من الصحف21- Page

2438Articles

– عون: لبنان يَنتظر خطواتٍ إيجابيةً من الجانب الإسرائيلي ونَعتمد على دول صديقة مثل إيطاليا لإنجاح العملية التفاوضية – الحكومةُ اللبنانية تَستكمل اليوم مناقشة مشروع «الفجوة المالية» المُحاصَر بمعارضاتٍ من

مع هبوب “عاصفة الفجوة المالية” من خلال انغماس مجلس الوزراء أخيراً في مناقشة “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع”، اكتسب المشهد الداخلي طابعاً طارئاً إلى حدود واسعة لجهة تبدّل واجهة

تشير المعطيات إلى أن القرار “الأميركي – الإسرائيلي” بعدم خوض حرب شاملة لا يزال ثابتًا، بانتظار نتائج لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقب أواخر

مع اقتراب مهلة اتفاق العاشر من آذار بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية، والقاضي بحل الميليشيا ودمجها ضمن صفوف الجيش السوري، شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في تحركات

إذا أردنا التعاطي بجدية مع مسودة مشروع قانون الفجوة المالية الذي أنتجه فريق عمل شكّله رئيس الحكومة نواف سلام، نستطيع أن ندّعي أنه أكثر من سيئ، ويحتاج إلى تعديلات جوهرية

في ظل استمرار الأزمة المعيشية الخانقة وتوقف القروض المصرفية، يقف جيل الشباب عاجزاً عن تأمين مستقبله، وأهمها امتلاك منزل يخوّله تأسيس عائلة، كما يحلم كل شاب الذي ينتظر الانفراج الذي

شكل صدور قرارين متتاليين عن ديوان المحاسبة، محطة مفصلية في مسار الرقابة القضائية على المال العام، سواء لجهة تكريس صلاحيات الديوان في ملاحقة مسؤولين من الصف الأول، أو لجهة إعادة

قبل أيام من نهاية العام ومعها انتهاء المهلة الدولية المحددة للبنان لنزع كل السلاح غير الشرعي على كافة الأراضي اللبنانية، برز إعلان رئيس الحكومة نواف سلام أن مرحلة ثانية سيباشر

لم يكن «قانون قيصر» منذ إقراره أداة ضغط أميركية محصورة بسورية، بقدر ما تحول عمليا إلى شبكة عقوبات عابرة للحدود أصابت لبنان في صميم بنيته الاقتصادية والتجارية والمالية، بحكم التشابك

تكثف الولايات المتحدة مطالبها بنزع سلاح “حزب الله”، موضحةً أن مستقبل علاقات لبنان مع واشنطن مرهون بالالتزام بمواعيد تجريد “الحزب” من أسلحته. فخلال الأسبوع الماضي، صعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد

لم تكن مقاطعة «القوات اللبنانية» و«حزب الكتائب» لجلسة مجلس النواب الأخيرة، خطوة معزولة عن سياقها السياسي، بل شكّلت، وفق أوساط نيابية معارضة، ترجمة مباشرة للقلق من مسار تشريعي يُخشى أن

ثلاثة عوامل متعاقبة رسمت ملامح إيجابية قبيل عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، ولو أن استمرار الغارات الإسرائيلية وعدم انقطاع التهديدات بعملية عسكرية واسعة في لبنان يبقيان المخاوف قائمة، وإنما على

في لبنان، يكفي فيديو صُوِّر داخل مدرسة، وبصوت أطفال، كي تتحول البلاد إلى ساحة ذعر سياسي وأخلاقي. لا لأن ما قيل يهدد السلم الأهلي فعلًا، بل لأن النظام نفسه هش

صحيح أن الجو الانتخابي في المغتربات وديار الانتشار لا يوحي بحماوة ملحوظة حتى الآن، لكن الصحيح أن المغتربين في مختلف القارات والبلدان يتابعون عن كثب التطورات المتعلقة باقتراعهم وما يرافقها

منذ وصول العماد جوزف عون الى سدّة الرئاسة في كانون الثاني الماضي، بدت العلاقة جيدة مع ” القوات اللبنانية” ورئيسها ونوابها، الذين إنتخبوا عون وأيدوا خطابه الرئاسي، الذي سيشكل تطبيقه

ينقسم مجلس النواب اللبناني إلى فسطاطين: جماعة الأخيار وجماعة الأشرار. وتضم جماعة الأخيار الطيبين باقة متنوعة من الشخصيات والأحزاب الوطنية: رئيس جمعية “رسالات” للفنون البصرية محمد رعد وإخوانه، رئيس حركة

تواصل مخابرات الجيش اللبناني بحثها عن الشيخ خلدون عريمط، بعد تواريه عن الأنظار. ويُشتبه في المسؤول السابق في دار الفتوى، بالتورّط مع مواطن عكاري ادّعى أنه أمير سعودي، في الاحتيال

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...