علم أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ الرئيس جوزيف عون ومسؤولين آخرين معارضته تأجيل الانتخابات النيابية من أيار المقبل إلى الصيف، معتبراً أنّ التأجيل لأسباب تقنية غير مقنع، إذ
علم أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ الرئيس جوزيف عون ومسؤولين آخرين معارضته تأجيل الانتخابات النيابية من أيار المقبل إلى الصيف، معتبراً أنّ التأجيل لأسباب تقنية غير مقنع، إذ
اكد الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة في بيان على ما اشيع حول ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة، بانه “لم أكن ولن أكون مرشحا للانتخابات النيابية، وذلك موقف
قد يعجب من يستمع إلى بعض المستقلّين وأنصار المجتمع المدني والعلمنة، كيف يدافعون عن “اتفاق الطائف” ومندرجاته ويعتبرونه الميثاق الوطني الجديد، وتاليًا يرتدي صفة الثبات والاستمرارية، علمًا أن بعض بنوده
نظمت منظمة “لادي” جلسة حوارية حول الميغاسنتر، تلك الآلية الانتخابية التي قد تشكل تحولًا نوعيًا في الدورة الانتخابية المقبلة. لم تكتفِ الجلسة بتأكيد إمكان اعتماد هذه الآلية، بل استعرضت دراسة جدوى شاملة
ارتفعت حدّة السجال السياسيّ على خطّ معراب – عين التينة بعد الكباش الكلاميّ بين نائب حركة “أمل” علي حسن خليل ورئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع. وسّعت رسالة الأخير المفتوحة
يبدو قانون الانتخاب عالقًا هذه الأيام بين لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع والبلديات. لكنه في الواقع أسير عدم التفاهم السياسي على إخراجه من المماطلة إلى الحسم. لا تتعلّق المسألة بمسار مؤسّساتي
تلوح في الأفق تسريبات عن تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة أو تمديد ولاية المجلس الحالي، على رغم التأكيدات الرئاسية والحكومية والنيابية المعلنة على إجرائها في موعدها المحدد في مايو 2026. وقال
بعد توسيع عمل لجنة الميكانيزم من الإطار العسكري الى الإطار المدني تحت ثابتة تغليب لبنان المسار التفاوضي السلمي على المسار الحربي، أمر آخر أكد عليه لبنان أمام الموفد الرئاسي الفرنسي
لا يزال الاستحقاق النيابي المقبل محطّ تجاذب داخلي، في ظل غياب أي تأكيد رسمي أن الانتخابات ستجرى في موعدها أو ستلحق بسلسلة الاستحقاقات المؤجَّلة. لكن دائرة بعلبك الهرمل تبدو الأكثر
يتقدّم الاستحقاق النيابي نحو المجهول، فيما تتحول لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين إلى مسرحٍ لاشتباك سياسي صاخب، بعد إحالة مشروع تعديل قانون الانتخاب عليها. وبين اتهامات بالمماطلة وغياب التقارير الرسمية، وانقسام
تراجع الحديث عن قانون الانتخاب على الرغم من أهميّته. فعلى جري عادة اليوميات اللبنانية، يتقدّم ملف ويتراجع آخر وفق التطوّرات. وفي المدّة الأخيرة، تقدّمت زيارة البابا لاوُون الرابع عشر والخوف
أكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل خلال لقائه وإطلاقه عمل اللجنة الانتخابية لكتلة “التنمية والتحرير” في قضاء مرجعيون وحاصبيا في مجمع نبيه بري الثقافي في
عقد مجلس نقابة المحامين في بيروت، اجتماعه الدوري اليوم، برئاسة النقيب عماد مرتينوس وحضور الأعضاء، وأصدر بيانا، لفت فيه الى تطلع “نقابة المحامين في بيروت، الى الانتخابات النيابية كمحطة دستورية لا
بالرغم من أن الحراك الانتخابي في دائرة الجنوب الثالثة (النبطية وبنت جبيل ومرجعيون حاصبيا) ما زال يقتصر على الغرف الضيقة، إلا أن كل المؤشرات، من خلافات معلنة ومضمرة، تفيد أن
اجتمع عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور في مجلس النواب مع بعثة الاتحاد الأوروبي للرقابة على الانتخابات النيابية، حيث جرى البحث في ملف انتخابات العام 2026. وأكّد أبو فاعور
صدر عن هيئة شؤون الإعلام في “تيار المستقبل” البيان الآتي: “تصر بعض الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية على الذهاب بعيداً في فبركة الأخبار ونسج الروايات عن تحالفات وتفاهمات انتخابية، على شاكلة
كتب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين في المجلس النيابي النائب فادي علامة على منصة “إكس”: في حضور وزيري الداخلية والخارجية في الحكومة، بدأت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين في المجلس النيابي،
سرت أخيرا في أوساط على صلة بـ”حزب الله” معلومات عن أن رئيس كتلة نواب الحزب محمد رعد طرح فكرة العزوف عن الترشح لدورة الانتخابات النيابية المقبلة تحت عنوانين: الأول أنه
يعود السجال حول قانون الانتخاب إلى واجهة الاهتمام في البرلمان، بعدما تسلمت الامانة العامة للمجلس مرسوم إحالة التعديل الذي أقرته الحكومة بصفة معجل. رئيس المجلس نبيه بري اعتبر ان إعطاء
في الأسابيع الأخيرة، بدأ يتسرّب إلى النقاش السياسي اللبناني كلام مبالغ فيه عن احتمال تأجيل الانتخابات النيابية، وكأنّ البلاد على أبواب استحقاق مهدد بالانهيار أو الانسحاب من الروزنامة الدستورية. لكن
بالتوازي مع الملف الأمني، تحظى الانتخابات النيابية المقبلة بأهمية بالغة في الشارع اللبناني. صحيح أنها ليست الملف الأول الذي يؤرق بال المواطنين؛ إذ يتصدر تفكير المواطن اللبناني والقوى السياسية، وفي
لعل أبرز ما يميز دائرة كسروان-جبيل الانتخابية (ثمانية مقاعد موزعة بين خمسة مارونية في كسروان ومقعدين مارونيين في جبيل وآخر شيعي) عن باقي الدوائر، أنها أرض الزعامات التقليدية المتجذرة في
يشهد “التيار الوطني الحر” واحدة من أكثر المراحل التنظيمية تعقيدا في تاريخه الحديث، إذ خرج التنافس بين عدد من مرشحيه إلى العلن، وانتقل من الغرف الحزبية المغلقة إلى الإعلام ومنصّات
تزداد علامات الاستفهام حول مصير انتخابات المغتربين. وقد بات صوت الاغتراب بخطر في ظلّ التعنت الداخلي وعدم التوصل إلى حلّ لهذا الانقسام بين من يُطالب بحقّ المغتربين في التصويت للـ128
انتظر رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم الأول بعد عطلة الاستقلال، ليكشف في حديث صحافي ما كان معلومًا لكثيرين منذ اللحظة الأولى، وهو أن مصير مشروع قانون الحكومة المعجّل لتعديل
قال الرئيس العماد ميشال سليمان في تصريح اليوم: “أنعمَ الله تعالى على لبنان بثروةٍ كبيرةٍ تتجلّى بألوانٍ ثلاثة من الذهب: 1. الذهب الأصفر: وهو احتياطيّ الدولة اللبنانية، التحيةُ والوفاءُ لكل
انتهى تسجيل المغتربين للانتخاباتِ النيابية اللبنانية في أيار من العام 2026، ولم ينتهِ النقاش بعد، ولم تنضجِ الحلولُ حولَ كيفيةِ التصويت: هل يكون ضمن الدائرة السادسة عشرة وفق القانون النافذ،
في بلدٍ تهجّر منه أكثر من نصف أبنائه على مراحل متلاحقة، بدءًا بأحداث السبعينات وصولًا إلى الانهيار الراهن، ما زال حق اللبنانيين المغتربين في التصويت يُعامَل كامتياز مشروط لا كحق
إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مساء اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل يرافقه النائب جورج عطالله، نائبة رئيس “التيار” للشؤون
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل يرافقه النائب جورج عطاالله، نائبة رئيس التيار للشؤون السياسية مارتين
تعلن وزارتا الداخلية والبلديات والخارجية والمغتربين، أن مهلة تسجيل اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية للاقتراع في الإنتخابات النيابية المرتقبة في عام 2026 انتهت منتصف ليل الخميس في 20/11/2025 بتوقيت
في موضوع الانتخابات، قال مصدر نيابي بارز لـ«الأنباء»: «بإقفال باب تسجيل المغتربين للاقتراع في الخارج، والذي لم يكن بالعدد المتوقع نتيجة الإشكالات السياسية والانقسام حوله، سيفتح الباب أمام تسوية تطوي





