تصر إسرائيل، عبر تمرير رسائل نارية تتمثل بتوسيع خروقها واعتداءاتها، على الضغط على لبنان، عسكرياً وسياسياً، للتسليم بدخوله في مفاوضات مباشرة معها. والفارق هذه المرة يكمن في أنها استهدفت للمرة
تصر إسرائيل، عبر تمرير رسائل نارية تتمثل بتوسيع خروقها واعتداءاتها، على الضغط على لبنان، عسكرياً وسياسياً، للتسليم بدخوله في مفاوضات مباشرة معها. والفارق هذه المرة يكمن في أنها استهدفت للمرة
بقيتْ التحريات عن «الخطوة التالية» للبنان بعدما دخلتْ عواصم عربية وازنة على خط محاولة خفض التصعيد واحتواء التوتر العالي، وعلى رأسها مصر، في ظل تحوُّل المفاوضات التي تضغط في اتجاهها
أبو عرم اقتطع من كل ضابط 3 آلاف دولار، ليكون بذلك حقق خلال أيام قليلة نحو 50 ألف دولار لم تمض أشهر على تسلم مجلس بلدي جديد في العاصمة بيروت،
– نتنياهو: لن نسمح للبنان بأن يتحول جبهة جديدة ضدنا وسنتصرف كما ينبغي وعلى حكومته نزع سلاح «حزب الله» – كاتس: إذا حاول الحزب إطلاق النار على مستوطنة في الشمال
العاصفة التي أثارها كلام الموفد الأميركي توم براك في منتدى البحرين، ما زالت ارتداداتها تتوالى في لبنان، صحيح أن كلامه لم يحمل جديدًا لأن الموفد براك سبق أن أدلى بهذه
معلومات تفيد بأن شهري تشرين الثاني الحالي وكانون الأول المقبل سيكونان عرضة لارتفاع منسوب الضغوط على لبنان إلى الذروة، لجعله ينجز قبل نهاية السنة “تنظيف” جنوب الليطاني لم يكن
النهار – زنار ضغوط في مهلة “الشهرين الأخيرين” -حادث شاتيلا: هل يعجل في عملية تسليم سلاح المخيمات؟ – هايك غيوكتشيان: لم أرفض عرض الحكمة ومرتاح للاعتزال نداء الوطن – مَن
يستعجل لبنان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص، بحجة أنّ قبرص متعاونة معه، ولا أطماع لديها في مساحته البحرية الاقتصادية الخالصة. غير أنّ هذا التسرّع لا يُبرّر احتمال الوقوع
دأت يوم الجمعة جولةٌ لوفدٍ أميركي، يقوده وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي، بهدف العمل مع “عدد من الشركاء الرئيسيين” على تنفيذ حملة “الضغوط القصوى”، التي تقوم
لا شك أن حادثة مقتل فتاة في مخيم شاتيلا قرب ما يعرف بـ”غرفة المخدرات”، وضع ملف سلاح المخيمات وتجارة المخدرات ضمنها في الواجهة من جديد، خصوصاً بعدما افيد وفق التحقيقات،
لم يُظهر لبنان أخيراً مرونة في الاستعداد للتفاوض ردّاً على التهديدات بالتصعيد الاسرائيلي المحتمل فحسب، وكذلك المرونة في إبداء استعداد لتوسيع لجنة رقابة وقف الأعمال العدائية في الجنوب، بل أيضاً
– نل أبيب انتهكت الهدنة نحو 5000 مرة – قد تكسب إسرائيل كل تبادل لإطلاق النار لكنها على المدى البعيد تخسر الحجة وربما المنطقة بأكملها يقف لبنان مجدداً على مفترق
أعلن الموفد الأميركي إلى لبنان وسوريا توم برّاك، أن إسرائيل «مستعدّة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن الحدود»، داعياً اللبنانيين إلى «اللحاق بركب المفاوضات والحرص على حدودهم»، رغم أن إسرائيل
بات يمكن الجزم بأنّ سكة المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل قد بدأت مسارها. الفكرة قيد التبلور بين الرؤساء الثلاثة، وبين لبنان والموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس. أياً تكن الصيغة من
أطل المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك أمس باقتراح بيروت – تل ابيب كحلّ لمعضلة لبنان الأمنية مع إسرائيل. وأتى هذا الاقتراح في وقت ينشغل فيه المسؤولون اللبنانيون بنوعية الحوار غير
بالانتقال إلى الأسبوع الطالع في لبنان، يخرج موضوعان حيويان وأساسيان على طاولة الحكومة وهما: تقرير الجيش اللبناني عن الشهر الثاني من تنفيذ خطة الانتشار وبسط سلطة الدولة جنوب الليطاني، والثاني
بعد أشهر من الممانعة، وافق لبنان «مبدئياً» على ضم مدنيين لبنانيين إلى جانب العسكريين في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، للدخول في مفاوضات مع إسرائيل، في مسعى لتجنب أي
سلَّطت عملية القتل التي تعرَّض لها شاب لبناني داخل مخيم شاتيلا للَّاجئين الفلسطينيين في بيروت، قبل أيام، لتخطيه حاجزاً لقوى أمنية فلسطينية، الضوء مجدداً على السلاح الخفيف المنتشر بشكل عشوائي
يتواصل الزخم الأميركي تجاه المنطقة، فبعد الجولات الدبلوماسية، والطروحات الأمنية والعسكرية لخلق وقائع جديدة، تأتي زيارة وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب جون هيرلي إلى كل من لبنان، تركيا، إسرائيل ودولة الإمارات،
مع ان اللبنانيين اعتادوا تلقي الطريقة اوالمقاربة الخاصة التي يعبر فيها الموفد الأميركي توم براك عن مواقفه ورؤيته إلى الوضع السائد في لبنان سواء كان يعكس عبرها مواقف وأجواء ومناخات
على مسافة أشهر من الموعد المُفترض للانتخابات النيابيّة، باشر التيّار الوطني الحرّ تحريك بعض الملفّات الماليّة الشائكة والإشكاليّة، في محاولة لإحراج خصومه الانتخابيين المشاركين في الحكومة، ومُستغلًا عدم تحمّله مسؤوليّة
ما انفكت الصحافة الإسرائيلية تتحدت في الآونة الاخيرة عن قيام “حزب الله” بترميم قدراته وإمكاناته العسكرية جنوبا وبقاعا، وإقدامه على تهريب شحنات أسلحة من سوريا ولو بعد تسعة أشهر على
تشكّل قضية “فلول” نظام بشار الأسد مسألة جوهريّة وحسّاسة تُرخي بثقلها على الموقف اللبناني العام، مع صيرورة البلاد ملاذًا آمنًا لعدد هائل من قيادات وضبّاط النظام المخلوع، وتمتع عوائل “الصفوة”
الإسم هو أوّل انطباع عن هوية المكان والإنسان، وهو خطوة تطوّر لفكرة التملّك، وهيك صار لمّن تملّك الإنسان القديم المزارع الأرض، بلّش يسَمّي المنطقة التابعة لَإلو لحتى يحدّد ملكيتا وتَبَعيتا.
ليل الأربعاء-الخميس، توغلت قوة إسرائيلية نحو ألف متر داخل الأراضي اللبنانية، وهاجمت مبنى بلدية بليدا، حيث قتلت موظفاً كان ينام في مركز عمله. قبل ساعات من هذا التطور، كانت لجنة
كما ذهبت “حماس” إلى عملية “طوفان الأقصى” من دون إعلام حليفها في المحور الإيراني “حزب اللّه”، خرجت من المواجهة أيضًا من دون إبلاغه والتنسيق معه. كما دخل “الحزب” في حرب
تخوّف القضاء اللبناني من إطلاق مالك سفينة النيترات إيغور غريشوشكن بعد انقضاء فترة احتجازه في 13 تشرين، فسارعت وزارة العدل والنيابة العامة التمييزية إلى التحرّك على كل المستويات، ليتمكّن لبنان
على وقع فضيحة تزوير الشهادات في كلية الحقوق من قبل دكاترة وبعض الجهابذة الطامحين لتبوؤ مواقع سياسية، وقبلها بعض “الجامعات” أو الدكاكين الخاصة المتخصصة في تزوير الشهادات للعراقيين وغيرهم، والأخرى
الخلاف حول التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب الذي ستجري على أساسه الانتخابات النيابية اللبنانية، الربيع المقبل، كاد يقحم الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء في انقسام سياسي حاد تصعب السيطرة عليه، لو
لطالما مارس “حزب اللّه” سياسة “الإغراء والإغراق” في تعاطيه مع الدولة اللبنانية. يغرقها بسهام التخوين والخنوع إذا اقتربت من سلاحه، ويجاملها حين يجرّها إلى حروبه ومغامراته الحدودية. وبعد طلب رئيس
يتضح يومًا بعد يوم، أن لبنان بات ساحة اختبار جديدة لمعادلات ما بعد الحرب في الإقليم، وأن الضغوط عليه تتجاوز حدود المطلب السياسي إلى محاولة إعادة صياغة موقعه ضمن منظومة
ليس معروفا بعد ما إذا كانت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس جاءت لتفاوض الرؤساء في لبنان من منطلق صفتها كمشرفة على عمل لجنة الميكانيزم أو كرئيسة فعلية لها… ما طرحته من
يدرس لبنان خياراته للتعامل مع كل الضغوط التي يتعرض لها لتجنب التصعيد العسكري الإسرائيلي. الاتصالات مفتوحة بين الرؤساء والمسؤولين للبحث عن صيغة تتيح تفادي المواجهة. ولكن، في المقابل، الشروط الإسرائيلية
على الأرجح، نجح لبنان الرسمي في»تأميم» العنوان السيادي الذي بقي «حزب الله» يحتكره، حتى بعد خروجه عملياً من ساحة المعركة، وتوقيعه اتفاقاً لوقف النار يتنازل فيه عن كل السلاح. إنّها
في أعقاب التحولات الجيوسياسية العميقة التي أعقبت الحرب الإسرائيلية مع محور الممانعة في الشرق الأوسط، وسقوط النظام السوري في 8 كانون الأول 2024، تتجه إيران نحو إعادة صياغة منظومة دعمها
تتّجه الأنظار إلى الانتخابات النيابية المقرّرة في ربيع عام 2026 بوصفها واحدة من أكثر المعارك السياسية حساسية منذ إتفاق الطائف، ليس فقط بسبب الكباش القائم حول قانون الانتخاب وإقتراع المغتربين،
حملت زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت، مطلع الأسبوع، دلالاتٍ تتجاوز الوساطة السياسية والأمنية، إذ كشفت أن واشنطن تتقصى قدرات الدولة اللبنانية على أن تحل مكان المؤسسات الاجتماعية لـ«حزب
عاش عهد الرئيس جوزاف عون في الساعات الـ 48 الماضية تجربة هي الأولى من نوعها. إذ بدا في ظل الموقف الذي اتخذه من العملية العسكرية الأخيرة التي نفذتها إسرائيل في
لبنان وافق على مقترح مورغان أورتاغوس بضم مدنيين إلى لجنة وقف النار، وفق مصدر رئاسي لبناني… لم تحمل الساعات الأخيرة جديدا يبدل صورة المخاوف من تصعيد العمليات الإسرائيلية في
نداء الوطن -يصل إلى بيروت وفد عسكريّ أميركيّ سيتوجّه إلى الجنوب لتقييم التقدّم الذي أحرزه الجيش والاطّلاع على الاحتياجات المطلوبة. -تقول مصادر دبلوماسية إن ملف التفاوض وُضِع على نار خفيفة
النهار -تجديد عرض التفاوض عبر توسيع “الميكانيزم” هل يجدي في لجم التصعيد؟ نداء الوطن -الممر الإيراني لتهريب السلاح إلى “الحزب” – لا عودة “الثلاثية الخشبية” وأميركيًا لا صوت اعلى من
لم تكن الحرب مجرد أرقام، بل حكاية أساليب إخفاء غير مألوفة. في أبريل (نيسان) 2021 ضُبطت في مرفأ بيروت شحنة رمان محشوّة بحبوب الكبتاغون كانت متجهة إلى السعودية، وُصفت بأنها
كشفت مصادر مطلعة على معلومات استخباراتية إسرائيلية وعربية، أن “حزب الله يعيد تسليح نفسه”، وفقًا لتقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية. ووفق المعلومات، فإن هذه المعطيات “تزيد من احتمالية تجدد
يدرك رئيس الجمهورية مدى تصاعد مناخ الاعتراض في الداخل والخارج على سياسته إزاء «حزب الله»، واعتبار أنها تتسم بالمسايرة وتفتقر إلى الصلابة والجدية المطلوبتين. لديه قناعة بأن رفع بعبدا بالذات
قبيل فتح صناديق الاقتراع استعدادًا للانتخابات البرلمانية العراقية، يبدو أن بعض القوى السياسية التقليدية في العراق، قرّرت خوض معركتها خارج الميدان الانتخابي. ليس في البرامج والخطط، بل عبر توجيه السهام
سيكون تشرين الثاني “اللبناني” البادئ اليوم، شهراً مفصلياً في مسار لبنان المتأرجح بقوة بين الوقائع المتصادمة ميدانياً وديبلوماسياً والتي تجعله دوماً عند شفا السقوط مجدداً في كارثة حرب متجددة لم
قبل أقلّ من أسبوع، كانت إسرائيل تتّجه في لبنان نحو تصعيدٍ عسكريٍّ ملحوظ، مرشَّحٍ للتطوّر إلى مواجهةٍ واسعة تمتدّ إلى العمق اللبناني، وتحديدًا الضاحية الجنوبية، بعدما توافرت معلومات لدى الاستخبارات
ليس قرار وقف استشفاء السوريّين بدءاً من 1 تشرين الثاني المقبل وليد الصدفة، بل سبقته قرارات “تقشفية” عدّة، ولكن، أيّ تداعيات اجتماعية وصحّية للأمر، والأهم هل من “ارتدادات” جانبية على
الإثنين الفائت بث تلفزيون NBN الناطق باسمِ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الخبر الآتي: “سلّم عدد من مؤسسات الجالية اللبنانيّة في ميشيغن وفاعليّاتها، خلال اجتماع في قنصليّة لبنان العامّة في
تتصاعد الضغوط الدولية على لبنان في مرحلة تُعدّ من الأكثر حساسية منذ نهاية الحرب الأهلية. الأنظار تتجه إلى الجنوب والبقاع وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الهادفة إلى كسر معادلة السلاح غير






