من الصحف36- Page

2477Articles

– الكلام عن تلزيم لبنان الى سوريا ليس سوى مجرد كلام وإشاعات لم يكن ينقص اللبنانيين إلا أن تهتزّ بهم الأرض «حرفياً»، اليوم الأربعاء، مرّتين نتيجة الهزتين اللتين ضربتا جزيرة قبرص،

يزداد الكباش اللبناني – الإسرائيلي ومعه اللبناني – الأميركي على خلفية ملفي السلاح وتبييض الأموال، وبدا من خلال المداولات أن الملفين مترابطان، وهذا ما استُشف خصوصًا من مضمون اللقاءات التي

ترهق الصحف ووسائل الإعلام التلفزيونية “والتواصلية” يوميا اللبنانيين بسيناريوات الحرب الإسرائيلية “الآتية” لا محال، علما أن برمجة العمليات التي تديرها إسرائيل منذ سنة تماما بعد اتفاق وقف العمليات العدائية بينها

الأجواء التي عاشها لبنان قبل أن تقرّر إسرائيل الانتقال من حرب ما كان يُسمّى بـ “قواعد الاشتباك” إلى الحرب الواسعة والمدّمرة هي ذاتها التي يعيشها اليوم. قبل سنة وعدّة أشهر لم يكن اسما توم

منذ تعيين أوّل هيئة ناظمة لزراعة القنب لأغراض طبّية وصناعيّة في لبنان في شهر تموز الماضي، تبدو وكأنها في سباق مع اقتراب موسم الزرع في شهر آذار المقبل. المطلوب، بعد

إذا أردنا أن نفصّل مواقف القوى السياسية مما يجري في الداخل اللبناني، الذي هو انعكاس لما يحصل حولنا وفي العالم من تطورات، لأمكننا تعداد أربعة مواقف متباعدة في الشكل والمضمون

لم يأتِ الوفد الأميركي، الذي حطّ في بيروت، ليعِد اللبنانيين بحلّ أزمة الودائع ولا بفُتات من مليارات موعودة. بل حَمَل معه شيئًا واحدًا واضحًا يتعلّق بدفاتر حسابات “حزب اللّه” واقتصاد

تتهيّأ بيروت مجددًا لاستقبال الموفد السعودي المكلف متابعة الملف اللبناني الأمير يزيد بن فرحان، في زيارة تحمل دلالات سياسية واقتصادية عميقة، وتؤشر إلى عودة متدرجة للانفتاح السعودي على لبنان بعد

شكّلت الغارات الإسرائيلية يوم الخميس الماضي على بلدات في جنوب لبنان، يقع معظمها جنوب خط الليطاني، مؤشراً واضحاً إلى استعادة إسرائيل للأسلوب الذي كانت تتبعه خلال الحرب، وبالتالي البدء بمرحلة

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...