تتابع فرنسا الوضع الإيراني في أعقاب الاحتجاجات السابقة، معربة عن قلقها من القمع الدامي للمتظاهرين ومرحّبة بوقف الإعدامات، مؤكدة دعمها الشعب الإيراني في مطالبه المشروعة مع التركيز على الحفاظ على
تتابع فرنسا الوضع الإيراني في أعقاب الاحتجاجات السابقة، معربة عن قلقها من القمع الدامي للمتظاهرين ومرحّبة بوقف الإعدامات، مؤكدة دعمها الشعب الإيراني في مطالبه المشروعة مع التركيز على الحفاظ على
تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن المنطقة تدخل مرحلة حرجة، مع بقاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، سواءٌ بشكل مباشر أو من خلال عمليات محدودة ذات طابع استراتيجي ورسائلي.
يحاول “حزب الله” دائمًا الإيحاء بأنه لا يزال صاحب الكلمة الفصل رغم كل ما نزل به، بدءًا من مواقف قادته، وصولًا إلى إدارته حملات إعلامية وتسريبات، تتكامل في ما بينها
قبل أربعٍ وعشرين ساعة فقط من إسدال الستار على السنة الأولى من ولاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بدت هذه الساعات وكأنها خلاصة مكثفة لمسار عام كامل، بل أكثر من
يتقدم المشهد اللبناني على وقع تصعيد إسرائيلي مدروس يزاوج بين إغلاق الأبواب أمام أي مسعى ديبلوماسي فاعل ورفع منسوب الضغط العسكري إلى مستويات غير مسبوقة جغرافيا. فبينما تتحرك المبادرات عبر
بدّد اتصال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بالرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، المعلومات عن خلافات جوهرية بين الطرفين، وصلت، خلال الأسابيع الماضية، إلى مستوى الحديث عن «علاقة مهتزة» بينهما،
تبقى إيران في صدارة المشهد الإقليمي وأحداثه. فهي نقطة الارتكاز لما سيجري في المنطقة. وأي تطور هناك، سينعكس على أوضاع الدول المجاورة، وسيؤدي إلى تغيير التحالفات في المنطقة، وكل موازين
كأن الدولة الدرزية في السويداء، امتدادًا إلى الجولان، باتت أمرًا واقعًا على الأرض. ما ينقصها الإعلان الرسمي والاعتراف الدولي لكي تصير دولة شرعية. لا يتعلّق الأمر بالسويداء وحدها بل بمكونات
إن بلغت التعهدات الايرانية التخلي عن دعم أذرعها سيكون قرار حصر السلاح بمرحلته الثانية ممكنا في أفضل الظروف. وفي حال العكس طرح السؤال هل يتدخل “حزب الله” ويكشف عما تبقى
يشير التاريخ إلى أن الأنظمة لا تنهار نتيجة إخفاقات منفردة، بل نتيجة تضافر عوامل ضغط قاتلة. وللمرة الأولى منذ عام 1979، تستوفي إيران معظم شروط نجاح الثورات. قبل 47 عامًا،
أكد مصدر أمني لبناني رفيع لـ«الشرق الأوسط» أن الاستخبارات العسكرية اللبنانية تحقق مع السوري أحمد دنيا، وأنها «تدقق في مصادر أموال ضُبطت معه، وجهة تحويلها المفترضة، من دون الجزم بأنها
قالت مصادر مطلعة ان ملف الانتخابات النيابية يشهد حضورا دائما على طاولة البحث والنقاش، وسط اصرار دولي على اجرائها في موعدها وعدم الدخول في متاهات التأجيل حتى وان كان تقنيا.
مع هدوء موجة الحراك الدبلوماسي التي طبعت الساحة اللبنانية الأسبوع الفائت وتوّجت بتحديد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، تستأنف إسرائيل إشغال الميدان العسكريّ مع إشعال عملياتها جنوبًا وبقاعًا، وذلك
لم يكن في حسبان الوسط الرسمي عموماً في لبنان أن تبرز عراضة دعم دولية ممثلة بمجموعة الدول الخمس التي كانت توارت عن المشهد اللبناني منذ أكثر من ستة أشهر وعادت
منذ انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية مطلع عام 2025، تكثفت الحركة الدبلوماسية السعودية تجاه لبنان، في مؤشر واضح إلى عودة الاهتمام العربي، ولا سيما الخليجي، بالملف اللبناني من بوابة الدولة
لطالما شكّل الإنفاق على المباني المستأجرة من قبل الإدارات العامة اللبنانية لغزاً معقداً يكتنفه غياب الشفافية وتفاوت الأسعار وغياب معلومات دقيقة عن الملاك والعقود. وتكشف محفظة الإيجارات الحكومية في لبنان
لا داعي للكثير من القراءة في “فناجين” الدبلوماسية الدولية، فكل ما يجري اليوم من تحضيرات لمؤتمرات الدعم، تحت مسميات براقة وعناوين فضفاضة، ليس سوى محاولة بائسة لـ “تعبئة الفراغ” بأحرف
كعادتها في الآونة الأخيرة، واكبت إسرائيل عدم انعقاد اجتماع «الميكانيزم»، الذي كان محتملاً حصوله اليوم، بأن أطلق المتحدث العسكري بإسم جيشها تهديدات بالإخلاء طاولت مباني في بلدتي سحمر ومشغرة. ويُفسَّر
فيما تشخص الأنظار نحو إيران وما يمكن أن تحمله التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية، يرى ديبلوماسي عربي أن الساعات الـ48 المقبلة حاسمة جداً لتبين ما إذا كانت
تنشدّ أنظار اللبنانيين والعالم إلى ما سيحلّ بطهران. التصعيد الأميركي بلغ الذروة ولا مكان للتراجع في قاموس الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يتأثر لبنان بشكل مباشر بما ستحمله المرحلة المقبلة من
كانت ليلة 14 كانون الثاني 2026 حافلة بالتهديدات والاتصالات التي سارت على خطين متوازيين. ففي الوقت الذي كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتخذ قراره بتوجيه ضربات لإيران، كانت المساعي والمحاولات لتأجيل
أثارت ردود «حزب الله» على دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون له «بالتعقّل» على خلفية أن «السلاح صار عبئاً على بيئته ولبنان كله»، تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء مبادرة عدد
حصلت الحكومة اللبنانية على جرعة ثقة دولية من «اللجنة الخماسية»، بتحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في الخامس من مارس المقبل في العاصمة الفرنسية باريس، على ان يسبقه مسعى من
مرة جديدة أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلط أوراق اللعبة، بعدما كانت أنظار وأعصاب العالم تترقب ضرب النظام في إيران. قد يصدق البعض أن ترامب أوقف الضربة موقتًا، لكن المسألة
هل تقع الحرب؟ لن تقع، ربما وقعتْ، وقد لا تقع. هكذا كانت الأسئلةُ تضجّ في بيروت، في صالوناتها وعلى الشاشات، بعدما تَراجعتْ قرقعةُ السلاح في المنطقة وأشيع أن ثمة «فرصةً
وضع القضاء العسكري يده على ملفّ خطف وإخفاء النقيب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر، وقطع الشكّ باليقين، مثبتاً تورّط جهاز «الموساد» الإسرائيلي بخطفه ونقله إلى داخل إسرائيل، على أيدي
النهار -أثار خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس ضجة في لبنان أمس بعد تداول خبر منقول عنه بشأن قابلية حدوث زلازل بقوّة تراوح بين 6 و7 درجات في لبنان وسوريا، وهو
لم تطل “الهدنة” السريعة التي كانت بمثابة فسحة تركت المشهد متفرّغاً لحركة ديبلوماسية كثيفة شهدتها بيروت وتوالت فصولاً أمس، إذ عادت في الساعات الأخيرة معالم “المزيج” الديبلوماسي الميداني من خلال
النهار – بن فرحان وعيسى “يتقاسمان” المسرح الداخلي – اللجنة الخماسية ترفض التمديد لمجلس النواب – إيران…ما خلف إرجاء ترامب الخيار العسكري؟ – مشاعل الشميمري… حلم من الصحراء وصل الى
يخوض الشارع اللبناني عند الحديث عن “حزب الله”، جدالًا عميقًا، بين من يطلق عليه لقب “مقاومة”، خصوصًا من قبل مؤيدي “محور الممانعة”، وهو الشعار الذي تذرّع به “الحزب” لتبرير شرعية
دعت عضو المجلس السياسي لـ “حزب الله” السيدة الفاضلة رندلى جبور إلى إقالة “ما يُسمّى وزير خارجية لبنان” على خلفية ما قاله الوزير في مقابلة على قناة “سكاي نيوز” مع
مع تنفس الأرض واهتزازها، وما خلّفته الهزة من قلق إضافي لدى اللبنانيين، ومع العواصف وسقوط بعض المباني المتآكلة، وآخرها في طرابلس، عاد هذا الملف إلى دائرة الاهتمام. فالأبنية الآيلة للسقوط
يتابع لبنان بكثير من الإهتمام والتفصيل التطورات المتسارعة في إيران، لاقتناعه بأنّه سيكون أحد أبرز الساحات التي ستنعكس عليها نتائج ما ستؤول إليه الأزمة القائمة. فعلى رغم من الإعلان عن
بعد كل زيارة سورية لبيروت، يبرز الحديث عن ملف فلول نظام الأسد المقيمين في لبنان. هنا يتقدم الملف الأمني على ما عداه، من بوابة إعادة تذكير بيروت بما يُسمّى “التزامات”،
كان متوقعا أن تأتي ردود غاضبة على مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون من مسألة سلاح “حزب الله” خلال مقابلته الأخيرة عبر “تلفزيون لبنان”. فمضمون ما قاله دمّر إلى حد بعيد
يعود ملف إدارة قطاع الخليوي وتشغيله إلى واجهة النقاش الحكومي، مع إدراج بند جديد في جدول أعمال مجلس الوزراء اليوم يقضي بإعداد دفتر شروط وعقد إدارة تمهيدا لإطلاق مناقصة عالمية.
يعكس تعامل “الجماعة الإسلامية” البارد مع تصنيفها من قبل أميركا كـ “منظمة إرهابية”، بالإضافة إلى فرض عقوبات على أمينها العام محمد طقوش، وجود حالة من الإرباك على الصعيد الداخلي للتنظيم،
التشنج السياسيّ على خلفية قانون الانتخاب إلى ازدياد. ومن مؤشراته ما حصل أمس على طاولة لجنة الدفاع النيابية. فقبل أسابيع من الدعوة المفترضة للهيئات الناخبة، وتحديد تواريخ الانتخابات في كلّ
طلبت السلطات السورية من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد، اعتماداً على تحقيق أجرته وكالة «رويترز». ووفقاً لثلاثة مصادر سورية
يتصدر مؤتمر دعم الجيش اللبناني اهتمام المسؤولين في ظل حركة الموفدين، وسط تنسيق وجهد فرنسي ـ سعودي لافت في هذا المجال، من دون تجاهل بقية الملفات الإصلاحية الأخرى العالقة، أو
الحيوية اللبنانية التي بقيت نضرة في أروقة البعثات الديبلوماسية في الخارج، لن تتلاشى مقوّمات الحضور اللبنانيّ في بعض منها، لأنّ وزارة الخارجية اللبنانية لن توصد أبواب أيّ سفارة أو قنصلية،
تحت سقف الوطن الواحد، يسود منطقان ينتميان إلى عالمين مختلفين: الأوّل تمثله الدولة التي تتلقى جرعات دعمٍ عربية وغربية لمؤسساتها الشرعية وفي طليعتها الجيش اللبناني، استكمالًا لحصر السلاح غير الشرعي
فيما كانت المنطقة والعالم «يَحبسان أنفاسهما» على وقع ما بدا عداً عَكْسياً لإشعال فتيلٍ يُعرف متى يبدأ وأين ولكن لا يُعلم كيف ينتهي وأين، التَقطت بيروت أنفاسَها جزئياً مع طغيان
في الشكل كما في المضمون، شكّلت “العراضة الديبلوماسية” البارزة التي واكبت الإعلان الرسمي من قصر بعبدا عن موعد عقد مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة في باريس في 5 آذار المقبل،
النهار -يشكو اهالي البقاع الغربي من انقطاع في التيار الكهربائي يتجاوز حد التقنين المقبول ليصل الى 12 ساعة متواصلة احيانا في ظل ندرة وجود المولدات الخاصة ما عطل مرافق حياتية
النهار – دعم الجيش يعيد فلش “المظلّة الخماسية” – مئوية منصور الرحباني: أوراتوريو… الملك الوحيد في سفره – حنين السيّد لـ”النهار”: هكذا تحقّقت عودة سوريين -ملف الخليوي: اليوم على طاولة
تعد منطقة شمال الليطاني اليوم العقدة المركزية في مسار المفاوضات والترتيبات الأمنية، حيث تتجاوز أهميتها بالنسبة لـ “حزب الله” كونها مجرد جغرافيا، لتشكل “الرئة العسكرية” والعمق الاستراتيجي البديل بعد إخلاء
يكبر الإاعتراض في لبنان، عابرًاا للطوائف، على سلاح “حزب الله” وخياراته السياسية. لكن المفارقة أن انهيار القطاع المصرفي واقتصاد الكاش غير الشرعي حوّلا “القرض الحسن”، ذراع الحزب المالية، إلى ملاذٍ
انتخابات في موعدها أم تأجيل تقني؟ هو ما يبحث في الكواليس اليوم، وسط شدّ الحبال المستمر على شكل “اقتراع المغتربين”. في مقابلته التلفزيونية الأخيرة مع الإعلامي وليد عبود، أصرّ رئيس
تحمل عملية اختطاف النقيب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر دلالات بالغة الأهمية. أولها أن إسرائيل تستعرض قدراتها الأمنية أمام المنطقة برمتها انطلاقًا من الجغرافيا اللبنانية. ثانيها أن العملية تكشف




