النهار -تحذّر جهّات ديبلوماسية غربية أمام زوارها من أن أي تراخ في خطة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، ولو أنجزت المرحلة الأولى في جنوب الليطاني، سترتّب في مطالع السنة
النهار -تحذّر جهّات ديبلوماسية غربية أمام زوارها من أن أي تراخ في خطة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، ولو أنجزت المرحلة الأولى في جنوب الليطاني، سترتّب في مطالع السنة
النهار -لبنان يستعد لاستحقاقات ما بعد الأعياد – الأنف الروماني إلى الواجهة… هل تغيّرت مقاييس الجمال؟ – سلاح المخيمات: إنذار الدولة الأخير والفصائل تنتظر التواصل -سوريا: الاختبار الأخير لاتفاق الحكومة
أظهرت دراسة حديثة أنّ أكثر من ربع المراهقين في لبنان يعانون من القلق، و18% راودتهم أفكار انتحارية، وأنّ 62% دخّنوا أول سيجارة وتعاطى 65% مشروبات كحولية وجرّب 79% المخدرات… قبل
درج الأمين العام لحزب االله نعيم قاسم على تصويب سهام الحزب وانتقاداته، لرئيس الحكومة نواف سلام، دون اي مسؤول آخر بالدولة، كما حصل لدى اتخاذ مجلس الوزراء الذي كان مجتمعاً
تعدّدت الأسباب والنتيجة واحدة “رفض مشروع قانون الانتظام المالي” من قبل أطراف متباينة المصالح. فقد وقفت المصارف في مواجهة المشروع، وفي المقابل نزل المودعون إلى الشارع رفضاً له، في حين
لم تعد هناك حاجة إلى التحليل. أعلنها رئيس الحكومة نواف سلام بوضوح: المرحلة الثانية على وشك الانطلاق، وهي محدّدة جغرافياً ببقعة ما بين النهرين: الليطاني والأوّلي، على أن تليها مرحلة
يتواصل الجدل حول قانون الفجوة المالية الذي سُرّب مؤخرًا في الإعلام، وقيل إن صندوق النقد الدولي غير راضٍ عنه، قد وضع جملة من الملاحظات عل بعض مضمونه، على طريقة رضي
لطالما افصحت اسرائيل عن رغبتها، في مرحلة ما بعد سريان اتفاق وقف النار، بتكريس المنطقة الامنية العازلة على طول الحدود بينها وبين لبنان ، لكنها اضافت اخيرا الى هذا الامر
يحاول لبنان عبر رئيس جمهوريته العماد جوزاف عون ورئيس حكومته القاضي نواف سلام اجتياز حقل الألغام الذي زرعته إيران في ملف “حزب اللّه”، من خلال إقناع المجتمع الدوليّ وعلى رأسه
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، جاءت مواقف ديبلوماسية بارزة لدولة كبرى في بيروت، أطلقت في مناسبة ديبلوماسية، لتشكل ما يشبه خريطة طريق غير معلنة للمرحلة المقبلة، عنوانها الأبرز إقفال أبواب
– عون: لبنان يَنتظر خطواتٍ إيجابيةً من الجانب الإسرائيلي ونَعتمد على دول صديقة مثل إيطاليا لإنجاح العملية التفاوضية – الحكومةُ اللبنانية تَستكمل اليوم مناقشة مشروع «الفجوة المالية» المُحاصَر بمعارضاتٍ من
في زمن الميلاد، حيث تحضر معاني الخلاص والتجدد، لا يزال لبنان يترقب ولادةً جديدة، ولو كانت قيصرية، بعد عقود من الأزمات المتراكمة، التي لم تُتح له أي هدنة حقيقية، بل
مع هبوب “عاصفة الفجوة المالية” من خلال انغماس مجلس الوزراء أخيراً في مناقشة “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع”، اكتسب المشهد الداخلي طابعاً طارئاً إلى حدود واسعة لجهة تبدّل واجهة
النهار -تتوقع اوساط سياسية ان تطرأ ليونة اكثر على مواقف القوى السياسية والكتل النيابية على اختلاف مواقفها واتجاهاتها بعد مرور فترة عقب بداية السنة الجديدة لان ضغط المهل وانكشاف اي
النهار – “عاصفة الفجوة” تهبّ داخل الحكومة وخارجها – حصر السلاح بين ضغط واشنطن وانقسام الفصائل – الفجوة المالية: تسوية على قياس صندوق النقد -ثلاثية النبي: من أورفليس إلى العبور
تشير المعطيات إلى أن القرار “الأميركي – الإسرائيلي” بعدم خوض حرب شاملة لا يزال ثابتًا، بانتظار نتائج لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقب أواخر
مع اقتراب مهلة اتفاق العاشر من آذار بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية، والقاضي بحل الميليشيا ودمجها ضمن صفوف الجيش السوري، شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في تحركات
بعد نحو 5 سنوات من التنفيذ الصارم، صوّت الكونغرس الأميركي على رفع الدرجة الأولى من عقوبات «قانون قيصر» عن سوريا. خطوة تحمل تداعيات إقتصادية وإجتماعية وإستثمارية واسعة على سوريا، لكن
طغى الدور المصري على ما عداه في خضم زحمة الموفدين الدوليين أميركيين وغربيين وسواهم ، ومن بينهم الموفد الفرنسي جان إيف لودريان ، إلا أنه ومنذ فترة نشهد مبادرة أو
في ظل استمرار الأزمة المعيشية الخانقة وتوقف القروض المصرفية، يقف جيل الشباب عاجزاً عن تأمين مستقبله، وأهمها امتلاك منزل يخوّله تأسيس عائلة، كما يحلم كل شاب الذي ينتظر الانفراج الذي
شكل صدور قرارين متتاليين عن ديوان المحاسبة، محطة مفصلية في مسار الرقابة القضائية على المال العام، سواء لجهة تكريس صلاحيات الديوان في ملاحقة مسؤولين من الصف الأول، أو لجهة إعادة
يستقصد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الثانية على التوالي الحديث عن المفاوضات للوصول إلى تفاهمات اقتصادية بين لبنان وإسرائيل. وتُصوّر تل أبيب المفاوضات على أنها شاملة ولا تنحصر بالشق
مع اقتراب انتهاء عام 2025، تكون الحكومة اللبنانية قد أكملت نحو 10 أشهر على نيلها ثقة المجلس النيابي، وبدأ وزراؤها العمل على حزمة واسعة من الملفات التي كانت قد تراكمت
قبل أيام من نهاية العام ومعها انتهاء المهلة الدولية المحددة للبنان لنزع كل السلاح غير الشرعي على كافة الأراضي اللبنانية، برز إعلان رئيس الحكومة نواف سلام أن مرحلة ثانية سيباشر
أثار الإعلان عن الخطوط العريضة لمسودة قانون استرداد الودائع المصرفية المجمدة منذ عام 2019، والمعروف بـ«قانون الفجوة المالية»، غضب المودعين في المصارف اللبنانية، وجمعية المصارف التي قالت مصادر مالية إنها
بعد ست سنوات على اندلاع الأزمة المالية في لبنان خرج قانون الانتظام المالي إلى العلن بعد 17 تعديلًا أجري عليه على أن يصار إلى مناقشته في مجلس الوزراء اليوم الإثنين.
لم يكن «قانون قيصر» منذ إقراره أداة ضغط أميركية محصورة بسورية، بقدر ما تحول عمليا إلى شبكة عقوبات عابرة للحدود أصابت لبنان في صميم بنيته الاقتصادية والتجارية والمالية، بحكم التشابك
تكثف الولايات المتحدة مطالبها بنزع سلاح “حزب الله”، موضحةً أن مستقبل علاقات لبنان مع واشنطن مرهون بالالتزام بمواعيد تجريد “الحزب” من أسلحته. فخلال الأسبوع الماضي، صعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد
لم تكن مقاطعة «القوات اللبنانية» و«حزب الكتائب» لجلسة مجلس النواب الأخيرة، خطوة معزولة عن سياقها السياسي، بل شكّلت، وفق أوساط نيابية معارضة، ترجمة مباشرة للقلق من مسار تشريعي يُخشى أن
ينعقد اليوم مجلس الوزراء لبحث مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، وهو أمر خطير أحدث ترددات واسعة، ويخضع الآن لمراجعة الأطراف السياسية لاتخاذ الموقف منه. وعشية الجلسة، تدارس مجلس إدارة
تَرتسم في الطريق إلى بدايةِ السنة الجديدة ملامح مَساريْن شديديْ التعقيد والخطورة يَضعان لبنان أمام اختبارٍ هو الأقسى لمدى قدرته على المضيّ في «شراء الوقت» واجتراح أدواتِ إقناع الخارجِ بإمكان
ثلاثة عوامل متعاقبة رسمت ملامح إيجابية قبيل عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، ولو أن استمرار الغارات الإسرائيلية وعدم انقطاع التهديدات بعملية عسكرية واسعة في لبنان يبقيان المخاوف قائمة، وإنما على
النهار -تزايدت مؤشرات التباعد بين قوى سياسية وكتل نيابية بعد الجلسة التشريعية الاخيرة لمجلس النواب بما يوحي بان رياح النفخ في التباينات بينها قد فعلت فعلها على خلفية تضارب المصالح
النهار -العدّ العكسي للانتقال إلى شمال الليطاني.. – غزة: الخطة الأميركية في مأزق – ديوان المحاسبة يفتح ملف أدوية السرطان في مستشفى الحريري – غسان سركيس لـ”النهار”: جهاد الخطيب الأفضل
سيناريوات لمهاجمة إيران سيعرضها نتنياهو على ترامب… وأهداف محتملة كل التوقعات كانت تشير إلى احتمال توجيه إسرائيل ضربة جديدة لإيران، في ظل انتشار تقارير تكشف محاولات طهران ترميم ما دُمّر
كلام براك والسفير عيسى عن ” احتواء سلاح “حزب الله” على قاعدة “تجميد مفعوله” لا يفهم إدارتهما توافق على الابقاء عليه… تُجمع جهات سياسية وديبلوماسية في الداخل والخارج ان اسرائيل
في لبنان، يكفي فيديو صُوِّر داخل مدرسة، وبصوت أطفال، كي تتحول البلاد إلى ساحة ذعر سياسي وأخلاقي. لا لأن ما قيل يهدد السلم الأهلي فعلًا، بل لأن النظام نفسه هش
تخرج أوروبا من سنة 2025 وهي تواجه أزمة اقتصادية هيكلية أشد وطأة من أي أزمة واجهتها في حقبة ما بعد الحرب الباردة. في قمة ديسمبر، وافق قادة الاتحاد الأوروبي على
يقف لبنان على بعد أيام من نهاية العام، الذي تنتهي معه المرحلة الأولى من خطة الجيش اللبناني لتطبيق «حصرية السلاح»، العبارة التي باتت مرادفاً لبنانياً لقضية سحب سلاح «حزب الله».
على الرغم من الإيجابيات الجوهرية التي تضمنها مشروع قانون الفجوة الماليّة، والتي يأتي في مقدمتها ضمان كامل للودائع حتى 100 ألف دولار، بينما يُسدّد الجزء المتجاوز هذا الحد عبر سندات
بقي مشروع القانون المعجّل المكرّر المتعلّق بتصويت اللبنانيين المغتربين لجميع النواب الـ128 من أماكن إقامتهم قيد التوقيف القسري بأمر من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ما يثير نقاشاً دستورياً وقانونياً
أطل الأمين السابق لـ”حزب الله” حسن نصرالله في 19 حزيران 2024، أي قبل أكثر من ثلاثة أشهر بقليل من اغتياله على يد إسرائيل، ليتحدث عن قدرة الحزب على الوصول إلى
نفى نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن يكون مسار المفاوضات السياسية مع إسرائيل قد انطلق مع تعيين مفاوضين مدنيين من قبل الطرفين، لافتاً إلى أن التركيز راهناً هو على
صحيح أن الجو الانتخابي في المغتربات وديار الانتشار لا يوحي بحماوة ملحوظة حتى الآن، لكن الصحيح أن المغتربين في مختلف القارات والبلدان يتابعون عن كثب التطورات المتعلقة باقتراعهم وما يرافقها
بعد أسبوع مليء بالمحطات المهمّة والحاسمة، ولا سيما في ما يتعلق باجتماعَي باريس ولجنة “الميكانيزم”، يدخل لبنان الأسبوع الجديد مع استحقاق ماليّ لا يقلّ أهمية. فعند الساعة الثانية من بعد
تتجه الأنظار غدا إلى القصر الجمهوري في بعبدا حيث ينعقد مجلس الوزراء لمناقشة مشروع قانون الانتظام المالي، أو ما يعرف بقانون الفجوة المالية واسترداد الودائع، في جلسة تعد من الأكثر
ينهي لبنان قريباً عامًا سياسيًا وأمنيًا معقدًا، تَصدّر فيه ملف حصرية السلاح بيد الدولة واجهة النقاش الداخلي، وسط ضغوط دولية متزايدة ومساعٍ رسمية لمعالجة الملف من دون تفجير الساحة الداخلية
تبقى الأنظار الدولية واللبنانية مشدودة إلى «حزب الله» لمعرفة مدى استعداده للتجاوب مع الخطة التي أعدّتها قيادة الجيش لاستكمال تطبيق حصرية السلاح، على أن يبدأ ذلك من شمال نهر الليطاني
– لبنان بين العيديْن… كأنه في «استراحة بين عاصفتين» – هل ينتقل لبنان إلى «عين الصقر» الأميركية؟ – روبيو: نأمل أن تحول المحادثات اللبنانية الإسرائيلية دون تفاقم الصراع… لا نريد





