تشهد “القوات اللبنانية” في المرحلة الحالية حركة داخلية لافتة على مستوى الترشيحات للانتخابات النيابية المقبلة، ما فتح باب التساؤلات عن خلفيات تبديل بعض النواب، والمعايير التي يعتمدها الحزب ومن قد
تشهد “القوات اللبنانية” في المرحلة الحالية حركة داخلية لافتة على مستوى الترشيحات للانتخابات النيابية المقبلة، ما فتح باب التساؤلات عن خلفيات تبديل بعض النواب، والمعايير التي يعتمدها الحزب ومن قد
لم تجرِ رياح «هيئة التشريع والاستشارات» كما تشتهي سفن رئيس مجلس النواب نبيه بري بل كما اشتهت سفن رئيس الحكومة نواف سلام. فالهيئة التي راسلها وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار
أقحم جواب «هيئة التشريع والاستشارات» في وزارة العدل اللبنانية -بشأن سؤال وزير الداخلية والبلديات، العميد أحمد الحجار، حول اقتراع المغتربين اللبنانيين المقيمين في الخارج وحقهم الاقتراع من مقر إقامتهم للـ128
علم موقع Beirut24 من مصادر مطّلعة أنّ النائب جهاد بقرادوني يتّجه إلى إعلان ترشّحه للانتخابات النيابية المقبلة عن دائرة بيروت الأولى . خاص – جهاد بقرادوني يتّجه إلى إعلان ترشّحه
لم يكن خطاب سعد الحريري في ذكرى 14 شباط هذا العام مجرد إحياء تقليدي لذكرى اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما درجت العادة منذ تعليقه نشاطه السياسي وابتعاده إلى
مع اقتراب الاستحقاق النيابي، تبدو الساحة المسيحية، ولا سيما داخل البيئة الحزبية للقوات اللبنانية، أمام عملية إعادة تنظيم واسعة للوائح الانتخابية تتجاوز الطابع التقني إلى إعادة صياغة سياسية وتنظيمية مبكرة.
يحاول اليوم طلاب جامعة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، قبيل الانتخابات النيابية في أيار، تسويق مقولة خطيرة ومضلِّلة: “التحالف الانتخابي ليس تحالفًا سياسيًا”. مقولة تُستخدم كغطاء مسبق لتبرير أي
ليس من قبيل الصدفة ان يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري أول المرشحين للانتخابات النيابية، بعدما أحجم الجميع حتى الآن عن تقديم أوراق الترشيح رسميا، بمن فيهم أولئك الذين يستفيدون
أعلن عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم عبر منصة “إكس” اختتام مهماته النيابية مع اقتراب انتهاء ولاية المجلس النيابي المنتخب عام 2022، وذلك بعد 13 عاماً من العمل البرلماني،
هل قصد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بقوله إن مجلس النواب هو الذي يقرّر إذا ما كان سيتمّ إجراء الانتخابات النيابية في موعدها أو تأجيله تقنيًا أن الرئيس نبيه بري هو
مساران قضائيان، انضما حديثاً إلى الملف الانتخابي، ومن شأنهما إما وضع خارطة طريق تساهم في تكريس إجراء الانتخابات في موعدها بعد نزع الألغام التي لا تزال تعتريها، وإما أضافة المزيد
تواصل القوى السياسية اللبنانية استعداداتها لخوض الانتخابات النيابية وتتصرف على أنها حاصلة في موعدها، بخلاف ما يروّج له البعض بأن التمديد للبرلمان يتقدم على إنجازها، واضعة في الحسبان إصرار رئيس
بعد دعوة الهيئات الناخبة وفتح باب الترشّح وإمهال المرشّحين مهلة قصوى للانضواء في لوائح وإطلاق الأحزاب ماكيناتها، غدت انتخابات 2026 في أيّار على الأبواب كأنّها حاصلة حتماً في هذا الموعد.
يواجه «صقر نيابي» في كتلة مسيحية مأزقاً، إذا ما اتجهت قيادة الحزب الذي ينتمي إليه إلى إبعاده عن الترشيح للانتخابات في أحد أقضية الجبل للدورة المقبلة. «صقر نيابي» يواجه مأزقا
يترقّب جمهور تيار المستقبل كلمة الرئيس سعد الحريري في الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ظهر يوم السبت، في ساحة الشهداء، وعمّا اذا كانت ستحمل فعلاً إعلاناً صريحاً
واصل حزب «القوات اللبنانية» مفاجآته الخاصة بالانتخابات النيابية، آخرها إعلان النائب ملحم الرياشي عدم اختياره من قبل الحزب لخوض معركة المقعد الكاثوليكي في دائرة المتن الشمالي، والتي كان توج فيها
وردنا من المرشحة على انتخابات بيروت الثانية أميرة سكر ما يلي: في إطار ترشحي للانتخابات النيابية، باشرت يوم الثلاثاء الواقع فيه ١٠ شباط وهو أول يوم محدد لبدء التسجيل في
أفادت معلومات صحافية، أنهّ وحتى السّاعة لم تتقدّم أي شخصيّة بأوراق ترشيحها للانتخابات النّيابيّة للعام 2026 رسميًّا، بالرّغم من أنّ أبواب الترشيح فُتحت منذ يوم الثّلاثاء الماضي. وكان وزير الدّاخليّة
اقترح رئيس مجلس النواب نبيه بري تجزئة قانون الانتخاب النافذ، بحيث يرفع وزير الداخلية طلب استشارة إلى هيئة التشريع حول ثلاث مواد هي: اقتراع المنتشرين من الخارج، الميغاسنتر، والبطاقة الممغنطة.
الجدل حول علاقة “تيار المستقبل” بـ”حزب الله” ليس جديداً، لكنه يعود اليوم بحدّة أكبر كلما اقترب استحقاق انتخابي أو طُرح ملف وطني ضاغط. غير أن ما يميّز الجولة الراهنة من
مبدئيًا، تلتزم الحكومة اللبنانية بما يترتّب عليها من واجبات دستورية وقانونية في ما يتعلّق بالانتخابات النيابية. فقد أدار وزير الداخلية والبلديات محرّكات “قطار الانتخابات”، ودعا الهيئات الناخبة، وأعلن رسميًا فتح
أبلغ حزب مسيحي فاعل أمينه العام، بأنّه لن يرشحه إلى الانتخابات النيابية عن أحد المقاعد التي تُعدّ سهلة للخرق، مفضّلًا ترشيح امرأة تُعدّ من الكوادر الحزبية الرفيعة. حزب مسيحي لن
على الورق، دخلت البلاد في أجواء الانتخابات النيابية مع انطلاق مهلة تقديم الترشيحات. أما في الواقع، فالمسألة تبدو حتى اللحظة أكثر تعقيدًا. لماذا؟ لأن القانون الساري المفعول راهنًا ينص على
مع إعلان رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، أخيراً أنه لن يدعو إلى جلسة لتعديل قانون الانتخاب، وأن الانتخابات ستُجرى في موعدها وفق القانون الحالي، رامياً الكرة في ملعبَي وزارتَي الداخلية
هل كان النواب الذين يعارضون نهج الرئيس نبيه بري في إدارة الجلسات النيابية يتوقعون نتيجة مغايرة عمّا كانوا يأملونه لجهة إقرار التعديلات، التي كانوا يطالبون بها بالنسبة إلى ضرورة إشراك المغتربين
تندرج الزيارة الجريئة التي قام بها رئيس الحكومة نوّاف سلام للقرى الحدوديّة الجنوبيّة ضمن جملة من الدلالات، أبرزها أنّ تعزيز حضور الدولة في تلك المناطق يرفع من فرص إجراء الانتخابات
يتقدم خيار التسويات خلال النقاش الدائر بين القوى السياسية الفاعلة بهدف انجاز استحقاقي حصر السلاح في شمال الليطاني واجراء الانتخابات النيابية في موعدها مطلع شهر مايو المقبل. وقال مصدر وزاري
أفاد مصدر رفيع لـmtv بأن مأزقا قانونيا إزاء عدم تعديل قانون الانتخاب واضطرار “الداخلية” الى تطبيق القانون النافذ وقد يلجأ المعنيون لهيئة التشريع والاستشارات لبحث قانونية تطبيق الشق المتعلق بانتخاب
أصبح من شبه المؤكد وجود نواةٍ للائحة انتخابية أولى قيد التشكل، في دائرة بيروت الثانية تضمّ ثلاثة أسماء بارزة: النائب وضّاح الصادق، الدكتور صالح المشنوق، والسيدة إيمان طبّارة. المشنوق والصادق
لم يسبق في تاريخ القوانين الانتخابيّة منذ الطائف حتّى اليوم أن تعرّض قانون الانتخاب، ومعه مصير الانتخابات، لهذا الحدّ من “التنتيع” السياسيّ. لا يتوقّف الأمر على أن لا مبرّر قانونيّاً،
يصرّ رؤساء الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نواف سلام، على تمرير الاستحقاق النيابي في موعده في مايو (أيار) المقبل، بصرف النظر عما ستؤول إليه المفاوضات
أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب رائد برّو إلى أنه “مع اقتراب الانتخابات النيابية سنشهد إمكانية تشكيل لوائح إقصائية مقابل منطق الحوار والتضامن الوطني في جبيل وكسروان”. وشدّد على أن
كلّ الدلائل تشير إلى أنّ الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها المحدَّد في 3 أيار المقبل، للمغتربين وفي 10 أيار للمقيمين في لبنان، وثمّة معلومات من جهات عدّة تتقاطع على أنّ
كل ما في الأمر أنّ كلاماً يتردّد، همساً وبلا إعلان، عن قنوات مفتوحة بين حزب الله وتيار المستقبل، وعن رغبة متبادلة في “تنعيم” المرحلة المقبلة. ليس مؤكّداً أنَّ لقاءات قد
أعاد رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، من خلال المواقف التي أطلقها عبر موقع “أساس”، خلط أوراق أزمة قانون الانتخاب إلى الحدّ الذي سلّم فيه بإجراء الانتخابات في موعدها حتّى “لو
تداعيات حرب غزة والتي تحولت في بعض جوانبها إلى حرب إقليمية ودولية شملت إسرائيل ولبنان وإيران واليمن وبنسبة أقل سوريا والعراق، وتدخل فيها الأميركيون بالغارات الضخمة التي استهدفت البنى التحتية
في شأن خاص بالانتخابات النيابية المقررة 3 مايو المقبل، قال مرجع سياسي بارز لـ «الأنباء»: «تواصل القوى السياسية على اختلافها سياسة الهروب إلى الأمام، ولا تبدي استعدادها للبحث في وضع
نشرت وزارة الداخلية والبلديات جداول إحصائية مفصّلة تتعلّق بالهيئة الناخبة، في إطار التحضيرات الجارية للاستحقاق الانتخابي النيابي. وتضمّنت الجداول أعداد الناخبين المقيمين وغير المقيمين، وتوزيعهم على الدوائر الانتخابية الصغرى، إضافة
أفادت مصادر مقربة من حزب الله، ان الحزب لم ينفِ لقائه مع أمين عام تيار المستقبل، وان اللقاءات مع التيار حول الانتخابات مستمرة منذ أشهر، وشملت دوائر بينها صيدا والبقاع
ليس ثمة ما يكشف صوت الشارع السّني مثل اللحظات التي يختل فيها توازن شعار “لبنان أولًا”. فهو الشعار الفصل عند القاعدة الشعبية العريضة. وفي تلك المسافة الهشة بين رمزية “تيار
تسير المفاوضات بين حزبي “القوات اللبنانية” و”الكتائب” في موضوع التحالف في الانتخابات النيابية على قدم وساق، غير أن الوصف الدقيق أنها مفاوضات تتقدّم ببطء، إنما بخطوات ثابتة، مع وجود إرادة
لم يكن خبر انتقال ملف العلاقة بين رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل و “حزب الله”، من الحاج وفيق صفا إلى شخصية أخرى في “الحزب”، “صاعقة في سماء صافية”. الأمين
طلبت وزارة الداخلية من اللبنانيين غير المقيمين التأكد من صحة بياناتهم قبل 20 شباط عبر القنوات الرسمية المتاحة. وزارة الداخلية تحذر: التأكد من بيانات غير المقيمين قبل 20 شبا .
أصاب وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار في التعميم الذي أصدره بفتح باب الترشح للانتخابات النيابية اعتباراً من 10 فبراير (شباط) حتى منتصف ليل الثلاثاء 10 مارس (آذار)، عصفورين بحجر واحد:
لأوّل مرة في عكار، تتنافس سيدتان على المقعد السنّي، وهما الأستاذة الجامعية والناشطة السياسية الدكتورة جنان عبد القادر، والدكتورة مهدية فتاح. وقد أصبح اسماهما محور نقاش في العديد من المجالس
وسط تجاذبات قانون الانتخاب، ولا سيّما ما يتعلّق بانتخابات المغتربين، أصدر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، محدّدًا يوم الثالث من أيار موعدًا لاقتراع غير المقيمين، والعاشر
قدّمَ عضوا الكونغرس الأميركي داريل عيسى ودارين لحود، مشروعَ قانون يهدف إلى فرض عقوبات على الجهات التي تعرقل إجراء الانتخابات النيابية في لبنان. ويحمل التشريع عنوان «حماية نزاهة الانتخابات في
لم يغب الملف الانتخابي عن المشهد السياسي الداخلي، خصوصا العقدة المتصلة بالبند العالق في قانون الانتخاب والمتعلق باقتراع اللبنانيين في الخارج، عن مداولات اللقاءات السياسية، في وقت تتزاحم فيه الاستحقاقات
أصدر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار تعميماً حدّد فيه مهل تقديم تصاريح الترشيح والرجوع عنها، وتسجيل اللوائح للانتخابات النيابية العامة لعام 2026. وبحسب التعميم، تبدأ مهلة تقديم تصاريح الترشيح لدى
ما إن أعلنت وزارة الداخلية دعوة الهيئات الناخبة وفقًا للقانون النافذ، المتضمن الدائرة السادسة عشرة الخاصة بالمغتربين، ونشرت المقطع الذي يتضمن ضرورة التأكد من البيانات بالنسبة للمواطنين، حتى ازداد منسوب





