لا توحي الأجواء بالاطمئنان. كل المؤشرات التي ترد إلى لبنان تفيد بأن إسرائيل اتخذت قرارها بالتصعيد. ما بعد المناورات العسكرية المعلنة، تستمر القوات الإسرائيلية في إجراء تدريبات يومية على القتال
لا توحي الأجواء بالاطمئنان. كل المؤشرات التي ترد إلى لبنان تفيد بأن إسرائيل اتخذت قرارها بالتصعيد. ما بعد المناورات العسكرية المعلنة، تستمر القوات الإسرائيلية في إجراء تدريبات يومية على القتال
لأننا نستجيب لنداء الوطن ولأننا نستحق الوطن الذي دفعنا دمًا لتأسيسه ودمًا لاستقلاله ودمًا لإبقائه بجناحَيه المسيحيّ والمسلم، سنردّ على محطة “المنار” التحريضية بصراحتنا وجرأتنا المعهودتين، غير آبهين بتهديدها ووعيدها
لم تترجَم نتائج زيارة الوفد الرسمي الليبي الناجحة إلى بيروت، بإجراء قضائي سريع يفضي إلى الإفراج عن هانيبال القذافي، بانتظار أن يتخذ المحقق العدلي في ملف خطف وإخفاء الإمام موسى
تتزايد الضغوط الدولية على لبنان للتفاوض المباشر مع إسرائيل خصوصا في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي اليومي على العديد من المناطق اللبنانية في القرى والبلدات الجنوبية التي تشهد اغتيالات شبه يومية،
هل تنجح بيروت عبر إعلاء صوت «خيار التفاوض» في احتواء موجات التصعيد الإسرائيلي العاتية التي تتراكم مؤشراتُها على طريقة «الحرب أوّلها كلام»؟ أم أن معادلةَ «الجميع يعرف ما يضمره الجميع»،
عمليًا، يمكن القول إن لبنان دخل في مدار المفاوضات، وفي مدار الانتخابات، والجامع المشترك بين المداريْن أن لا جواب على الاستحقاقين، في ملف المفاوضات، فإن لبنان، من خلال رئيس الجمهورية
بين التصعيد المنهجي للتهديدات الإسرائيلية المنذرة باتّساع العمليات في لبنان واستحقاق الخروج السريع من مأزق الخلاف على اقتراع المغتربين بعدما ضاقت المهل وغدت داهمة، يتأرجح المشهد الداخلي على صفيح ساخن
النهار -تتفاعل عبر وسائل التواصل الجتماعي المطالبة بالقبض على ضباط سوريين في لبنان كانوا من رموز النظام الأسدي وارتكبوا جرائم كبرى وأبرزهم اللواء علي مملوك، من دون اي موقف رسمي
النهار -هل يختم الخلاف الانتخابي غدا بتسوية؟ -مغارة جعيتا للأعراس نداء الوطن -لبنان بين مداري المفاوضات والانتخابات -“الحزب” فاوض إسرائيل سابقًا…فهل الجثامين أقدس من الأرض؟ -إذا كنتم “حزب الله” فنحن
يعوّل لبنان الرسمي كثيراً على السفير الأميركي الجديد، اللبناني الأصل، ميشال عيسى، الذي كان مقرراً أن يتسلّم مهامّه الدبلوماسية في بيروت نهاية شهر تشرين الأول، وفق مصادر في وزارة الخارجية
ألمانيا تسعى إلى خرق مسيرة السلام في المنطقة انطلاقاً من دورها من ضمن الترويكا الأوروبية في الملف النووي الإيراني وتجاربها السابقة في المنطقة… وعليه جاءت زيارة وزير الخارجية الألماني السيد
يتجنّب «حزب الله» وقياديوه حتى الساعة إبداء موقف واضح حيال الطروحات المرتبطة بالتفاوض المباشر أو غير المباشر بين لبنان وإسرائيل، إذ لم يصدر موقفاً واضحاً رغم مرور أكثر من أسبوعين
منذ السابع من تشرين الأول 2023، دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من الصراع الجيوسياسي والاقتصادي. الهجوم المفاجئ الذي شنّته حركة “حماس” على غلاف غزة لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل
كلما تقدم لبنان خطوة، يفاجأ بموقف أميركي أو إسرائيلي غير متوقع ولا يبدو منطقياً. في اللحظة التي أعلن فيها رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الخيار الوحيد المتاح أمام لبنان هو
رغم كل التصعيد الإعلامي واللغة الحادة التي تطغى على الخطاب السياسي في المنطقة، تؤكد مصادر دبلوماسية مطلعة أن لا مؤشرات واقعية توحي بقرب اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل و”حزب الله”
تردد أن العرض المصري الذي سرى أن رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد قد حمله معه إلى بيروت أخيرا، تضمن أمرين رفع “حزب الله” لواء المطالبة بهما منذ سريان
تطور لافت برز على خط العلاقات اللبنانية الليبية، تمثل بحلّ أكثر الملفات العالقة بينهما، عنوانه تسليم لبنان التحقيقات الليبية التي أجريت في السنوات الماضية حول قضية اختفاء الامام موسى الصدر
تسلّم القضاء اللبناني استنابة من السلطات الفرنسيّة تطلب فيها تعقّب مسؤولين في نظام بشار الأسد المخلوع وتوقيفهم في حال وجودهم على الأراضي اللبنانية. وكشف مصدر قضائي لبناني بارز لـ«الشرق الأوسط»،
نقل رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال أيام الاهتمام من ضفة “دعوة الجيش إلى التصدي للتوغل الإسرائيلي” كما طلب من قيادة المؤسسة العسكرية الأسبوع الماضي، إلى ضفة “خيار التفاوض مع العدو”
عون: ليس أمام لبنان إلا خيار التفاوض، ففي السياسة هناك ثلاث أدوات للعمل، وهي الديبلوماسية والاقتصادية والحربية. فعندما لا تؤدي بنا الحرب إلى أي نتيجة، ما العمل؟ فنهاية كل حرب
النهار -يستمر الخلاف حول مرجعية المواقع الإلكترونية في لبنان بين نقابة الصحافة والمجلس الوطني للإعلام وآخر فصوله عرض رئيس المجلس للرئيس عون كيفية عمل المواقع وسبل تنظيمها علماً أن قانون
النهار -لبنان يسابق التهويل: تفاوض أم حرب؟ – الغرفة الخضراء : أداة تربوية لمواطن بيئي -“كازينو لبنان”: خوري في “إجازة” وتصريف للأعمال -ضد السرطان: ما حقيقة اللقاح الذي طوّره الروس؟
انتشر أخيرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يظهر منتوجات زراعية تُروى بمياه الصرف الصحّي في منطقة عكّار، ما أثار مخاوف وتساؤلات حول مدى تلوّث الأطعمة التي يستهلكها المواطن يوميًا، وسبل
منذ دخوله العريض إلى المنطقة وتسلّمه الملفات الحسّاسة في سوريا ولبنان، كموفد للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتوم برّاك ينشر العواصف بسبب مواقفه الصادمة والمثيرة للجدل. هكذا بدأ مع نعيه لـ»سايكس
تتواصل التهديدات الإسرائيلية بتصعيد عسكري في لبنان، خاصة بعد كلام وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الأحد، بأنّ “حزب الله يلعب بالنار ورئيس لبنان يُماطل”، محذّراً أنّ “إسرائيل ستُعمّق سياسة تطبيق
لا تملك الدولة في تعاطيها مع المواجهة المستمرّة بين إسرائيل و “حزب اللّه” سوى خيارين لا ثالث لهما: إما أن تُقدم على نزع سلاح “الحزب” تطبيقًا للدستور والتزامًا بالقرارات الدولية
يكفي الفلسطينيين إساءة الى لبنان الذي حضنهم، وإساءة الى اللبنانيين على مختالف فئاتهم ومكوناتهم كأن لا يكفي مخيم شاتيلا (وضمناً سائر المخيمات) التلوث المخدراتي الذي يوزعه في المحيط والى مسافات
إذا كان في كل زاوية من زوايا الدولة ملفٌّ فاسد، فإنّ مصلحة تسجيل السيارات والآليات – «النافعة» – تبقى المثال الأكثر فجاجة على استمرار الغشّ والتلاعب والسّمسرات التي لا تنتهي،
لم تبصر النور بعد مسوّدة الاتفاقية القضائية بين لبنان وسوريا، فيما بيروت على ثوابتها الرافضة لتسليم قتلة العسكريين والمدنيين. فما مسار تلك الاتفاقية؟ وماذا يقول نائب رئيس الحكومة ووزير العدل؟
لم تنته فصول قضية اختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين عند قرار إخلاء سبيل هانيبال القذافي. إذ علمت “المدن” أن وفدًا رسميًا ليبيًا موفدًا من
قبل حوالى ثلاثة اسابيع، وصلت رسالة “إسرائيلية” بالدم والنار الى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، بعدما أغار الطيران الحربي “الإسرائيلي” على ستة معارض للآليات الثقيلة، في منطقة المصيلح في الجنوب
في المصطلحات العسكرية، هناك مصطلح يُسمَّى “القتال التأخيري”، وهو القتال الذي يغطي الانسحاب. ينطبق هذا المصطلح على ما يُستخدم في الدبلوماسية، بمعنى أن التصريحات الرافضة للتفاوض ليست سوى قتالٍ تأخيري
يستفيق جنوب لبنان كل يوم على حدث أمني. ولا تقتصر الغارات الإسرائيلية على منطقة الشريط الحدودي، بل تصل إلى البقاع. ولا تغادر المُسيّرات سماء لبنان وتخرق أجواء القصر الجمهوري، ما
إنّ الصناعة اللبنانية، التي تُعتبَر ركناً أساسياً في اقتصادنا المحلي، صناعة تحويلية، أو صناعة ثقيلة؟ وما قدرتنا على التنافس الإقليمي والدولي في ظلّ التحدّيات الحالية؟ إنّ الصناعة اللبنانية ركن أساس
وسط الانقسام السياسي والنيابي حول قانون الانتخاب، بين تمسك المعارضة مع أكثرية نيابية بمطلب تعديل المادة 112 من القانون للسماح للمغتربين بالاقتراع في الخارج لـ 128 نائبا، وبين رفض رئيس
أعربت مصادر أميركية مقربة من البيت الأبيض بشكل متزايد عن استيائها من تردد لبنان بشأن نزع سلاح “حزب الله” بالكامل، رغم إدراك بيروت أن “الحزب” لا يقوّض سيادة الدولة فحسب،
تزامن الإعلان عن جولة وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون ك. هيرلي، التي تشمل لبنان ضمن محطاتها، مع مرحلة دقيقة يمر بها البلد ماليا واقتصاديا، ما جعل
تتكشف تباعًا فصول الملف الخطير الذي هز الجامعة اللبنانية، وكشف عن منظومة متكاملة من التزوير والتلاعب في علامات الطلّاب واستبدال الكراسات وتسهيل الغش، في أوسع قضية تربوية تشهدها الجامعة الرسميّة
نهاية السنة. إنه الموعد الأميركي المفروض على دول عديدة لإنجاز استحقاقات كثيرة. نهاية السنة، على لبنان أن يكون قد انتهى من عملية سحب سلاح حزب الله في جنوب نهر الليطاني،
تصر إسرائيل، عبر تمرير رسائل نارية تتمثل بتوسيع خروقها واعتداءاتها، على الضغط على لبنان، عسكرياً وسياسياً، للتسليم بدخوله في مفاوضات مباشرة معها. والفارق هذه المرة يكمن في أنها استهدفت للمرة
بقيتْ التحريات عن «الخطوة التالية» للبنان بعدما دخلتْ عواصم عربية وازنة على خط محاولة خفض التصعيد واحتواء التوتر العالي، وعلى رأسها مصر، في ظل تحوُّل المفاوضات التي تضغط في اتجاهها
أبو عرم اقتطع من كل ضابط 3 آلاف دولار، ليكون بذلك حقق خلال أيام قليلة نحو 50 ألف دولار لم تمض أشهر على تسلم مجلس بلدي جديد في العاصمة بيروت،
– نتنياهو: لن نسمح للبنان بأن يتحول جبهة جديدة ضدنا وسنتصرف كما ينبغي وعلى حكومته نزع سلاح «حزب الله» – كاتس: إذا حاول الحزب إطلاق النار على مستوطنة في الشمال
العاصفة التي أثارها كلام الموفد الأميركي توم براك في منتدى البحرين، ما زالت ارتداداتها تتوالى في لبنان، صحيح أن كلامه لم يحمل جديدًا لأن الموفد براك سبق أن أدلى بهذه
معلومات تفيد بأن شهري تشرين الثاني الحالي وكانون الأول المقبل سيكونان عرضة لارتفاع منسوب الضغوط على لبنان إلى الذروة، لجعله ينجز قبل نهاية السنة “تنظيف” جنوب الليطاني لم يكن
النهار – زنار ضغوط في مهلة “الشهرين الأخيرين” -حادث شاتيلا: هل يعجل في عملية تسليم سلاح المخيمات؟ – هايك غيوكتشيان: لم أرفض عرض الحكمة ومرتاح للاعتزال نداء الوطن – مَن
يستعجل لبنان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص، بحجة أنّ قبرص متعاونة معه، ولا أطماع لديها في مساحته البحرية الاقتصادية الخالصة. غير أنّ هذا التسرّع لا يُبرّر احتمال الوقوع
دأت يوم الجمعة جولةٌ لوفدٍ أميركي، يقوده وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي، بهدف العمل مع “عدد من الشركاء الرئيسيين” على تنفيذ حملة “الضغوط القصوى”، التي تقوم
لا شك أن حادثة مقتل فتاة في مخيم شاتيلا قرب ما يعرف بـ”غرفة المخدرات”، وضع ملف سلاح المخيمات وتجارة المخدرات ضمنها في الواجهة من جديد، خصوصاً بعدما افيد وفق التحقيقات،
لم يُظهر لبنان أخيراً مرونة في الاستعداد للتفاوض ردّاً على التهديدات بالتصعيد الاسرائيلي المحتمل فحسب، وكذلك المرونة في إبداء استعداد لتوسيع لجنة رقابة وقف الأعمال العدائية في الجنوب، بل أيضاً




