من الصحف

2477Articles

المنافسة تدور في الواقع بين إيران على نحو مباشر يخوض ” حزب الله” معركة شرسة لإجهاض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ التحول الأميركي المهم في بدء محادثات مباشرة وصفها

لبنان يذهب إلى افتتاح المفاوضات بمطلب وقف النار أولاً قبل بدء المفاوضات، فيما تذهب إسرائيل إليها برفض وقف النار وبتصعيد عملياتها البرية لتوسيع المنطقة الأمنية العازلة تستضيف وزارة الخارجية الأميركية

لعلّ مشاهد انسحاب الجيش اللبناني من بلدات حدودية مسيحية ظلّت صامدة بين فكيّ كماشة الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج وصواريخ “حزب الله” ومجموعاته بدت كافية أمس، لاختصار أحدث التطورات الدراماتيكية التي تواكب

يتخبَّط لبنان الرسمي في وضعية العاجز. فلا هو أساساً مشارك في قرار إشعال الحرب، ولا هو مشارك في قرار إطفائها، فكأنّها تدور على أرض لا تعنيه. كما أنّه عاجز عن

تضرب الجمهورية الإسلامية في إيران بعرض الحائط القواعد الناظمة للعلاقات الدولية في تعاملها مع الجمهورية اللبنانية، متجاوزةً الأطر الدبلوماسية إلى سلوك يكرّس منطق الوصاية والتمرّد. ولا غرابة في ذلك، فلبنان

قال رئيس بلدية القاع بشير مطر، في حديث إلى «الأنباء»: «نزوح أهلنا وإخوتنا من المناطق المجاورة لبلدة القاع المتاخمة للحدود اللبنانية السورية شمال شرق البقاع، لم يكن نتيجة انذارات بالإخلاء

بين “لاءين” يتأرجح الوضع السياسي في البلاد. لا للتراجع عن قرار طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني ولا لمغادرة السفير شيباني. الـ “لا” الأولى يتمسك بها وزير الخارجية يوسف رجي

ما يقوله النازحون بعيدًا من عدسات الكاميرا، ليس نفسه ما يروّجونه أمامها. هناك، حيث الضوء والرأي العام، تُصاغ العبارات بعناية. أما في الظل، فالكلام مختلف: أبطأ، أثقل، وأكثر صدقًا. هناك

يتوزع الحراك الرسمي في ملف الحرب على خطين متوازيين: الجهد الديبلوماسي لوقف التصعيد ومواكبة ملف النازحين من خلال الإهتمام بإيواء الأهالي. واذا كان الملف الاول متعلقا بمجموعة عوامل خارجية والأطراف

“هذه المرة الأمور تختلف وسقف المعركة أعلى وأخطر وارتداداتها ستكون غير مسبوقة”. إنها خلاصة لقاءات جمعت سياسيين وبعضهم وجوه وزارية ونيابية إلى مرجعيات روحية، لتقييم النتائج المفترضة التي سترتبها الحرب

على وَقْعِ الساعات العصيبة في المنطقة والعالم رَصْداً لمآلاتِ «الرصاصة الدبلوماسية» الأخيرة الراميةِ لفرْملة الحربِ مع إيران قبل تَفَلُّتها من كل الضوابط وانزلاقها نحو «الأهداف المحرّمة»، بدا لبنان وكأنه يسير

تتكشّف التفاصيل الأولى لمرحلة التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران على إيقاع استمرار الضربات المتبادلَة واقتراب الحرب من إتمام شهرها الأول. شروط إيران في أبرز المعطيات، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن ممثلي

فُسّرت “الاستدارة” الإيرانية إلى الأهداف الأميركية المحتملة في لبنان بأنها الانتقام الفوري للإجراء النادر الذي أقدم وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي على اتخاذه مع أن لبنان شهد في تجارب الحروب

سؤال يُطرح بقوة بعد التطورات الأخيرة، خصوصًا أن الدولة اللبنانية كانت قد أعلنت، على لسان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة مجتمعةً وقائد الجيش، أن المرحلة الأولى من نزع السلاح جنوب

لم يكن غريباً أن يصبح الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج لجنوب الليطاني، وحرب تدمير الجسور، حدثاً في المرتبة الثانية، بعدما احتلت التداعيات الشديدة السلبية للتهويل الذي طلع به على اللبنانيين وفيق صفا

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...