بدأت عشرات الوثائق السّرّيّة تنشر تباعًا، وتُظهر وفق ما وصفته مصادر “المدن” بـ”شراكة نظام الأسد المخلوع مع المحكمة العسكريّة اللّبنانيّة في الأحكام الصّادرة بحقّ معتقلي الثّورة السّوريّة”، كما تقول إنّها
بدأت عشرات الوثائق السّرّيّة تنشر تباعًا، وتُظهر وفق ما وصفته مصادر “المدن” بـ”شراكة نظام الأسد المخلوع مع المحكمة العسكريّة اللّبنانيّة في الأحكام الصّادرة بحقّ معتقلي الثّورة السّوريّة”، كما تقول إنّها
ما لم تقرّ تعديلات قانون الانتخاب، فليس أمام وزير الداخلية العميد أحمد الحجار سوى إعداد العدّة للاستحقاق الانتخابي على أساس القانون الحالي الذي يحمل الرقم 44 تاريخ 17 حزيران 2017.
تزامناً مع تمرير ميزانية تقشفية، انهار التومان أكثر من 10 بالمئة، وبلغ الدولار 145 ألفاً، مسجلاً تراجعاً 200 في المئة خلال عام، في وقت فجّر اعتراف الرئيس مسعود بزشكيان بغياب
صار واضحا أن الرئيس نبيه بري لم يتلقّ بارتياح، إلى جانب كتل عدة، ما تضمنه مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع. لم يحسم رئيس المجلس مقاربته النهائية للملف، إذ لم
يستعدّ لبنان لطيّ سنةٍ كان عنوانُها على مدار 12 شهراً «متى الحرب» الجديدة، ليطلّ على 2026 وسط سؤال لا يقلّ حراجة وإن بصيغة «هل تقع الحرب» أم ينجح «الرقص على
تختصر الأيام الأخيرة من السنة اللبنانية بانتظار ثلاث محطات وشيكة، يُرجح أن تشكل بمعطياتها ونتائجها مؤشراً كافياً للاضاءة على طبيعة إطلالة لبنان على السنة 2026. المحطة الأولى التي يبدو لبنان
النهار -تشير المعلومات الى أن أكثر من حزب وتيار سياسي، وضع اللمسات الأولى لمرشحيهم الجدد ووالتداول في من سيغادر من المحازبين المجلس النيابي الحالي، لكن ذلك لم يعلن قبل شهر،
النهار – 2026 سنة الحسم – ثلاث محطات ترسم إطلالة السنة اللبنانية – “الجماعة الإسلامية” بعد تصنيفها إرهابية: سنردّ على القرار الأميركي -نتنياهو: التصعيد في “الساحات” لخدمة بقائه سياسياً –
في الشهر الأول من السنة، يُفترض أن ينتقل الجيش، وفق الخطة الموضوعة، إلى شمال الليطاني. لم يُعلَن بعد انتهاء المرحلة الأولى، وربما سيتأخر الإعلان تلافياً لأزمة متوقعة وتهديدات إسرائيلية متزايدة.
أما وقد أقرّت الحكومة مشروع قانون الفجوة المالية بالتصويت، وبعدما أقرّ رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بأن القانون كما ورّدته الحكومة غير مثالي، وفيه نواقص، وبرّر ذلك بالإمكانات المتاحة، صار
ما زالت قضية المدعوّ “أبو عمر” المواطن مصطفى حسيان، من وادي خالد، الأمير السعودي المزعوم، تتفاعل منذ قرابة شهر، لتتحوّل من ملف يُفترض أن يُدار وفق معطيات رسميّة، إلى مادة
بينما تتدفق آلاف الأمتار المكعبة من الملوثات لتخنق أنهار لبنان وشواطئه، يبرز سؤال المليار دولار: أين ذهبت أموال اللبنانيين؟ لم يكن انهيار قطاع الصرف الصحي مجرد صدفة، بل هو فصل
أثار إقرار الحكومة اللبنانية، قبل أيام، مشروع قانون يُعرف بقانون “الفجوة المالية” والمتعلق بمعالجة الانهيار النقدي والمصرفي، اهتمامًا واسعًا في الصحافة الفرنسية، التي تناولته بوصفه محطة مفصلية في مسار الخروج
تتركز الأنظار على جنوب الليطاني، لمعرفة المسار الذي ستسلكه الأوضاع من خلال ما بات متوقعاً عن إعلان الجيش اللبناني انتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح، إضافة إلى اجتماع لجنة
تتجه الأنظار إلى مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأميركية، حيث يعقد اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما يحمله من عناوين كبيرة تؤثر مقرراتها في
يعقد اليوم الاجتماع الخامس هذا العام بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في توقيت إقليمي مفتوح على كلّ الاحتمالات، تتقاطع فيها الحسابات الانتخابية مع التحوّلات الاستراتيجية
دقت ساعة الحقيقة، ومعها تسقط كلّ العنتريات ومحاولة رفع السقوف. أيام قليلة تفصل لبنان عن انتهاء المهلة التي حدّدتها الإدارة الأميركية لتسليم السلاح، وبعدها قد يأتي الطوفان إذا لم تستكمل
أصبح واضحاً أن الملف اللبناني سيكون حاضراً بقوة على طاولة اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. بحسب ما يتسرب من معلومات فإن نتنياهو سيحمل معه تقارير
كالنار في الهشيم، ينتشر فيروس الإنفلونزا من سلالة A (H3N2)، متسبّباً بارتفاع متدرّج في عدد الإصابات التي تستدعي الاستشفاء، في مسارٍ يتسارع يوماً بعد آخر. ورغم أنه، حتى الآن، لا
لن يمر إقرار الحكومة اللبنانية لمشروع قانون الانتظام المالي المعروف بـ«قانون الفجوة المالية» مرورا عاديا، بل تحول إلى محطة سياسية واقتصادية مفصلية أعادت فتح واحد من أعقد ملفات الانهيار المالي
حسب تقرير، نشرته صحيفة واشنطن بوست: فإن بيد ترامب أوراق يمكن له أن يستخدمها للضغط على لبنان لدفعه الى نزع سلاح حزب الله، من خلال اللجوء الى قانون الدفاع الاميركي
عبّرتْ أوساطٌ واسعة الاطلاع في بيروت عن مَخاوف كبيرة من التظهير النافر للبنان مجدداً على أنه أشبه بعربةٍ يجرّها حصانان في اتجاهيْن متعاكسيْن، وذلك في ذروةِ المَخاطر التي تتربّص به
تحوّلت القمة الأميركية الإسرائيلية اليوم حدثًا لبنانيًا انطلاقًا ممّا تداوله الإعلام الإسرائيلي حول جدول أعمال القمة وفي أساسه الملف اللبناني. وأفادت أوساط رسمية بأن لبنان يترقب القمة حيث ستبحث الشأن
في توقيت شديد السلبية ويحمل دلالات متعمّدة للتشويش على الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية، وكما كأنه رد مباشر على كلام رئيس الجمهورية جوزف عون في يوم عيد الميلاد في بكركي،
النهار – يقول خبير في الانتخابات ان معركة تدور رحاها بين نائب حالي ومصرفي كبير. الأول يقول ان الثاني وضع مبلغا ماليا كبيرا لاسقاطه والثاني يعتبر ان الأول يحرك صفحات
النهار – “الحزب” يتجاوز كل الخطوط بخطبة التخوين -الفجوة المالية: الحكومة دفعته إلى مجلس النواب -سوريا: اشتباكات الساحل ضغط الشارع وحدود الاحتواء – جورج جعجع: ما ينقص الحكمة… والخطيب فاجآني
على قول المثل “إجا تيكحلها عماها”. انه المنطق الممانع الذي ينبع من الحزب عبر مسؤوليه من الأمين العام الى صحافييه ومغرديه، والذي يعتبر ان مجرد انطلاق “عملية حصر السلاح” الى
تحظى القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، المنعقدة في 29 الحالي في فلوريدا، باهتمام لبناني وبمواكبة من أعلى المراجع في الدولة، للتأكد من مدى استعداد
قبل ساعات قليلة من اغتياله، قال محمد شطح كلمته الأخيرة، كمن يدوّن وصيّته السياسية بوعي كامل للمخاطر: “حزب الله يهوّل ويضغط ليصل إلى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة
امتناع مالك سفينة النيترات عن الإدلاء بإفادته يفقد التحقيق معطيات أساسية لكنه لن يمنع صدور القرار الظني. لم يتوقع لبنان أن ينتهي انتقال المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت
يتصاعد الجدل في لبنان حول مصير الانتخابات النيابية المقررة خلال مايو 2026، في ظل خلافات سياسية حادة وانقسام نيابي حول تعديل قانون الانتخاب، لا سيما ما يتعلق باقتراع المغتربين. فبينما
بدأ العد العكسي لانتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح المفترضة مع نهاية العام. في هذا الوقت تتجه الأنظار نحو المرحلة التالية وهي الأصعب خصوصاً إذا قرر الجيش اللبناني الانتقال
في قراءة شاملة للمشهدية اللبنانية، قال الوزير السابق رشيد درباس في حديث إلى «الأنباء»: «من البرنامج الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتمادي بتهجير الفلسطينيين، إلى التطورات المعقدة في كل
إنطلق عام 2025 على وقع الفراغ الرئاسي قبل أيام من تحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري، جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية وسط استمرار الضبابية حول نتائج هذه الجلسة. ولكن قبل أيام
يقف لبنان اليوم عند تقاطع بالغ الدقة بين واقع مثقل بالأزمات وجراح لم تندمل بعد، وبين رهان سياسي – مؤسساتي يسعى إلى إعادة بناء الدولة على أسس مختلفة عما ساد
يبدو أن برودة الطقس لفحت الأجواء السياسية في لبنان، إذ سجّل أمس غياب اللقاءات المهمّة أو المواقف التصعيدية بعد إقرار قانون الفجوة المالية، والذي تسبّب بموجة اعتراضات واسعة على غالبية
لم يَحُلْ انشدادُ لبنان إلى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسِ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً دون تَرَكُّز الاهتمام بالتوازي على ما يمكن وصْفه بـ «الإنجاز غير الناجز» الذي شكّلتْه
يقف لبنان على مشارف انتهاء عام 2025 من دون أن يكون قد حسم موقعه بين منطق الحرب ومنطق الاستقرار. فالسنة التي توشك على طيّ صفحاتها لم تشهد توسّعاً شاملاً للمواجهة،
المفارقة اللافتة في صورة ردود الفعل على إقرار المشروع تمثّلت في غلبة الردود السلبية داخليّاً في وقت بدأت طلائع الترحيب به خارجيّاً على رغم مرور إقرار مشروع قانون الانتظام المالي
في يوم عيد الميلاد، أطلّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من بكركي بخطاب حمل عناوين مألوفة في الحياة السياسية اللبنانية مثل الدعوة إلى دولة المؤسسات وتأكيد حصر السلاح بيد الدولة
لم يكن سهلاً على الجيش اللبناني أنّ يشاهد كيف أقدمت إسرائيل على اغتيال أحد جنوده أثناء وجوده مع رفاقه في سيارة على طريق بلدة القنيطرة – قضاء صيدا. وأقصى ما
يمثل مخيم “الرشيدية” نقطة الثقل في المخيمات الفلسطينية جنوبي نهر الليطاني وتحديدًا في محيط مدينة صور، وهي ثلاثة: مخيم الرشيدية الأكبر مساحة وسكانًا، ويطل على الساحل ويبعد نحو خمسة كيلومترات
كما ذكرت “نداء الوطن”، لم يكن أمام “الملالي” ترف ممارسة استراتيجيتهم الأثيرة بالتسويف واستنزاف الوقت ريثما تنضج ظروف أفضل. حسب مصادر سياسية، كان على الطاولة ورقتان، هندسة جغرافية وديموغرافية تفصل
تبدو المصارف اللبنانية، وكأنها تنتقل قسراً من نموذج الانتشار الواسع والاعتماد على الرساميل المتدفقة، إلى نموذج مصغر يعتمد على تقليص التكلفة وتقديم خدمات محدودة تختصر الواجهات المصرفية المقفلة في مختلف
مع انطلاق سنة 2026، يبدو الشرق الأوسط رازحاً تحت وطأة الانقلاب الثلاثي: نهاية «حماس» في غزة، تلاشي نفوذ «حزب الله» في لبنان، وسقوط نظام بشار الأسد في سوريا. ومع أنّ
في ملف التحقيق في قضية تفجير مرفأ بيروت متهمان وشاهدان روسيان: إيغور غريتشوشكين، “المالك المفترض” للباخرة “روسوس” التي نقلت 2750 طنًا من نيترات الأمونيوم، والقبطان بوريس بروكوشيف. شخصيّتان غامضتان من
يتصاعد الحديث في لبنان والمنطقة عن احتمال اندلاع حرب جديدة بعد رأس السنة، في ظلّ تقاطع غير مسبوق بين رواية إسرائيلية تتحدّث عن إعادة “حزب اللّه” ترميم بنيته العسكرية، وخطاب
بعد ايام معدودة، تنتهي المرحلة الاولى من تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة وحدها، بما فيه سلاح حزب لله جنوب نهر الليطاني، وحتى الحدود الدولية، ويطرح المباشرة بتنفيذ المرحلة
سدّ “الفجوة المالية” ينتظر سدّ “الفجوة العسكرية” لتترجم “الميكانيزم” التوافق المؤدي إلى “إنهاء الاحتلال” و”حصر السلاح”. ولذلك لم تحل التحفظات دون بت مجلس الوزراء بقانون الفجوة المالية، فيما اكتفى التلاقي
رتفاع ملحوظ في إصابات الإنفلونزا A (H3N2) في لبنان مع تحذيرات طبية من مضاعفات خطرة وضرورة الإقبال على اللقاح والوقاية. يسجّل لبنان ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الإصابات بالإنفلونزا الموسمية، مع دخول فصل






