فيما تشخص الأنظار نحو إيران وما يمكن أن تحمله التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية، يرى ديبلوماسي عربي أن الساعات الـ48 المقبلة حاسمة جداً لتبين ما إذا كانت
فيما تشخص الأنظار نحو إيران وما يمكن أن تحمله التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية، يرى ديبلوماسي عربي أن الساعات الـ48 المقبلة حاسمة جداً لتبين ما إذا كانت
تنشدّ أنظار اللبنانيين والعالم إلى ما سيحلّ بطهران. التصعيد الأميركي بلغ الذروة ولا مكان للتراجع في قاموس الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يتأثر لبنان بشكل مباشر بما ستحمله المرحلة المقبلة من
كانت ليلة 14 كانون الثاني 2026 حافلة بالتهديدات والاتصالات التي سارت على خطين متوازيين. ففي الوقت الذي كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتخذ قراره بتوجيه ضربات لإيران، كانت المساعي والمحاولات لتأجيل
أثارت ردود «حزب الله» على دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون له «بالتعقّل» على خلفية أن «السلاح صار عبئاً على بيئته ولبنان كله»، تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء مبادرة عدد
حصلت الحكومة اللبنانية على جرعة ثقة دولية من «اللجنة الخماسية»، بتحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في الخامس من مارس المقبل في العاصمة الفرنسية باريس، على ان يسبقه مسعى من
مرة جديدة أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلط أوراق اللعبة، بعدما كانت أنظار وأعصاب العالم تترقب ضرب النظام في إيران. قد يصدق البعض أن ترامب أوقف الضربة موقتًا، لكن المسألة
هل تقع الحرب؟ لن تقع، ربما وقعتْ، وقد لا تقع. هكذا كانت الأسئلةُ تضجّ في بيروت، في صالوناتها وعلى الشاشات، بعدما تَراجعتْ قرقعةُ السلاح في المنطقة وأشيع أن ثمة «فرصةً
وضع القضاء العسكري يده على ملفّ خطف وإخفاء النقيب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر، وقطع الشكّ باليقين، مثبتاً تورّط جهاز «الموساد» الإسرائيلي بخطفه ونقله إلى داخل إسرائيل، على أيدي
النهار -أثار خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس ضجة في لبنان أمس بعد تداول خبر منقول عنه بشأن قابلية حدوث زلازل بقوّة تراوح بين 6 و7 درجات في لبنان وسوريا، وهو
لم تطل “الهدنة” السريعة التي كانت بمثابة فسحة تركت المشهد متفرّغاً لحركة ديبلوماسية كثيفة شهدتها بيروت وتوالت فصولاً أمس، إذ عادت في الساعات الأخيرة معالم “المزيج” الديبلوماسي الميداني من خلال
النهار – بن فرحان وعيسى “يتقاسمان” المسرح الداخلي – اللجنة الخماسية ترفض التمديد لمجلس النواب – إيران…ما خلف إرجاء ترامب الخيار العسكري؟ – مشاعل الشميمري… حلم من الصحراء وصل الى
يخوض الشارع اللبناني عند الحديث عن “حزب الله”، جدالًا عميقًا، بين من يطلق عليه لقب “مقاومة”، خصوصًا من قبل مؤيدي “محور الممانعة”، وهو الشعار الذي تذرّع به “الحزب” لتبرير شرعية
دعت عضو المجلس السياسي لـ “حزب الله” السيدة الفاضلة رندلى جبور إلى إقالة “ما يُسمّى وزير خارجية لبنان” على خلفية ما قاله الوزير في مقابلة على قناة “سكاي نيوز” مع
مع تنفس الأرض واهتزازها، وما خلّفته الهزة من قلق إضافي لدى اللبنانيين، ومع العواصف وسقوط بعض المباني المتآكلة، وآخرها في طرابلس، عاد هذا الملف إلى دائرة الاهتمام. فالأبنية الآيلة للسقوط
يتابع لبنان بكثير من الإهتمام والتفصيل التطورات المتسارعة في إيران، لاقتناعه بأنّه سيكون أحد أبرز الساحات التي ستنعكس عليها نتائج ما ستؤول إليه الأزمة القائمة. فعلى رغم من الإعلان عن
بعد كل زيارة سورية لبيروت، يبرز الحديث عن ملف فلول نظام الأسد المقيمين في لبنان. هنا يتقدم الملف الأمني على ما عداه، من بوابة إعادة تذكير بيروت بما يُسمّى “التزامات”،
كان متوقعا أن تأتي ردود غاضبة على مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون من مسألة سلاح “حزب الله” خلال مقابلته الأخيرة عبر “تلفزيون لبنان”. فمضمون ما قاله دمّر إلى حد بعيد
يعود ملف إدارة قطاع الخليوي وتشغيله إلى واجهة النقاش الحكومي، مع إدراج بند جديد في جدول أعمال مجلس الوزراء اليوم يقضي بإعداد دفتر شروط وعقد إدارة تمهيدا لإطلاق مناقصة عالمية.
يعكس تعامل “الجماعة الإسلامية” البارد مع تصنيفها من قبل أميركا كـ “منظمة إرهابية”، بالإضافة إلى فرض عقوبات على أمينها العام محمد طقوش، وجود حالة من الإرباك على الصعيد الداخلي للتنظيم،
التشنج السياسيّ على خلفية قانون الانتخاب إلى ازدياد. ومن مؤشراته ما حصل أمس على طاولة لجنة الدفاع النيابية. فقبل أسابيع من الدعوة المفترضة للهيئات الناخبة، وتحديد تواريخ الانتخابات في كلّ
طلبت السلطات السورية من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد، اعتماداً على تحقيق أجرته وكالة «رويترز». ووفقاً لثلاثة مصادر سورية
يتصدر مؤتمر دعم الجيش اللبناني اهتمام المسؤولين في ظل حركة الموفدين، وسط تنسيق وجهد فرنسي ـ سعودي لافت في هذا المجال، من دون تجاهل بقية الملفات الإصلاحية الأخرى العالقة، أو
الحيوية اللبنانية التي بقيت نضرة في أروقة البعثات الديبلوماسية في الخارج، لن تتلاشى مقوّمات الحضور اللبنانيّ في بعض منها، لأنّ وزارة الخارجية اللبنانية لن توصد أبواب أيّ سفارة أو قنصلية،
تحت سقف الوطن الواحد، يسود منطقان ينتميان إلى عالمين مختلفين: الأوّل تمثله الدولة التي تتلقى جرعات دعمٍ عربية وغربية لمؤسساتها الشرعية وفي طليعتها الجيش اللبناني، استكمالًا لحصر السلاح غير الشرعي
فيما كانت المنطقة والعالم «يَحبسان أنفاسهما» على وقع ما بدا عداً عَكْسياً لإشعال فتيلٍ يُعرف متى يبدأ وأين ولكن لا يُعلم كيف ينتهي وأين، التَقطت بيروت أنفاسَها جزئياً مع طغيان
في الشكل كما في المضمون، شكّلت “العراضة الديبلوماسية” البارزة التي واكبت الإعلان الرسمي من قصر بعبدا عن موعد عقد مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة في باريس في 5 آذار المقبل،
النهار -يشكو اهالي البقاع الغربي من انقطاع في التيار الكهربائي يتجاوز حد التقنين المقبول ليصل الى 12 ساعة متواصلة احيانا في ظل ندرة وجود المولدات الخاصة ما عطل مرافق حياتية
النهار – دعم الجيش يعيد فلش “المظلّة الخماسية” – مئوية منصور الرحباني: أوراتوريو… الملك الوحيد في سفره – حنين السيّد لـ”النهار”: هكذا تحقّقت عودة سوريين -ملف الخليوي: اليوم على طاولة
تعد منطقة شمال الليطاني اليوم العقدة المركزية في مسار المفاوضات والترتيبات الأمنية، حيث تتجاوز أهميتها بالنسبة لـ “حزب الله” كونها مجرد جغرافيا، لتشكل “الرئة العسكرية” والعمق الاستراتيجي البديل بعد إخلاء
يكبر الإاعتراض في لبنان، عابرًاا للطوائف، على سلاح “حزب الله” وخياراته السياسية. لكن المفارقة أن انهيار القطاع المصرفي واقتصاد الكاش غير الشرعي حوّلا “القرض الحسن”، ذراع الحزب المالية، إلى ملاذٍ
انتخابات في موعدها أم تأجيل تقني؟ هو ما يبحث في الكواليس اليوم، وسط شدّ الحبال المستمر على شكل “اقتراع المغتربين”. في مقابلته التلفزيونية الأخيرة مع الإعلامي وليد عبود، أصرّ رئيس
تحمل عملية اختطاف النقيب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر دلالات بالغة الأهمية. أولها أن إسرائيل تستعرض قدراتها الأمنية أمام المنطقة برمتها انطلاقًا من الجغرافيا اللبنانية. ثانيها أن العملية تكشف
عززت الهيئة الاتهامية في بيروت مصداقية الإجراءات القانونية التي اتخذها النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجّار، بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، التي أفضت إلى توقيفه مطلع شهر سبتمبر (أيلول)
في الوقت الذي يتعامل فيه رئيس المجلس النيابي نبيه بري مع استحقاق الانتخابات وكأن النظام الداخلي للمجلس ملكية شخصية يديرها وفق إيقاعه السياسي، وبالتالي لا يجتمع المجلس لمناقشة اقتراح قانون
فيما تتكاثر القراءات المتشائمة لمستقبل العلاقة اللبنانية – السورية، يقدّم نائب رئيس الحكومة طارق متري مقاربة مغايرة تقوم على التهدئة والواقعية، مؤكداً أن العلاقة ليست مضطربة بالشكل الذي يُصار إلى
يحمل المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في جعبته، خلال جولته على المسؤولين اللبنانيين اليوم، أكثر من ملف. المال والاقتصاد حاضران عبر الإصلاحات المطلوبة عمومًا، وقانون الفجوة المالية خصوصًا، والذي
عاد تحرك اللجنة الخماسية العربية والدولية إلى الواجهة بزخم لافت، متقدما هذه المرة على إيقاع تطور سياسي وأمني بالغ الدلالة تمثل في الإعلان عن إنجاز الجيش اللبناني المرحلة الأولى من
قوبل إعلان الجيش اللبناني الأخير عن إتمام المرحلة الأولى من نزع سلاح “حزب الله” جنوب نهر الليطاني بإيجابية مترافقة مع التشكيك والترقب من جانب الولايات المتحدة، خصوصًا بعدما وصفت إسرائيل
يتريث «حزب الله» في تظهير انزعاجه للعلن حيال دعوة الرئيس اللبناني جوزيف عون الطرف الآخر، في إشارة للحزب، للتعقّل والعودة للدولة بتسليم سلاحه الذي انتفى دوره وأصبح بقاؤه عبئاً على
تبدو السياسة وكأنها تجمدت على مستوى المنطقة بانتظار التطورات على الساحة الإيرانية. أصبح الوضع في العراق ولبنان مرتبطاً بشكل مباشر بما سيحدث في إيران، حتى أن دول المنطقة كلها تشخص
على وقع السباق بين الجاهزية العسكرية والجهود الديبلوماسية، يسود الترقب الثقيل في المنطقة، فيما في لبنان يمتزج الترقب مع تحرك رسمي لاتزال معطياته الرئاسية مستقرة على تطمينات عنوانها «ما من
بدا لبنان عيْناً على العاصفة الأشد فاعلية وعنفاً التي تضربه هذا الشتاء والتي افترش معها «الأبيض» مرتفعات تحت الألف متر، وعيْناً أخرى على «عاصفة نار» تتراكم غيومُها السود في سمائه
بين العاصفة الثلجية القاسية «مجهولة الاسم» التي تضرب لبنان، والأخرى الشعبية الساخنة التي تهز عرش «الملالي» وسط زخم أميركي داعم للثوّار، تخرق زيارة الوفود الدبلوماسية جمود المناخ السياسي اللبناني، حيث
تحت وطأة العاصفة العاتية الطبيعية التي تضرب لبنان، بدا لافتاً ارتفاع منسوب الملفات المالية والاقتصادية في الآونة الاخيرة، ولو أن الأولوية تبقى معقودة للوضع “العالق” بين لبنان وإسرائيل في ظل
النهار -قال مسؤول سابق في “تيار المستقبل” انه كان من المفترض ان يحسم الرئيس سعد الحريري مسألة مشاركة التيار الأزرق في الاستحقاق الانتخابي المقبل قبل 14 شباط المقبل موعد مشاركته
النهار -أيّ خلفيات للرعاية الدولية لملفات الداخِل؟ -متري ل”النهار” نسير مع سوريا في الاتجاه الصحيح -حاصباني ل”النهار” المودعون يدفعون الثمن! نداء الوطن -هل يتهوّر “الحزب” دفاعًا عن “ملالي طهران”؟ -إسناد
حرص رئيس الجمهورية جوزف عون في إطلالته التلفزيونية على مخاطبة الرأي العام اللبناني من خلال توجيه مجموعة من الرسائل المتصلة بالتوجهات السياسية والخارجية التي ستحدد معالم المرحلة المقبلة ومسارها. وكان
وصلت إيران إلى مفترق أساسي بفعل التحركات الاحتجاجية التي اندلعت، معطوفة على دعم خارجي أو تهديدات للنظام. المسارات التاريخية تشير إلى أن النظام الإيراني لطالما وصل إلى حافة الهاوية، وبعدها
تعد فنزويلا اليوم، بفعل الصراعات السياسية والاقتصادية التي تعصف بها، نقطة محورية للمصالح الدولية والإقليمية المتشابكة. ففي الوقت الذي يعاني فيه شعبها من أزمة اقتصادية خانقة على الرغم من سقوط
في توقيت أكثر من خطير ووسط طريق معبدة بالألغام الأمنية والسياسية، لم يبقَ أمام الرئيس نبيه بري إلا دعوته كل الأفرقاء إلى ” تناول دواء الوحدة الوطنية” والتوصل إلى إرادة






