تحرّر من مركبّي
ان سعى البعض سرا للاحتفاظ بسلاح “حزب الله” كما احتفظت به “قسد” ان يراجع شكل السلاحين ومصدرهما ودورهما قبل طرح المعادلة علنا…وإن انتقل البحث الى قطاع آخر فإن مظاهر الدمار
تراقب واشنطن بحذر تكشف التطورات بعد الدعوات اللبنانية الأخيرة التي انعكست انفتاحًا لمواصلة المفاوضات مع إسرائيل والتي قد ترقى لتكون نقطة تحولٍ محتملة في الصراع المستمر منذ عشرات السنين. ورغم
يدخل «الكباش السياسي» حول التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب في لبنان مرحلةً سياسية يطغى عليها الاستعصاء أمام إنضاج تسوية لإنقاذ الانتخابات، ما لم يبادر الأضداد في البرلمان إلى تقديم التنازلات

