في توقيت شديد السلبية ويحمل دلالات متعمّدة للتشويش على الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية، وكما كأنه رد مباشر على كلام رئيس الجمهورية جوزف عون في يوم عيد الميلاد في بكركي،
في توقيت شديد السلبية ويحمل دلالات متعمّدة للتشويش على الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية، وكما كأنه رد مباشر على كلام رئيس الجمهورية جوزف عون في يوم عيد الميلاد في بكركي،
النهار – يقول خبير في الانتخابات ان معركة تدور رحاها بين نائب حالي ومصرفي كبير. الأول يقول ان الثاني وضع مبلغا ماليا كبيرا لاسقاطه والثاني يعتبر ان الأول يحرك صفحات
النهار – “الحزب” يتجاوز كل الخطوط بخطبة التخوين -الفجوة المالية: الحكومة دفعته إلى مجلس النواب -سوريا: اشتباكات الساحل ضغط الشارع وحدود الاحتواء – جورج جعجع: ما ينقص الحكمة… والخطيب فاجآني
على قول المثل “إجا تيكحلها عماها”. انه المنطق الممانع الذي ينبع من الحزب عبر مسؤوليه من الأمين العام الى صحافييه ومغرديه، والذي يعتبر ان مجرد انطلاق “عملية حصر السلاح” الى
تحظى القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، المنعقدة في 29 الحالي في فلوريدا، باهتمام لبناني وبمواكبة من أعلى المراجع في الدولة، للتأكد من مدى استعداد
قبل ساعات قليلة من اغتياله، قال محمد شطح كلمته الأخيرة، كمن يدوّن وصيّته السياسية بوعي كامل للمخاطر: “حزب الله يهوّل ويضغط ليصل إلى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة
امتناع مالك سفينة النيترات عن الإدلاء بإفادته يفقد التحقيق معطيات أساسية لكنه لن يمنع صدور القرار الظني. لم يتوقع لبنان أن ينتهي انتقال المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت
يتصاعد الجدل في لبنان حول مصير الانتخابات النيابية المقررة خلال مايو 2026، في ظل خلافات سياسية حادة وانقسام نيابي حول تعديل قانون الانتخاب، لا سيما ما يتعلق باقتراع المغتربين. فبينما
بدأ العد العكسي لانتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح المفترضة مع نهاية العام. في هذا الوقت تتجه الأنظار نحو المرحلة التالية وهي الأصعب خصوصاً إذا قرر الجيش اللبناني الانتقال
في قراءة شاملة للمشهدية اللبنانية، قال الوزير السابق رشيد درباس في حديث إلى «الأنباء»: «من البرنامج الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتمادي بتهجير الفلسطينيين، إلى التطورات المعقدة في كل
إنطلق عام 2025 على وقع الفراغ الرئاسي قبل أيام من تحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري، جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية وسط استمرار الضبابية حول نتائج هذه الجلسة. ولكن قبل أيام
يقف لبنان اليوم عند تقاطع بالغ الدقة بين واقع مثقل بالأزمات وجراح لم تندمل بعد، وبين رهان سياسي – مؤسساتي يسعى إلى إعادة بناء الدولة على أسس مختلفة عما ساد
يبدو أن برودة الطقس لفحت الأجواء السياسية في لبنان، إذ سجّل أمس غياب اللقاءات المهمّة أو المواقف التصعيدية بعد إقرار قانون الفجوة المالية، والذي تسبّب بموجة اعتراضات واسعة على غالبية
لم يَحُلْ انشدادُ لبنان إلى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسِ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً دون تَرَكُّز الاهتمام بالتوازي على ما يمكن وصْفه بـ «الإنجاز غير الناجز» الذي شكّلتْه
يقف لبنان على مشارف انتهاء عام 2025 من دون أن يكون قد حسم موقعه بين منطق الحرب ومنطق الاستقرار. فالسنة التي توشك على طيّ صفحاتها لم تشهد توسّعاً شاملاً للمواجهة،
المفارقة اللافتة في صورة ردود الفعل على إقرار المشروع تمثّلت في غلبة الردود السلبية داخليّاً في وقت بدأت طلائع الترحيب به خارجيّاً على رغم مرور إقرار مشروع قانون الانتظام المالي
في يوم عيد الميلاد، أطلّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من بكركي بخطاب حمل عناوين مألوفة في الحياة السياسية اللبنانية مثل الدعوة إلى دولة المؤسسات وتأكيد حصر السلاح بيد الدولة
لم يكن سهلاً على الجيش اللبناني أنّ يشاهد كيف أقدمت إسرائيل على اغتيال أحد جنوده أثناء وجوده مع رفاقه في سيارة على طريق بلدة القنيطرة – قضاء صيدا. وأقصى ما
يمثل مخيم “الرشيدية” نقطة الثقل في المخيمات الفلسطينية جنوبي نهر الليطاني وتحديدًا في محيط مدينة صور، وهي ثلاثة: مخيم الرشيدية الأكبر مساحة وسكانًا، ويطل على الساحل ويبعد نحو خمسة كيلومترات
كما ذكرت “نداء الوطن”، لم يكن أمام “الملالي” ترف ممارسة استراتيجيتهم الأثيرة بالتسويف واستنزاف الوقت ريثما تنضج ظروف أفضل. حسب مصادر سياسية، كان على الطاولة ورقتان، هندسة جغرافية وديموغرافية تفصل
تبدو المصارف اللبنانية، وكأنها تنتقل قسراً من نموذج الانتشار الواسع والاعتماد على الرساميل المتدفقة، إلى نموذج مصغر يعتمد على تقليص التكلفة وتقديم خدمات محدودة تختصر الواجهات المصرفية المقفلة في مختلف
مع انطلاق سنة 2026، يبدو الشرق الأوسط رازحاً تحت وطأة الانقلاب الثلاثي: نهاية «حماس» في غزة، تلاشي نفوذ «حزب الله» في لبنان، وسقوط نظام بشار الأسد في سوريا. ومع أنّ
في ملف التحقيق في قضية تفجير مرفأ بيروت متهمان وشاهدان روسيان: إيغور غريتشوشكين، “المالك المفترض” للباخرة “روسوس” التي نقلت 2750 طنًا من نيترات الأمونيوم، والقبطان بوريس بروكوشيف. شخصيّتان غامضتان من
يتصاعد الحديث في لبنان والمنطقة عن احتمال اندلاع حرب جديدة بعد رأس السنة، في ظلّ تقاطع غير مسبوق بين رواية إسرائيلية تتحدّث عن إعادة “حزب اللّه” ترميم بنيته العسكرية، وخطاب
بعد ايام معدودة، تنتهي المرحلة الاولى من تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة وحدها، بما فيه سلاح حزب لله جنوب نهر الليطاني، وحتى الحدود الدولية، ويطرح المباشرة بتنفيذ المرحلة
سدّ “الفجوة المالية” ينتظر سدّ “الفجوة العسكرية” لتترجم “الميكانيزم” التوافق المؤدي إلى “إنهاء الاحتلال” و”حصر السلاح”. ولذلك لم تحل التحفظات دون بت مجلس الوزراء بقانون الفجوة المالية، فيما اكتفى التلاقي
رتفاع ملحوظ في إصابات الإنفلونزا A (H3N2) في لبنان مع تحذيرات طبية من مضاعفات خطرة وضرورة الإقبال على اللقاح والوقاية. يسجّل لبنان ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الإصابات بالإنفلونزا الموسمية، مع دخول فصل
اعتُبِر التصويت الأكثري داخل الحكومة للقانون بمثابة نجاح بارز لرئيس الحكومة نواف سلام الذي تمكن من اختراق المعارضات المتنوعة للمشروع بعد محاولات التوافق التي لم تجد… لم يكن مرور قانون
ارتكبت الحكومة أمس خطيئة مميتة وغير مبرّرة، من حيث الشكل والمضمون، بإقرارها مشروع قانون الفجوة المالية، في وقت ما زال لبنان يواجه خطر الفجوة السيادية المتمثلة بنزع سلاح “حزب الله”
النهار -إصرار سلام يتجاوز المعارضات والتصويت “أبغض الحلال”… ولادة قانون الفجوة واشتداد حملات شيعية على الحكومة نداء الوطن -الحكومة تتسرّع بـ “قانون الفجوة” تحت وطأة صندوق النقد -13 وافقوا… القرار
الشغل الشاغل في أجواء “تيار المستقبل” وجمهوره، هو احتمال المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، أياً يكن موعدها والصيغة التي ستُحلّ من خلالها عقدتا اقتراع المغتربين و”الميغاسنتر”، انطلاقاً من أنّ سياسة
قال عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب د.رازي الحاج في حديث إلى «الأنباء»: «ستة أعوام مضت على الانهيار الاقتصادي (2019-2025) لم نسمع خلالها سوى وعود بحماية ودائع الناس في المصارف اللبنانية،
لم يكن سهلاً ما حصل في الأيام الأخيرة على صعيد النزاع حول مشروع القانون الذي يسمح للمغتربين اللبنانيين بالتصويت لـ128 نائباً، ودعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى انعقاد جلسة
لن تقتصر أجندة نتنياهو على قطاع غزة. بل من المحتمل أن يطلب ضوءاً أخضر أميركياً لتوجيه ضربات واسعة إلى البرنامج الصاروخي الإيراني تبلورت إلى حد بعيد الأجندة التي يحملها رئيس
تترقب المنطقة لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ثلاثة ملفات أساسية ستتصدر النقاش، أولها الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة. ثانيها، الملف السوري والاهتمام الأميركي
في الشق السيادي الذي شكّل العنوان الأبرز في خطاب القسم، سجل خلال العام المنصرم تطور لافت تمثل في إطلاق خطة أمنية وعسكرية لحصر السلاح جنوب نهر الليطاني، بالتنسيق مع الجيش
تحرص الحكومة اللبنانية، وسط إصرار من رئيسها نواف سلام، على إنجاز مشروع «الفجوة المالية» وإقراره في جلسة مجلس الوزراء اليوم بعد سنوات من السجال السياسي والاقتصادي حول التخفيف من تداعيات
في توقيت إقليمي بالغ الدقة، يستعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الولايات المتحدة خلال الفترة الممتدة بين 29 كانون الأول 2025 و4 كانون الثاني
ليست المرة الأولى التي يدخل فيها إسرائيلي بجواز سفر أجنبي إلى لبنان. ولكن هذه المرة، وفي زيارة غير مسبوقة، دخل صحفي إسرائيلي إلى لبنان، تحديداً إلى الضاحية الجنوبية، وقام بزيارة
السجال الدائر في لبنان حول مصير الانتخابات النيابية المقررة في مايو (أيار) المقبل، مع ارتفاع منسوب الترويج للتمديد للبرلمان لسنتين، يصطدم بحائط مسدود يتمثل في إصرار رؤساء الجمهورية العماد جوزيف
يبدو أن جنرالات نظام بشّار الأسد لم يتقبلوا فكرة العيش بالمنفى في روسيا أو لبنان، وطموحات العودة إلى سوريا تراودهم. لكن هذه الأفكار لا تتوقف عند العودة والعيش في سوريا،
يشير مسار العمل العسكري والأمني، الذي تقوده المؤسسة العسكرية، إلى اقتراب الإعلان عن إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في منطقة جنوب نهر الليطاني، باستثناء النقاط التي لاتزال تحت
في ذروة الغارات الإسرائيلية يوم عيد الميلاد، حاول الرئيس جوزف عون من بكركي تبديد المخاوف من حرب جديدة، مؤكّدًا أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة لإبعاد شبح التصعيد. لم تكن موجة الاستهدافات
المشكلة في لبنان لا تختصر بوجود سلاح خارج عن الدولة. فهي قبل ذلك أزمة نظام ولاء متكامل. فجوهر المأزق القائم يتمثّل في مشروع سياسي – عقائدي اسمه ولاية الفقيه، يتجاوز
اختزل حاكم مصرف لبنان المركزي كريم سعيد، النزاع سواء السياسي أو القطاعي المرافق لمناقشات مجلس الوزراء الخاصة بمشروع قانون استرداد الودائع (الفجوة المالية)، بتوصية مكتوبة تطلب إخضاعه لـ«مراجعة دقيقة وشاملة
بعد رسالة إلى الخارج على لسان رئيس الحكومة د.نواف سلام قبل ثلاثة أيام حول جاهزية الدولة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في شمال الليطاني، تأكيد آخر على
لم تتبدد الصدمة عن وجوه أفراد عائلة النقيب المتقاعد من «الأمن العام» اللبناني أحمد شكر، المخطوف منذ أيام، وذلك بعد ترجيحات أمنية وقضائية لبنانية بأن المخابرات الإسرائيلية اختطفته على خلفية
بعد يومين من نقاش مجلس الوزراء في بنود مسودة مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، أو ما يُعرف بقانون الفجوة المالية، تم الاتفاق على مواصلة البحث في جلسة حكومية ثالثة
بدأت عجلة الانتخابات النيابية تدور جنوبًا، وإن بوتيرة منخفضة نسبيًا، على أن يُتوقع أن تشتدّ حماوتها مع مطلع العام الجديد. انتخابات 2026 النيابية تبدو حتى الآن من أكثر الاستحقاقات سخونةً
ليس صحيحاً أن زيارة مساعد مدير جهاز الاستخبارات العامة السوري، العميد عبد الرحمن الدباغ، إلى بيروت الأسبوع الماضي، يرافقه خالد الأحمد الذي يُعدّ أحد أبرز المقرّبين من الرئيس السوري أحمد




