من الصحف18- Page

2549Articles

لا داعي للكثير من القراءة في “فناجين” الدبلوماسية الدولية، فكل ما يجري اليوم من تحضيرات لمؤتمرات الدعم، تحت مسميات براقة وعناوين فضفاضة، ليس سوى محاولة بائسة لـ “تعبئة الفراغ” بأحرف

مرة جديدة أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلط أوراق اللعبة، بعدما كانت أنظار وأعصاب العالم تترقب ضرب النظام في إيران. قد يصدق البعض أن ترامب أوقف الضربة موقتًا، لكن المسألة

وضع القضاء العسكري يده على ملفّ خطف وإخفاء النقيب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر، وقطع الشكّ باليقين، مثبتاً تورّط جهاز «الموساد» الإسرائيلي بخطفه ونقله إلى داخل إسرائيل، على أيدي

لم تطل “الهدنة” السريعة التي كانت بمثابة فسحة تركت المشهد متفرّغاً لحركة ديبلوماسية كثيفة شهدتها بيروت وتوالت فصولاً أمس، إذ عادت في الساعات الأخيرة معالم “المزيج” الديبلوماسي الميداني من خلال

دعت عضو المجلس السياسي لـ “حزب الله” السيدة الفاضلة رندلى جبور إلى إقالة “ما يُسمّى وزير خارجية لبنان” على خلفية ما قاله الوزير في مقابلة على قناة “سكاي نيوز” مع

يتابع لبنان بكثير من الإهتمام والتفصيل التطورات المتسارعة في إيران، لاقتناعه بأنّه سيكون أحد أبرز الساحات التي ستنعكس عليها نتائج ما ستؤول إليه الأزمة القائمة. فعلى رغم من الإعلان عن

يعكس تعامل “الجماعة الإسلامية” البارد مع تصنيفها من قبل أميركا كـ “منظمة إرهابية”، بالإضافة إلى فرض عقوبات على أمينها العام محمد طقوش، وجود حالة من الإرباك على الصعيد الداخلي للتنظيم،

الحيوية اللبنانية التي بقيت نضرة في أروقة البعثات الديبلوماسية في الخارج، لن تتلاشى مقوّمات الحضور اللبنانيّ في بعض منها، لأنّ وزارة الخارجية اللبنانية لن توصد أبواب أيّ سفارة أو قنصلية،

تعد منطقة شمال الليطاني اليوم العقدة المركزية في مسار المفاوضات والترتيبات الأمنية، حيث تتجاوز أهميتها بالنسبة لـ “حزب الله” كونها مجرد جغرافيا، لتشكل “الرئة العسكرية” والعمق الاستراتيجي البديل بعد إخلاء

انتخابات في موعدها أم تأجيل تقني؟ هو ما يبحث في الكواليس اليوم، وسط شدّ الحبال المستمر على شكل “اقتراع المغتربين”. في مقابلته التلفزيونية الأخيرة مع الإعلامي وليد عبود، أصرّ رئيس

عززت الهيئة الاتهامية في بيروت مصداقية الإجراءات القانونية التي اتخذها النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجّار، بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، التي أفضت إلى توقيفه مطلع شهر سبتمبر (أيلول)

في الوقت الذي يتعامل فيه رئيس المجلس النيابي نبيه بري مع استحقاق الانتخابات وكأن النظام الداخلي للمجلس ملكية شخصية يديرها وفق إيقاعه السياسي، وبالتالي لا يجتمع المجلس لمناقشة اقتراح قانون

فيما تتكاثر القراءات المتشائمة لمستقبل العلاقة اللبنانية – السورية، يقدّم نائب رئيس الحكومة طارق متري مقاربة مغايرة تقوم على التهدئة والواقعية، مؤكداً أن العلاقة ليست مضطربة بالشكل الذي يُصار إلى

بين العاصفة الثلجية القاسية «مجهولة الاسم» التي تضرب لبنان، والأخرى الشعبية الساخنة التي تهز عرش «الملالي» وسط زخم أميركي داعم للثوّار، تخرق زيارة الوفود الدبلوماسية جمود المناخ السياسي اللبناني، حيث

تحت وطأة العاصفة العاتية الطبيعية التي تضرب لبنان، بدا لافتاً ارتفاع منسوب الملفات المالية والاقتصادية في الآونة الاخيرة، ولو أن الأولوية تبقى معقودة للوضع “العالق” بين لبنان وإسرائيل في ظل

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...