من الصحف20- Page

2565Articles

كشف مصدر رسمي لـ«الأنباء» عن تريث القيادة السياسية اللبنانية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني، «بانتظار نتائج تقييم الجيش للمرحلة الأولى، كما جاء

رغم أن الغاراتِ الـ 25 التي شَنّتْها اسرائيل الجمعة على جنوب لبنان والبقاع، اعتُبرت «توقيعاً بالنار» على رفْضها أن تجلس على ضفةِ ما بين نهريْ الليطاني والأولي منتظرةً حتى فبراير

لم يعد خافياً أن المستشارة الأميركية وعضو بعثة واشنطن لدى الأمم المتحدة، مورغان أورتاغوس، خرجت مبدئياً من مشهد «الميكانيزم». ولعله السقوط الأخير بعد سلسلة من التراجعات، بدأت بتخفيض مستوى حضورها من مبعوثة

كشفت The Times الأميركية، عن معلومات تفيد أنّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يضع سيناريو للفرار إلى موسكو في حال تسارُع الأحداث داخل إيران ووصولها إلى مرحلة تُهدِّد بقاء النظام.

لا يداري وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجي بتصريحاته رقة مشاعر كتلة نواب “رسالات” مصرًّا على منطقه الميليشياوي الفج. وما اعتباره “أولويات الحكومة تتصدرها مسألة نزع سلاح حزب الله”، سوى نموذج

مع اتجاه الأنظار إلى شمال نهر الليطاني، وتحديدًا إلى المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني جنوبًا والأولي شمالًا، وهي المنطقة المعنية بالمرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح، من دون

منذ انتهاء الحرب الأخيرة، يعيش “حزب اللّه” مرحلة دقيقة تُختصر بكلمة واحدة: الاستنزاف. فإلى جانب الخسائر العسكرية المباشرة، تلقى “الحزب” ضربة قاسية على مستوى العنصر البشري، تمثلت بمجزرة “البيجر” التي

كان اليوم التالي لقرارات مجلس الوزراء في شأن المرحلة الثانية لخطة حصر السلاح شمال الليطاني حاشدًا بالعناوين السياسية والأمنية والاقتصادية. في وقت تجددت العمليات الإسرائيلية ضد مواقع “حزب الله” شمال

تابعتُ بدقة ذلك المشهد الاحترافي الذي أدّاه وزير الإعلام بول مرقص وهو يجيب على الأسئلة عقب جلسة الحكومة. كان أداءً ينمّ عن مهارة فائقة في “هندسة الكلام”، حيث تُنحت المفردات

ما لم يمكن تجاهله داخلياً عودة تظهير التباينات داخل مجلس الوزراء، إذ بدا لافتاً هذه المرة أن القوى السيادية تحفظت عن عدم تحديد مهلة زمنية لحصر السلاح في شمال الليطاني،

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...