من الصحف17- Page

2549Articles

لا يمكن مقاربة موقف الشيخ نعيم قاسم و “حزب الله” من مسألة السلاح بمنطق التبسيط أو الاستخفاف بالعقل السياسي لـ “الحزب”. فالتعامل معه على قاعدة أنه لا يقرأ التحوّلات الإقليمية،

في الأيام الأخيرة، عادت الدعوات إلى “الوحدة الوطنية” لتتصدّر خطاب “الثنائي” الشيعي في لبنان. فقد حذر نبيه بري، منذ فترة، من أن أيّ ضربة إسرائيلية ستؤثر على جميع اللبنانيين، داعيًا

مع أن الصورة العامة للمشهد اللبناني مالت في الأسبوع الماضي، وسط انشداد الأنظار الدولية والإقليمية نحو إيران واحتمالات الضربة الأميركية لها المؤجلة أو بالأحرى “العالقة”، نحو ستاتيكو تبريدي ظاهراً لم

أطل الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أمس في وقت واحد مع إطلالة المرشد الإيراني علي خامنئي. وسيطرت على المرشد وتابعه اللبناني ارتدادات الزلزال التي عاشته ايران منذ 28

توقع مصدر وزاري بارز بداية انفراج في ملف المحكومين، والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية يقضي بالإفراج عنهم على مراحل. وكشف لـ«الشرق الأوسط» أن الاتصالات التي يتولاها نائب رئيس الحكومة طارق

اعتبر مصدر سياسي متابع عبر “نداء الوطن” أن “التصريحات الأخيرة للشيخ نعيم قاسم بحق وزير الخارجية يوسف رجي تستدعي ردًا واضحًا ومبدئيًا، لأنها تمسّ جوهر السيادة اللبنانية والعمل الدبلوماسي المشروع”.

تشتد الضغوط على لبنان من قِبل الدولة السورية من أجل الإفراج عن المسجونين السوريِّين لاسيما السياسيِّين، أولئك الذين كانوا معارضين لنظام بشار الأسد، في وقتٍ تؤكّد مصادر قضائية لبنانية، أنّ

يتقدّم ملف سلاح «حزب الله» إلى واجهة المشهد السياسي اللبناني، ليس بوصفه ملفاً داخلياً قابلاً للحسم، بل كعقدة بنيوية تتشابك فيها الحسابات المحلية بالضغوط الإقليمية والدولية. ومع تصاعد الحراك الدبلوماسي

مع هدوء موجة الحراك الدبلوماسي التي طبعت الساحة اللبنانية الأسبوع الفائت وتوّجت بتحديد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، تستأنف إسرائيل إشغال الميدان العسكريّ مع إشعال عملياتها جنوبًا وبقاعًا، وذلك

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...