فيما تتجه الأنظار نحو مسار خطة ترامب الخاصة بوقف الحرب على غزة وكيفية تطبيقها في مرحلتها الأولى، والتأسيس للمرحلة الثانية، وفيما تجاوزت سوريا أولى انتخاباتها لتشكيل مجلس الشعب، وسط شخوص
فيما تتجه الأنظار نحو مسار خطة ترامب الخاصة بوقف الحرب على غزة وكيفية تطبيقها في مرحلتها الأولى، والتأسيس للمرحلة الثانية، وفيما تجاوزت سوريا أولى انتخاباتها لتشكيل مجلس الشعب، وسط شخوص
لا يعرف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الحَرد، فهو اعتاد الإنجازات منذ كان قائدًا للجيش، وبقيَ على عادته في سنته الأولى التي شارفت على نهايتها في قصر بعبدا. قراران تاريخيّان
تصاعد وتيرة الاشتباك السياسي حول أي قانون ستُجرى على أساسه الانتخابات النيابية في ربيع 2026، لا يعود لخلافات تقنية وإنما يتعلق، كما يقول مصدر نيابي لـ«الشرق الأوسط»، بـ«تحديد الهوية السياسية
في مرحلة تزنرها المخاطر من كل صوب، يبقى الجيش اللبناني في الواجهة باعتباره الضامن الأساسي للاستقرار وحماية السيادة، الا ان التحديات التي تواجه المؤسسة العسكرية لم تعد خافية على أحد
يبقى لبنان بين مشهدين، الأول تداعيات «موقعة الروشة» التي ستكون حاضرة على طاولة مجلس الوزراء، والثاني تقرير الجيش اللبناني لما أنجزه على مدى شهر منذ إقرار الحكومة خطته لحصر السلاح
في مرحلة تزنرها المخاطر من كل صوب، يبقى الجيش اللبناني في الواجهة باعتباره الضامن الأساسي للاستقرار وحماية السيادة، الا ان التحديات التي تواجه المؤسسة العسكرية لم تعد خافية على أحد
جلسة عادية لمجلس الوزراء اليوم في القصر الجمهوري، لكنها استثنائية ببنودها. مصادر وزارية تبدي خشيتها من أن يسود الجلسة كباش سياسي إذا ما وصل الأمر إلى التصويت، في حال تعذَّر
مع أن أنظار اللبنانيين ستتجه اليوم إلى التقرير الأول الذي ستقدمه قيادة الجيش إلى مجلس الوزراء، لتبيّن مدى التقدم الذي تحققه الخطة الجاري تنفيذها للجيش في جنوب الليطاني أولاً إنفاذاً
النهار -تعتبر إحدى الجهات الدبلوماسية الغربية أنّ ثمة تطورات يمكن أن تؤدي إلى إرجاء الانتخابات النيابية وليست إرادة الأطراف المتنازعة بالداخل، التي لا تملك القرار في هذا الشأن ولكنها تنصاع
النهار -التقرير الأول للجيش اليوم: اختبار الصدقية -المشمولون بتعميم وزير العدل هل يمنعون من الترشح للانتخابات؟ -ملكةجمال لبنان لـ”النهار”:ً سأكون صوتا للمرأة نداء الوطن – “رسالات” مفخخة من “الحزب” إلى
انشغلت أوساط سياسية عدة في الساعات الأخيرة في محاولة الإجابة عن السؤال كيف سيؤثّر إنهاء الحرب في غزة والموافقة المبدئية لكل من إسرائيل و”حماس” على اقتراح ترامب لوقف الحرب في
سلم الفنان فضل شاكر، المطلوب للقضاء اللبناني، نفسه مساء أمس السبت لمخابرات الجيش اللبناني، عند مدخل مخيم عين الحلوة الذي كان قد فر إليه منذ أكثر من 12 سنة بعد
قدّم “حزب الله” من على صخرة الروشة، وعلى طبق من فضة، ما لم يكن في الحسبان: شعبية متزايدة للرئيس نواف سلام. ففي لحظة سياسية حساسة، حقّق له “الحزب” ما عجز
لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات النيابية المتوقّع إجراؤها في ربيع 2026. وتستعد “القوات اللبنانية” لهذا الاستحقاق، بالرغم من الجدل المحتدم حول التعديلات المطروحة على قانون الانتخابات، ولعلّ أبرزها إلغاء المادة
تصويت المغتربين ممكن عبر تطبيق إلكتروني آمن منخفض الكلفة يعتمد جواز السفر، والعائق سياسي فقط. إتاحة مشاركة اللبنانيين المغتربين في الانتخابات لطالما أُثيرت حولها تساؤلات تتعلق بالأمن والكلفة والتعقيد، لكن الخبراء يؤكدون
ليس خافيًا أن الأكثرية الساحقة من المنتشرين الذين يحملون الهوية اللبنانية ويتمتعون بحق الانتخاب، ممتعضة جدًا من إصرار “الثنائي الشيعي” وبدعم “غير مفهوم” من “التيار الوطني الحر”، على رفض تعديل
تتجه الأنظار غدا الاثنين إلى جلسة مجلس الوزراء التي تحمل طابعا استثنائيا على المستويين الداخلي والخارجي، إذ يضع الجيش اللبناني للمرة الأولى تقريره المفصل حول تنفيذ خطة حصرية السلاح على
أظهرت الإطلالة الأولى للأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بعد اتفاق غزة، أن الأخير يريد أن يقنع بيئته أن شيئًا لم يتغيّر. وأخذ على عاتقه أن تبقى حركة “حماس”
في موازاة عمل الجيش اللبناني على تنفيذ خطة حصرية السلاح؛ حيث يفترض أن يطرح تقريره الأول الاثنين في جلسة لمجلس الوزراء، ستكون الأجهزة الأمنية التي تعاني أساساً نقصاً في عدد
حرص الحزب على نفي أيّ كلام سوري عن ضبط الأجهزة الأمنية السورية أسلحة أو خلايا عائدة للحزب مستودعة في سوريا أو عابرة منها إلى لبنان ما أبعاد الكلام المتنوّع المصادر
لم يعد الحديث عن الانتخابات النيابية في لبنان مجرّد نقاش سياسي بارد، بل تحوّل إلى معركة بقاء بين من يريد احترام الدستور ومن يسعى إلى تفخيخه من الداخل. رئيس الجمهورية
بردّ مقتضب، لكنه واضح، اختارت حركة حماس القبول بمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة. لم تذكر حماس “إسرائيل” ولا رئيس وزرائها في بيانها، وهي بذلك أرادت
سلّم الفنان اللبناني فضل شاكر نفسه للجيش اللبناني، وقالت مصادر أمنية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن شاكر نقل إلى مركز صيدا بعدما سلّم نفسه عند مدخل مخيم عين الحلوة ليتم نقله
على الرغم من أهمية التقرير الشهري الأول للجيش اللبناني حول تطبيق خطته لحصرية السلاح والذي سيُعرَض أمام مجلس الوزراء يوم غد الإثنين، والذي على أساسه ستتحدد نظرة المجتمع الدولي والعربي
ما إن يخرج لبنان من أزمة حتى يجد نفسه في قلب أخرى، فلم تكد حكومة نواف سلام تلملم تداعيات قرارات سحب سلاح حزب الله وخطة الجيش وتبني الورقة الأميركية، حتى
استبق “حزب الله” أمس جلسة مجلس الوزراء المقررة غدًا الإثنين، في قصر بعبدا، حيث سيجري البحث في التقرير الشهري الأول لقيادة الجيش حول تطبيق قرار الحكومة حصرية السلاح، بتصعيد، شمل
وما تجدر الإشارة اليه في هذا السياق ان مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أفادت بان الموضوع اللبناني لم يأخذ حيزا طويلا في المحادثات التي جرت بين وزير الخارجية




