لا يزال سكان معظم القرى المسيحية في الجنوب اللبناني «صامدين» على الرغم من اشتداد الحرب والتوغلات الإسرائيلية في المنطقة. ويرفض أهالي هذه البلدات مغادرتها خشية دخول عناصر «حزب الله» إليها
لا يزال سكان معظم القرى المسيحية في الجنوب اللبناني «صامدين» على الرغم من اشتداد الحرب والتوغلات الإسرائيلية في المنطقة. ويرفض أهالي هذه البلدات مغادرتها خشية دخول عناصر «حزب الله» إليها
تبدو صورة لبنان من واشنطن أنه يقترب من لحظة حاسمة لا تُحددها الدبلوماسية بقدر ما تُحددها مسألة سلطة الدولة التي طال تأجيلها. فمع تزايد وتيرة العنف على لبنان، يرى منتقدون
الأجواء السياسية تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد حرباً طويلة في لبنان. تكشف العمليات العسكرية في الجنوب، أن الحرب الإسرائيلية دخلت منعطفاً جديداً يتجاوز التوغل المحدود إلى غزو أكثر
لا يخوض الحزب معركة وجودية ضد إسرائيل فحسب استناداً إلى تماهيه مع تلك التي تخوضها إيران في وجه الولايات المتحدة وإسرائيل ،بل هو يخوضها ضد ما يعتبره محاولة إلغائه حتى
إلى أين تتجه هذه الحرب؟ وهل من أفق واضح للمسار الذي تسلكه والنهايات المحتملة لها، هذا إذا كان ممكنًا تقدير موعد نهايتها؟ بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب بين إسرائيل
ليس اللبنانيون في حالة عيد وليس أهل السياسة والسلطة في إجازة العيد طالما محركاتهم تعمل على مدار الساعة لحقن الدماء ووقف الحرب. وإذا كان عيد الفطر يحمل ما يحمله من
علمت “نداء الوطن” أنّ قرى الزهراني المسيحية تطالب منذ نحو أسبوع، عبر مرجعياتها الدينية، قيادة الجيش بتسيير دوريات لحمايتها، بعد الاشتباه بتحركات مشبوهة لعناصر غرباء عن المنطقة، إلا أنّ هذه
اندفع الجيش الإسرائيلي، الجمعة، من 4 محاور للتوغل باتجاه الأراضي اللبنانية؛ حيث تجددت الهجمات على محوري الخيام والطيبة، واستأنف تحركاته على محور ماروس الراس، فيما افتتح محوراً جديداً في القطاع
تجد الدولة اللبنانية نفسها مستمرة في دفع أثمان باهظة من التدمير والركام، ويتمسك أركانها بالإصرار على جعل قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها ومن دون شريك. وتلقى الرئاسة اللبنانية والحكومة
كان يمكن لعيد الفطر أن يحلّ هذا العام على اللبنانيين وهم ينعمون بالهدوء والاستقرار النسبي، ولكنّ عصابة “الحزب” قررت أن تفتح جبهة إسناد لإيران وتقحم لبنان في حرب لا يعلم
النهار -هدنة الفطر لم تمرّ وسلام يناشد ترامب التدخل -20 يوماً على الحرب… بالأرقام -وزير العدل لـ”النهار”: “حزب الله” يضعف الدولة… “المقاومة” انتهت عام 2000 وحصر السلاح سيطبَّق -حقول النفط
في ظل العدوان الاسرائيلي على لبنان والقصف المتواصل على قرى الجنوب خصوصاً الحدودية منها، والتي طالها النزوح كالقوزح وعلما الشعب، ومنعاً لإنتقال النزوح الى البلدات المسيحية المجاورة، تكثفت الاتصالات بين
الفارق الجوهري بين حسن نصرالله ونعيم قاسم يكمن في مسألة أساسية: الأول لم يكن يعلم، أما الثاني فكان يعلم. عندما قرّر السيد حسن نصرالله الدخول في ما سُمّي “حرب الإسناد
في ظلّ التصعيد الميداني المتواصل جنوبًا وصولًا إلى كل المناطق وتكثيف الحراك الدبلوماسي حول لبنان، تتقدّم المبادرات السياسية كمسار وحيد لتفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع. وفي هذا السياق، تتقاطع المعطيات
لم تضف الإحاطة التي قدّمتها المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، عن تداعيات الأعمال العدائية في لبنان إلى مجلس الأمن حول تنفيذ القرار 1701، على معلومات الأمين
النهار -لم يؤكد اي مرجع وزاري تضمن المقترح الفرنسي لوقف اطلاق النار ادخال عناصر “حزب الله” على دفعات الى الجيش اللبناني والاجهزة الأمنية في ظل عدم معرفة اكيدة بأعداد هؤلاء
إلى أين تتّجه الحرب المتدحرجة بين إسرائيل و”حزب الله” منذ 2 آذار الحالي في ظل التطورات التي شهدتها في الساعات الأخيرة، وإلى أين يذهب لبنان في ظل تداعياتها المدمرة؟ لعلّ
دونالد ترامب يريد تغيير العالم. بنيامين نتنياهو يريد تغيير الشرق الأوسط. ما بين الطموح والجموح، تتغير خرائط، تُهجّر شعوب، تُسحق مدن وقرىً وبلدات، تتبدل توازنات وتحالفات، تضيع أعمار، بينما يحاول
يحدث اليوم ما كنا نحذر منه منذ أعوام، لا سيما منذ القرار المتهور لـ”حزب الله” التورط في حرب “إسناد غزة” في 8 تشرين الأول 2023. لقد كان قرارا كارثيا ليس
لم يعُد لبنان يواجه «حرب استنزاف» عادية، بل دخل رسمياً في نفق «الغزْوَنة». وخلف الضجيج العقيم حول وقف النار أو المفاوضات أو مسودات التسوية التي لن تولَد إلّا ميِّتة، يبرز
– كاتس: لن يعود سكان جنوب الليطاني إلى منازلهم حتى ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل – 180 مليون يورو من ألمانيا للبنان و5 ملايين جنيه استرليني من بريطانيا تحت جنح
على رغم مظاهر التأييد الواسع في صفوف الإسرائيليين للتصعيد الحربي، وتوسيع العمليات في الشمال، فإنهم بدأوا يسمعون ملاحظات، ويعبرون عن بعض القلق من أداء القيادات السياسية والعسكرية، والخشية من الغوص
لمن أسفٍ كبير أنها ليست المرة الأولى في السنوات الأخيرة، التي تمر فيها ذكرى الانتفاضة السيادية التاريخية في 14 آذار بظروفٍ حربية تعيد الأساس التاريخي لانفجار إحدى أكبر الانتفاضات العابرة
يدرِك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون جيدًا أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، برعاية دولية، هي “الممر الإلزامي” لأنهاء هذه الحرب التي وصفها رئيس الحكومة نواف سلام بـ “مغامرة الإسناد الجديدة
أعادت الاشتباكات في محيط بلدة الخيام وبلدات حدودية طوال ليل الأحد، الحديث عن أهمية هذه البلدة والاستعدادات الإسرائيلية للاجتياح البري، وسط تصاعد الغارات والقصف الذي طال البقاع والجنوب محيط صيدا.
– إسرائيل تدرس إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان أحبطتْ اسرائيل محاولةَ لبنان الرسمي شقَّ طريقٍ مختصرٍ وسريعٍ بالمفاوضات المباشرة لإنهاء الحربِ ومنْع تَدَحْرُجها في اتجاهاتٍ دراماتيكية أكثر ستجعل
تحرّكت عجلة التحضيرات للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ إطلاق رئيس الجمهورية جوزاف عون مبادرة في هذا الاتجاه الأسبوع الماضي. وقال مسؤولان إسرائيليان مساء أمس وفق «رويترز»، إنه من المتوقع
يتصاعد القلق الرسمي اللبناني من انزلاق الأمور أكثر فأكثر كل يوم نحو مواجهة شاملة بين إسرائيل و«حزب الله» لا سيما مع تواتر المؤشرات التي تنذر باجتياح بري وشيك قد لا
لا يزال لبنان يضج بأخبار أو شائعات أو تسريبات، تتعلق بالحدود الشرقية مع سوريا. يومياً تغزو الساحتين السياسية والإعلامية في بيروت أجواء تشير إلى أن دمشق تتحضر للدخول في عملية
حتى الساعة، ست غارات هو عدد الضربات التي استهدفت المناطق المحيطة بالعاصمة بيروت، خارج الضاحية الجنوبية. منذ يوم أمس، بدا واضحاً أن مروحة الضربات الإسرائيلية تتوسع لتشمل قلب بيروت. في
أصبحت نهاية الأمين العام لـ”حزب الله” بندًا على جدول أعمال المرحلة الراهنة. تحدث الشيخ نعيم قاسم بنفسه يوم الجمعة الأخير عن هذا البند لكنه أخذه في اتجاه خارج السياق المطروح.
بالرغم من تقدّم لغة الميدان على لغة التفاوض، لا يزال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يحاول الدفع بمبادرته بوصفها محاولةً لفتح نافذة تفاوضية تقود إلى وقف إطلاق النار بين حزب
من الطبيعي أن يكون حزب التمجيد بكواتم الصوت وغسل العقول وأدلجة الانتحار وربطه بمفاهيم دينية ممتعضًا من ثقافة الحياة ورفض الوطنيين حرق لبنان من أجل إيران. ومن الطبيعي أن يرفض
السؤال مشروع في ظل بروز تطورات ميدانية تهيئ على ما يبدو لمرحلة جديدة في إطار المواجهات مع عصابة “حزب الله”. كما تأتي كرسالة مباشرة للدولة اللبنانية التي حذرتها إسرائيل من
النهار -نداء دولي إنساني من السرايا يخترق أجواء الحرب… تهديدات خطيرة لبيروت و”بتغيير قواعد الاشتباك” نداء الوطن -حتى لا تصبح الدولة خارج الخدمة نداء لمواجهة انقلاب “حزب الله” -التفاوض إذا
لم يعد الوضع في لبنان يحتمل مزيدًا من التصعيد، إذ تعيش البلاد عمليًا حالة مواجهة مفتوحة مع إسرائيل في ظل تكرار الضربات العسكرية على مناطق يُعتقد بوجود بنى عسكرية أو
النهار -عُلم أنّ رئيس إحدى البلديات في الجبل رفض استقبال النازحين في مدارس البلدة، ممّا أدى إلى امتعاض مرجعية سياسية. لكنّ الإشكال الذي حصل في البلدة إثر الغارات التي جرت
ضاعف حزب الله ارتهانه لإيران، زاجّاً لبنان في دوامة جديدة من الحرب، بإعلانه حرباً مفتوحة على إسرائيل تحت اسم «العصف المأكول»، دعما لطهران التي أعلن حرسها الثوري عن عملية مشتركة
النهار -التصعيد إلى الذروة واتّساع التفريغ السكاني -هرمز… عنق الاقتصاد العالمي -لبنان واسرائيل: التحضير للتفاوض وتشكيل الوفد -جون بولتون لـ”النهار”: ترامب أخطأ في إيران -“بوصلة القوة”… 10 كتب لفهه السياسة
فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم، عندما أعلن بأسلوبه الصادم ومن دون مقدّمات، بأنّ الحرب مع إيران شارفت على الإنتهاء. صحيح أنّ هذا الإعلان جعل أسعار النفط تهوي بعد صعود
أنجز القضاء اللبناني الإجراءات القانونية لتسليم عشرات السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية إلى بلادهم، تمهيداً لاستكمال تنفيذ محكوميتهم هناك، وذلك تطبيقاً لاتفاقية التعاون القضائي التي أبرمت بين لبنان وسوريا
ما يزيد على انعكاسات العزلة الدولية وتعثر مبادرة ماكرون، ارتفعت المخاوف من رفض بري لمبادرة عون والنتائج المترتبة عليها دوليا. وعليه طرح السؤال: هل يتسع لبنان لجزء من ابنائه ان
النهار -بعدما قوبل ردّ النائبة ندى البستاني على أفيخاي أدرعي بكثير من التعليقات المنتقدة عمدت الى ازالة التغريدة من حسابها على منصة “اكس”. -قال وزير سابق ان مجلس النواب الممدد
إذا كان اليوم العاشر للحرب الجارية فوق أرض لبنان تميّز بأول تحرّك وموقف دولي من أجل لبنان صدر عن الأمم المتحدة بتحريك ودفع من فرنسا، فإن ذلك لم يحجب خطورة
حتى الساعة، لا يزال التناقض والضبابية يلفّان أرقام السجناء الدقيق الذين نقلوا من سجن إلى آخر أكثر أمناً، إذ إن الحوادث المتسارعة أخيراً في الجنوب مع حركة النزوح من بعض
تتحاشى وسائل الإعلام العبرية الإجابة عن كثير من علامات الاستفهام بشأن العملية البرية الإسرائيلية في لبنان، من حيث نطاقها وأهدافها النهائية، وما تخططه تل أبيب للبنان، فتكتفي بسرد عام لما
لا يعرف “حزب الله” حدودًا في معاداته للبنانيين. بعضُنا يرى فيه خصمًا، وبعضُنا الآخر يراه أكثر من خصم وأقلّ من عدوّ، في حين أن قلة قليلة تراه حليفًا مع وقف
النهار – سلام لـ”النهار”:نعمل لإنهاء الحرب بأي وسيلة – تهجير جديد يمهد للتوغل الواسع نداء الوطن -برّي يغرّد خارج سرب عون وسلام ..بعبدا تعمل على آلية التفاوض المباشر وتنتظر جواب
ثمة ملاحظات وتساؤلات تطرح في النقاشات على هامش الحرب الحالية كما السالفة منذ إطلاق “حرب الإسناد” غداة عملية “طوفان الأقصى” تدور حول انعدام الأنماط التضامنية التقليدية مع “حزب الله”، ولا
ليس سرّا أن أحكام المحكمة العسكرية التي صدرت في حق عدد من مسلحي “الحزب” وقضت بتركهم بكفالة قدرها 20 دولارا أميركيا، أضرّت بالدولة اللبنانية كثيرا، وأضعفت، أقله في الوقت الحاضر،





