في خضمّ التحوّلات المتسارعة في أميركا اللاتينية، تبرز مجدداً الاتهامات التي تطال النظام الفنزويلي برئاسة نيكولاس مادورو، وهذه المرّة من بوابة لبنان. فزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة
في خضمّ التحوّلات المتسارعة في أميركا اللاتينية، تبرز مجدداً الاتهامات التي تطال النظام الفنزويلي برئاسة نيكولاس مادورو، وهذه المرّة من بوابة لبنان. فزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة
منذ خمس سنوات، وتحديدًا في مطلع تموز من العام 2020، وبعد قرابة الثمانية أشهر على “ثورة 17 تشرين”، أطل وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة الرئيس حسان دياب، راوول نعمة، ليعلن
صعّدت إسرائيل عدوانها المتواصل في جنوب لبنان، وشنت سلسلة غارات عنيفة ضد ما قالت إنها بنى تحتية تابعة ل «حزب الله»، بعد أن أصدرت للمرة الثانية منذ سريان الهدنة في
لم تعُد تُسمّى البيئة الشيعية في لبنان بـ “بيئة المقاومة” بل صارت تُعرف بـ “بيئة السلحفاة” حاملة بيتها على ظهرها وهاربة من جحيم الموت. هذا الموت الذي وضع “حزب الله”
يجد لبنان نفسه اليوم أمام مفترق دقيق في مقاربته لمسألة التفاوض مع إسرائيل، حيث تتقاطع الضرورات الميدانية والسياسية مع الثوابت الوطنية التي أرساها منذ اتفاق الهدنة عام 1949. فالبلد، الذي
في أحد أيام عام 2017، كنتُ شاهداً على قرارٍ غريب. بعد أن اجتزتُ بوابة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ــ تلك المؤسسة التي كان التوظيف فيها حلماً صعب المنال ما لم
– نتنياهو: ندافع عن أنفسنا بأنفسنا ونقرر أين يكمن الخطر ونواجهه سواء على طول الخط الأصفر في غزة أو كما نفعل في لبنان – الحكومة الاسرائيلية: لن نسمح لـ «حزب
مع أن لبنان كان بدأ يتحسب لانزلاقه إلى أجواء العدّ العكسي لتدهور ميداني تحت وطأة التهديدات المتصاعدة بعملية إسرائيلية واسعة حددت مهلتها في نهاية تشرين الثاني الحالي، غير أن المجريات
يرقى كتاب «حزب الله» المفتوح الذي وجهه إلى الرؤساء الثلاثة والشعب اللبناني إلى مستوى الانقلاب على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية والشرعية و «خطاب القسم» و «البيان الوزاري» والقرارات الدولية واتفاق
فتح إسلامي جديد سطّره زهران ممداني بفوزه بعمدة نيويورك رغم أنف ترامب. يدعم حقوق المثليين، لا يهمّ، يمكن اعتباره بمثابة عرض جانبيّ لا يحجب أهميّة النصر. ما سبق ليس مبالغة،
في أقل من أسبوعين، انتقل لبنان من موقف يرفض مبدأ التفاوض مع إسرائيل، إلى القبول به شرط ألاّ يكون مباشرا، وأن يحصل في إطار لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)
الكلام الذي أطلقه قبيل أيام الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فجأة، وتحدث فيه عن مخاطر كامنة جراء وجود “رواسب أمنية للنظام السوري السابق في لبنان” على الوضعين اللبناني
أدّت “حرب الإسناد” إلى إنهاء سلاح “حزب اللّه” ودوره محليًا وإقليميًا، وإذا لم يسلِّم ما تبقى له من سلاح فسيواجه مصيرًا قاتمًا. هذا المشروع انتهى في غزة ولبنان وسوريا، وسينتهي
تأخذ الأوساط اللبنانية بتنوعها، التهديدات الإسرائيلية والتحذيرات الأميركية على محمل الجدّ. لكن «حزب الله»، وعلى رغم من اتخاذه إجراءات داخلية جدّية لمواجهة اندلاع حرب جديدة، يراهن على احتمال أن تكون
إرث لبنان الأخضر في خطر وأحراجه تواجه واحدة من أسوأ الكوارث البيئية، وكأن ما يصيبها بفعل الإهمال الداخلي والاعتداءات الخارجية لا يكفي حتى تتواطأ الطبيعة ضدها لتجفف شريان الحياة الذي
يكثر الرئيس جوزف عون الحديث هذه الأيام عن ضرورة شق طريق التفاوض مع إسرائيل، من دون التوصل إلى رأي لبناني جامع في هذا الخصوص حتى الآن، مع تشديد تل أبيب،
هذا “الإذهال” بدأ في الواقع مع انفتاح الرئيس الأميركي على الشرع برعاية مباشرة من المملكة العربية السعودية في أثناء زيارة الرئيس الأميركي للمملكة في أيار/مايو الماضي مسار مذهل سلكه النظام
حصلت “المدن” على تفاصيلِ مكالمةٍ جرت بين أحدِ الموقوفينَ السّوريّين في سجنِ روميّة، مبنى “ب” المخصّص لقضايا الإرهاب، والنائبِ الجمهوريّ في الكونغرس الأميركيّ جو ويلسون، حيث كشف الموقوفُ، الذي فضّل
ميشال عون لم يكن قائدًا عاديًا في الجيش اللبناني، بل ظاهرة استثنائية في تاريخ المؤسسة العسكرية، تتجاوز حدود الانضباط إلى نزعة جامحة للسلطة، اتخذت من العناد وقودًا ومن الوهم مشروعًا.
في الإنتخابات المحلية في الولايات المتحدة الأميركية، ولاسيما في ولاية ميشغن، كثيراً ما يحصد أبناء مدينة بنت جبيل المراكز التي تعزز حضورهم الاجتماعي والثقافي والعلمي، كجزء من النسيج الأميركي. فقد
في الأسابيع الأخيرة، صعّدت إسرائيل من لهجتها تجاه «حزب الله» ولبنان، مُركّزة روايتها على الادعاء بأن الحزب «يُعيد تسليح نفسه ويجب تحييده»، ومؤكدةً أن الحكومة والجيش في لبنان سيُقدّمان خطةً
لقد توقف الكثيرون عند المذكرة الفرنسية التي استلمها مدعي عام التمييز اللبناني والتي تطالب الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني والاجهزة الأمنية بتوقيف كل من المدير السابق لمكتب الأمن الوطني السوري علي
أحمد الشرع في البرازيل. إنها الزيارة الأولى لرئيس سوري يشارك في قمة المناخ. شاءت الأقدار أن تنعقد القمة في جوار فنزويلا، التي تشخص إليها أنظار العالم. فواشنطن تواصل ضغوطها على
فضيحة الشهادات المزورة أعادت فتح ملف التعليم العالي في لبنان، بعد تسريب تسجيلات تكشف “سوقاً سوداء” لبيع شهادات ماجيستير ودكتوراه من جامعات لبنانية، إذ أظهرت مراسلات مسجلة من وسطاء يدعون
استبقت إسرائيل التقرير الثاني للجيش اللبناني حول مسار حصرية السلاح، الذي يقدمه للحكومة، الخميس، ببث رسائل أميركية تتحدث عن «مهلة» تنتهي أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، لتحقيق تغيير متصل بسلاح
تسود حالة من حبس الأنفاس قبل الجلسة الحكومية المقرّرة بعد ظهر الخميس المقبل في القصر الجمهوري، والتي ستبحث في اقتراحات اللجنة الوزارية المكلّفة بقانون الانتخاب. من الواضح أنّ “القوّات اللبنانية”
انزلقت “الجماعة الإسلامية” مجددًا إلى خندق العمل العسكري، بعد أعوامٍ من الاكتفاء بالدعوة والسياسة، لتعيد إلى الواجهة “قوات الفجر” وارتباطاتها القديمة. فقد كشفت التحقيقات العسكرية في ملفّ شبكة بتيبات ـ
بالإضافة إلى فقدان أي شكل من أشكال التوازن معه يتكئ العدو الإسرائيلي على كتب الضمانات الأميركية من مستويات مختلفة. ولا يجب ان ينسى المراقبون ان ضمانات ترامب سبقت الإعلان عن
يمثل اليوم المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، أمام قاضي التحقيق حبيب رزق الله بجرم “انتحال صفة محقق عدلي واغتصاب السلطة”، بناءً على دعوى تقدّمت بها
ترتفع وتيرة الخطاب التصعيدي الإسرائيلي تجاه لبنان، إذ يحرص المسؤولون الإسرائيليون يومياً على التلويح بالاستعداد لشنّ عملية عسكرية ضد حزب الله، بذريعة إعادة بناء ترسانته العسكرية. هذا التصعيد يثير تبايناً
تلقّى لبنان، الأربعاء، أول «الأصداء» من إسرائيل على دعوته إياها إلى مفاوضاتٍ رَحَّبَتْ بها «لكن من دون شروط مسبقة»، في موقفٍ بدا عملياً أنه كرّس «المبدأ» في ذاته وأَطْلَقَ عَلَناً
جلسة شبه حاسمة لمجلس الوزراء اليوم مفتوحة على كل الاحتمالات حيث علمت “نداء الوطن” أن الرئيس جوزاف عون يعمل على صيغة قائمة على مبدأ “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”،
يعيش لبنان الرسمي والشعبي يومياً على وقع رسائل التحذير الدولية الموجّهة إليه من احتمال تجدّد الحرب الإسرائيلية عليه، في ظلّ استمرار وسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية في الترويج لسيناريوهات قاتمة، تنذر
النهار -نهاية تشرين الثاني… “مهلة ترهيب”! -ضباط النظام الأسدي في لبنان -فوز ممداني حدث تاريخي في نيويورك نداء الوطن -جلسة المغتربين إما تصويت وإما انسحاب – أبعاد شبكة بتبيات ـ
15 اتفاقا وقّعت بين لبنان ومصر قبل أيام، في ملفات الطاقة، والتجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والتعليم، والصحة، والزراعة والتكنولوجيا. وعلى رغم أن هذه الاتفاقات تفتح سياقا مهما بين البلدين، فهي
هل يضحّي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعهده كُرْمى لعيون “حزب الله” وسلاحه ودولته؟ أم أنه سيصل إلى الحدّ الفاصل في هذه العلاقة عندما سيكون عليه أن يختار بين أن
ليس غريبًا أن يتنقل توم برّاك بين حال الناقم وحال المنتقم بعد الإشادة بالمسؤولين في البداية. الغريب أن نستمر في خداع أنفسنا بالتصور أن موفدًا أميركيًا لبناني الأصل يمكن أن
نجح رئيس مجلس النواب نبيه برّي في نقل ملفّ الانتخابات النيابيّة إلى ملعب الحكومة، وتحوّل الانقسام من مجلس النواب إلى مجلس الوزراء. اللجنة الوزاريّة المكلّفة مناقشة قانون الانتخابات عقدت اجتماعها
يصرّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على سلوك طريق المفاوضات حيث لا تاريخ محدّدًا لانطلاقتها حتى الساعة. وطالما الأمور لا تزال في دائرة الغموض، فهذا يعني عدم سلوك هذا المسار
انتهت جلسة استجواب القاضي طارق البيطار أمس بعد 13 دقيقة فقط على بدئها، وقرّر القاضي حبيب رزق الله تأجيلها إلى الخميس المقبل، في انتظار تبليغ النيابة العامة التمييزية التي لم
مقتل الشاب إيليو أبو حنا في مخيّم شاتيلا وضع مجدّداً ملف المخيّمات الفلسطينية على نار حامية، وسط ارتفاع أصوات تدعو الدولة إلى اقتحام المخيّم وغيره لفرض الأمن بالقوّة… ولكن، ما
في منطق “حزب الله” أنه نفذ الجزء المتعلق به في اتفاق وقف الأعمال العدائية جنوب الليطاني حصرا، مصرّا على تفسيره الاتفاق بأنه يتعلق بجنوب الليطاني فحسب، فيما إسرائيل التي يتعين
يعيش لبنان اليوم على إيقاع إقليميّ متقلّب، تتقاطع فيه الحسابات الأمنية مع الرسائل السياسية بين واشنطن وتل أبيب وطهران. فبينما تسعى إسرائيل إلى تثبيت معادلة ردع جديدة على حدوده الشمالية،
ما يؤمل من المفاوضات مع إسرائيل لن يكون أفضل من 17 أيار، لكن بجردة تاريخية يمكن القول إنّ عشرات السنوات من خسارة الاستقرار والحروب بالوكالة كان يمكن أن تنقل لبنان
قال مصدر سياسي لـ «الأنباء»: «تنطلق مقاربة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لمسألة التفاوض لإيجاد حل للصراع اللبناني ـ الإسرائيلي، من قراءة وطنية شاملة تتجاوز الحسابات الضيقة، وتستند إلى منطق
ليس تفصيلًا أن يقرّر مصرف لبنان إطلاق مسار التدقيق الجنائي ببرنامج الدعم بين الأعوام 2019–2023. هذا القرار المنسّق مع وزارة المالية – بحسب بيان المركزي الذي صدر أمس – هو
تتعامل القوى السياسية مع دعوة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، للتفاوض على أنه خيار أوحد يشكل تقدماً في الموقف اللبناني، لتحريك الاتصالات لإلزام إسرائيل بتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية. وتؤكد
أنهت اللجنة الوزارية المكلفة البحث في التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب، اجتماعها أمس برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، برفع توصياتها إلى مجلس الوزراء المقرر أن يعقد جلسة غداً
يبدو لبنان هذه الأيام كمن يقف عند مفترق طرق على وقع الضغوط الدولية المستمرة، والغارات الإسرائيلية المتواصلة. لا الحلول الاقتصادية ميسّرة، ولا إعادة الإعمار مؤمّنة. والربط بات واقعًا بين المعالجات
نشر مركز «ألما» للبحوث والدراسات الاسرائيلي تقريراً تحت عنوان «حزب الله – إنتاج الأسلحة بشكل مستقل، عقيدة هجينة في ضوء الحاجة الاستراتيجية»، أضاء فيه على تبدُّل مفهوم «بناء القوة» لدى




