ثلاثة أيام سماوية يعيشها اللبنانيون التوّاقون إلى القيامة، بعد سنوات من الصلب على خشبة المحاور والحروب. في اليوم الثاني لزيارة الحبر الأعظم، تجلّى لبنان بأبعاده الثلاثة: قداسة عابقة من “قمّة
ثلاثة أيام سماوية يعيشها اللبنانيون التوّاقون إلى القيامة، بعد سنوات من الصلب على خشبة المحاور والحروب. في اليوم الثاني لزيارة الحبر الأعظم، تجلّى لبنان بأبعاده الثلاثة: قداسة عابقة من “قمّة
لم تقل عظة البابا لاوون الرابع عشر أمام رؤساء وممثلي الطوائف في اللقاء المسكوني أهمية في دلالاتها ومعانيها وإضاءتها على جوهر تطلعات البابا إلى لبنان التعددي الحضاري والسلام المرجو له
النهار -أفاد مصدر وزاري تعليقا على عدم دعوة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الى استقبال البابا في بعبدا، انه جرى الاستناد إلى الترتيب البروتوكولي، المنصوص عليه بالمحلق الرقم ،4 من المرسوم
النهار -البابا يختتم ثلاثيته اليوم بـ”نداء الخلاص” -اليوم الثاني بين “الأعماق المسيحية” واللقاء المسكوني البابا محتضناً بالحشود: وطنكم سيستعيد شبابه نداء الوطن -لحظة عنايا -البابا في المرفأ: صلاة صامتة تكسر
في خطوة بارزة شكلا وتوقيتا، لبى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، دعوة رسمية لزيارة هولندا، في إطار تعزيز التعاون العسكري والأمني بين لبنان والدول الأوروبية. فالزيارة التي اتت في توقيت
زيارة البابا يفترض أن تكون مناسبة للمصالحة، وكان ممكناً تخطي البروتوكول فيها إذ يحق لصاحب الدعوة، كما للشاعر، ما لا يحق لغيره. كشفت النائبة ستريدا جعجع أنّ رئيس حزب “القوّات
كان لافتاً ما أشار إليه الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة في مقابلته الأخيرة على قناة “العربيّة”، حين أشار -في سياق الدفاع عن نفسه- إلى أنّ المصرف المركزي أعاد إلى
يبدو المشهد في جنوب لبنان، وفق ما يتكشف يوما بعد يوم، أقرب إلى إعادة رسم دقيقة لمعادلة السرديات المتداولة حول الوضع الأمني جنوب نهر الليطاني. فبينما تصوب الاتهامات بشكل متكرر
يبدو المشهد في جنوب لبنان، وفق ما يتكشف يوما بعد يوم، أقرب إلى إعادة رسم دقيقة لمعادلة السرديات المتداولة حول الوضع الأمني جنوب نهر الليطاني. فبينما تصوب الاتهامات بشكل متكرر
لم يعد الحديث عن حرب إسرائيلية محتملة خلال الأسابيع المقبلة مجرد تهويل، بل صار اندلاعها مسألة وقت، وسط تصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية وتكثيف إسرائيل ضغوطها السياسية والعسكرية لشن عمليات
أهدى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري البابا لاوون الرابع عشر كتابًا بعنوان: “على خطى يسوع المسيح في لبنان / In The Footsteps Of Jesus, The Messiah, In Phoenicia/Lebanon”، وذلك خلال اللقاء
واكب «حزب الله» زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان بمجموعة من النشاطات، لعل أبرزها توجيه رسالة إليه تمنى فيها اتخاذ مواقف ضد «الظلم والعدوان» الإسرائيلي، كما وكّل الحزب كشافة
قبل 500 سنة وصف البابا لاوون العاشر الموارنة بـ “الوردة بين الأشواك”، لكن لاوون الرابع عشر وصل إلى “وطن الأرز” لا “وطن الوردة”. ورغم إغراء الوصف البابوي “الوردي” استقرّت الأرزة
بعض الحسابات غير الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي تحدثت عن 20 ديسمبر/كانون الأول 2025 كتاريخ محتمل للمواجهة الجديدة مع مرور خمسة أشهر على “حرب الـ12 يوماً” بين إيران وإسرائيل (التي
بعد عام كامل على سريان «اتفاق وقف الأعمال العدائية» بين إسرائيل و«حزب الله»، لا تزال بنوده محاصرة بسلسلة من التعقيدات التي تُبقي الجنوب، ومعه كلّ لبنان، عرضة للاستهداف الإسرائيلي، وتُنذر
يحل البابا لاوون، رسولاً رابعاً من رسل خلفاء القديس بطرس على رأس الكنيسة إلى لبنان منذ ستينيات القرن الماضي حين تجمع خيمة “اللقاء المسكوني” بعد ظهر اليوم الثاني من زيارة
لم تكن زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى لبنان عام 1997 مجرّد حدث كنسي، بل محطة تاريخية أعادت التأكيد على طبيعة الهوية اللبنانية: لبنان الإنسان والحرية، لبنان الوطن النهائي، لبنان
يومَ كتَبَ جبران خليل جبران كتاب النبيّ وذاع صيت لبنان في العالم، لُقِب بـ «الحِبر الأعظم» وبسبب إرثه الأدبيّ والفنيّ العالميّ الذي جعله ثالث أكثر شاعر تُباع كتبه في التاريخ
تعود الحركة السياسية ابتداء من الغد إلى الدوران على وقع التهديدات الإسرائيلية مع اختتام زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية رفعت من منسوب التهديدات، بالإشارة
طغى شعار السلام على ما عداه من مفردات في لبنان، بالتزامن مع زيارة البابا لاوون الرابع عشر، الذي افتتح كلمته الأولى من على الأراضي اللبنانية بالقول: “طوبى لصانعي السلام”. وهو
يعيش لبنان ثلاثة أيام كأنها خارج مسلسل أحداثه. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقعون حلول قداسة البابا لاوون الرابع عشر في ربوعه. أما وقد تمت الزيارة فالعبرة تبقى في استغلالها إيجابًا.
سيكون برنامج اليوم الثاني من الزيارة البابوية مكثفا بالمواعيد والمحطات، بدءا بزيارة ضريح القديس شربل في دير مار مارون في عنايا (أعالي جبيل) والتي أريد لها في البداية برغبة فاتيكانية
جاء في أسرار “النهار”: تردد أن أحد أسباب إلغاء زيارة قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، إلى الولايات المتحدة الأميركية اعتراضه على لقاء كان سيقام على شرفه وسيجمع ضباطاً كبار وملحقين
– أناقة وفخامة في استقبال الزائر البابوي واستنهاض شعبي يبلغ ذروته الثلاثاء – إسرائيل عدّلت إجراءاتها العسكرية ضد «حزب الله» بما يتلاءم مع الزيارة شكّلت الزيارةُ التي بدأها البابا ليو
أطلق البابا لاوون الرابع عشر أمس في مستهل زيارته التاريخية للبنان “نداء السلام” الذي تكررت كلمته 28 مرة في خطابه الأول من القصر الجمهوري في بعبدا. وانطوى هذا النداء الذي
يكفي أن ينجح البابا في استقطاب مشهد وحدوي بالشكل الذي بدأ يتشكل أمس وينتظر أن يتواصل اليوم ويبلغ ذروته غداً في القداس الحاشد الكبير، لكي تغدو الزيارة رسالة كبيرة بدلالاتها
دمارٌ هائل يُنبىء زائر القرى الجنوبية الحدودية بأنّ تغييراً جذرياً حصل هناك. فالهمجية الإسرائيلية فرضت موتاً ودماراً يهدف إلى جعل تلك القرى مكاناً غير صالح للعيش، لكن الكثير من أبنائها
منذ سقوط نظام الأسد، كثرت التقارير الإعلاميّة والحقوقيّة التي تناولت تنامي تهريب المحروقات من لبنان إلى سوريا، بالاستناد إلى شهادات ومشاهدات وتقارير مصوّرة، ومنها ما كشفته “المدن” في عدّة محطات. في بعض الأحيان، ارتبطت الظاهرة بشح
وقّع لبنان وقبرص (اليونانية) منذ أيام (في 26 تشرين الثاني الفائت) اتفاقية جديدة لترسيم حدودهما البحرية بعد أكثر من 18 سنة من المماطلة والتأجيل. هذا الاتفاق – الذي وصفه الجانب
قال مصدر رسمي لـ «الأنباء»: «تخفيف الاحتقان وتبديد الأجواء الضاغطة، ومعها التهويل بالحرب سيكون عنوان التحرك في الأسابيع المقبلة، مع التأكيد على ان التعهدات التي التزمتها الدولة اللبنانية في بيانها
الجيش اللبناني عرض للإعلام المحلي والخارجي إنجازاته في نزع سلاح الحزب في جنوب الليطاني دحضاً للسردية الاسرائيلية في هذا الإطار تصعب رؤية ما إذا كانت زيارة البابا لاوون الرابع عشر
غيّر “حزب الله” أمس خطابه المعادي للولايات المتحدة الأميركية لمناسبة زيارة البابا لاوون الرابع عشر الذي يصل اليوم الى لبنان. وخلت الرسالة التي وجهها الحزب إلى البابا عشية الزيارة من
بالتوازي مع الملف الأمني، تحظى الانتخابات النيابية المقبلة بأهمية بالغة في الشارع اللبناني. صحيح أنها ليست الملف الأول الذي يؤرق بال المواطنين؛ إذ يتصدر تفكير المواطن اللبناني والقوى السياسية، وفي
يطغى الحديث عن إمكان تجدد الحرب على حياة اللبنانيين اليومية، وثمة قلق وهواجس من قيام إسرائيل بعمل عسكري كبير، وهو ما يتبدى من خلال زيارات بعض الموفدين الدوليين والعرب، وآخرهم
مكثفة جدا بالمحطات والمعاني هي الساعات الـ 46 في لبنان لرأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم البابا ليو الرابع عشر، والأكيد أن الزيارة هي بزاد ومفاعيل وبحجم الزائر الكبير الذي يطأ
سنة كاملة مرّت على اتفاق وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل و«حزب الله» والذي أقرته الحكومة اللبنانية مع مفارقة واضحة وهي أن لبنان وضمناً «حزب الله» التزم بهذا الاتفاق بشكل كلي
يبدأ البابا ليو (لاوون) الرابع عشر، اليوم، زيارة تاريخية إلى لبنان، يُراد لها أن تكون محطة تأسيسية للسلام الذي اختير عنواناً لهذه الزيارة. وتشهد الزيارة التي تنتهي الثلاثاء فعاليات عدة
يعود لبنان إلى حالة السباق بين الديبلوماسية والحرب. إسرائيل تكثف تسريباتها وتهديداتها التي وصلت إلى حدّ نقل رسائل بأنه في حال لم يُسحب سلاح حزب الله فإنها ستوسع من عملياتها
بين الأحد والثلاثاء، لن يعلو صوتٌ ولا صورة فوق الزيارة التاريخية التي يقوم بها البابا ليو الرابع عشر للبنان تحت شعارَ «طوبى لفاعلي السلام». ومن قَلْبِ هذه الزيارة، ترتسم الدلالاتُ
يدخل هذا اليوم ، الأحد 30 تشرين الثاني ، في محطة تاريخيّة من محطات لبنان اذ يسجل بداية اول رحلة خارجية يقوم بها البابا لاوون الرابع عشر لتركيا ولبنان بعد
تزامنًا مع الزيارة التاريخية المرتقبة لقداسة البابا لاوون الرابع عشر، لبنان، يستعدّ اللبنانيون، وبيروت بكاتدرائيّاتها وكنائسها وجامعاتها، لحدث ثقافي وروحي موازٍ بات جزءًا من تقاليد العاصمة في شهر عيدي الميلاد
لعل أبرز ما يميز دائرة كسروان-جبيل الانتخابية (ثمانية مقاعد موزعة بين خمسة مارونية في كسروان ومقعدين مارونيين في جبيل وآخر شيعي) عن باقي الدوائر، أنها أرض الزعامات التقليدية المتجذرة في
ليست مسألة عابرة أن يزور لبنان خلال ثلاثين عامًا ثلاثة بابوات تربّعوا على عرش روما بينما لا يزال لبنان يبحث عن سلامه واستقراره. من يوحنا بولس الثاني، إلى بنديكتوس السادس
فتحت المراجعة القانونية المقدمة أمام مجلس شورى الدولة ضد قرار تعيين رئيسة الهيئة الناظمة للاتصالات، نقاشا أوسع من حدود منصب في موقع رسمي. فالدعوى التي تقدمت بها “المفكرة القانونية” نيابة
انتقل النقاش بملف القرض الحسن في كواليس السلطات النقدية والمالية والأمنية، من مرحلة البحث في مدى ضرورة إغلاق جمعية القرض الحسن بشكلها الحالي إلى مرحلة كيفية إغلاقها، لينتقل لاحقاً إلى
“الحرب قبل زيارة البابا أو بعدها؟”، “أورتاغوس في لبنان بعد مغادرة البابا”، “هل سيوبّخ البابا قيادات كنسيّة أخطأت؟”، “هل يسمعه المسؤولون في لبنان؟”… أسئلة وعناوين تتكرّر منذ الإعلان الرسمي عن
كان صادماً إعلان وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس، قبل يومين، عن رغبة إسرائيل في إعادة النظر في اتفاق الترسيم البحري الموقّع مع لبنان قبل 3 سنوات. ولكن، بدا واضحاً أنّ
لن تكون زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان التي يبدأها غدًا الأحد مناسبة تُسجّل في روزنامة الزيارات، بل تبدو كأنها استعادة لنبض قديم يعرفه هذا الحبر الأعظم أكثر ممّا
في لبنان، حيث تتغيّر ملامح المجتمع وتتبدّل أولويات الحياة بوتيرة متسارعة، لم تعد مسيرة المرأة ترتبط بالضرورة بإيقاع الساعة البيولوجية التقليدية. فمع تزايد شغف التعلّم والسعي لتمكين الذات، وبناء مسار
لم يقصّر الوزير يوسف رجي في الرد على “العزيز” عباس عراقجي الذي كرر معزوفته الناشزة وفحواها أن بلاده لا تتدخل في شؤون لبنان فعاجله بتغريدة مهذبة إلى حدّ ما وجاء





