تعاظمت “الخيبة المتدرجة” من العملية الخاصة وزادت التوقعات من حرب طويلة الأمد بعد دخولها أمس عامها الخامس، ذلك أن اتفاقية “المعادن النادرة” بين واشنطن وكييف أطاحت بـ “قمة ألاسكا”. إلى
تعاظمت “الخيبة المتدرجة” من العملية الخاصة وزادت التوقعات من حرب طويلة الأمد بعد دخولها أمس عامها الخامس، ذلك أن اتفاقية “المعادن النادرة” بين واشنطن وكييف أطاحت بـ “قمة ألاسكا”. إلى
النهار – إجراءات “موقتة” في عوكر ولبنان يتحسّب لـ “الضربة” – مقابل الانتخابات: أيّ أثمان يبحث عنها بري؟ -قانون الفجوة يدخل مرحلة النقاشات البرلمانية نداء الوطن -عوكر تقلّص طاقمها و
وعد وزير الاشغال والنقل فايز رسامني بافتتاح مطار القليعات خلال فترة وجيزة، بعد ان تقدمت ٢٦ شركة عالمية ابدت استعدادها للاستثمار فيه، وهذا ما يعطيه قوة دفع قوية تبشر بانجاز
لم تستطع ايران أن تبرهن، ولا في أي مرحلة، أنها تسعى فعلاً إلى “برنامج سلمي”، بل برهنت العكس، كذلك لم تستطع الاقناع أن أيديولوجية نظامها لا تشكّل خطراً على محيطها
لم يكن لصناديق تقاعد المهن الحرّة التي تضمّ نحو 10729 متقاعدًا، حصّة في قانون الفجوة المالية الذي أقرّته الحكومة. المنتسبون إلى تلك النقابات الذين بنوا أحلام شيخوختهم على اشتراكات سدّدوها
يقول بعض الخبراء في الشأن الانتخابي، سواء من خلال مواكبتهم للانتخابات التي جرت على أساس “قانون غازي كنعان”، أو من خلال تمرّسهم في العمل الانتخابي على أساس القانون النسبي في
أبعد من مجرد زيارة عادية، تلك التي جمعت رئيس مجلس النواب نبيه بري مع كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد. فقد شكّل اللقاء حاجةً للطرفين للتشاور في جملة ملفات
افتتحت تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، بشأن إنشاء مجلس الشيوخ؛ استكمالاً لتنفيذ البنود المعلقة في «اتفاق الطائف»، نقاشاً سياسياً داخلياً يطول شكل النظام اللبناني ومستقبله. وقال سلام، الجمعة، إنّه
تأتي الضربات الإسرائيلية التي نفذت في البقاع وأدت إلى سقوط قياديين وعناصر من “حزب الله”، في إطار عملية استباقية تمهيداً لتوسيع العمليات الحربية في حال نشبت الحرب بين إيران والولايات
يُستحسن، في هذه المرحلة الانتقالية التي يمرّ بها لبنان، تجنب فتح أي نقاش في المسائل الخلافية المتعلقة بالنظام السياسي ومستقبل البلد. فالأولوية القصوى اليوم هي طيّ الصفحة التي جرّت على
صوّت مجلس النواب اللبناني على مشروع قانون الموازنة العامة 2026، بعد ثلاثة أيام من المناقشات الحامية، حيث صوّت 59 نائباً لصالحها و34 ضدّها و11 نائباً امتنعوا عن التصويت. فما القديم
لم يأتِ صدفة الاجتماع المقرر للجنة وقف اطلاق النار « الميكانيزم» بعد يوم غدٍ الاربعاء، من دون مشاركة ممثلين مدنيين عن لبنان واسرائيل للمرة الثانية على التوالي، بل سبقه تمرير
منذ عقود يقف لبنان عند تقاطع إقليمي يتجاوز قدرته، جغرافيته الصغيرة جعلته خط تماس، وتركيبته الطائفية المعقدة جعلته هشًا. اليوم، يبدو المشهد أكثر قسوة: إسرائيل تقاتل بذراعها المباشرة، بجيشها ومؤسساتها،
يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاب «حال الإتحاد» غداً الثلثاء. ومن المتعارف عليه، أنّ هذا الخطاب السنوي هو بمثابة محطة رئيسية للرئيس الأميركي. فهو يلقيه في مبنى الكابيتول، أمام جلسة
في الوقت الذي تتزاحم فيه الاستحقاقات “التفاوضية” والعسكرية على الساحة الإقليمية، يتصدر ملف الانتخابات النيابية واجهة النقاش المحلي، ليس من زاوية التحضيرات التقنية أو الحسابات الحزبية، بل من بوابة القراءة
لم يعد ملف السلاح الفلسطيني في لبنان شأنًا داخليًا مؤجلًا أو قضية سياسية حساسة يمكن إدارتها بالمواقف والبيانات، بل تحوّل في الأسابيع الأخيرة إلى عامل مباشر في تعريض السيادة اللبنانية
تتموضع فرنسا في اغلب المحطات السياسية في لبنان في مقدّمة المطالبين بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، باعتبارها المدخل الإلزامي لإعادة تكوين السلطة وتجديد الشرعية. ولم تكن باريس تكتفي بالتمنّي، بل
بينما يترقب العالم خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 24 شباط أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، تتجه الأنظار إلى الإشارات السياسية الأميركية الجديدة تجاه منطقة الشرق
لا شك ان غارات العدو الإسرائيلي العنيفة ليل الجمعة – السبت على البقاع، واستهداف هذا العدد من قياديي وكوادر حزب الله، بمثابة رسالة إسرائيلية استباقية لما يمكن ان يحدث إذا
تتصدر مسألة المحاسبة الشرط الضروري لفتح أبواب المساعدات والاستثمارات الخارجية، وينبغي أن تكون المحاسبة بين أولويات هذا الشرط. ولن يستقيم أي إصلاح من دون محاسبة، بل سيشكل فرصة لارتكاب المزيد
يستعد لبنان للدخول في مرحلة سياسية وأمنية دقيقة للغاية وشديدة الخطورة مع مضي إسرائيل في توجيه رسائلها النارية لـ«حزب الله»، تبلغه فيها بأنه لم يعد لديه من مكان آمن لحماية
شكّلت غارات البقاع جرس إنذار قوي للوضع اللبناني. لا حدود للاستهدافات الإسرائيلية ولا يوجد أي منطقة عصيّة على الغارات. وأحدثت صدمة لدى “حزب اللّه” وكشفت مدى الاختراق الإسرائيلي لبنيته العسكرية
على وقع الشكوك التي تحيط بموعد الانتخابات النيابية، يتقدم في لبنان مشهد مزدوج يجمع بين الاستعداد الكامل للانتخابات والعمل بصمت على فرضية تأجيلها. ورغم قناعة عدد من القوى السياسية بأن
لم يعد بالإمكان التعاطي مع ملفات المنطقة بوصفها منفصلة عن بعضها البعض حتى في جوانب تفصيلية تتصل باستحقاقات داخلية في كل بلد أو دولة. فالعنوان الأميركي المطروح والمطلوب فرضه هو
هم نواب لأكثر من 30 عاما! يتصدّر اللائحة رئيس مجلس النواب نبيه بري. هم لائحة من 7 نواب لا يزالون في مجلس النواب، من دون انقطاع، لـ 34 عاما
تتجه الأنظار إلى العاصمة المصرية القاهرة غدا، حيث يعقد الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش وقوى الامن الداخلي الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من مارس المقبل، وقد أعطى رفع
تحمل تطورات الأسبوع الحالي عنوانًا أمنيًا للأحداث في لبنان بدأت ملامحه تتشكل بالغارات الإسرائيلية نهاية الأسبوع المنصرم والتي أدت إلى مصرع عدد من قيادات “حزب الله” في البقاع و “حماس”
لم يعد خافياً أن استنئاف إسرائيل للغارات وعمليات الاغتيال المنهجية في صفوف “حزب الله” من خلال الغارات العنيفة الدامية على البقاعين الأوسط والشمالي مساء الجمعة الماضي، قد أحدث ارتباكاً واسعاً
نداء الوطن -غضب واسع في بعلبك – الهرمل. فبعد مصادرة حق المنطقة في التعيينات الأساسية، أفادت مصادر بأن الرئيس بري أصرّ على فرض مرشحه على العشائر والعائلات رغم تعهّد سابق
النهار -دببة برلين 76- جوائز على إيقاع القلق التركي -هل تردّ “الخماسية” على اتّهامها بإرجاء الانتخابات؟ -تصعيد “داعش”- محاولة لإعادة التموضع في المشهد السوري -كهرباء لبنان- مقدمو خدمات جدد بدفاتر
– المتسوّلون الأطفال ضحايا.. والمشغّلون مجرمون مكانهم السجن – فاطمة محمد عثمان أغنى متسوّلة في العالم – أعدادهم عام 2025 وصل الى 16.6% من السكان – أكثر من 80% باتوا
السؤال عن انتهاء أسباب وجود حزب الله وامتداده ضمن ما يُعرف بـ“جبهة الممانعة” ليس سؤالاً نظرياً، بل سؤال يتصل مباشرة بمستقبل لبنان ودوره الإقليمي. للإجابة بدقة، يجب تفكيك “الأسباب” التي
بعد أيام، يتوجّه إلى القاهرة وفد عسكري لبناني رفيع المستوى للمشاركة في الإجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في باريس. ويترأس الوفد كل من قائد الجيش العماد رودولف
في 20 شباط 2026، أعلنت الأمم المتحدة تشكيل لجنة دولية تضم أربعين خبيرًا لدراسة مخاطر الذكاء الاصطناعي ووضع أسس لحوكمة عالمية تضمن بقاء “التحكّم البشري” في قلب هذه التكنولوجيا المتسارعة.
قد تتجه دائرة المتن إلى عملية خلط أوراق انتخابية وتغيير لوجهة توزيع المقاعد بين الأحزاب في حال جرت الانتخابات في موعدها، واستقر التحالف بين حزبي القوات والكتائب اللبنانية. في ظل
دان رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل أول من أمس من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبرًا أن “استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً
تشبه الضربة الإسرائيلية، التي استهدفت عدداً من مسؤولي «حزب الله» في بعلبك، وأدت إلى مقتل 8 مسؤولين في الحزب، حسب المصادر، الضربة التي نُفذت ضد عدد من قادة «فرقة الرضوان»
تساؤلات كثيرة يطرحها لبنان الرسمي والشعبي حول موقف «حزب الله» من أي ضربة أمريكية إسرائيلية على إيران التي يرتبط بها إيديولوجياً ويُعتبر أحد أبرز أذرعتها العسكرية في المنطقة هي التي
تتكثّف الاتصالات السياسية والدبلوماسية داخلياً وخارجياً في لبنان، على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي تشهده مناطق في الجنوب والبقاع في الأيام الأخيرة، وسط ترقّب وخوف من توسّع دائرة الاستهدافات مع
– سقوط اثنين من «حماس» بغارة على عين الحلوة في صيدا فيما كانت عيون المنطقة والعالم شاخصةً على نُذُر الحربِ التي تُسابِق طبولُها الفرصةَ – الإنذار الأخيرة التي وجّهتْها واشنطن
مع أن الواقع السياسي الداخلي بدأ يتمحور نحو الأولوية التي يحتلها الاستحقاق الانتخابي، وسط تصاعد التقديرات المتضاربة حيال إنجاز الانتخابات النيابية في موعدها المحدد أم ترحيلها إلى أمد غير قصير،
يتقدّم ملف الانتخابات النيابية إلى واجهة المشهد السياسي بين خيارين لا ثالث لهما وهما: إجراء الاستحقاق في موعده الدستوري أو الانزلاق إلى تمديد جديد للمجلس النيابي. إلا أن المعطيات الدستورية
المؤشرات المتراكمة توحي عكس ذلك. فمهلة الأسبوعين التي منحها لإيران لا تبدو هذه المرة امتداداً لأسلوبه المعروف برفع السقف ثم التراجع، بل أقرب إلى إطار زمني حقيقي لقرار كبير.
إصرار الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في مايو (أيار) المقبل، لا يعني بالضرورة أنها ستجري كما
من حوادث متفرّقة قبل سنوات قليلة إلى مشهد يوميّ يرافق حياة المواطنين على الطرقات وفي الأحياء السّكنية. هذا التحوّل الذي حققته ظاهرة “النشل والسّطو المسلّح”، يظهر بشكل مخيف و “سريع”
يسرّب الإسرائيليون، منذ أيام، «معلومات» مفادها أنّ إيران تضغط على «حزب الله» ليبادر إلى فتح جبهة في الجنوب، إذا اندلعت الحرب بينها وبين الولايات المتحدة. وتستغل إسرائيل هذه «المعلومات» لتهدّد
في وقت تتصاعد فيه المؤشرات الميدانية والإعلامية حول نوايا إسرائيلية لإعادة طرح فكرة الاستيطان في جنوب لبنان، تعود منطقة جنوب نهر الليطاني إلى واجهة النقاش السياسي والأمني، وسط مخاوف من
لا تزال المنطقة معلّقة على ما ستؤول إليه تطورات الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. فالتناقضات في التسريبات والمواقف هي جزء من اللعبة التفاوضية، لكنها أيضاً تنطوي على جهوزية واضحة
ليس من عادة “حزب الله” أن يعلن عن قبول استقالة مسؤول كبير فيه بحجم الحاج وفيق صفا مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق السابق. وليس من عادة المسؤولين الكبار في “الحزب” أن
ان مجرد استمرار منع الأهالي من دخول أراضيهم الزراعية في إقليم التفاح وأعالي جزين، يدل تلقائيا الى المنشآت والمراكز الحزبية المسلحة شمال نهر الليطاني. ذلك أن العرض العسكري لـ “حزب



